آبل عادت لإنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone Xs

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.

وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.

لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.

من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.

وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.

وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.

هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.

حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.

إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟

الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.

الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

آبل قد تستعين بـ LG من أجل شاشات هواتف الآيفون

أفادت بعض التقارير مؤخراً عن احتمالية قيام شركة آبل Apple بالاعتماد على شركة LG كمورّد بديل لشاشات OLED المستخدمة في هواتف iPhone X، حسب ما ذكر موقع Bloomberg.

وعلى ما يبدو فإن آبل تريد ضمان وجود مورّد ثان جاهز لتلبية الطلب على شاشات OLED منعاً لقيام سامسونج Samsung باحتكارها والتحكم بها.

حيث كانت آبل طول الفترة الماضية تعتمد على سامسونج فقط من أجل الحصول على الشاشات المطلوبة، الأمر الذي سمح لسامسونج بشكل أو بآخر أن تحتكر تلك الشاشات وتتحكم بعملية العرض والسعر.

أما الآن فقد يبدو الوضع مختلفاً مع وجود شركة أخرى قادرة على تلبية جزء من طلب آبل، حيث ستعمل LG حسب التقارير الأخيرة بتوفير ما بين 2 إلى 4 مليون شاشة OLED في الصفقة الأولية.

لكن عملية التحول إلى مورّد ثان لن تتم بهذه السهولة دون وجود مخاطر وتحديات قد تهدد إتمام الصفقة مع LG.

من الناحية الأولى، هنالك فارق كبير بين قدرة LG وقدرة سامسونج على توفير الطلبات، حيث تستطيع سامسونج تزويد آبل بكميات مضاعفة عدة مرات عن الكمية التي تستطيع LG تقديمها.

على سبيل المقارنة، فإن 2 إلى 4 مليون شاشة في الصفقة الأولية مع LG لا يساوي شيئاً بالنسبة للصفقة الأولية التي تم إبرامها مع سامسونج حيث استطاعت الشركة الكوريّة تقديم حوالي 100 مليون شاشة OLED.

وإذا ما تجاوزت آبل مشكلة الإنتاج، فإن جودة الشاشات التي يتم الحصول عليها أحد العوامل الهامة جداً والتي كانت من الأسباب الرئيسية لعدم إتمام الصفقة مع LG في الوقت السابق.

حيث قامت شركة LG بإنتاج شاشات من نوع OLED من أجل هاتفها الرائد LG V30، لكن جودة شاشة هذا الهاتف لا يمكن مقارنتها مع الشاشات المتواجدة على هواتف Galaxy الرائدة والمصنّفة الأفضل في العالم.

لكن من جهة أخرى، فقد تبدو آبل مهتمة الآن بخفض التكاليف أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع الانتقادات الموجهة إليها باستمرار بسبب السعر المبالغ فيه لهاتفها الأخير iPhone X.

حيث قالت بعض التقارير أن تراجع مبيعات هاتف آبل في الفترة الأخيرة يعود إلى تكلفته المرتفعة وتواجد هواتف قوية أخرى في السوق بنصف هذه التكلفة.

ومن غير المتوقع أن تقوم سامسونج بتخفيض تكلفة شحن الشاشات إلى شركة آبل طالما أنها المورّد الأفضل والوحيد القادر على تأمين الأعداد الهائلة من الشاشات.

الجدير بالذكر أن آبل لم تعلق على الموضوع ورفضت تأكيد إتمام الصفقة مع LG أو نفيها من أجل شاشة هاتف آيفون X، لكن في حال إتمام الاتفاق فقد يمتد ليشمل شاشات أجهزة الآيفون التي سيتم إصدارها لهذا العام أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات