شركة Uber ستستخدم الطائرات المسيّرة لتوصيل الطعام للعملاء

على ما يبدو فإن خطط شركة أوبر Uber لبدء توصيل وجبات الطعام السريعة بالطائرات المسيّرة دون طيار في سان دييغو هذا الصيف تقترب من نهايتها، وفقاً لتقرير من Bloomberg Businessweek.

لاتُعد الأخبار المتعلقة بخطط توصيل الطعام بالطائرات أخباراً جديدة، فقد كانت الشركة تناقش تلك الخطط منذ شهر أيار الماضي، لكن هذه المرة فإن التقرير الأخير قد احتوى على تفاصيل إضافية عن مشروع أوبر الجديد.

لن تتم عمليات تسليم الوجبات إلى منازل العملاء بشكل مباشر كما اعتقد البعض في البداية، وبدلاً من ذلك سيتم إرسال الوجبات بالطائرات إلى نقاط محددة أسمتها الشركة مناطق هبوط آمنة.

حيث ستقوم شركة أوبر بإفراغ صندوق الطعام ونقل الوجبة باليد إلى باب منزل العميل، وقد تتضمن مناطق الهبوط الآمنة التي ستحددها الشركة أسطح سيارات أوبر المتوقفة على سبيل المثال.

تكاليف تسليم الوجبات بالطائرات المسيّرة ستكون تقريباً نفس الرسوم العادية، والتي تصل إلى حوالي 8.50 دولار في سان دييغو.

ستعمل أوبر مع سلسلة متاجر ماكدونالدز كشريك أولي للخدمة الجديدة، حيث تم تصميم باقات توصيل خاصة بإمكانها المحافظة على البرغر والبطاطا المقلية ساخنة أثناء الطيران.

تقول أوبر أن طائراتها المسيّرة يمكنها أن تقوم بعملية التسليم على مسافة 1.5 ميل في غضون سبع دقائق فقط، أسرع بكثير من الـ 21 دقيقة التي ستستغرقها عملية التسليم بواسطة السيارة أو الدراجة النارية.

لم يتم الكشف عن تاريخ إطلاق الخدمة في سان دييغو، ولكن من المتوقع أن يكون الموعد قريباً جداً، حيث قد تعمل الشركة على نقل التجربة إلى أكثر من مدينة وربما أكثر من دولة في حال أثبتت نجاحها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

الطائرات المسيّرة أصبحت تُستخدم في تنفيذ عمليات الاغتيال

قالت الحكومة الفنزويلية أن الرئيس Nicolás Maduro قد نجا من محاولة اغتيال خلال خطاب مباشر يوم السبت الماضي.

وبحسب ما ورد فإن الهجوم قد نُفّذ بزوج من الطائرات المسيرة بدون طيار والمحملة بالمتفجرات التي انفجرت بالقرب من موقعه.

وكان الرئيس الفنزويلي يتحدث في مناسبة تخلد الذكرى الحادية والثمانين للحرس الوطني للبلاد في العاصمة كاراكاس، وفي منتصف خطابه سُمع دوي انفجار.

وظهرت علامات الخوف على الرئيس والمحيطين به، واجتمع حرسه من حوله في محاولة لحمايته من عملية الاغتيال قبل أن ينتقل البث إلى كاميرا أخرى تُظهر الجنود وهم يركضون بسرعة في شوارع ساحة الاحتفال.

بعد الحادثة، أكد وزير الاتصالات والمعلومات في البلاد أن هذا الهجوم كان بقصد اغتيال الرئيس، وأشار إلى أن الانفجارات جاءت من طائرات مسيرة بدون طيار كانت تحمل المتفجرات.

لم يصب الرئيس الفنزويلي أثناء الهجوم بأية أضرار، ولكن أصيب سبعة من جنود الحرس الوطني.

وكانت وكالة رويترز قد أفادت بأن مجموعة غير معروفة تسمى الحركة الوطنية للجنود كانت وراء الهجوم، وبحسب الوكالة فإن اثنين من طائراتهم المسيرة قد أسقطت من قبل القناصة.

كما أفادت رويترز بأن الرئيس الفنزويلي قد اتهم الحكومة الكولومبية بالتدبير لحادثة الاغتيال، وأن العديد من المشتبه بهم قد تم احتجازهم.

في وقت سابق من صباح الأمس، صرح John Bolton مستشار الأمن القومي الأمريكي لشبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة لم تكن وراء الهجوم.

يسلط الهجوم الأخير في فنزويلا الضوء على المخاطر الحقيقية والجديدة التي يمكن أن تشكلها الطائرات المسيرة بدون طيار والتي تُسمى Drones.

ومع انخفاض أسعار تلك الطائرات، بدأت تظهر في الكثير من الحوادث الإجرامية حول العالم مثل عمليات التهريب للأجهزة المحمولة.

كما تطور الأمر مؤخراً ليتم استخدامها في مهاجمة مكتب التحقيقات الفيدرالي، قبل أن يصل الأمر إلى ذروته مع استخدامها في عمليات الاغتيال كما في حادثة فنزويلا.

مما سيدفع بالكثير من الدول حول العالم إلى تشديد الرقابة على بيع واستخدام تلك الطائرات، علماً أن الكثير من الدول في الوقت الحالي تحظر استخدامها دون إذن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل البحث في Bing
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟