حققت شركة إنتل Intel نجاحاً كبيراً في وقت سابق في شهر مايو/أيار الماضي مع إطلاق أول معالجات من الجيل 11 من السلسلة Tiger Lake H من أجل حواسيب محمولة أكثر قوة.
والآن أعلنت الشركة أيضاً عن زوج من معالجات جديدة من السلسلة U: أحدهما يمثل أول معالج من السلسلة U بسرعة معززة حتى 5.0 جيجا هرتز لمعالجات الجهد المنخفض للشركة.
على وجه التحديد فقد أعلنت إنتل عن معالج Core i7-1195G7 وهو أرقى معالج في مجموعة U-series ومعالج Core i5-1155G7 والذي يمثل أقوى معالج Core i5 من Intel أيضاً.
ومثل معالجات الجيل الحادي عشر من السلسلة U الأصلية، تعمل الرقائق الجديدة في نطاق 12W إلى 28W.
كلا المعالجين الجديدين يتضمن أربعة نوى أساسية / ثمانية خيوط، وتتميز برسومات Intel المتكاملة Iris Xe .
يتميز معالج Core i7-1195G7 بسرعة أساسية تبلغ 2.9 جيجاهرتز، ولكنها تصل إلى 5.0 جيجاهرتز بحد أقصى سرعة نواة واحدة باستخدام تقنية Turbo Boost Max 3.0 من Intel.
من ناحية أخرى، يتمتع Core i5-1155G7 بسرعة أساسية تبلغ 2.5 جيجا هرتز وسرعة معززة تبلغ 4.5 جيجا هرتز.
ويعد الوصول إلى سرعة 5 جيجا هرتز تطوراً حديثاً إلى حد ما لوحدات المعالجة المركزية للحواسيب المحمولة، حيث وصل أول حاسوب محمول من Intel يتجاوز سرعة 5 جيجا هرتز في عام 2019.
إلى جانب المعالجات الجديدة، أعلنت إنتل أيضاً عن أحدث حلول مودم 5G لأجهزة الكمبيوتر المحمولة وهي بطاقة M.2 جديدة يمكن لصانعي الأجهزة دمجها في تصميماتهم، وتسمى Intel 5G Solution 5000.
المودم الجديد هو تعاون بين Intel و Mediatek (الذي يتعامل مع البرامج الثابتة للمودم) و Fibocom (الذي يقوم بالفعل بتصنيع الوحدات النمطية)، وسيقدم دعماً لشبكات sub-6GHz 5G وتقنية eSIM متكاملة.
وقالت إنتل إن كلاً من Acer وآسوس Asus وإتش بي HP سيقدمون جميعاً حواسيب محمولة تجمع بين رقائق إنتل Tiger Lake ومودم 5G Solution 5000 الجديدة في وقت لاحق من هذا العام.
رفعت إنتل Intel أخيراً الستار عن الجيل الحادي عشر من من معالجات سطح المكتب الخاصة بها والتي تحمل الاسم Rocket Lake-S.
واستمرت هذه السلسلة في استخدام بنية 14 نانومتر، والتي ربما تكون أكبر خيبة أمل لمجموعة وحدات المعالجة المركزية الجديدة من Intel.
أما خيبة الأمل الثانية هي أنه نظراً لقيود المعالجة 14 نانومتر، فإن أحدث معالج Core i9 ضمن هذه السلسلة سيحتوي على ثماني نوى فقط.
يأتي في مقدمة هذه السلسلة من المعالجات معالج Core i9-11900K والذي يتضمن ثمانية نوى، و 16 مؤشر ترابط، وسرعات معززة تصل إلى 5.3 جيجاهرتز وسرعة أساسية 3.5 جيجاهرتز، وذاكرة Smart Cache تبلغ M 16.
كما ويوفر دعم ذاكرة وصول عشوائي DDR4 RAM بسرعة حتى 3200 ميجاهرتز، كما يتضمن إجمالي 20 منفذ PCIe 4.0.
ويتضمن دعماً لكل من Thunderbolt 4 و USB 3.2 Gen 2×2 بسرعة حتى 20Gbps.
نظرياً يبدو أن هذا المعالج قفزة نحو الخلف مقارنة بطراز العام الماضي من الجيل العاشر Core i9-10900K، والذي تضمن 10 نوى و 20 مؤشر ترابط (وسرعة معززة مماثلة تبلغ 5.3 جيجا هرتز).
والسبب في ذلك هو أن إنتل Intel قد طرحت في الجيل الحادي عشر من المعالجات ولأول مرة بنية أساسية جديدة لمعالجات سطح المكتب لأول مرة منذ أكثر من نصف عقد وهي بنية Cypress Cove.
حيث استبدل هذه البنية Cypress Cove أخيراً الهندسة المعمارية المصغرة Skylake، التي تستخدمها الشركة منذ الجيل السادس من معالجاتها في عام 2015.
لكن تصميم Cypress Cove ليس في الواقع بنية معمارية دقيقة جديدة بالكامل، حيث إنه في الواقع تصميمات وتقنيات شرائح Willow Cove من إنتل التي كانت الشركة تستخدمها في رقائق Tiger Lake من الجيل الحادي عشر.
ونظراً لأن هذه التصميمات كانت مخصصة لرقائق 10 نانومتر، فإن Intel مُقيدة في عدد النوى التي يمكن أن تناسبها عند توسيع نطاقها إلى حجم يصل إلى 14 نانومتر.
لكن وعلى الرغم من ذلك فإن المعالجات الجديدة ستقدم أداءً أفضل من الجيل العاشر مع بنية أساسية تتيح ما يصل إلى 19 بالمائة من IPC (تعليمات لكل دورة) مقارنة بالجيل السابق.
وبحسب اختبارات إنتل فقد قدم معالج i9-11900K أداءً أفضل من معالج الجيل السابق Core i9-10900K بنسبة تتراوح بين 8 إلى 14 بالمائة في ألعاب مثل Gears 5 و Grid 2019 و Microsoft Flight Simulator عند دقة 1080p
مقارنة بين أقوى معالج من الجيل الحادي عشر مع نظيره من الجيل العاشر في أداء بعض الألعاب
كما قالت إنتل أيضاً إن هذا المعالج قد تفوق على معالج AMD الرائد Ryzen 9 5900X في تلك الألعاب بنسبة 3 إلى 11 بالمائة.
مقارنة بين أقوى معالجات الجيل الحادي عشر مع أقوى معالجات AMD
تتميز الرقائق الجديدة أيضاً بتحسينات أخرى، حيث تدعم هذه المعالجات ميزة Resizable BAR لزيادة معدل الإطارات على بطاقات الرسومات المتوافقة Nvidia و AMD.
كما هو معتاد عند إطلاق معالجات جديدة فقد قدمت إنتل أيضاً سلسلة اللوحات الأم 500 على الرغم أن المعالجات الجديدة Rocket Lake-S متوافقة أيضاً مع اللوحات الأم من سلسلة 400.
بالإضافة إلى ذلك تضمنت هذه المعالجات على بعض خيارات رفع تردد التشغيل الجديدة مع الرقائق الجديدة للمستخدمين الذين يتطلعون إلى استخلاص المزيد من الطاقة.
على وجه التحديد فقد تم تحديث برنامج Extreme Tuning Utility من Intel بواجهة مستخدم جديدة وبعض الميزات المحدثة.
تأتي المعالجات الجديدة أيضاً مع رسومات Intel UHD جديدة تستند إلى رسومات Iris Xe التي شوهدت العام الماضي مع معالجات Tiger Lake من الجيل الحادي عشر للحواسيب المحمولة.
يُزعم أن الرسومات الجديدة تقدم أداء رسومات متكامل أفضل بنسبة 50 ٪.
تتضمن سلسلة معالجات إنتل من الجيل الحادي عشر خمسة طرز Core i9 جديدة بما في ذلك Core i9-11900K الرائد الجديد وخمسة طرز Core i7 الجديدة وتسعة طرز Core i5 جديدة.
تتراوح الأسعار بين 539 دولار للمعالج الأقوى i9-11900K حتى 182 دولار لطراز i5-11400.
الجدول التالي يوضح إصدارات الجيل الحادي عشر من معالجات إنتل وأبرز مواصفاتها:
بعد إطلاق الموجة الأولى من معالجات Tiger Lake من الجيل الحادي عشر في العام الماضي، بدأت إنتل في رفع التحدي في معرض الإلكترونيات الاستهلاكي CES 2021 من خلال الإعلان عن أولى معالجات H-series من الجيل الحادي عشر، والتي ستجلب ميزات Tiger Lake (مثل عملية 10nm ورسومات Xe المتكاملة) إلى أجهزة أكثر قوة.
وكما هو معروف فإن معالجات الحواسيب المحمولة من السلسلة H من إنتل Intel مخصصة لحواسيب الألعاب، على عكس وحدات المعالجة المركزية U-series، والتي تستهدف الأجهزة المحمولة فائقة الكفاءة.
وعادةً ما يكون وضع شريحة H-series في حاسوب محمول رفيع وخفيف الوزن بمثابة كابوس حراري، لكن هذا العام يبدو أن إنتل Intel قد وجدت الحل من خلال معالجات H-Series من الجيل الحادي عشر.
الدفعة الأولى من الرقائق مخصصة في الواقع للحواسيب المحمولة المحمولة فائقة الأداء وخفيفة الوزن، حيث تمثل الطرف الأدنى من هذه السلسلة، كونها تصل إلى الحد الأقصى عند معالجات 35 واط، بدلاً من الرقائق الأكثر قوة 45 وات التي تمثل الجزء الأفضل من الحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب من Intel والتي ستأتي لاحقاً.
لذا، في حين أن رقائق السلسلة H 35W الجديدة لن تكون هي المعالجات الموجودة في أفضل أجهزة الحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب إلا أنها ستقدم بعض الأداء المذهل في الحواسيب النحيفة والخفيفة المخصصة للألعاب.
وقالت إنتل Intel أن معالج i7-11375H الجديد هو النموذج الأفضل حالياً في سلسلة H35 حيث يتميز بامتلاكه أربعة نوى وثمانية خيوط وسرعة تصل إلى 5 جيجا هرتز.
ستدعم هذه المعالجات الجديدة أيضاً معيار واي فاي (Intel Killer Wi-Fi 6 أو 6E)، وتتميز بدعم Thunderbolt 4 المدمج ، وذاكرة DDR4 تصل إلى 3,200 ميجاهرتز وذاكرة LPDDR4/x بسرعة تصل إلى 4,266 ميجاهرتز، وتدعم PCIe Gen 4.0.
بالنسبة للرسومات ستتمكن شركات الأجهزة إما من الاعتماد على رسومات Xe-LP المدمجة بالفعل أو إضافة خيارات إضافية من شركات مثل إنفيديا Nvidia.
وعلى الرغم من أن عدم الإعلان عن المعالجات الأكثر قوة من الجيل الحادي عشر قد يكون مخيباَ للآمال بالنسبة للبعض، إلا أن Intel بدأت بالفعل في إثارة ما يمكن توقعه بعد ذلك: معالج ثماني النواة ستبدأ في شحنه”لاحقًا هذا الربع” بسرعات تصل إلى 5 جيجا هرتز، على الرغم من أن التفاصيل حول التي لا تزال ضئيلة.
من المتوقع الإعلان عن الحواسيب المحمولة الأولى التي تعمل بشرائح الجيل الحادي عشر H35 الجديدة في معرض CES 2021، بما في ذلك طرازات من Acer و Asus و MSI و Vaio، مع توقع إنتل إطلاق أكثر من 40 تصميماً في النصف الأول من العام.