مايكروسوفت حذرت من وجود ثغرة أمنية خطيرة عمرها 17 عاماً

حذرت شركة Microsoft من وجود ثغرة أمنية خطيرة في Windows DNS Server تبلغ من العمر 17 عاماً والتي صنفتها الشركة على أنها Wormable (قابلة للانتشار بين خوادم DNS الضعيفة دون تفاعل المستخدم).

يمكن أن يسمح هذا الخلل للمهاجمين بإنشاء برامج ضارة خاصة تقوم بتنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد على خوادم ويندوز Windows وإنشاء استعلامات DNS ضارة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى اختراق البنية التحتية للشركة.

يوضح MecheleGruhn مدير برنامج الأمان الرئيسي في مايكروسوفت Microsoft ذلك بالقول:

من المحتمل أن تنتشر الثغرات عبر البرامج الضارة بين أجهزة الكمبيوتر الضعيفة دون تفاعل المستخدم. يعد Windows DNS Server مكوناً أساسياً للشبكات. بينما لا يُعرف حالياً مدى استغلال هذه الثغرة الأمنية في الهجمات النشطة، من الضروري أن يقوم العملاء بتطبيق تحديثات ويندوز Windows لمعالجة هذه الثغرة الأمنية في أقرب وقت ممكن.

اكتشف الباحثون في Check Point العيب الأمني ​​في Windows DNS وأبلغوا شركة مايكروسوفت Microsoft بذلك في شهر أيار.

إذا تُركت هذه الثغرة دون إصلاح، فستظل خوادم ويندوز Windows عرضة للهجمات، على الرغم من أن مايكروسوفت Microsoft تلاحظ أنها لم تجد أدلة على أن هذا الخلل تم استغلاله حتى الآن.

يتوفر تصحيح لإصلاح الثغرة عبر جميع الإصدارات المدعومة من Windows Server اليوم، ولكن السباق مستمر لمسؤولي النظام لتصحيح الخوادم بأسرع ما يمكن قبل أن يقوم الفاعلون الضارون بإنشاء برامج ضارة بناءً على هذا الخلل.

يحذر Omri Herscovici، قائد فريق أبحاث الثغرات في Check Point:

يعد اختراق خادم DNS أمراً خطيراً للغاية. لا يوجد سوى عدد قليل من أنواع الثغرات الأمنية هذه. كل مؤسسة -كبيرة أو صغيرة- تستخدم بنية مايكروسوفت Microsoft التحتية، معرضة لمخاطر أمنية كبيرة، إذا تُركت دون إصلاح. الخطر سيكون خرق كامل لشبكة الشركة بأكملها. هذه الثغرة موجودة في كود مايكروسوفت Microsoft لأكثر من 17 عاماً؛ لذا إذا وجدناها، فليس من المستحيل افتراض أن شخصاً آخر قد وجدها بالفعل أيضاً.

لا يتأثر نظام Windows 10 والإصدارات الأخرى من نظام ويندوز Windows بالخلل، لأنه يؤثر فقط على Microsoft DNS Server Server.

أطلقت مايكروسوفت Microsoft أيضاً حلاً قائماً على التسجيل للحماية من العيب إذا كان المسؤولون غير قادرين على تصحيح الخوادم بسرعة.

قامت مايكروسوفت Microsoft بإعطاء هذه الثغرة الأمنية أعلى درجة للمخاطر وتبلغ 10 نقاط في نظام تسجيل نقاط الضعف الشائعة (CVSS)، مما يؤكد مدى خطورة المشكلة.

للمقارنة، تم تصنيف نقاط الضعف التي استغلها هجوم WannaCry عند 8.5 على CVSS. حذرت مايكروسوفت Microsoft من ثغرات WannaCry في ويندوز Windows من قبل، لكن الباحثين يحثون المسؤولين على الاستجابة لأحدث المطالبات لتثبيت آخر تحديثات مايكروسوفت Microsoft في أقرب وقت ممكن.

مقالات قد تعجبك:

ون بلس ستطلق أول سماعات أذن لاسلكية لها في حدث إطلاق هاتف ون بلس Nord
استبدال المصطلحات البرمجية المتعلقة بالعنصرية كـ Blacklist و Master المستخدمة في نواة لينكس
الرئيس ترامب اعترف أن بلاده شنت هجوماً إلكترونياً عام 2018 على وكالة أبحاث روسية
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟

ثغرة أمنية في نظام ماك macOS منذ 6 أشهر لم يتم إصلاحها حتى الآن

في العام الماضي، قامت آبل Apple بتوسيع برنامج مكافأة الأمان ليشمل macOS بعد عدة سنوات من تقديم الشيء نفسه لمطوري آيفون iPhone.

ولكن وفقاً لواحد من الباحثين على الأقل، فإن الشركة لا تتصرف بالسرعة الكافية من أجل بعض ممارسات استغلال الثغرات.

فقد أبلغ المطور Jeff Johnson شركة آبل Apple عن ثغرة سمحت للمهاجمين بسرقة بيانات خاصة مع استنساخ خبيث من سفاري Safari منذ أكثر من ستة أشهر.

بمجرد خداع المستخدم لتنزيل الملف الضار، يتم منح تطبيق سفاري Safari المزيّف وصولاً غير مبرر بواسطة macOS. ثم يصبح أي ملف مقيد متاح لتطبيق سفاري Safari الأصلي متاحاً للمهاجم.

يوضح جونسون أن الثغرة تعمل لأن حماية خصوصية آبل Apple تقوم بإجراء فحص فيه بعض الأخطاء لأصالة الملف، وهذا يعني أنه يمكن تشغيل النسخة المعدلة من سفاري Safari دون تفعيل الحماية المذكورة.

في هذه الحالة ، يجب أن يؤذن (من آبل Apple) فقط لـ سفاري Safari و Finder بالوصول إلى الملفات الموجودة في ~/Library/Safari، ما لم تمنح إذناً خاصاً لتطبيق آخر، مثل منح الوصول الكامل إلى القرص إلى Terminal.

التطبيق المصمم ضار يمكنه أيضاً الوصول إلى هذه الملفات، دون الحصول على إذن. يوجد في الواقع تطبيقان ضاران هنا: إصدار معدّل من سفاري Safari، والذي يصل إلى الملفات المحمية، والتطبيق الذي يعدل سفاري Safari ويطلق الإصدار المعدل منه.

يمكن لأي تطبيق تقوم بتنزيله من الويب تحقيق تجاوزات حماية الخصوصية هذه. حيث يقوم النموذج المستنسخ بتحميل بعض بياناتك الخاصة (على سبيل المثال، أفضل المواقع الخاصة بك) إلى خادم تتحكم فيه، لأن هذا أمر سهل القيام به عندما يمكننك تشغيل أي جافاسكريبت JavaScript تريده.

ونعم، هذه الثغرة موجودة على الإصدار التجريبي الحالي Big Sur من macOS 11. من المفارقات إلى حد ما، أن شركة آبل Apple قامت بعمل كبير حول تحديثات سفاري Safari في أحدث نظام تشغيل لها.

يقول جونسون إن أبل Apple أخبرته أن الشركة لا تزال تحقق في المشكلة، بعد أن أخبرته في البداية أنه سيتم حلها في ربيع عام 2020.

بالطبع، العالم غارق حالياً في وباء مستمر، ويعمل الموظفون في جميع أنحاء العالم مع محدودية مصادر؛ من المحتمل أن يكون هذا الشيء قد أسهم في التأخير.

مقالات قد تعجبك:

الهند حظرت تطبيقات تيك توك TikTok ووي تشات WeChat وتطبيقات أخرى
مايكروسوفت ستكشف قريباً عن نسخة ثانية للجيل الجديد من إكس بوكس
شاومي أعلنت عن هواتف Redmi 9C و 9A
كيفية تجاوز قفل الشاشة والتحقق من حساب جوجل على أجهزة أندرويد
كيفية حماية حساب واتساب من الاختراق
كيفية تقليل المساحة المستخدمة من قبل تطبيق واتساب على أندرويد وآيفون

فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين

في العام الماضي بدأ فيسبوك Facebook التحدث إلى المستشفيات حول إمكانية مطابقة الملفات الشخصية للمستخدمين المجهولين مع البيانات الصحية في محاولة لتحسين الرعاية الطبية، وذلك وفقاً لتقرير CNBC.

وقد أكد فيسبوك على عمله هذا ولكنه قال أنه قد أوقف البرنامج في الشهر الماضي، على الأرجح بعد فضيحة Cambridge Analytica.

وذلك للتركيز على القيام بعمل أفضل في حماية بيانات الأشخاص والتوضيح بشكل أكبر حول كيفية استخدامها.

وكانت الخطة هي إقناع المستشفيات بمشاركة معلومات طبية مجهولة المصدر – مثل قضايا الصحة والعمر ولكن ليس الاسم – ومطابقتها مع حسابات فيسبوك مجهولة المصدر التي يبدو أنها تنتمي إلى هؤلاء الأشخاص أنفسهم.

عندئذٍ ستُستخدم بطريقة ما رؤى من سلوك مستخدمي فيسبوك للإبلاغ عن العلاجات الطبية.

في أحد الأمثلة على ذلك فإن فيسبوك قد قرر أن مستخدماً مسناً لم يكن لديه العديد من الأصدقاء المحليين، لذلك قد يرغب أحد المستشفيات في إرسال ممرضة لرعايته أثناء التعافي من عملية جراحية.

وفي تصريح إلى CNBC قال فيس بوك: لم يتقدم هذا العمل بعد مرحلة التخطيط، ولم نتلق أو نتبادل أو نحلل بيانات أي شخص.

على الرغم من أن التقرير يجعل الأمر يبدو كما لو أن البيانات سيتم تخصيصها لمرضى محددين، فإن فيسبوك أكّد في بريد إلكتروني أن البرنامج سيتم استخدامه بشكل أكثر عمومية.

وقال متحدث باسم المشروع : لن يحاول المشروع تقديم توصيات صحية لأشخاص محددين، بل سيكون التركيز على إنتاج أفكار عامة تساعد المتخصصين في المجال الطبي على مراعاة الترابط الاجتماعي عند تطوير برامج العلاج.

وبغض النظر عن فضيحة الخصوصية من Cambridge Analytica التي اجتاحت شركة فيسبوك، فربما لم تكن هذه الفكرة جيدة.

ففي الأساس أن فيس بوك سيجمع البيانات الطبية دون إذن المستخدمين، ثم سيربطها سراً إلى ملفاتهم الشخصية، هذا هو انتهاك هائل للخصوصية!

على الرغم من أن فيسبوك كان يمر عبر القنوات الطبية لجمع البيانات، حيث كان في محادثات مع منظمات عديدة بما في ذلك كلية الطب في Stanford والكلية الأمريكية لأمراض القلب.

إلا أنه على ما يبدو لم يكن بحاجة للحصول على موافقة المرضى فيما يخص تبادل المعلومات الخاصة بهم.

ومع ذلك يؤكد فيسبوك أنه لن يكون هناك أي كشف عن هوية البيانات وأن الوصول إلى تلك البيانات سيكون نظرياً مقصوراً على أشخاص محددين من فيسبوك وشركاء الأبحاث الطبية لديه في الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

وقالت Cathy Gates الرئيسة التنفيذية المؤقتة للكلية الأمريكية لأمراض القلب في بيان حول القضية :

هذه الشراكة كانت في المراحل الأولى والمبكرة جداً، ونحن نعمل على كلا الجانبين لضمان الخصوصية والشفافية والدقة العلمية.

سيكون من الحكمة أن تقوم أي منظمة طبية كانت تجري محادثات مع فيسبوك بالتفكير بعناية في فضيحة الخصوصية التي لا تزال تعكر صفو الشركة حتى الآن!

 

مقالات قد تعجبك:
إصلاحات فيس بوك للخصوصية سببت تعطل Tinder
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين