جوجل أوقفت تحديث النسخة التجريبية الرابعة من Android Q

أصدرت مؤخراً شركة جوجل Google النسخة الرابعة من الإصدار التجريبي من نظام الأندرويد القادم والمعروف حالياً باسم Android Q، حيث وصل التحديث إلى هواتف Pixel من الشركة.

لكن لسوء الحظ، فقد واجه عدد من مستخدمي تلك الهواتف الذين قاموا بتثبيت التحديث على أجهزتهم مشاكل تمثّلت بالدخول في حلقة إعادة التشغيل.

الأمر الذي دفع بالشركة إلى إيقاف إرسال التحديث مؤقتاً بحسب ما تم نشره في منشور رسمي للشركة على Reddit والذي جاء فيه:

نحن على علم بوجود مشكلة في Android Q Beta 4 تتعلق بتثبيت التحديثات، لقد أوقفنا مؤقتاً تحديثات Beta 4 OTA لجميع أجهزة Pixel أثناء بحثنا في المشكلة، نعتذر عن أي إزعاج، وسنقدم التحديث مرة أخرى بمجرد حل المشكلة.

بالطبع فإن النسخ التجريبية من أنظمة الأندرويد معرّضة دائماً لأن تحتوي على مشاكل، لكن الغريب في الأمر هو أن طريقة تثبيت التحديثات الخاصة بجوجل والتي من المفترض أن تحمي المستخدمين من تلك المشاكل لم تعمل بالشكل المطلوب.

حيث تعتمد جوجل عادةً على طريقة مخصصة لتثبيت تحديثات الأندرويد تسمى A/B (Seamless) System Updates والتي من المفترض أن تعمل بشكل يشبه إلى حد كبير طريقة عمل Chrome OS.

فعندما يأتي تحديث جديد لنظام التشغيل، فإنه يتم تثبيته في قسم منفصل، وعندما تتم إعادة ضبط الهاتف، فإنه يقوم بالتحقق من التحديث الجديد وإذا كان على ما يرام فإنه ينتقل إلى مكانه الأساسي في نظام التشغيل.

إذا لم يكن الأمر على ما يرام واحتوى التحديث الجديد على بعض المشاكل، يجب أن يكون نظام الأندرويد قادراً على العودة إلى الإصدار المستقر السابق من نظام التشغيل، ولكن هذه المرة فشلت شبكة الأمان في هذا التحديث التجريبي.

إذا كنت تستخدم الإصدار التجريبي ولم تقم بتثبيت التحديث بعد، فيجب عليك بالتأكيد إيقافه إذا ظهر على هاتفك، لكن إذا كنت واحداً من غير المحظوظين الذين قاموا بتثبيت التحديث فإن الأمر قد يتطلب إعادة ضبط المصنع من أجل التخلص من المشكلة.

نذكّر دائماً بأن النسخ التجريبية من الأنظمة هي نسخ غير مستقرة ومعرضة دائماً لاحتوائها على مشاكل قد تؤثر على عمل الهاتف، لذلك لا يُنصح دائماً بتجريب تلك النسخ على الهواتف الشخصية التي تتضمن بياناتك وملفاتك الشخصية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

جوجل حظرت هواوي من استخدام خدماتها وتحديثات الأندرويد

اشتعلت منذ فترة ليست قصيرة حرباً تجارية كبيرة بين العملاقين الصيني والأمريكي فيما يخص التجارة والشركات التجارية الكبيرة، وانعكست نتائج هذه الحرب سلباً على الشركات الصينية والأمريكية معاً.

لكن بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فقد تضررت أعمالها بشكل ملحوظ فيما يخص تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس مع شنّ الولايات المتحدة حرباً إعلامية على الشركة ودفع الحلفاء الأوروبيين إلى منع التعامل معها.

لكن يوم الأمس، انتقلت الحرب الأمريكية – الصينية إلى مستوى آخر مع تسارع الأحداث بشكل دراماتيكي وبدء الشركات الأمريكية قطع علاقاتها رسمياً مع هواوي، وأوّل تلك الشركات هي جوجل Google.

حيث وّجهت جوجل ضربة كبيرة وغير متوقعة لشركة هواوي من خلال سحب ترخيص استخدام نظام التشغيل الأندرويد الذي تطوره جوجل، وذلك بحسب بيان نشرته وكالة رويترز أولاً ثم تم تأكيده من قبل وكالات الأنباء العالمية والمواقع الإخبارية.

وقال متحدث باسم جوجل أن الشركة ملتزمة بقرار الحظر الأمريكي الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع الشركات الصينية الموجودة على القائمة السوداء.

وفي حديثه إلى وكالة رويترز، أكّد المتحدث باسم جوجل أن خدمات الشركة مثل متجر التطبيقات Google Play وخدمات الحماية من Google Play Protect ستستمر في العمل على أجهزة هواوي في الوقت الحالي، لكن من غير المعروف ماذا سيحدث مستقبلاً.

حيث أن مستقبل العلاقة بين الشركتين سيتأثر كثيراً مع استمرار قرار الحظر الأمريكي، وتلك التأثيرات ستكون أكثر وضوحاً على أجهزة وهواتف هواوي المستقبلية فيما يخص موضوعين أساسيين لكل مستخدم أندرويد.

الموضوع الأول يتمثّل بسحب ترخيص استخدام نظام الأندرويد من هواوي، هذا يعني أن الشركة الصينية أصبحت مجبرة على استخدام مشروع Android Open Source Project المعروف باسم AOSP، وهو الإصدار المفتوح من نظام التشغيل.

هذا يعني أيضاً أن هواوي لن تكون قادرة على دفع تحديثات الأمان لنظام الأندرويد على أجهزتها إلا بعد إتاحتها في AOSP، على افتراض أن الشركة تستخدم نظام التحديث الخاص بها.

ولا يقل الموضوع الثاني أهميةً عن الأول، حيث أنه سيلامس وبشكل مباشر مستخدمي أجهزة هواوي، وذلك لأن قرار الحظر يحرم هواوي من استعمال تطبيقات وخدمات شركة جوجل المنتشرة حول العالم.

نظرياً، فإن ذلك سيشمل خدمات متجر التطبيقات الخاص بجوجل وخدمات البريد الإلكتروني من خدمة Gmail وربما سيمتد أثر الحظر ليشمل استخدام منصة الفيديو الشهيرة يوتيوب YouTube.

لكن من الناحية العملية فإن الأمور ما زالت غير واضحة، حيث أن قرارات الحظر السابقة من شأنها أن تحدث زلزالاً في سوق الهواتف المحمولة في حال تم تنفيذها بشكل كامل ومباشر.

الأمر الذي يهدد وبشكل حاسم النجاح الهائل الذي حققته هواوي في الفترة الأخيرة وخاصةً بعد أن استطاعت أن تتواجد في المركز الثاني كأكبر بائع للهواتف المحمولة حول العالم بعد سامسونج Samsung متفوقةً بذلك على شركة بحجم آبل Apple.

من المؤكد أن الشكل النهائي للحظر لم نتعرّف إليه بعد، حيث تدور المناقشات والمفاوضات داخل أروقة شركة جوجل في الوقت الحالي، وسيكون هنالك المزيد من الوقت حتى يظهر تأثير العقوبات على أجهزة هواوي خارج الصين.

كيف سيأخذ قرار الحظر شكله النهائي؟ وكيف سترد هواوي على هذه الضربات الموجعة؟ هذه أسئلة ما زالت عالقة ولن نحصل على أجوبتها إلا خلال الأيام أو الأسابيع القادمة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية معرفة نسخة الأندرويد الموجودة على جهازك
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs