جوجل استحوذت رسمياً على Fitbit مقابل 2.1 مليار دولار

إذا كنت متابعاً للأخبار التقنية خلال الأيام القليلة السابقة فربما سمعت بالشائعات التي أفادت بأن جوجل Google دخلت مرحلة المناقشات مع Fitbit للاستحواذ عليها.

ويبدو أن الأمور كانت محسومة عندما سمعنا بتلك الأخبار، إذ أن خبر الاستحواذ قد أصبح رسمياً حيث بلغت قيمة الصفقة 2.1 مليار دولار.

شركة Fitbit هي شركة أمريكية تأسست عام 2007 وكانت مهتمة بإصدار الأجهزة التي تأتي على شكل سوار رياضي من أجل تتبع الصحة واللياقة البدنية للمستخدم.

ثم قامت الشركة بتطوير منتجاتها وبدأت بإصدار الساعات الذكية التي تأتي مع وظائف متكاملة بالإضافة لميزات الصحة واللياقة والبدنية الافتراضية.

لكن للأسف فإن الوضع الشركة في السنوات الأخيرة تأزّم بشكل ملحوظ بسبب المنافسة القوية والشرسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء وسيطرة الشركات الكبرى عليه.

بالنسبة للساعات الذكية، فقد تصدّرت شركة آبل Apple المشهد من خلال ساعتها الذكية الأكثر مبيعاً حول العالم، ونافست كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei بساعات ذكية مثيرة للاهتمام.

أما في سوق السوارات الذكية المختصة باللياقة البدنية فقد دخلت الشركات الصينية على الخط بقوة واستطاعت طرح منتجات عالية الجودة وبأسعار منافسة جداً وخاصة من قبل شركة شاومي Xiaomi.

وجدت Fitbit نفسها غير قادرة على منافسة تلك الأسماء الكبيرة وبالتالي بدأت أسهمها بالتراجع ومبيعاتها بالنقصان إلى أن قررت البحث في مشاريع استحواذ من قبل الشركات المهتمة.

في هذا الوقت كانت جوجل تبحث عن طريقة لدخول سوق الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بقوة من خلال طرح منتج تحت اسم العلامة التجارية Pixel.

سمعنا سابقاً الكثير من الشائعات حول ساعة Pixel الذكية من جوجل، لكن المشروع كان يُؤجل في كل مرة بسبب عدم قناعة الشركة بقدرتها على الدخول في السوق الذي تسيطر عليه الشركات الكبيرة المذكورة.

لكن مع صفقة Fitbit التي كلّفت 2.1 مليار دولار فإن جوجل تبدو عازمة على الدخول بقوة إلى هذا السوق من خلال طرح المنتجات القابلة للارتداء قريباً.

لكن وبحسب التقارير فإن جوجل لم تكن الوحيدة المهتمة بالاستحواذ على Fitbit بل أن فيسبوك Facebook أيضاً كانت تريد إتمام الصفقة.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع The Information فإن فيسبوك دخلت في مرحلة المناقشات حول الاستحواذ على الشركة ولكنها خسرت الصفقة بسبب المبلغ الذي قدّمته.

ففي حين دفعت جوجل 2.1 مليار دولار فإن فيسبوك – حسب معلومات التقرير – كانت مستعدة لدفع نصف هذا المبلغ فقط، الأمر الذي حسم الصفقة لصالح جوجل.

من الغريب قليلاً أن نسمع عن فيسبوك أنها مهتمه بشركة أجهزة قابلة للارتداء، لكن من الواضح أن فيسبوك قد زادت اهتمامها بتلك الأجهزة مثل نظارة الواقع الافتراضي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد في المستقبل محاولات جديدة من فيسبوك للاستحواذ على شركات صاعدة في مجال الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بشكل عام.

ننتظر أن تظهر نتائج الاستحواذ الجديد بالنسبة لجوجل من خلال طرح منتج قد يكون ساعة ذكية أو سوار ذكي من قبل الشركة خلال الأشهر القادمة في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك

هواوي تجاوزت آبل في إحصائيات الربع الثالث رغم مشاكلها

نشرت مؤسسة Canalys لأبحاث السوق تقريرها المفصّل الخاص بمبيعات الهواتف المحمولة على المستوى العالمي خلال الربع الثالث من العام والذي انتهى مع نهاية شهر أيلول الماضي.

وفي الوقت الذي توقّع فيه البعض أن الحظر الأمريكي على شركة هواوي Huawei الصينية سيظهر بشكل واضح في مبيعات هذا الربع، إلا أن النتائج كانت مفاجئة للغاية.

سنبدأ الحديث من المركز الثاني بوصفه عنصر المفاجأة في التقرير، حيث استطاعت هواوي أن تبيع في الربع الأخير المنتهي 66.8 مليون هاتف ذكي، الأمر الذي سمح لها بالسيطرة على 19% من حصة السوق في الربع الأخير.

وعلى الرغم من أن مبيعات الشركة قد انخفضت فعلاً في السوق العالمي، إلى أن الدعم الذي حصلت عليه الشركة من الصين قد فاق التوقعات وعزز مبيعاتها في رد قوي على الحظر الأمريكي.

حيث أن مبيعات الشركة في الربع الثالث من عام 2019 هي أفضل بـ 29% من مبيعاتها في نفس الربع من العام الماضي عندما لم يكن لديها أي مشاكل مع الحكومة الأمريكية.

وهو أمر بدأ البعض بتوقعه نتيجة الدعم الهائل الذي حصلت عليه الشركة من الصين والذي دفع بمبيعات الشركة لتتجاوز 200 مليون هاتف قبل شهرين من موعد وصولها لهذا الرقم العام الماضي.

بالعودة إلى صاحبة المركز الأول شركة سامسونج Samsung فما زالت الشركة الكورية تواصل زعامتها العالمية لمبيعات الهواتف المحمولة لربع جديد آخر.

سيطرت سامسونج في الربع الثالث على 22.4% من السوق العالمية عندما باعت 78.9 مليون هاتف ذكي، والأخبار الجيدة أن هذه الأرقام أفضل بـ 11% من أرقام نفس الربع العام الماضي.

يعود ذلك إلى سببين أساسيين بحسب رأي المحللين، الأول هو ظهور الشركة بمظهر القائد الرائد لهواتف الجيل الخامس، حيث أطلقت الشركة نسخاً متوافقة مع شبكات الجيل الجديد من هاتفيها الرائدين.

بالإضافة إلى إطلاق هاتف Galaxy A90 بمعالج رائد ومودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، وبالتالي كانت الشركة الأكثر نجاحاً في سوق الشبكات الجديدة.

أما السبب الآخر فهو تغيير السياسة التي اتبعتها الشركة في فئة الهواتف المتوسطة حيث أطلقت سامسونج مجموعة من هواتف Galaxy A المتدرجة بالمواصفات والأسعار.

وعلى الرغم من البداية الجيدة التي بدأتها آبل Apple مع هواتف الآيفون الأحدث، إلا أن ذلك لم ينعكس تماماً على نتائجها في الربع الثالث حيث باعت الشركة 43.5 مليون هاتف آيفون وسيطرت على 12.3% من حصة السوق.

وتُعتبر هذه الأرقام مخيبة قليلاً حيث أنها أقل بـ 7% من أرقام الشركة في نفس الربع من العام الماضي، ولكن يجب أن نتذكّر بأن التأثير الذي ستضيفه هواتف الآيفون الجديدة قد يظهر في الربع الرابع وليس في الربع الثالث.

وكما هو متوقع وعلى الرغم من انخفاض شحناتها من الهواتف المحمولة بنسبة 3% بالنسبة لأرقام الربع العام الماضي، استطاعت شاومي Xiaomi التواجد في المركز الرابع.

حيث باعت 32.5 مليون هاتف ذكي في الربع الأخير المنتهي وسيطرت على 9.2% من حصة السوق العالمية، في حين جاءت Oppo في المركز الخامس مع 32 مليون هاتف ذكي.

وبشكل عام كانت نتائج المبيعات العالمية في الربع الثالث جيدة، حيث تم بيع 352.4 مليون هاتف ذكي على مستوى العالم، بزيادة 1% عن أرقام نفس الربع من العام الماضي.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

آبل ستتيح شراء هواتفها بالتقسيط ودون فائدة

تُعدّ هواتف الآيفون الخاصة بشركة آبل Apple من أغلى الهواتف التي يتم إطلاقها كل عام من ناحية السعر، وبالتالي يمثّل هذا الأمر مشكلة حقيقية لأصحاب الميزانيات المحدودة الذين يرغبون بشراء منتجات الشركة.

كما أنه في الفترة الأخيرة، بدأ هذا الأمر يمثّل مشكلة للشركة نفسها أيضاً بسبب انخفاض المبيعات وتراجعها نتيجة عدم تمكّن الكثير من الأشخاص من شراء هواتف الألف دولار.

لحسن الحظ وبدءاً من العام القادم فقد يكون لدى الشركة حل جديد من أجل مساعدة المستخدمين على شراء هواتف الآيفون الأغلى ثمناً.

حيث كشف الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك عن خطة جديدة لشركته تهدف إلى تمويل شراء هاتف آيفون من خلال بطاقة Apple Card الإئتمانية وذلك من خلال نظام الأقساط وبدون فائدة.

حاولت الشركة تخفيض سعر هواتفها الجديدة التي يتم إطلاقها تحت اسم الهاتف الاقتصادي مثل iPhone XR العام الماضي وهاتف iPhone 11 هذا العام.

لكن المشكلة بقيت بالنسبة للنماذج الأغلى ثمناً التي تمثّل منتجات الشركة الرئيسية بكامل قوتها ومواصفاتها التقنية، وانخفضت مبيعات تلك المنتجات نتيجة ضعف الطلب وارتفاع الأسعار.

بحسب كلام الرئيس فإن الشركة ستتيح لعملائها ومن خلال البطاقة الائتمانية الحصول على هاتف آيفون من خلال تسديد مبلغه على شكل أقساط شهرية ولمدة 24 شهراً.

الأمر المميز في عرض آبل الجديد أنه لن يتضمن أية فوائد مالية لصالح الشركة، لذلك يبدو وكأن المستخدم قد اقترض سعر الهاتف من الشركة وسيعيده إليها من خلال أقساط شهرية.

يمكن لآبل بالفعل اتباع هذه الطريقة في البيع، حيث أنها تمتلك أموالاً طائلة وهي واحدة من أقوى وأغنى الشركات على مستوى العالم.

وبالتالي لا يهم الشركة الحصول على سعر الهاتف الذي تبيعه مباشرةً بالقدر الذي يهمها بيع هذا الهاتف من الأساس.

لذلك فإن الطريقة الجديدة لتمويل شراء جهاز جديد سيعود بالفائدة على كل من المستخدم و الشركة على حد سواء، وسيشمل ذلك إعلاناً قوياً وتسويقاً كبيراً لبطاقة الشركة الائتمانية.

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات رسمية عن الدول التي سيشملها عرض آبل الجديد أو عن تاريخ تفعيل العرض، لكن الأمور ستتوضح مع نهاية العام الحالي وبدء العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق