قدّمت شركة Doogee نموذجاً لهاتف Mix 4 الجديد مع شاشة بقياس 5.99 بوصة بدون حواف وبدون وجود القطع الذي اعتدنا رؤيته في أغلب الهواتف الحديثة هذا العام.
حيث يأتي الهاتف الجديد مع آلية انزلاق أنيقة تخفي الكاميرا الأمامية لكنها لسوء الحظ فإنها تخفي أيضاً مستشعر الضوء ومكبر الصوت.
وتم الكشف عن النموذج لأول مرة في مقطع فيديو نشره Arun Maini على قناته على اليوتيوب المعروفة باسم Mrwhosetheboss.
تصميم شركة Doogee للهاتف يبدو ذكياً لأنه يحل بمهارة مشكلة الحاجة إلى وجود الحواف العلوية والسفلية أو الحاجة لوجود القطع أعلى الحافة العلوية من الشاشة والذي يتضمن الكاميرا الأمامية وأجهزة الاستشعار الأخرى.
هذا النموذج يذكّرنا بهاتف HTC 7 Surround الذي استخدم شريط تمرير لإخفاء مكبر صوت boombox الأمامي في الجهاز.
هناك إطار صغير يحيط بالشاشة في نموذج الهاتف، ولكن Mix 4 لا يزال لديه نسبة رائعة من الشاشة نسبةً إلى الواجهة الأمامية حيث تبلغ تلك النسبة حوالي 97%.
يقول Arun Maini أن حجم الشاشة يمكن مقارنته مع Samsung Galaxy S9، كما يمكن رؤية رمز بصمة الإصبع موجوداً على شاشة الهاتف، مما يشير إلى أن النسخة النهائية من الهاتف ستأتي مع ماسح لبصمات الأصابع مدمج مع الشاشة.
من الواضح أن آلية الانزلاق فرضت على تصميم الهاتف أن يكون سميكاً بعض الشيء مقارنةً بالهواتف الأخرى حيث تبلغ السماكة 11 ملم.
أما مواصفات الهاتف فلا زالت غير معروفة عدا عن ملاحظة وجود كاميرا خلفية مزدوجدة على الواجهة الخلفية.
مع الإشارة أن أن الشركة قد أخبرت Arun Maini بأنها تخطط لاستخدام معالج Snapdragon.
مع العلم أن Doogee ليست الشركة الوحيدة التي عادت إلى تقنية الهواتف المنزلقة هذا العام.
قدّمت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة الخاصة بالمطورين من نظام أندرويد القادم والذي يُسمّى في الوقت الحالي Android P، وقامت الشركة بشكل تقليدي بإخفاء بيضة الفصح Easter egg داخل المعاينة الأولية كتلميح أو إشارة لما يمكن أن يكون اسم النظام الجديد.
حتى الآن، ومن خلال المعاينات الأولية لنسخة المطورين، يبدو أن النظام الجديد يقتبس قليلاً بعض الميزات من نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS، كمثال على ذلك طريقة عرض الإشعارات بالإضافة لدعم النظام لقطع الشاشة الذي رأيناه أولاً في هاتف آبل العام الماضي iPhone X.
هذا القطع وعلى ما يبدو أصبح دعمه ضمن النظام الجديد ضرورياً بعد أن تسابقت شركات هواتف الأندرويد هذا العام على اعتماده كجزء أساسي في التصميم، لكن الجزء الذي أثار اهتمام البعض في نسخة المطورين هو بيضة الفصح الخاصة بحرف P في النظام الجديد، والذي يبدو أقرب إلى شكل حرف b من شعار شركة Beats التابعة لشركة آبل، لكن عندما يتم تدويره 180 درجة.
السؤال الآن: ما الاسم الذي سيتم اعتماده للنظام الجديد؟ كل ما نعرفه حتى الآن هو أنه سيكون من أسماء قطع الحلوى كما جرت العادة وسيبدأ بالطبع بحرف P، وتبدو الاحتمالات كثيرة بهذه المعطيات، فمثلاً التصميم الخاص بالحرف P باللون الأبيض والأحمر يعطي تلميحاً أن الاسم peppermint (وهو حلوى منكّهة بالنعناع) قد يكون ضمن الخيارات المطروحة!
في الحقيقة، قد لا يكون من المفيد التعمق كثيراً في الدلالات المخفية في المعاينة الأولية للنظام الجديد، ففي السنة الماضية قامت الشركة بإخفاء شكل يشبه الأخطبوط داخل المعاينة، لينتهي الاسم إلى بسكويت أوريو Oreo!!
كما جرت العادة في العامين السابقين، قامت شركة جوجل Google بتوفير نسخة المطورين من إصدار الأندرويد القادم Android P أو بلغة الأرقام Android 9 في وقت مبكر من العام، حتى اللحظة لا نعرف اسم نظام الأندرويد القادم لكن من المؤكد أنه سيبدأ بحرف P كما أننا لا نعرف الكثير عن التغييرات التي سيلاحظها المستخدم في النسخة النهائية.
فنسخة المطورين تركّز في الغالب على التغييرات التي ستواجه المطورين فقط، وهذا ما أكّده نائب رئيس شركة جوجل لقسم الهندسة Dave Burke بقوله: هذه النسخة هي حجر الأساس للنظام القادم وهي مخصصة للمطورين فقط، لذلك بالتأكيد فإن النسخة البدائية الحالية لن تكون صالحة للمستخدم العادي بسبب عدم استقرارها.
الميزة التي يمكن استنتاجها بشكل واضح من نسخة المطورين والتي ستثير الكثير من الجدل والنقاش هو دعم النظام بشكل رسمي لما يسمّى قطع الشاشة، هذا القطع الذي بدأ في هاتف iPhone X لتنطلق بعده واحدة من أكبر عمليات نسخ التصميم التي رأيناها، وذلك في بداية هذا العام في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2018 وعلى الأغلب ستستمر لاحقاً في عدد من الأجهزة، لذلك فإن جوجل يبدو وكأنها قد اضطرت لدعم قطع الشاشة حيث سيتمكّن المطورون في نظام Android P من دعم وبرمجة تطبيقاتهم بما يتناسب مع وجود قطع في الحافة العلوية من الشاشة.
من الميزات الأخرى المثيرة للانتباه في النسخة الجديدة هو تقديم واجهة الإعدادات ولوحة الإشعارات بطريقة مبسطة وبزوايا مستديرة، ومع أن النسخة الحالية هي نسخة المطورين وقد يختلف شكل الميزة في النسخة النهائية، إلا أنه يمكن التأكيد بأن جوجل تريد إعطاء طريقة للمستخدم لإلقاء نظرة سريعة ومختصرة على الإعدادات والإشعارات.
ويتضمن المظهر الجديد للإشعارات في تطبيقات المراسلة القدرة على الرد مباشرةً على هذه الرسائل من داخل الإشعار نفسه دون الحاجة لفتح التطبيق، وتبدو هذه الميزة مشابهة إلى حد ما لطريقة معالجة الإشعارات في رسائل iMessage في نظام iOS، كما ومن المتوقع أن يتم تضمين ردود ذكية لاستخدامها بشكل أسرع من داخل الإشعار مع مجموعة من الصور أو الملصقات.
من الميزات الأخرى التي تم استكشافها مع توفير النسخة البدائية: منع وصول التطبيقات التي تكون في وضع خمول إلى كل من الميكروفون والكاميرا وبعض المستشعرات الأساسية في الهاتف حفاظاً على خصوصية المستخدم بعد انتشار شائعات حول قيام بعض التطبيقات بالتنصت والتطفل على خصوصية المستخدم.
النظام الجديد سيركّز على دعم الوسائط المتعددة من خلال دعم الصيغ HDR VP9 Profile 2 و HEIF للحصول على دقة أعلى في العرض إلى جانب وعود من جوجل حول تحسين وتطوير واجهة برمجة التطبيقات فيما يخص الوسائط المتعددة لتسهيل تطويرها وتكاملها في التطبيقات.
واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالكاميرا أصبح بإمكانها أن تطلب البيانات بشكل فردي من أكثر من مستشعر كاميرا واحد في نفس الوقت، وهذا يعني أن الهواتف المزوّدة بكاميرا خلفية مزدوجة سيكون هناك طريقة قياسية أكثر دقة للتحكّم بها.
سيدعم النظام الجديد أيضاً معيار Wi-Fi RTT مما يسمح للتطبيقات بالحصول على بيانات تحديد الموقع حتى في الأماكن المغلقة وذلك عن طريق قياس المسافة التي يبعد فيها الهاتف عن نقاط وصول Wi-Fi مختلفة، كما من المتوقع أن نشاهد تحسيناً على الملء التلقائي للنماذج والذي من المفترض أن يسهّل عملية إدخال كلمات المرور إلى التطبيقات المختلفة عند التبديل فيما بينهم.
جوجل في النسخة البدائية قامت بتحذير المطورين من أن النظام الجديد سيبدأ بعرض رسائل تنبيه إلى المستخدم الذي يقوم بتثبيت تطبيق أندرويد مبني على منصة قديمة قبل نظام Android 4.2، وبالتالي لم يعد بإمكان المطورين استخدام حزمة أدوات تطوير البرمجيات SDK القديمة لأن هذا سيعرّض مستخدمي تطبيقاتهم إلى شعور عدم الثقة بالتطبيق، كما ويشمل Android P نظام حوار قياسي يتيح واجهة مصادقة لبصمات الأصابع بشكل أكثر اتساقاً.
ومن المتوقع أن نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بنظام الأندرويد الجديد في شهر أيار القادم قبل أن يتم إطلاقه رسمياً في خريف هذا العام، وحتى ذلك الوقت يمكن للمطورين الذين يمتلكون أجهزة هواتف Pixel أو Pixel XL أو Pixel 2 أو Pixel 2 XL القيام بتحميل وتجريب النسخة الجديدة من النظام كما يمكن تحميل هذه النسخة على المحاكي على أجهزة الحواسيب، لكن نعود ونذكّر مرة أخرى أن هذه النسخة غير مستقرة ومخصصة للمطورين وليس للاستخدام اليومي.
الأخبار الجيدة هي أن شركة جوجل ستقوم بتوفير نسخة تجريبية Beta من النظام الجديد في وقت قريب والتي من المفترض أن تكون صالحة بشكل أكبر للتجريب والاستعمال بسبب استقرارها النسبي وكونها أقرب للنسخة النهائية من النظام.