شاومي غير مهتمة حالياً بإصدار شاحن سلكي سريع بقوة 100W

في العام الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi عن عملها الخاص على تقنية للشحن السريع بقوة قصوى تصل إلى 100 واط.

حيث اشتعلت المنافسة – وخاصة بين الشركات الصينية – في العام الماضي حول تقديم أسرع تقنية شحن سلكي على الإطلاق.

استطاعت شركة Oppo تقديم شاحن سريع بكل ما تعني الكلمة من معنى، وهو الشاحن الذي استطاع شحن بطارية بسعة 4000 مللي آمبير خلال فترة قياسية.

لكن شركة شاومي كانت طموحاتها عالية جداً ووعدت بإطلاق شاحن بقوة 100 واط خلال الفترة القادمة، وتوقع البعض أن الشاحن سيصل مع هاتف Mix 3 الرائد أو هاتف Mi 10.

حسناً، على ما يبدو فقد تبيّن أن الموضوع معقد لدرجة كبيرة وأن الأمر ليس مجرد حرب في أرقام قوة الشحن أو مجرد منافسة مثلها مثل عدد الكاميرات الخلفية.

تقول شاومي أن شاحن بقوة 100 واط يستلزم الحصول على الكثير من شهادات السلامة قبل إطلاقه نظراً لتشكيله خطر على صحة المستخدمين.

كما واعترفت الشركة بأن شاحن بهذه القوة سيساهم في تدمير بطارية الهاتف المحمول والتقليل من سعتها بنسبة 20% مع مرور الزمن.

ونظراً لأن متوسط سعة بطاريات الهواتف المحمولة هو 4000 مللي أمبير فإن استخدام مثل هذا الشاحن سيحوّل سعة بطارية الهاتف إلى 3200 مللي أمبير نظراً لتدمير الخلايا.

كما وقللت الشركة من شأن استخدام شاحن سريع بهذا القدر مع بطاريات تتراوح سعتها بين 4000 و 5000 مللي أمبير، وقالت أن الشواحن السريعة بقوة 55 أو 65 واط هي أكثر من كافية للمستخدمين.

حيث من الممكن أن تظهر النتائج الفعلية لشاحن 100 واط مع بطارية تبلغ سعتها بين 7000 و 10000 مللي أمبير وهو أمر غير متواجد حالياً في الهواتف المحمولة.

من الغريب أن الشركة ناقدت نفسها بهذه الأسباب وهي التي روجت لتقنية 100 واط ووعدت المستخدمين بها، ولكن يبدو أن السبب الحقيقي لإلغاء المشروع حالياً هو عدم التوصل لشاحن بمواصفات آمنة.

بالتأكيد لا تريد شاومي تدمير السمعة أو النجاح الحاليين بكارثة شبيهة بكارثة هاتف Note 7 ولا يمكن لها أن تخاطر بصحة مستخدمي هواتفها من أجل إطلاق تلك التقنية.

مقالات قد تعجبك:

طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة

هواوي طردت موظفاً لإدانته بالتجسس في بولندا

وصلت الشركة الصينية هواوي Huawei إلى ذروة نجاحها التجاري في سوق الهواتف المحمولة حول العالم حيث استطاعت التغلب على شركة آبل Apple في المبيعات في نتائج الربعين الأخيرين.

لكن هذا النجاح الكبير رافقه في الفترة الأخيرة سمعة سيئة سببت الكثير من الضرر للشركة، حيث شنّت الولايات المتحدة حرباً على الشركة الصينية متهمةً إياها بالتجسس لصالح الحكومة الصينية.

لم تقف حكومة الولايات المتحدة عند هذا الحد، بل حاولت جاهدةً خلال الفترة الماضية إقناع العدد الأكبر من الحكومات الحليفة بقطع العلاقات التجارية مع الشركة وحظر أجهزة ومعدات الاتصال الخاصة بهواوي.

حاولت هواوي بالمقابل العمل على إبعاد تهم التجسس عنها، وأكّدت مراراً وتكراراً أن عملها مستقل عن الحكومة الصينية وأنه لا يوجد أي مبرر لحظر أجهزتها في الدول الغربية.

لكن جهود الشركة تعرّضت لضربة قوية في بولندا بعد إثبات تهمة التجسس على أحد الموظفين التابعين لهواوي، الأمر الذي أحرج الشركة وأجبرها على طرد الموظف Weijing Wang.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الأمنيين في بولندا كانوا قد أكدوا أن جريمة التجسس التي تم إثباتها لا ترتبط ارتباطاً مباشراً بشركة هواوي، ولكنها تؤكد جزئياً المخاوف التي كانت قد أثارتها الولايات المتحدة وحلفائها في الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه الحادثة في وقت سيء جداً للشركة بسبب انعدام الثقة بين الحكومات الغربية وبين الشركة، أضف إلى ذلك بأن الحادثة الأخيرة لا تبعد كثيراً في الزمن عن حادثة اعتقال ابنة مؤسس الشركة في كندا بناءً على طلب أمريكي.

سيكون هنالك بالفعل عواقب محتملة للحادثة الأخيرة، حيث طلب Joachim Brudzinski وزير الشؤون الداخلية البولندي من الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) تنسيق أي حظر محتمل على معدات هواوي.

في حين أن بولندا لا تزال ترغب في العمل مع الصين، أرادت الدول الرسمية توضيح مواقفها ومخاوفها من أعمال الشركة التي لم تعد تمتلك الثقة الكافية.

وستدفع الحادثة الأخيرة لمراجعة اتفاقيات بولندا مع هواوي في مشاريع بناء البنية التحتية الخاصة بشبكات الجيل الخامس، ولا نستبعد انضمام المزيد من الدول الأوروبية إلى قائمة الدول التي بدأت التفكير بتنفيذ الحظر على أجهزة ومعدات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟

نيوزيلندا انضمت إلى استراليا في حظر أجهزة ومعدات هواوي

نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريراً جديداً قالت فيه أن مشاريع شركة هواوي Huawei الصينية المتمثّلة بإنشاء شبكات الجيل الخامس في نيوزيلندا اصطدمت برفض من المسؤولين في البلاد.

حيث رفضت وكالة المخابرات النيوزيلندية طلب شركة صناعة الاتصالات الأولى في نيوزيلندا لاستخدام أجهزة ومعدات شبكات الجيل الخامس التي قدّمتها هواوي، وأشارات الوكالة إلى مخاوف بشأن الأمن القومي.

وقالت شركة خدمات الاتصالات Spark New Zealand Ltd التي قدمت الطلب أنها ستراجع طلبها قبل التفكير في أي خطوات أخرى وذلك بعد رفض وكالة المخابرات.

ويأتي القرار في الوقت الذي تتزايد فيه مخاوف الدول الغربية مما يقولون إنه تدخل محتمل للحكومة الصينية في شبكات الهواتف المحمولة وشبكات الاتصالات الأخرى من الجيل الخامس التي تقدّمها هواوي.

في حين أصرت شركة هواوي مراراً وتكراراً على أن حكومة بكين ليس لها أي تأثير عليها، وأنه من المستحيل أن تستخدم شبكاتها وأجهزتها من أجل التجسس لصالح أي جهة كانت.

في وقت سابق من هذا العام، منعت أستراليا شركة هواوي من توريد معدات وأجهزة شبكات الجيل الخامس، مشيرةً أيضاً إلى مخاطر أمنية.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن الحكومة الأمريكية حاولت إقناع الشركات في الدول الحليفة بتجنب استخدام معدات شركة هواوي.

وقال Andrew Hampton المدير العام لمكتب أمن الاتصالات الحكومية في نيوزيلندا: لقد أبلغت شركة Spark بأن هناك خطراً كبيراً يتعلق بأمن الشبكة.

وعبرت وكالة الأمن المعلوماتي البريطانية عن مخاوف مشابهة، وقالت مؤخراً أن بريطانيا لديها قلق من استعمال معدّات تقنية من شركة هواوي بسبب إمكانية استعمال تلك الأجهزة للتجسس.

في حين أن دائرة مقاطعة هواوي اتسعت مؤخراً لتشمل ألمانيا، حيث قال أحد المسؤولين في البلاد أن الحكومة الأمريكية شجعت الشركات الألمانية على مقاطعة هواوي.

من جانبها قالت هواوي في بيان أنها سوف تتعامل بفعالية مع أي مخاوف وستعمل مع الحكومات والوكالات الغربية لإيجاد طريقة للمضي قدماً، مضيفةً أنها وقعت أكثر من 20 عقداً لبناء شبكات الجيل الخامس مع العديد من شركات الهاتف المحمول حول العالم.

وفي حديثه في بكين، عبّر Geng Shuang المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن قلقه الشديد من إجراءات نيوزيلندا، وقال أن العلاقات التجارية بين الصين ونيوزيلندا لها فائدة متبادلة.

وأضاف في مؤتمر صحفي: نأمل أن توفر حكومة نيوزيلندا بيئة تنافسية عادلة للشركات الصينية العاملة في نيوزيلندا، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات جديدة من أجل الاستفادة من الثقة والتعاون المتبادلين.

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟