جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

تعاني وحدات المعالجة المركزية من عيب كارثي بالتصميم نتج عنه ثغرتين خطيرتين, والجميع يتخبطون لاصلاحهما و ثغرة واحدة من الثغرتين يمكن اصلاحها, و سيضعف الإصلاح من أداء الحواسيب.

ما هما ثغرتي Meltdown و Spectre ؟

      Spectre هي “عيب في التصميم الأساسي” يوجد في كل وحدة معالجة مركزية في السوق بما في ذلك المعالجات من Intel و AMD و ARM (التي تصنع معالجات الهواتف الذكية) ولا يوجد حالياً أي إصلاح برمجي يسد كامل الثغرة,  و ستتطلب على الأرجح إعادة تصميم لكامل العتاد للمعالجات عبر اللوحة الأم,.

على الرغم من أنه من الصعب استغلال الثغرة وفقاً لباحثين أمنيين, بالإمكان الحماية من هجمات محددة تستغل هذه الثغرة والمطورون يعملون على ذلك ولكن أفضل حل سيكون إعادة تصميم رقائق المعالجات في المستقبل.

      Meltdown هي في الأساس ثغرة تصيب كل معالجات Intel التي صنعت في العقدين الماضيين, وتؤثر أيضاً على بعض المعالجات الرائدة من ARM وتحديداً سلسلة (Cortex-A) ولكنها لا تصيب معالجات AMD, وتكمن خطورتها في أنها تسهل استغلال ثغرة Spectre جاعلة المعالجات أكثر عرضة للإختراق, ويتم سدها بأنظمة التشغيل اليوم.

ولكن كيف تعمل هذه الثغرات ؟

البرامج التي تعمل على حاسوبك تعمل بمستويات مختلفة من الأذونات الأمنية, وتملك نواة نظام التشغيل (الكيرنل Kernel)-نواة الويندوز أو نواة اللينكس مثلاً-أعلى مستوى من الأذونات, برامج سطح المكتب لديها أذونات من مستوى أقل و يقييد الكيرنل ما يمكنها القيام به, ويستخدم ميزات المعالج العتادية لفرض بعض هذه القيود, لأن الأمر أسرع باستخدام العتاد من استخدام البرمجيات.

المشكلة هنا مع تقنية الـ(speculative execution) وتعني قدرة المعالج على البحث عن تعليمات أخرى لتنفيذها غير تلك التي ينفذها الآن و لأسباب تتعلق بالأداء، تقوم المعالجات الحديثة تلقائياً بتشغيل التعليمات التي تعتقد أنها قد تحتاج إلى تشغيل وإذا لم يحصل ذلك يمكنها ببساطة الاسترجاع و إعادة النظام إلى حالته السابقة, غير أن هناك ثغرة في معالجات Intel و وبعض معالجات ARM تسمح للعمليات بتشغيل عمليات غير قادرة على تشغيلها بالعادة بينما يتم تنفيذ العملية قبل أن يتكلف المعالج التحقق سواء أكان لديها الإذن لتشغيلها أم لا, هذه هي ثغرة Meltdown.

المشكلة الأساسية في كلا الثغرتين تكمن في ذاكرة التخزين المؤقت (الكاش-Cache) فيمكن أن يحاول برنامج  قراءة الذاكرة وإذا قرأ شيثاً في الكاش فإن العملية ستكتمل أسرع أما إذا حاول قراءة شيء ليس فيها (في القرص الثابت “الهارد” مثلاً) سوف تكتمل أبطأ ويمكن للبرنامج معرفة ما إذا كان شيء سيكتمل بسرعة أم لا وفي حين يتم تنظيف كل شيء آخر أثناء تنفيذ الـ(speculative execution) لا يمكن إخفاء الوقت الذي يستغرقه تنفيذ العملية .ويمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لبناء خريطة لأي شيء في ذاكرة الحاسوب, كل بت على حدة.

التخزين المؤقت يسرع الأمور ولكن هذه الهجمات تستفيد من هذا التسريع وتحوله إلى ثغرة أمنية.  فيمكن مثلاً لكود (JavaScript) الذي يعمل بمتصفح الويب الخاص بك قراءة ذاكرة لا ينبغي له الوصول إليها على نحو فعال مثل المعلومات الخاصة المحفوظة في برامج أخرى,

لكن الخطر الأكبر يهدد مزودي خدمات التخزين السحابي مثل (Microsoft Azure) أو (Amazon Web Services) الذين يستضيفون برمجيات متعددة للشركة في أجهزة ظاهرية مختلفة على نفس العتاد المهدد بالخطر, ففرضاً برمجية تخزين سحابي لشخص ما يمكنها التجسس على ما يوجد في جهاز ظاهري آخر تابع للشركة, إنه انهيار في الفصل بين البرامج.

الإصلاحات لـMeltdown  تعني أن الهجمات لن تكون بذات السهولة ولكن لسوء الحظ تعني أيضاً أن بعض العمليات ستصبح أبطأ على العتاد المتأثر.

المطورون يعملون أيضاً على إصلاحات برمجية ستجعل استغلال Spectre أصعب, فعلى سبيل المثال تساعد ميزة عزل الموقع الجديدة من متصفح غوغل كروم في الحماية منها, وقد أجرت موزيلا (Mozilla) بعض التغييرات السريعة في متصفح Firefox, وقد قامت Microsoft أيضاً ببعض التغييرات للمساعدة في حماية متصفحي Edge و Internet Explorer  في تحديث ويندوز المتوفر الآن.

كم سيبطئ الإصلاح حاسوبي ؟

في التاسع من كانون الثاني أصدرت Microsoft بعض المعلومات حول أداء الإصلاح, ووفقاً لها الحواسيب من 2016 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات Intel من الجيل السادس Skylake أو السابع Kabylake أو أحدث تظهر “تباطؤ من رقم واحد” لا ينبغي أن يلاحظه معظم المستخدمين, ولكن الحواسيب من 2015 العاملة بنظام ويندوز 10 مع معالجات من الجيل الرابع Haswell أو أقدم قد تعاني من تباطؤ أكبر وتتوقع Microsoft  “أن يلاحظ بعض المستخدمين انخفاضاً في أداء النظام”.

مستخدمي ويندوز 7 و 8 ليسوا بنفس الحظ, إذ تقول Microsoft أنها “تتوقع أن يلاحظ معظم المستخدمين انخفاضا في أداء النظام” عند استخدام ويندوز 7 أو 8 على حاسوب  من 2015 مع معالج من جيل Haswell أو أقدم, ولا يستخدم ويندوز 7 و 8 معالجات قديمة التي لا تشغل الإصلاحات بنفس الفعالية فقط , بل “ويندوز 7 و 8 لديهما انتقالات أكثر بين الكيرنل و المستخدم  بسبب قرارات التصميم القديمة مثل رندرة كل الخطوط تجري في الكيرنل” وهذا أيضا يبطئ الأمور.

تخطط  Microsoft لأداء تقييماتها (Benchmarks) الخاصة وطرح المزيد من التفاصيل في المستقبل, ولكننا لا نعرف بالضبط كم سيؤثر الإصلاح على الاستخدام اليومي للحواسيب بعد.

ديف هانسن مطور يعمل لدى Intel متخصص بتطوير كيرنل لينيكس كتب في الأصل أن التغييرات التي تجري في كيرنل لينيكس سوف تؤثر على كل شيء ,ووفقاً له فإن معظم المهام المجدولة Workloads تشهد تباطؤاً من رقم واحد, مع كون  تباطؤ بنسبة 5٪ تقريباً مقبول, وتم تسجيل تباطؤ بنسبة  30% باختبار ربط الشبكات, لذلك يختلف التأثير من مهمة إلى أخرى.

هذه هي أرقام نظام لينكس أي أنها لا تنطبق بالضرورة على نظام ويندوز, ويبطئ الإصلاح استدعاءات النظام(System calls) لذا عملية تتطلب الكثير منها مثل البرمجيات المحولة Compiling software -(التي تعمل على تحويل الملفات المصدرية إلى أوامر مباشرة يفهمها الحاسوب وينفذها مباشرة بما يناسب بنية الحاسوب الذي يستهدفه البرنامج)- وتشغيل الأجهزة الظاهرية من المرجح أن تبطئ أكثر من غيرها, ولكن كل جزء برمجي يستخدم البعض من أوامر استدعاءات النظام.

اعتباراُ من الخامس من كانون الثاني قام موقعي  TechSpot و Guru3D  ببعض التقييمات Benchmarks لويندوز, واستنتج كل من الموقعين أن المستخدمين العاديين ليس عليهم القلق بشأن الأمر, قد ترى بعض الألعاب تباطؤاً صغيراً قدره 2% مع التصحيح, الذي يقع ضمن هامش الخطأ, في حين أن الألعاب الأخرى تبدو أنها تعمل بنفس الصورة.

وتبدو البرامج الإنتاجية وأدوات ضغط الملفات وخدمات التشفير و 3D Rendering غير متأثرة, لكن وجد موقع Techspot أن سرعة قراءة كمية كبيرة من الملفات الصغيرة انخفضت حوالي 23٪ و وجد موقع Guru3D شيئاً مشابهاً, من جهة أخرى وجد موقع  Tom’s Hardware متوسط انخفاض قدره فقط 3.21% في الأداء مع تطبيق اختبار التخزين للمستهلك, وجادل بأن “التقييمات المصطنعة” التي تظهر انخفاضات  أكثر في السرعة لا تمثل الاستخدام الحقيقي.

من حسن الحظ الحواسيب بمعالج Intel من الجيل الرابع Haswell أو أحدث تملك تقنية PCID التي من شأنها أن تساعد الإصلاح في عمله بشكل جيد, وقد تظهر الحواسيب بمعالجات أقدم من Intel انخفاضاً أكبر في السرعة, وقد تم تنفيذ التقييمات المذكورة أعلاه على معالجات حديثة مزودة بتقنية PCID لذا فمن غير الواضح كيف ستؤدي المعالجات الأقدم من Intel.

وتقول Intel إن التباطؤ” لا ينبغي أن يكون كبيرا” بالنسبة للمستخدمين العاديين وحتى الآن يبدو ذلك صحيحاً, ولكن عمليات محددة تشهد بالفعل تباطؤاً, وبالنسبة للتخزين السحابي Google و  Amazon و  Microsoft  كلهم يقولون نفس الشيء: بالنسبة لمعظم المهام المجدولة فإنها لم تشهد تأثيرا ملموسا على الأداء بعد طرح الإصلاحات

ولكن قالت Microsoft أن “بعض زبائن (Microsoft Azure) قد يواجهون  بعض المشاكل في أداء الشبكة” هذه التصريحات تترك مجالاً لبعض المهام المجدولة  لكي ترى تباطؤاً كبيراً.

Epic Games ألقت اللوم على تصحيح Meltdown لتسببه بمشاكل مع سيرفر لعبتها Fortnite ونشرت رسماً بيانياً يظهر زيادة كبيرة في استخدام المعالج على سيرفراتها السحابية بعد تنزيل الإصلاح.

ولكن هناك شيء واحد واضح: حاسوبك الشخصي لن يصبح أسرع, وإذا كان معالجه من Intel فهو فقط سيصبح أبطأ حتى لو كان بفارق بسيط.

ما الذي عليَّ فعله ؟

بعض التحديثات لإصلاح مشكلة Meltdown متوفرة بالفعل, أصدرت Microsoft تحديث طارئ إلى الإصدارات المدعومة من ويندوز عبر أداة تحديث ويندوز في 3 كانون الثاني 2018، ولكنه لم يصل لجميع الحواسيب بعد, تحديث ويندوز الذي يحل مشكلة Meltdown ويضيف بعض الحماية ضد Spectre يدعى KB4056892.

Apple أصلحت المشكلة بالفعل مع نظام تشغيل macOS 10.13.2 الذي أصدر في 6 كانون الأول 2017, أجهزة Chromebooks بنظام تشغيل ChromeOS 63 الذي أصدر في منتصف كانون الأول محمية بالفعل, والإصلاحات متاحة أيضاً لكيرنل لينيكس.

بالإضافة إلى ذلك أصدرت Intel تحديثاً للمعالجات (Microcode update) يتم توصيله عبر تحديث البيوس BIOS أو UEFI لتمكين الحماية الكاملة ضد واحدة من الهجمات التي تستغل ثغرة Spectre ولكن تبين أن التحديث يحوي أخطاء تسببت بإعادة تشغيل تلقائية للأنظمة ومشاكل أخرى اضطرت كل من Microsoft و Intel إلى إصدار تحديث جديد. تجد التفاصيل الكاملة في هذه المقالة.

الإصلاح البرمجي سيسد ثغرة Meltdown وبعض الإصلاحات تستطيع المساعدة في تخفيف ثغرة Spectre, ولكنها على الأرجح ستستمر بالتأثير على جميع المعالجات الحديثة-بشكل أو بآخر- حتى يتم إصدار عتاد جديد لحلها. ومن غير الواضح كيف سيتعامل المصنعون معها.

لكن في الوقت الحالي كل ما يمكنك القيام به هو الاستمرار في استخدام حاسوبك.

مقالات قد تعجبك أيضاً :

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق

أمازون تطلق بيئة تطوير للبرمجة من خلال المتصفح

أطلقت شركة أمازون Amazon خدمة كلاود 9 Cloud ، و هي عبارة عن بيئة تطوير متكاملة IDE ضمن المتصفح و تدعم هذه الخدمة أكثر من 40 لغة برمجة شائعة بالإضافة إلى حزمة متكاملة من البنية التحتية السحابية الخاصة بالشركة إضافة إلى أدوات مساعدة أخرى .

, و تعتبر هذه الخدمة إصدار محدث من البيئة التطورية السابقة c9.io و التي وفرتها أمازون في عام 2016 ، حيث أصبحت الآن أكثر تكاملا مع باقي خدمات أمازون السحابية

و قالت الشركة أنه يمكن من خلال هذه الخدمة كتابة أكواد و تصحيحها و تنفيذها في مكان واحد بالإضافة إلى السماح بالتطوير دون سيرفر ( مخدم ) .

و تعتمد الخدمة على محرر Ace Editor حيث صمم من أجل أن يتعامل مع الملفات الكبيرة بأقل تباطؤ ممكن

و يدعم المحرر أيضاً كلاً من وضع Vim ، لوحة المفاتيح ، أوامر التصفح وواجهة سطر الأوامر الخاصة بخدمات أمازون السحابية  AWS CLI و لذلك فإنه بإمكانه استدعاء كل مصادرك اللازمة من الخدمة السحابية. كما يعمل المحرر بالثيمات الخاصة بمحرري  Sublime Text و TextMate

بالإضافة إلى ذلك  من خلال هذه الخدمة الاتصال عن بعد من خلال البروتوكول الآمن SSH لجهاز حاسوب خارجي بسهولة

يوجد أيضاً لوحة في المحرر من أجل الوصول إلى وظائف لامدا lambda و استدعائها إلى ورقة العمل المحلية الخاصة بك من أجل اختبار و تصحيح الأخطاء في الكود المصدري لتطبيقات لا تعتمد على السيرفر

و يمكنك أيضاً القيام بكتابة الكود مع أعضاء الفريق ببساطة من خلال استدعائهم لمشاركة البيئة و العمل ترادفيا من خلال مؤشرات متعددة و نافذة للدردشة .

الخدمة مجانية للمشتركين في خدمات أمازون السحابية و لكن يتوجب عليك الدفع لأشياء أخرى مثل قوة الحاسوب و سعة التخزين عند استخدام الحواسيب الخارجية عن بعد

و بهده الخطوة فإن أمازون أصبحت منافساً قوياً ضد بيئات التطوير المعروفة مثل GitHub’s Atom editor .

في النهاية لمعرفة المزيد حول هذه الخدمة يمكنكم زيارة هذه الصفحة

كل التسريبات حول هاتف OnePlus 5T المرتقب

تقوم شركة ون بلس OnePlus بإصدار هاتف فلاغشيب واحد في العام و ذلك في السنوات الأولى لنشأتها ، و لكنها قامت في العام الماضي بإصدار هاتفين هما ون بلس 3 OnePlus و ون بلس 3 تي OnePlus 3T ، و مع تجاوز الرقم 4 الذي يجلب الحظ السيء بحسب الثقافة الصينية فقد قامت هذا العام بإصدار هاتفها المميز ون بلس 5 OnePlus ، و ننتظر إصدار ون بلس 5 تي OnePlus 5T   .

و رغم أن الشركة لم تشر إلى مواصفات الهاتف الجديد بشكل رسمي إلا أنه انتشرت العديد من التسريبات حول هذا الهاتف الحديد ، سنستعرض في هذه المقالة أهم تلك التسريبات و المتداولة عبر المواقع العملية المختصة .

موعد الإصدار :

 

تضاربت الأنباء حول موعد الإصدار الرسمي ، و لكن التوقعات تشير إلى إصدار الهاتف قبل بدء موسم التسوق و بحسب المواقع المختصة فهناك تاريخان متوقعان للإصدار : إما في 16 نوفمبر تشرين الثاني أو 20 من الشهر نفسه .

https://twitter.com/evleaks/status/923220910877892610

من المحتمل أيضاً أن يكون الإعلان الرسمي في 16 تشرين الثاني و لكنه لن يعرض للبيع حتى 20 من الشهر نفسه .

و لا بد من التنويه إلى أن هاتف ون بلس 3 تي OnePlus 3T قد تم الإعلان عنه رسمياً في 15 تشرين الثاني من العام الماضي .

موقع GizChina.it قام مؤخراً بكشف بعض البضائع التي ستكون متاحة في تاريخ 16 تشرين الثاني ، و من ضمن هذه البضائع تم عرض الصورة التالية لهاتف ون بلس 5 تي OnePlus 5T ، و التي يفهم منها أن الهاتف سيكون متاحاً للبيع حصرياً عبر أمازون Amaon و يتوقع أن هذا الأمر سيكون خاص بالهند كون أن الشركة تقوم ببيع هواتفها حاليا عبر موقع أمازون لفترة محددة من الوقت .

مواصفات الجهاز

 

تقول الشائعات أن الجهاز الجديد سوف يحتفظ بالعديد – و ليس جميع – مواصفات الجهاز السابق ون بلس 5 OnePlus  .

حيث سيعتمد الجهاز الجديد على معالج من نوع كوالكوم سناب دراغون 835  Qualcomm Snapdragon ، كما و بحسب الشائعات فإن الجهاز سوف يأتي بنسختين : الأولى : بذاكرة وصول عشوائية ( رام ) RAM : تساوي 6 غيغا بايت و ذاكرة تخزين داخلية بسعة 64 غيغا بايت و النسخة الثانية المحدثة ستكون بذاكرة وصول عشوائية رام RAM تبلغ 8 غيغا بايت و ذاكرة تخزين تبلغ 128 غيغا بايت ، و هذا الأمر مشابه لما كان عليه هاتف ون بلس 5 OnePlus  ، و كما رأينا سابقاً أن الشركة استبعدت إمكانية زيادة سعة التخزين عن طريق الكرت و هذا ما يتوقع لهذا الجهاز أيضاً .

بعض التسريبات تحدثت عن أن البطارية حصلت على ترقية إلا أن تسريبات أخرى توقعت أن تأتي البطارية بنفس سعة بطارية الهاتف السلف أي 3300 ميلي أمبير ، و بحسب AnTuTu benchmark فإن سعة البطارية ستكون 3.450 ميلي أمبير.

كما ستدعم البطارية تقنية داش DASH للشخن السريع حيث أن كل جهاز صدر منذ الهاتف ون بلس 3 OnePlus قد حصل على تقنية الشحن السريع و هذه نقطة تسويقية رئيسية لشركة ون بلس OnePlus

بالنسبة للكاميرا فإن من المتوقع أن نرى تطورا بسيطاً حيث كانت في الهاتف السابق ون بلس 5 OnePlus مزدوجة بدقة 16 ميغا بيكسل مع دعم ألوان RGB للعدسة الأولى و بدقة 20 ميغا بيكسل وحيدة اللون للعدسة الثانية ، و إذا صدق هذا التسريب فإن الجهاز الجديد سيكون بكاميرا مزدوجة بدقة 20 ميغا بايت للعدستين ( 20MP + 20MP )

و كان المدير التنفيذي للشركة السيد كارل بي Carl Pei قد نشر تغريدة عرض فيها صورة رائعة مع تعليق : ” صورة ممتازة ، لا بد أن تكون من كاميرا عظيمة ”  و هذا يشير بوضوح أن الصورة ملتقطة من هاتف ون بلس 5 تي OnePlus 5T المنتظر ، و يجب القول أنه فيما إذا كانت نوعية الصورة هكذا في وضع الإضاءة المنخفضة فإن هذا أمر مثير للغاية .

https://twitter.com/getpeid/status/923201137582501890

التصميم

 

يعتبر التغيير في التصميم النقطة الرئيسية من أجل تسويق الجهاز الجديد ، و تظهر صورة مسربة خاصة بموقع Android Authority أن الجهاز الجديد سيكون بتصميم جديد

حيث سيكون قياس الشاشة 6 بوصة و بدقة 2160 × 1080 مع معدل عرض 18 : 9 و هو الاتجاه السائد للهواتف في عام 2017 و التي تهدف إلى إنقاص أعظمي للحواف مع توسيع العرض من معدل عرض 16 : 9 إلى 18 : 9 .

و من أجل إنقاص الحواف يبدو أن الشركة ستتخلى عن الأزرار التي كانت موجودة في هواتفها في الماضي ، كما أنه لن يكون هناك حساس أو قارئ بصمة الإصبع في الناحية الأمامية من الجهاز و لذلك يعتقد أن القارئ تم نقله إلى الناحية الخلفية للجهاز كما هو الحال بالنسبة لهواتف بيكسل Pixel و إل جي LG .

صورة أخرى تم تسريبها عبر شبكة التواصل الاجتاعي الصينية ويبو Weibo تظهر هذا الجهاز الجديد محمولاً في اليد و لا وجود لأزرار التحكم على الشاشة ، مع التنويه أن كلاً من شركة سامسونج Samsung و إل جي LG تعطي الخيار من أجل عرض أزرار التحكم على الشاشة من خلال السحب من أسفل الجهاز ،.فهل من الممكن أن نرى هذا الأمر أيضاً في هذا الجهاز ؟!

السعر

لا يوجد أي تسريبات دقيقة تشير إلى سعر الجهاز إلا أنه يتوقع أن يكون تقريباً بححدود 519 دولار .

هذه كانت أبرز الشائعات في المواقع العالمية عن هذا الجهاز .. و في النهاية نأمل أن تشاركنا رأيك في أجهزة هذه الشركة الصاعدة من خلال ترك تعليق ..

يمكن لتطبيقات آيفون بصلاحيات الكاميرا التجسس عليك سراً

حذر أحد المهندسين العاملين في شركة غوغل Google و هو المهندس فيليكس كراوس Felix Krause من أمر خطير لمستخدمي أجهزة آبل  العاملة بنظام آي أو إس iOS .

حيث قال المهندس Krause أن نظام التشغيل iOS يسمح للتطبيقات التي تملك صلاحيات الوصول إلى الكاميرا بالتقاط صور و فيديوهات بشكل خفي دون معرفة المستخدم .

و أوضح المهندس في اتصال مع موقع TNW أنه عمل على اكتشاف هذا البحث خارج أوقات العمل و بشكل مستقل عن شركة غوغل Google .

و قد أوضح من خلال هذا البحث أن إعطاء الإذن للوصول إلى الكاميرا لأحد التطبيقات سيمكن هذا التطبيق من الوصول إلى كلا الكاميرتين الأمامية و الخلفية ، و بالتالي سيكون بإمكانه التقاط الصور أو الفيديوهات في أي وقت يكون التطبيق فيه في المقدمة ثم رفع هذه الصور أو الفيديوهات مباشرة و تشغيل  مميز الوجه في الوقت الحقيقي من أجل قراءة تعابير الوجه .

و كل هذا يتم دون أي تنبيه أو إشارة تمكنك من معرفة أن الهاتف يلتقط صورة . لا صوت ، لا ضوء ، لا ضوء الليد LED .

و قد شارك المهندس توضيح لهذه القضية عبر موقع اليوتيوب Youtube ( شاهد الفيديو أسفل المقالة ) .

و الأمر الأسوء  هو أنه يمكن لأي شخص يتمكن من اختراق هذه الأذونات أن يقوم بتحليل الصورة من أجل تعيين المستخدم، و البحث عن صور أخرى خاصة بمالك الجهاز ، أو حتى مشاهدتك و أنت في الحمام مثلاً ، و إمكانية بث هذا الفيديو ليشاهده الآخرون .

و يقول المهندس أنك لا تستطيع فعل الكثير من أجل إيقاف هذا الأمر على الرغم من أنه هناك خيارات قليلة ، إلا أنه ولا واحدة منها صممت بشكل خصوصي لهذا الأمر كما أنها ليست عملية و لا توفر تجربة انسيابية و بسيطة للمستخدم .

واحدة من الخيارات هي القيام بتغطية الكاميرا بغطاء عند عدم استخدامها ، حيث يمكن أن تجد عدد كبير من مثل هكذا ملحقات عبر موقع أمازون Amazon ، أو يمكن إلغاء أذونات الوصول إلى الكاميرا لجميع التطبيقات دون أن نغفل أنه بهذه الطريقة فإن وظائف بعض التطبيقات لن تعمل مثل التقاط الصور و إرسالها مباشرة من تلك التقاط الصور.

و قام هذا الباحث بتقديم هذه الشكوى إلى شركة آبل Apple . كما قدم بعض النصائح للشركة من أجل التعامل مع هذه القضية بقدر أكبر من المسؤولية ، و من هذه النصائح هو جعل أذونات الوصول إلى الكاميرا مؤقتة ، أو على الأقل عرض تنبيه عندما يقوم الجهاز باستخدام الكاميرا .

يذكر أن شركة غوغل Google قامت مسبقاً باكتشاف ثغرات في منتجات المنافسين لأكثر من مرة ، حيث قامت العام الماضي باكتشاف أخطاء قاتلة في تطبيق مضاد الفيروسات الخاص بأجهزة الماك Mac بالإضافة إلى فضح العديد من العيوب في برنامجي مايكروسوفت إيدج Microsoft Edge و إنترنت إكسبلورر  Internet Explorer و هما متصفحي الإنترنت الخاصين بشركة مايكروسوفت Microsoft

فيديو من المهندس Felix Krause يثبت ما قاله :

آبل تعلن عن جيل جديد من أجهزة Apple TV تدعم الدقة 4K

أعلنت شركة آبل Apple رسمياً في مؤتمرها لهذا العام و الذي انعقد مساء أمس عن الجيل الخامس من  أجهزة Apple TV  و الذي يحمل الاسم Apple TV 4K . ( شاهد الفيديو في نهاية المقالة )

 

الجهاز الجديد يدعم الدقة 4k كما  يدعم HDR10 و الرؤية الدولبية و ذها يعني ألوان أكثر إشراقاً و سطوعاً

يعمل الجهاز الجديد بمعالج A10X مشابه للمعالج الموجود في جهاز iPad Pro مع ذاكرة وصول عشوائي 3 غيغا بايت وهذا ما يمثل نقلة نوعية عن الجيل السابق و الذي كان بمعالج A8 و ذاكرة وصول عشوائية 2 غيغا بايت و بحسب آبل فإن أداء المعالج سيكون مضاعفاً و أداء العرض سيكون أربعة أضعاف سابقه ..

و سيكون بإمكان المستخدمين ترقية محتويات iTunes التي قاموا بشرائها مسبقاً إلى دقة 4K وذلك بشكل مجاني كما أن المحتويات ستكون بنفس سعر محتويات دقة HD القياسية ..

كما أن تطبيق التلفاز سيعرض المزيد من المحتوى المباشر من أخبار ومباريات رياضية مع تفاصيل مثل النتائج والتوقيت المتبقي للنهاية بدون الحاجة للدخول إليها.

 

و لن يكون هذا الجهاز لمجرد المشاهدة إنما ستكون قادراً ايضاً على استخدامه من أجل الألعاب و استخدام بعض التطبيقات ..

قامت آبل أيضاً بإحضار مجموع كبيرة من المحتوى 4k من استديوهات ضخمة مثل نيت فليكس Netflix و أمازون بريم  Amazon Prime  و Lionsgate و العديد غيرها .

 

و تعتبر هذه الخطوة من آبل متأخرة بعض الشي حيث سبقتها كلاً من شركتي Roku و أمازون Amazon .و التي قامتا بتقديم أجهزة قادرة على تشغيل الفيديوهات بالدقة فائقة الجودة  ultra HD

أما بالنسبة للأسعار فيبغ سعر النسخة 32 غيغا بايت 179 دولار أما النسخة 64 غيغا بايت فتكون بسعر 199 دولار ، أما تلفاز آبل الأصلي فسيصبح سعره حاليا 149 دولار ..

وكانت شركة آبل قد أعلنت في مؤتمرها مساء أمس عن عدة منتجات جديدة منها هواتف آيفون و ساعة ذكية

فيديو الإعلان :

أمازون تعلن رسمياً الاستحواذ على سوق.كوم وعلى منصة الدفع الإلكتروني بيفورت

بعد سنوات من الشائعات ودخول شركة إعمار مولز على الخط في اللحظة الأخيرة تعلن الشركة رسمياً الاستحواذ على سوق.كوم ، وفي إطار ذلك أيضاً فقد أعلنت عن استحواذها على منصة الدفع الإلكتروني “بيفورت” PayFort مقابل مبلغ لم يُعلن عنه .

ذكرت بيفورت في بيان إنها تأسست في عام 2013 لحل مشكلة الدفع في العالم العربي : قد ساعد فريقنا المتفاني الآلاف من التجار في العديد من الدول في المنطقة على إقامة علاقات مع شركائنا المصرفيين، وتصميم تجارب الدفع لزيادة التحويلات على قنوات التجارة المختلفة من الويب، والمحمول، وغيرها للحد من المخاطر المرتبطة بإجراء الأعمال التجارية عبر الإنترنت .

وجاء الإعلان عن استحواذ أمازون على بيفورت بالتزامن مع إعلان الأولى عن التوصل إلى اتفاق يقضي بشراء أضخم شركة للبيع بالتجزئة في الشرق الأوسط، سوق.كوم .

فقد ذكرت أمازون : انضمام سوق.كوم إلى عائلة أمازون سوف يمكنها من مواصلة النمو إلى جانب العمل مع أمازون لجلب المزيد من المنتجات والعروض إلى العملاء في جميع أنحاء العالم ، وأضاف نائب رئيس أمازون للمستهلك الدولي: يتشارك أمازون وسوق.كوم نفس الحمض النووي DNA – فكلانا يدفعه المستهلكون، والابتكار، والتفكير طويل الأمد ، وأضاف أيضاً : سوق.كوم تقود سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، صانعة بذلك تجربة تسوق كبيرة لعملائها، ونحن نتطلع إلى أن نتعلم من بعضنا .. وإلى أن نقدم أفضل تجربة ممكنة للملايين من العملاء في الشرق الأوسط .

وذكر العضو المؤسس والرئيس التنفيذي لسوق.كوم : إننا وأمازون نسترشد بالعديد من المبادئ نفسها، وهذا الاستحواذ هو الخطوة الحاسمة التالية في تعزيز حضورنا في مجال التجارة الإلكترونية نيابة عن العملاء في جميع أنحاء المنطقة .

من المتوقع أن يتم الاستحواذ خلال العام الحالي حسب قول الشركتان .

شركة إعمار مولز تقدم عرض بقيمة 800 مليون دولار أمريكي للاستحواذ على سوق.كوم

شركة إعمار مولز التي تُشغّل مراكز تسوق في منطقة الشرق الأوسط قدمت هذا العرض ، فيُنذر ذلك باحتمال حدوث حرب مناقصات مع شركة أمازون التي تطمح لدخول الأسواق العربية من خلال شراء سوق.كوم .

وذكرت إعمار مولز في بيان لها أن مساهمي شركة سوق.كوم لم يقبلوا حتى الآن العرض الذي أشيع أنه قد رفض .

أفادت وكالة رويترز في الاسبوع الماضي أنا أمازون وافقت ولكن من حيث المبدأ على شراء سوق.كوم ، ونقلت اليوم عن مصدر مطلع أن عرض إعمار مولز أعلى من عرض أمازون البالغ قيمته 580 مليون دولار ، وقد أفادت صحيفة فايننشال تايمز نقلاً عن شخصين مطلعين عن الصفقة أن أمازون قد تعرض بين 650 و750 مليون دولار  .

وحسب رويترز، سوف تضطر سوق.كوم إلى نقض اتفاق حصري مع أمازون في حال وافقت على عرض إعمار مولز في هذه المرحلة ، وقد ذكر أيضاً أن عرض إعمار مولز يتضمن دفع مبلغ 500 مليون دولار مقدمًا ومعدل عائد داخلي مضمون بنسبة 15% لمساهمي سوق.كوم .

سوق.كوم التي أسست في عام 2005 ومقرها مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة ، تستحوذ على نحو 78% من سوق التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتوفر أيضاً نحو 8.4 مليون منتج على موقعها، وقد بدأت حديثاً بيع الكتب والخضروات. وللمقارنة توفر أمازون أكثر من 40 مليون منتج. وقد أسست الشركة كموقع مزادات، وكانت حينئذ مرتبطة ببوابة “مكتوب”، ولكنها تحولت إلى منصة للتجارة الإلكترونية في عام 2011 .