تسريب أولى الصور الحقيقية لهاتف سامسونج الرائد القادم Galaxy Note 20 Ultra

قام أحد الحسابات المشهورة على موقع تويتر Twitter بمشاركة صور قال أنها لهاتف جالاكسي نوت Galaxy Note 20 Ultra والذي لم يتم الإعلان عنه حتى الآن بشكل رسمي من سامسونج Samsung.

الحساب المعروف باسم Jimmy Is Promo نشر بعض الصور والمعلومات عن هذا الهاتف الجديد، حيث سنسلط الضوء في هذه المقالة عن أبرز ما تم تسريبه عن الهاتف الجديد الذي من المتوقع أن يتم الإعلان عنه رسمياً خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وعلى الرغم من عدم إمكانية التحقق من مدى صحة هذه الصور، إلا أنها تعرض جهازاً مشابهاً جداً لجهاز تم تسريبه في وقت سابق من هذا الشهر على موقع سامسونج Samsung.

الصور تتضمن منظراً للجزء الأمامي من الهاتف لأول مرة، حيث تظهر وجود شق في منتصف الشاشة في الجزء العلوي من الشاشة.

وفي صورة أخرى يظهر الناحية الجانبية من الجهاز حيث يظهر زر رفع وخفض الصوت وزر الطاقة على الجانب الأيمن من الجهاز، على غرار S20. وعلى عكس النوت 10 Note حيث كانت هذه الأزرار على الجانب الأيسر من الهاتف.

ويدعي الحساب المسرِّب لهذه الصور Jimmy Is Promo أن فتحة القلم S Pen للهاتف والسماعة السفلية تكون إلى يسار منفذ الشحن. بشكل عام ومع ذلك، تبدو التغييرات طفيفة مقارنة بجهاز العام الماضي.

في الجزء الخلفي من الهاتف، نرى تخطيط كاميرا مشابه للصور المسربة في وقت سابق من هذا الشهر. يبدو أن تصميم الكاميرا الخلفية يتضمن عدسة تكبير مطوية، واعتبر موقع SamMobile أن المستشعر الموجود على اليمين يمكن أن يكون إما مستشعراً ثلاثي الأبعاد ToF أو تركيزاً آلياً بالليزر.

من حيث برنامج التشغيل، يقال أن الهاتف الجديد سيعمل بالإصدار 10 من أندرويد Android والإصدار 2.5 من واجهة المستخدم One UI من سامسونج Samsung.

وتميل سامسونج Samsung عادة إلى إطلاق هواتف جالاكسي نوت Galaxy Note في أواخر الصيف، بعد إعلان في أوائل آب. ولكن وبسبب انتشار الوباء العالمي كوفيد 19 Covid المعروف باسم كورونا قد يحصل بعض التأخير مما يعني أننا قد نكون على بعد أسابيع قليلة من الكشف الرسمي.

مقالات قد تعجبك

شاومي قد تكشف عن هاتف يحمل كاميرا بدقة 108 ميجابكسل
المملكة المتحدة قد تقطع علاقاتها مع هواوي بشأن تجهيزات الجيل الخامس 5G
تحديث جديد لمتصفح كروم قد يطيل عمر البطارية
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية

بصمة الوجه في Mate 20 Pro أخطأت بين شخصين متشابهين

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.

وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.

لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.

القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.

وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.

وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!

في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:

أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.

ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.

لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.

الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.

بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.

لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.

نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.

فيديو اختبار الميزة:

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

شركة Vivo كشفت عن مستشعر متطور لبصمة الوجه

أعلنت شركة Vivo الصينية المصنّعة للهواتف المحمولة عن تقنية جديدة رئيسية: نظام استشعار عمق ثلاثي الأبعاد يحتوي على 300 ألف نقطة استشعار غير مرئية.

هذا الرقم الهائل من نقاط الاستشعار يمثّل 10 أضعاف الرقم الموجود في تقنية Face ID في هاتف آيفون X التابع لشركة آبل Apple.

نقاط الاستشعار في تقنية FaceID

وتعمل تقنية Vivo الجديدة التي يتم تثبيتها على واجهة الهاتف إلى جانب الكاميرا الأمامية عن طريق إرسال نبضة ضوئية وحساب الوقت الذي يستغرقه الضوء من لحظة إصداره ومن ثم اصطدامه بالجسم الذي يجري مسحه وعودته إلى المستشعر .

وتقول شركة Vivo أن مستشعرها الجديد يمكن أن يجري عملية المسح ثلاثية الأبعاد على مسافة تصل إلى ثلاثة أمتار من الهاتف.

إن المصطلح العام لهذا النوع من التكنولوجيا هو الضوء المهيكل، وهو أمر لجأت إليه شركات أخرى مثل Oppo في هواتفها هذا العام أيضاً.

ويشير عرض Vivo لمستشعرها الجديد المسمّى TOF 3D في معرض MWC Shanghai هذا الأسبوع إلى أن الشركة ستكون أول مصنّع لهواتف الأندرويد يقدم ميزة مطابقة لميزة FaceID لدى آبل.

وقال Alex Feng أحد كبار التنفيذيين في Vivo: من خلال الجمع بين تقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد مع تقنية الذكاء الاصطناعي، سنستمر في استكشاف إمكانيات جديدة لمستقبل أفضل.

أحد الأفكار التي تصوّرها الشركة هو إجراء مسح كامل لجسم الشخص الذي يقف أمام المستشعر، ومن ثم معالجة تلك المعلومات بالذكاء الاصطناعي للحصول على الكثير من التطبيقات الممتعة.

وسيتضمن ذلك تتبع حركة الجسم وإعادة تمثيل الحركة أو دمجها بتطبيقات أخرى، كما أن المدى الكبير الذي يسمح به المستشعر والذي يغطي مسافة 3 أمتار سيعطي إمكانية كبيرة لاستخدام التقنية في الواقع المعزز.

وأكدت الشركة أن عملها مستمر على هذه التقنية ولكنها لم تحدد موعداً دقيقاً لاستخدامها بشكل فعلي في أحد الأجهزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟