أعلنت شركة يوبي سوفتUbisoft أنها تقوم حالياً بتطوير إصدار إعادة صنع (ريميك) للعبة Splinter Cell الأصلية، مع الحفاظ على روح اللعبة الأصلية، وجعلها مناسبة للّعب للاعبين المعاصرين.
ويتم تطوير هذا الإصدار بواسطة Ubisoft Toronto، وتقول الشركة إنها ستستخدم محرك Snowdrop الذي اشتركت في تطويره.
واستخدمته في ألعاب مثل The Division و Mario + Rabbids، وذلك للاستفادة من التكنولوجيا التي تقدمها أجهزة الألعاب الجديدة.
قال الفريق الذي يعمل على اللعبة أيضاً إنه سيتم تطوير غرافيك اللعبة، بالإضافة إلى تعديلات على بعض عناصر التصميم لجعل اللعبة مناسبة ومطابقة لتوقّعات اللاعبين.
ولم تعلن الشركة عن موعد إصدار اللّعبة، فيما قال أحد منتجي اللعبة أنها مازالت “في المراحل الأولى من التطوير”.
وأصدرت Ubisoft مقطع فيديو مع بعض أعضاء الفريق الذين يقفون وراء تطويرها، حيث تناقش فيه النسخة الجديدة، ويمكن مشاهدته هنا:
أعلنت شركة يوبي سوفت Ubisoft في شهر سبتمبر/أيلول الماضي عن العمل على إصدار ريميك (Remake) من لعبتها الأسطورية أمير فارس: رمال الزمن Prince of Persia: The Sands of Time، والتي كان من المتوقع أن يتم الإعلان عنها رسمياً في شهر كانون الثاني الماضي.
قبل أن تعلن الشركة أيضاً عن تأجيل هذا الموعد حتى 21 مارس/آذار القادم، وقد عزت السبب في ذلك إلى تداعيات انتشار فيروس كورونا Covid-19.
وفي حال كنت من المتشوقين لهذا الإصدار فإنه ولسوء الحظ سيتعين عليك الانتظار أكثر لأن اللعبة قد تأجلت من جديد إلى أجل غير مسمى هذه المرة حسبما ذكر حساب اللعبة على تويتر Twitter.
وقالت الشركة في ختام إعلانها عن التأخير: “نحن نتفهم أن هذا التحديث قد يأتي كمفاجأة، وسنواصل إطلاعكم على التقدم المحرز في Prince of Persia: The Sands of Time Remake. في غضون ذلك، نريد أن نشكركم جميعاً لدعمكم المستمر”.
وقال استديو Ubisoft Pune والذي يتخذ من الهند مقراً له والمكلف بتطوير هذا الإصدار، إن سبب تأخير اللعبة مرة أخرى هو ضمان حصولها على وقت تطوير إضافي يسمح للفريق “بتقديم نسخة ريميك Remake تبدو جديدة، ولكن مع بقاء الوفاء للنسخة الأصل”.
وانضمت هذه اللعبة إلى سلسلة من الألعاب الأخرى لشركة يوبي سوفت Ubisoft والتي تم تأجيلها في الآونة الأخيرة، حيث تم تأجيل لعبة Riders Republic للرياضات المتطرفة متعددة اللاعبين في شهر يناير/كانون الثاني، بالإضافة إلى تأجيل كل من فار كراي Far Cry 6 و Rainbow 6 Quarantine، والتي أرجأها الناشر العام الماضي نتيجة “التحديات الناجمة عن COVID-19”
كشفت شركة سامسونج Samsung يوم أمس عن سلسلة هواتفها الرائدة: وهي هاتفي Galaxy S21 و +S21، بالإضافة إلى هاتف Galaxy S21 Ultra، ولكنها لم تحصل على شاحن ولا على سماعات في صندوقها، كما هي العادة.
ويبدو أن سامسونج ستستمر في هذا النهج مع هواتفها المستقبلية إلا أنها تركت لنفسها مجالاً للمناورة، حيث أوضحت في صفحة سؤال وجواب Q&A على موقعها الإلكتروني سبب عدم تضمين سماعات الرأس ومحول الشحن مع الهاتف، بالقول إنها تعتقد “أن إزالة الملحقات تدريجياً من هواتفها يمكن أن تساعد في جعلها أكثر استدامة.”
تشير هذه الإجابة إلى أنه في حين أن الأجيال القادمة من هواتفها قد لا تأتي مع الملحقات المضمنة، فإن البعض قد يكون كذلك.
يبدو موقف الشركة ضبابياً فكلمة تدريجياً التي وردت في توضيحها السابق قد فتحت الأبواب لكثير من التكهنات، فبينما اعتبر البعض أن سامسونج Samsung ستقوم بإرفاق الشاحن مع الهواتف الأرخص ثمناً لكي تجذب الأشخاص غير المهتمين بالتكنولوجيا لشراء الهاتف.
بينما يعتقد آخرون أن الشركة لن ترغب في إثارة غضب الأشخاص الذين يشترون هواتفها باهظة الثمن دون أن يجدوا الشاحن ضمن الصندوق.
ومع ذلك لا يبدو أن سامسونج تتبع مسار آبل Apple في سحب المقابس من تشكيلة الهواتف الحالية، حيث لا تزال هواتف نوت Note 20 Ultra و Note 10 تعرض شاحناً مضمناً في الصندوق.
هاتف Note 20 Ultra لا يزال يتضمن شاحناً حسب سامسونج
في حين أن الشركة التي تشحن الهواتف القديمة بشيء لم يعد مدرجاً في أحدثها قد يبدو أمراً غريباً، إلا أنه منطقي بعض الشيء، حيث لن تضطر سامسونج إلى إعادة صناعة لجميع صناديق هواتفها القديمة.
كما أن المستهلكين لن يشعروا بالإحراج حين يشاهدون عملية فتح الصندوق لهاتف ما على يوتيوب YouTube ومن ثم يتفاجؤون بأن لديهم تجربة مختلفة تماماً.
يمكنكم قراءة التوضيح الكامل من سامسونج أدناه:
“اكتشفنا أن المزيد والمزيد من مستخدمي Galaxy يعيدون استخدام الملحقات التي لديهم بالفعل ويتخذون خيارات مستدامة في حياتهم اليومية لتعزيز عادات إعادة التدوير الأفضل، لدعم مجتمع Galaxy في هذه الرحلة، ننتقل إلى إزالة قابس الشاحن وسماعات الأذن في أحدث مجموعة من هواتف Galaxy الذكية.
نعتقد أن الإزالة التدريجية لمقابس الشاحن وسماعات الأذن من صندوق الجهاز يمكن أن تساعد في معالجة مشكلات الاستهلاك المستدام وإزالة أي ضغط قد يشعر به المستهلكون تجاه تلقي ملحقات الشاحن غير الضرورية باستمرار مع الهواتف الجديدة.
لقد عملنا أيضًا على توحيد منافذ شحن من النوع USB-C القياسي منذ عام 2017، لذلك يمكن أن تظل أجهزة الشحن القديمة متوافقة مع أحدث طرازات Galaxy.”