إنتل تكشف رسمياً عن رقاقات Arc G3 و Arc G3 Extreme

كشفت شركة إنتل في معرض كمبيوتكس (Computex) يوم أمس النقاب عن رقاقاتها الجديدة من فئة «Arc G-Series»، وهي عائلة من الأجهزة المبنية على خط معالجاتها الحالي «Core Ultra 3».

حيث كشفت الشركة عن كل من «Arc G3» و«Arc G3 Extreme» والتي تتميز باحتوائهما على معالجات رسومية تصل إلى «Intel Arc B390»، مما يمنحهما قدرات تتبع الأشعة في الوقت الفعلي (real-time ray tracing) وميزات ترقية الصورة بالذكاء الاصطناعي (AI upscaling) المستمدة من تقنية «XeSS 3» الخاصة بالشركة.

وقالت إنتل إن هذه الشرائح ستظهر في الأجهزة خلال الأشهر المقبلة، بما في ذلك أجهزة «Acer Predator Atlas 8» و«MSI Claw 8 EX AI+» و«OneXPlayer».”

ولم تكشف الشركة عن الكثير من التفاصيل التقنية حول رقاقات «Arc G-Series» بعد، ولكن بشكل عام، ستتميز باحتوائها على نواتين للأداء العالي (performance cores)، وثماني نوى للكفاءة (efficiency cores)، وأربع نوى للكفاءة منخفضة الطاقة (low-power efficiency cores).

ونظراً لأن هذه الرقاقات هي في الأساس إصدارات معدلة من معالجات «Core Ultra 3»، فإنها ستُصنّع أيضاً بدقة تصنيع «18A» الجديدة من إنتل.

ويمكنا توقع رؤية دعم لتقنيات الاتصال «Wi-Fi 7 R2» و«Thunderbolt 4» والاتصال المزدوج ببلوتوث 6 (dual Bluetooth 6).”

“أما بالنسبة للميزات، فتقول إنتل إن هذه الرقاقات ستكون محسّنة لوضع ملء الشاشة في وضع إكس بوكس (Xbox mode) على نظام ويندوز 11.

كما صرحت الشركة أيضاً بأن ألعاباً «مختارة» ستعمل بشكل أسرع باستخدام ميزة «المظللات سابقة البرمجة من إنتل» (Intel Precompiled Shaders)، والتي توفر مظللات محسّنة مباشرة من السحابة بدلاً من معالجتها وتنفيذها عبر الجهاز.

وتشمل الألعاب المدعومة حالياً: Black Myth: Wukong، و Call of Duty: Black Ops 6 و 7، بالإضافة إلى لعبة The Outer Worlds 2.”

مقالات قد تعجبك

شركة ميديا تيك تكشف عن معالج Dimensity 7500 للهواتف المتوسطة
تسريب الألوان المتاحة لهاتف آيفون 18 برو القادم
شاومي تحافظ على المركز الثالث عالمياً في سوق الهواتف المحمولة
لماذا يجب حذف تطبيقات أندرويد غير المستخدمة؟

إنفيديا تكشف رسمياً عن معالجها الفائق RTX Spark

كشفت شركة إنفيديا في معرض كمبيوتكس (Computex) النقاب عن معالجها «RTX Spark»، وهو «معالج فائق» (superchip) مصمم لمنح كل من الأجهزة المحمولة (اللابتوب) والأجهزة المكتبية الصغيرة أداءً سريعاً في مجالي الذكاء الاصطناعي والرسوميات.

ويمكن اعتباره بمثابة شقيق محمول لجهاز الشركة المكتبي المصغر للذكاء الاصطناعي «DGX spark AI» الذي يبلغ سعره 3,999 دولاراً، باستثناء أنه مصمم لنظام التشغيل ويندوز بدلاً من لينكس.

ووفقاً لإنفيديا، سيعمل معالج «RTX Spark» على تشغيل أجهزة محمولة جديدة بما في ذلك «Surface Laptop Ultra» من مايكروسوفت و«Dell XPS 16»، بالإضافة إلى أنظمة من «كل شركة كبرى لتصنيع المعدات الأصلية (OEM)».”

ولم تخض إنفيديا في الجوانب التقنية العميقة لمعالج «RTX Spark» بعد، لكنها قالت إنه يقدم قوة حوسبة للذكاء الاصطناعي تصل إلى 1 بيتافلوب (petaflop)، وأنه يحتوي على 6,144 نواة «Blackwell RTX» و 20 نواة معالج مركزي «Arm» من ميديا تيك (Mediatek).

وزعمت الشركة أن المعالج يشبه المعالج الرسومي المحمول «RTX 5070» ولكن باستهلاك طاقة أقل بكثير، كما يحتوي «RTX Spark» أيضاً على وحدة معالجة عصبية (NPU) سريعة بما يكفي لتكون جزءاً من مبادرة «Copilot+‎» من مايكروسوفت، والتي تتطلب وحدة معالجة عصبية بقوة 40 توبس (TOPS).

وأشار بافان دافولوري، رئيس قطاع ويندوز والأجهزة في مايكروسوفت، إلى أن الشركة قد قامت بتحسين جدولة ملفات تعريف أعباء العمل (workload profile scheduling) في نظام ويندوز 11 لتتوافق مع معالج «RTX Spark».

وبينما يستهدف جهاز الكمبيوتر المكتبي «DGX Spark» الشركات الكبيرة ومطوري الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي، فمن المفترض أن يكون معالج «RTX Spark» أكثر ملاءمةً وتوفراً لصُنّاع المحتوى والمهتمين بالدخول حديثاً في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي.

مقالات قد تعجبك

شركة ميديا تيك تكشف عن معالج Dimensity 7500 للهواتف المتوسطة
تسريب الألوان المتاحة لهاتف آيفون 18 برو القادم
شاومي تحافظ على المركز الثالث عالمياً في سوق الهواتف المحمولة
لماذا يجب حذف تطبيقات أندرويد غير المستخدمة؟

إنفيديا تلجأ إلى التبريد بالسائل لبطاقات الرسوميات عالية الأداء

أعلنت شركة إنفيديا Nvidia عن خطتها الجديدة لتقليل استخدام الطاقة في مراكز البيانات التي تعالج كميات هائلة من البيانات أو مراكز تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وذلك من خلال بطاقات الرسومات المبردة بالسائل.

حيث أعلنت الشركة في معرض Computex لهذا العام أنها ستقدم نسخة مبردة بالسائل من وحدة معالجة البيانات الضخمة A100، والتي تستهلك طاقة أقل بنسبة 30 في المائة من النسخة المبردة بالهواء.

وتعهدت إنفيديا بأن هذه الوحدة لن تكون الأولى وسيكون هناك العديد من بطاقات الخادم المبردة بالسائل على خارطة الطريق الخاصة بالشركة.

كما لمحت إلى جلب هذه التكنولوجيا في التبريد إلى تطبيقات أخرى مثل الأنظمة داخل السيارة التي تحتاج إلى الحفاظ على البرودة في الأماكن المغلقة.

وبحسب إنفيديا نفسها فإن تقليل الطاقة اللازمة لإجراء عمليات حسابية معقدة يمكن أن يكون له تأثير كبير على مستوى الكهرباء في العالم حيث تستخدم مراكز البيانات أكثر من واحد في المائة من كهرباء العالم، و 40 في المائة من هذه الكهرباء المستخدمة تُستهلك لأجل التبريد.

سيكون تقليل ذلك بمقدار الثلث تقريباً أمراً كبيراً، على الرغم من أنه من الجدير بالذكر أن بطاقات الرسومات ليست سوى جزء واحد من المعادلة، مع الأخذ بالاعتبار وحدات المعالجة المركزية (CPU) والتخزين ومعدات الشبكات أيضاً.

يدعي Nvidia أنه مع التبريد السائل، ستكون الأنظمة المسرَّعة لوحدة معالجة الرسومات أكثر كفاءة بكثير من خوادم وحدة المعالجة المركزية فقط على الذكاء الاصطناعي والمهام الأخرى عالية الأداء.

هناك سبب لشعبية التبريد السائل في حالات الاستخدام عالية الأداء سواء من قبل الحواسيب العملاقة إلى أجهزة الكمبيوتر المخصصة للألعاب وحتى في بعض الهواتف، وهي أن السوائل تمتص الحرارة بشكل أفضل من الهواء، وفقاً لشركة Asetek، الشركة المصنعة الرئيسية لأنظمة التبريد بالماء.

ويكون من السهل نسبياً نقل السائل الدافئ إلى مكان آخر حتى يبرد، مقارنة بمحاولة تبريد الهواء في مبنى بأكمله أو زيادة تدفق الهواء إلى المكونات المحددة على البطاقة التي تقوم بإفراغ كل الحرارة.

إلى جانب كفاءة الطاقة تتمتع البطاقات المبردة بالسائل بميزة أخرى فهي تشغل مساحة أقل بشكل ملحوظ، مما يعني أنه يمكن استيعاب المزيد منها في نفس المساحة.

يأتي دفع Nvidia لتقليل استخدام الطاقة عبر التبريد السائل في وقت تفكر فيه الكثير من الشركات في كميات الطاقة التي تستخدمها خوادمها.

جربت شركات مثل Microsoft غمر الخوادم في سائل تماماً وحتى وضع مراكز بيانات كاملة في المحيط في محاولة لاستخدام طاقة ومياه أقل.

وتسوّق Nvidia صراحةً وحدات معالجة الرسومات المبردة بالسوائل على أنها خوادم رئيسية، بدلاً من كونها حلاً متطوراً.

هذا يثير تساؤلاً حول ما إذا كان بإمكاننا رؤية Nvidia تحاول أخذ التبريد السائل بشكل أكثر شيوعًا من خلال بناء التبريد السائل في التصميمات المرجعية لبطاقاتها التي تركز على الألعاب.

لم تذكر الشركة أي خطط للقيام بذلك، واكتفت بالقول إنها تخطط “لدعم التبريد السائل في وحدات معالجة الرسومات الخاصة بمركز البيانات عالي الأداء” من أجل المستقبل المنظور.

بالنسبة لبطاقات إنفيديا المخصصة لمراكز البيانات، قالت الشركة إن شركات مثل ASRock و Asus و Supermicro ستدمج البطاقات المبردة بالسائل في خوادمها في وقت لاحق من هذا العام، وستأتي بطاقات PCIe A100 ذات الفتحة في الربع الثالث من هذا العام.

كما أنه من المقرر أيضاً إصدار نسخة PCIe مبردة بالسائل من وحدة الرسوميات H100 التي تم الإعلان عنها مؤخرًا (وهي إصدار الجيل التالي من A100) في أوائل عام 2023.

مقالات قد تعجبك

شاومي تعلن عن شراكة استراتيجية مع شركة Leica لتصنيع عدسات التصوير
سامسونج تكشف عن إصدار بوكيمون من سماعات Galaxy Buds 2
شركة AMD تسلط الضوء على معالجاتها القادمة Ryzen 7000 في معرض Computex 2022
متى يجب استخدام الفلاش في التصوير الفوتوغرافي؟
كيفية إخفاء عناوين المستلمين عند إرسال رسائل إلكترونية إليهم في جيميل Gmail
كيفية تخصيص اختصارات شاشة قفل سامسونج

إنتل كشفت عن تقنية لتقليل استهلاك البطارية إلى النصف

قدمت شركة إنتل Intel إعلاناً قصيراً مذهلاً خلال معرض Computex عن تقنية جديدة ستغيّر من مفاهيم استهلاك البطارية في الأجهزة المحمولة.

حيث تم تطوير تقنية جديدة لإدارة الطاقة وخفض استنزاف البطارية الذي يحصل بسبب شاشات الحواسيب المحمولة، وتقول الشركة أنه يمكنها خفض استهلاك البطارية إلى النصف في بعض الظروف.

لم تدخل الشركة في تفاصيل كيفية عمل التقنية التي أطلقت عليها اسم Intel Low Power Display، والتي تأتي كجهد مشترك مع كل من Sharp و Innolux اللذان يصنعان شاشة LCD 1W اللازمة لذلك.

للأسف، لن تكون قادراً على استخدام تقنية تمديد عمر البطارية هذه في الحاسوب المحمول الموجود لديك، كما أن هناك مطلب آخر وهو أنك ستحتاج إلى استخدام بطاقة رسوميات من Intel بدلاً من Nvidia أو AMD.

تشير شركة إنتل إلى أن الشاشة هي أهم سبب لاستنزاف البطارية على أي جهاز محمول، لذا فإن اكتشاف طرق لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة هو دائماً تغيير مرحب به.

وقامت شركة Intel بإحضار جهاز حاسوب محمول طراز XPS 13 من شركة Dell مزود بشاشة عرض مخصصة لتجريب التقنية الجديدة المخفّضة لاستهلاك الطاقة إلى معرض Computex.

وتدّعي الشركة أن تحسين عمر البطارية على هذا الجهاز تراوح بين أربع ساعات إلى ثماني ساعات اعتماداً على كيفية استخدامها.

لا يمكن القول إلا أنها تقنية ثورية جديدة في مجال عمر بطارية الأجهزة المحمولة ومدى قدرتها على الصمود، لكن سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى نقيّم الفائدة الفعلية لهذه التقنية على أرض الواقع.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية