دورة ترقية الهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل

ما هي الفترة التي تحتاجها حتى تقوم عادةً بتبديل هاتفك المحمول؟

لا شك إنه سؤال كبير لا يمكن الإجابة عليه بشكل متشابه من قبل الجميع، حيث غالباً ما تعتمد الإجابة على درجة اهتمام الشخص بعالم الهواتف المحمولة وبقدرته المادية وبرغبته في التبديل.

لكن بشكل عام، نستطيع القول أن دورة الترقية للهواتف الذكية أصبحت أطول من ذي قبل، على الأقل بحسب الدراسة الإحصائية التي قامت بها Strategy Analytics في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن الدراسة قد تمت على المستخدمين الأمريكييين إلا أنها تشير بشكل أو بآخر إلى حال مشابه لدى بقية المستخدمين حول العالم.

في الأعوام السابقة، كان المستخدم يحتاج إلى 24 شهراً بالمتوسط من أجل تبديل الهاتف الذكي، لكن بحسب التقرير الإحصائي الجديد فإن الرقم ارتفع ليصبح 33 شهراً.

تختلف النتائج إذا ما تمت المقارنة بحسب اسم الشركة، على سبيل المثال يميل مستخدمو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple إلى الاحتفاظ بهاتفهم بالمتوسط 18 شهراً.

في حين أن مستخدمو هواتف Galaxy من سامسونج Samsung قد يحتفظون بهواتفهم لفترة أقل نسبياً تبلغ 16.5 شهراً.

وكذلك هو الحال بالنسبة لعمر المستخدم، حيث تختلف النتائج بحسب العمر إذ غالباً ما يميل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً للاحتقاظ بهواتفهم لفترة أطول.

بعكس المستخدمين الشباب الذين قد يميلون للتبديل بشكل أسرع، كما قد تتأثر الأرقام السابقة بحسب اهتمامات المستخدمين أو بحسب قوة الهواتف الجديدة أو العوامل المتعلقة بالأسعار أو الحالة المادية.

لكن بشكل عام، ما الذي يدفع باتجاه أن تكون دورة الترقية للهواتف الذكية أطول من قبل، ولماذا قد يرغب المستخدم بالاحتفاظ بهاتفه لفترة أطول؟

السبب الأساسي في ذلك هو اقتراب مواصفات الهواتف المحمولة أكثر فأكثر لتصل إلى السقف في الوقت الحالي، بحيث أصبحت الهواتف الجديدة قوية لدرجة تكفي للصمود لفترات أطول.

وهو أمر أصبحت الشركات مجبرة عليه بسبب اشتداد المنافسة بين تلك الشركات بطريقة جنونية، وقد يكون عدد العدسات المضافة أكبر مثال على ذلك.

انتقلت الشركات بشكل جنوني من إضافة العدسات المزدوجة إلى الثلاثية والرباعية وحتى الخماسية في بعض الهواتف فضلاً عن إضافة مستشعرات بدقة هائلة.

المعالجات والشاشات والميزات وحتى التصاميم أصبحت متشابهة جميعاً ضمن الفئة الواحدة، الأمر الذي دفع المستخدم في النهاية إلى الحصول على الهاتف الذي يلبي كل رغباته ولم يعد بحاجة إلى التطوير.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر

الشركة المطوّرة لتطبيق TikTok ستطلق هاتف ذكي خاص بها

نشرت صحيفة Financial Times تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة ByteDance التي تقف وراء تطبيق TikTok الشهير ستعمل على إطلاق هاتف ذكي خاص بها قريباً.

سيأتي الهاتف محملاً وبشكل مسبق بالعديد من تطبيقات الشركة، والتي تشمل تطبيق الأخبار Jinri Toutiao وتطبيق TikTok، ووفقاً لبعض الشائعات، سيأتي الهاتف مع خدمة جديدة للاستماع إلى الموسيقى لم يُعلن عنها بعد.

يقول تقرير الصحيفة أن Zhang Yiming الرئيس التنفيذي لشركة ByteDance حلم منذ فترة طويلة ببناء هاتف ذكي مليء بالتطبيقات المحملة مسبقاً.

وأكدت الشركة التي تتخذ من بكين مقراً لها عقدها مع شركة Smartisan للهواتف المحمولة في وقت مبكر من هذا العام، قائلةً أنها حصلت على محفظة براءات اختراع وعلى عمل بعض موظفي Smartisan.

ادعت ByteDance وقتها أن هذا التعاون سيساعدها على استكشاف قطاع التعليم، لكن الأخبار الأخيرة تكشف أن الاتفاق الأخير كان له هدف آخر وهو بناء هاتف ذكي.

لا يقدم التقرير تفاصيل حول تصميم الهاتف أو السوق المقصود، على الرغم من أنه يشير إلى أن ByteDance يمكن أن يعوقها عداء الحكومة الأمريكية لشركات الاتصالات الصينية.

واجهت ByteDance أيضاً مشاكل في الهند، حيث عملت الحكومة الهندية على حظر تطبيق TikTok بعد أن رأته بمثابة سبب رئيسي للتدهور الثقافي في البلاد، لكن الحظر تم رفعه بعد أيام قليلة.

بشكل عام، فإن تقرير الصحيفة يشك بشدة في آفاق نجاح الهاتف، ويذكّر بمشاريع مماثلة من فيسبوك Facebook وأمازون Amazon اللتان قد سبق وأطلقتا هواتف محمّلة مسبقاً بتطبيقات خاصة، لكن كل من الشركتين أوقفت منتجاتها بعد فترة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

تطورات تطبيقات الهواتف الذكية المنتظرة في 2019

كان التحول من الوصول إلى الإنترنت على أجهزة سطح المكتب وأجهزة الكمبيوتر المحمولة للتصفح على الهواتف الذكية سريعاً إلى حد ما.

وفقا لتقرير عالمي من مؤسسة We are social فقد تجاوز عدد مستخدمي الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم إلى ما يصل نحو 5.135 مليار.

على عكس ما توقعه المشككون، لم يكن تطوير التطبيقات على الجوال تجربة لا داعي منها، ولم يكن اتجاهاً دائماً نحو الأسوأ، ولكنها أثبتت جدارتها في التعامل مع متطلبات المستخدمين التي يجب أن يتم تلبيتها وتطويرها.

تطبيقات المحمول هي ثقافة اعتدنا عليها جميعاً، نظراً لتواجدها كتطبيقات تعتمد على الموقع، لتطورها على نطاق الواقع المعزز والافتراضي. في الواقع.

وفقًا لموقع ستستيسا Statista بحلول عام 2020، من المتوقع أن تولّد تطبيقات الجوال 188.9 مليار دولار كإيرادات عالمية.

من المرجح أن يؤدي تحقيق المزيد من السرعة والزخم من الإحصاءات المذكورة أعلاه، 2019 إلى مستقبل أكثر إشراقاً لتطوير تطبيقات الجوال. سنشاهد إما اتجاهات تطوير تطبيقات الموبايل الجديدة أو الترقية الضخمة من المستخدمين الذين يستخدمونها بالفعل.

مع وجود تجارب شبكة الجيل الخامس قيد الإعداد في جميع أنحاء العالم، سيشهد عالم تطوير التطبيقات تغييراً كبيراً.

يتم تحسين الرقائق المدمجة التي تعمل على تزويد هواتفنا الذكية بمزيد من السرعة، وفي عام 2019 سيتم ضبطها لتصبح أعلى درجة مما سبق، مما يتيح لمطوري تطبيقات الجوال مساحةً أكبر للعمل. يمكن لعشاق الواقع المعزز والافتراضي أن يشعروا بالفعل بالاندفاع المتزايد لتحقيق ما يجول بخاطرهم.

لتصبح أعلى درجة مما سبق، مما يتيح لمطوري تطبيقات الجوال مساحة أكبر للعمل. يمكن لعشاق الواقع المعزز والافتراضي أن يشعروا بالفعل بالاندفاع المتزايد لتحقيق ما يجول بخاطرهم.

مع وجود تجارب شبكة الجيل الخامس قيد الإعداد في جميع أنحاء العالم، سيشهد عالم تطوير التطبيقات تغييراً كبيراً. يتم تحسين الرقائق المدمجة التي تعمل على تزويد هواتفنا الذكية بمزيد من السرعة، وفي عام 2019 يتم ضبطها لتصبح أعلى درجة مما سبق، مما يتيح لمطوري تطبيقات الجوال مساحة أكبر للعمل.

يمكن لعشاق الواقع المعزز والافتراضي أن يشعروا بالفعل بالاندفاع المتزايد لتحقيق ما يجول بخاطرهم.

سرعة تصفح الإنترنت باستخدام الموبايل من خلال AMP:

تم دمج قوائم AMP أو إدارة أداء التطبيقات في بحث جوجل في عام 2016، ومنذ ذلك الحين لم ينظر المطورون إلى الوراء.

من خلال غرس هذه التقنية في إطار التطبيق، تمكن المطورون من استخدام هذا الإصدار المغلق من HTML لتحسين تجربة المستخدم والاحتفاظ بها.

حيث كانت مقالات Facebook Instant واحدة من قصص النجاح التي نتجت عن هذا التطور. ومن المقرر أن تصبح أدوات ومقاييس المراقبة هذه التي تساعد في حل اختناق السرعة، بالإضافة إلى تعزيز الأداء العام عنصرا أساسيا بحلول عام 2019.

تطور تعلم الهاتف والذكاء الاصطناعي:

قد حفر نظام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي أقدامهم بشكل أعمق في تطبيقات الجوال مما كنا قد أدركناه.
يمكنك رؤية نظام الذكاء الاصطناعي بوضوح في شكل نوافذ المحادثة الآلية التي تجيب عن استفساراتك على أي موقع الكتروني بشكل آلي.

تعد Siri واحداً من أكبر الأدلة التي تجعل التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من تطبيقات الجوال.

الطلب المتزايد على التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في شكل أنظمة المساعدة التلقائية أو في شكل نوافذ المحادثة الآلية هي ما نبحث عنه، وهذا ما سيأتي به 2019 في الكثير من تطبيقات الهواتف الذكية.

يقول موقع درويدز: “يقوم الهاتف بواسطة بعض التطبيقات المثبتة مسبقاً بالتعرف على أنشطتك الخاصة بفتح التطبيقات وكيفية إدارتها لجعلك تصل إليها أسهل من السابق وتغلق أي تطبيق يستهلك الذاكرة العشوائية ولا تتردد عليه كثيرا.”

زيادة في الأجهزة القابلة للارتداء:

بفضل شركة أبل، أصبحت القدرة التنافسية عالية للغاية من حيث أسعار الهواتف الذكية والساعات الذكية أيضاً، والتي يمكن ارتدائها في اليد. وإن مطورو التطبيقات يتطلعون إلى تطوير تطبيقات للأجهزة القابلة للارتداء، ومعظمها من الساعات الذكية.

وفي الوقت الحالي، فإن شركات صناعة الساعات وأجهزة اللياقة البدنية تتطلع في الغالب نحو الساعات الذكية، وأن بعض الأسماء الكبيرة مثل Zomato و Uber قد استثمرت في تطوير التطبيقات الخاصة بالأجهزة القابلة للارتداء.

على الرغم من أنها تشبه الغالبية الأخرى من التطبيقات إلا إنها مميزة في طريقة العرض والتعامل السريع مع المستخدم. هناك وعود كثيرة في 2019 بجلب المزيد من الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات، وسوار اللياقة البدنية وأجهزة تتبع الحركة والمزيد.

المزيد من التطبيقات الفورية:

شهد عام 2016 ولادة تطبيقات فورية كثيرة وهي تطبيقات الهاتف المحمول الأصلية التي هي أصغر في الحجم من التطبيقات المعتادة القياسية، وتكون سهلة الاستخدام، ومريحة للغاية.

كما يوحي الاسم، يمكن الوصول إليها على الفور دون أي تحميل على الإطلاق أو عن طريق تحميل ملف صغير للغاية مما يجعلها تكتسب صفة التطبيقات الفورية. هذه التطبيقات لا تشغل مساحة كبيرة في الهاتف وبالتالي فإنها لا تشكل أي عبء على الذاكرة العشوائية أثناء عملها في قيد التشغيل أو تركها مفتوحة في خلفية التطبيقات.

مع مطالبة المستخدمين باستمرار بتجربة أفضل للمستخدم وأوقات تحميل أقصر، فإن التطبيقات الفورية هي بالفعل الاتجاه الذي سيرحب به عام 2019، وبالتالي القضاء على وقت الانتظار المطلوب في التثبيت أو التأثير غير المرغوب فيه على المعالج والذاكرة العشوائية للهاتف.

تطبيقات محفظة الموبايل وبوابات الدفع الإلكترونية:

طرق الدفع غير المباشرة هي ما يطلبه العملاء من جميع التطبيقات التي يستخدمونها خاصةً بعد توافر هذه التقنيات في العديد من التطبيقات على مدار الثلاث سنوات السابقة.

كان هناك تغيير تدريجي لكنه هام للغاية في الطرق التي يفضلها المستخدمون للتسوق عبر الإنترنت وخاصةً الطرق التي يتم الدفع بها من خلال الجوال وتعتبر هي الأسرع على الإطلاق. لقد انتقلنا ببطء من النقد إلى الائتمان، والخصم، إلى محافظ الهاتف المحمول، والعملات الرقمية.

وهكذا أصبحت التجارة المتنقلة بنجاح طريقة تسوق مفضلة. لذا، بالنسبة للشركات، لتكون قادرة على إنشاء تجربة رائعة للتطبيق، فإن دمج بوابات الدفع بالإضافة إلى محافظ الجوال مثل Amazon Pay ، و Google Wallet ، و PayPal ، وغيرها التي توفر التشفير الآمن ستصبح أساسية في عام 2019.

لذلك يمكنك توقع أن تقم بشراء كل ما ترغب به من العديد من الشركات الرائدة التي تقدم لك غالبية متطلباتك بواسطة محفظة الموبايل التي تساعدك على الدفع الأمن والسريع.

آيفون 8 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في شهر أيار الماضي

شهد سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في عدد الأجهزة المباعة، وتراجعت الحصص السوقية لأغلب الشركات وخاصة الكبيرة منها.

ولكن إذا ما أردنا إلقاء نظرة على عملية بيع الهواتف التي جرت خلال شهر أيار الماضي، فإن مؤسسة CounterPoint المتخصصة في بحوث السوق لديها التقرير اللازم.

حيث أصدرت هذه المؤسسة إحصائية للهواتف العشرة الأكثر مبيعاً خلال الشهر المحدد، والمرتبة الأولى لصالح الشركة العملاقة آبل لكن ليس بفضل هاتف آيفون X كما يتوقع البعض.

مصدر الصورة: counterpoint

احتل هاتف iPhone 8 المركز الأول في قائمة العشرة الأكثر مبيعاً مع 2.4% من مبيعات السوق، في حين اكتفى هاتف iPhone X بالمركز الثالث، وهاتف iPhone 8 Plus بالمركز الخامس.

هذا يعني أن آبل استطاعت التواجد في ثلاثة مراكز ضمن المراكز الخمسة الأولى بنسبة 6.8% من مبيعات السوق خلال شهر أيار.

أما المنافس التقليدي لشركة آبل وهي بالطبع الشركة الكورية سامسونج Samsung فقد تواجدت في القائمة من خلال أحدث هواتفها الذكية الرائدة.

هاتف Galaxy S9 Plus في المركز الثاني وهاتف Galaxy S9 في المركز السادس، بمجموع 4.5% من مبيعات الهواتف خلال الشهر.

وتثبت هذه القائمة مدى السيطرة التي يفرضها الثنائي آبل وسامسونج على سوق الهواتف المحمولة في العالم، لكن هذا لم يمنع من دخول شركات أخرى الترتيب العام لمبيعات الهواتف.

الشركة الصينية التي تسجّل أسرع معدل نمو في الوقت الحالي شاومي XIAOMI استطاعت أن تحتل المركز الرابع من خلال هاتف  Xiaomi Redmi 5A بنسبة 2.2% من مبيعات السوق.

وسجلت شركة هواوي Huawei حضورها بفضل المبيعات التي تم تحقيقها من هاتف P20 Lite وهو هاتف متوسط وليس من الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة مثلما هو الحال لدى آبل وسامسونج.

شركتا Oppo و Vivo حجزتا لنفسيهما مكاناً ضمن القائمة، وذلك بفضل التخفيضات المغرية لأسعار الأجهزة في الفترة الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

تعرف وحدة المعالجة المركزية (سي بي يو CPU ) على أنها إحدى مكونات الحاسوب الأساسية التي تقوم بتفسير التعليمات و معالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات و يطلق عليها اختصاراً اسم المعالج أو Processor .

و قد اعتيد على استخدام مصطلح سرعة المعالج CPU عند المقارنة بين أداء الحواسيب إلا أن الأشياء ليست بهذه البساطة على الإطلاق . حيث تقدم المعالجات المركزية متعددة النوى أو التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة أداء أفضل من المعالجات و حيدة النوى عند نفس السرعة ، و تكون الحواسيب متعددة المعالجات CPU أفضل على نحو كبير .

إن كل هذه التطورات في المعالجات سواء جعلها تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading أو جعلها متعددة النوى أو حتى تصميم حواسيب بشرائح معالجات CPU متعددة هدفه هو السماح بمعالجة عمليات متعددة في نفس الوقت مما يسمح بالتعامل مع عدة مهام في نفس الوقت أو تشغيل البرامج الكبيرة والألعاب الحديثة بسلاسة

تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading

يمكن ترجمة اسم التقنية لتكون ( خيوط المعالجة الفائقة) أو التخييط والمقصود منها هو أن العملية التي يقوم بها المعالج على البرنامج في خيط تنفيذ متسلسل تبعاً لأوامر البرنامج. ( ويكيبيديا )

و يطلق عليها اختصارا تقنية أتش تي HT و هي من ابتكار شركة إنتل Intel و التي كانت أولى محاولاتها في توفير المعالجة المتوازية للحواسيب .

وظهرت هذه التقنية لأول مرة في حواسيب بينتيوم 4 أتش تي Pentium 4 HT في العام 2002 . حيث كانت حواسيب بينتيوم 4 Pentium في تلك الأيام بمعالجات وحيدة النواة ، أي أنها كانت تنجز عملية واحدة فقط في نفس الوقت _ على الرغم من كونها كانت تقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كافية لتبدو أنها تنفذ عدة مهام في آن واحد .


و في هذه التقنية فإن المعالج يتظاهر بأنه يملك نوى أكثر من الحقيقة حيث  يتم خداع نظام التشغيل ليرى نواتين أو وحدتي معالجة مركزية CPU لكل نواة حقيقية في المعالج المركزي CPU ) . و لذلك فإن هذه التقنية تعتمد على غش نظام التشغيل . حيث أن عتاد وحدة المعالجة المركزية يملك فقط مجموعة واحدة من الموارد التنفيذية لكل نواة

و تسمح هذه التقنية ل(وحدتي المعالجة الافتراضيتين )أن تتشارك الموارد التنفيذية الفيزيائية و هذا يسمح ببعض التسريع ، ففي حال كانت إحدى الوحدتين الافتراضيتين في وضع الانتظار ، فإن الوحدة الأخرى تستعير مواردها التنفيذية

و بفضل هذه التقنية فإنه يوجد الآن ما يدعى ب bonus ( المضاعفة )فبينما كانت المعالجات الأصلية التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة تملك فقط نواة واحدة فإن حواسيب إنتل الحديثة تكون متعددة النوى و تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة و هذا يعني أن وحدة المعالجة ثنائية النوى سيتم التعامل معها على أنها رباعية ، و رباعية النوى ستظهر على أنها ثمانية .

ولا بد من التنويه إلا أنه هذه التقنية لا تعتبر بديلا للنوى الإضافية الحقيقية أبداً

المعالجات متعددة الأنوية Multiple Cores

كانت المعالجات سابقا تملك نواة واحدة فقط و هذا يعني أنها تملك شريحة CPU بوحدة معالجة مركزية مفردة عليها ، و لأجل تحسين الأداء فإن الشركات المصنعة أضافت نوى أو وحدات معالجة مركزية إضافية على نفس شريحة CPU.

و بالتالي فإن لا يوحد خداع هنا فالمعالجات ثنائية النوى ستظهر لنظام التشغيل على أنها ثنائية و الرباعية رباعية و هكذا

إن المعالجات ( CPU ) متعددة النوى تستطيع إنجاز عدة عمليات مختلفة سوية في نفس الوقت و هذا سيسرع الحاسوب بسبب انه يستطيع فعل أشياء متعددة في نفس الوقت

من ناحية اخرى فإن شريحة CPU ستبقى صغيرة الحجم و تحتاج فقط لمنفذ سي بي يو CPU واحد كما أن الأنوية فيها ستكون أكثر سرعة في التواصل كونها على نفس الشريحة

في الصورة التالية يظهر مدير المهام أن النظام يملك شريحة سي بي يو CPU واحدة بأربع أنوية ، و مع تقنية خيوط المعالجة الفائقة فإن كل نواة ستظهر كوحدتي معالجة لذلك سيظهر أنه هناك 8 معالجات منطقية

الحواسيب متعددة المعالجات المركزية Multiple CPUs

قبل أن يتم ابتكار تقنية الخيوط الفائقة و المعالجة متعددة الأنوية فقد حاول المصنعون تسريع و تحسين أداء الحواسيب من خلال إضافة معالجات إضافية .

هذا الأمر يتطلب لوحة أم (موزربورد) motherboard خاصة تحوي عدة أماكن لاستقبال هذه المعالجات CPU المتعددة إضافة إلى العتاد الخاص من أجل وصل هذه المعالجات السي بي يو CPU مع ذاكرة الوصول العشوائية الرام و باقي الموارد إضافة إلى وصلها فيما بينها

و في هذه الأنواع من الحواسيب يُنتج كمية كبيرة من الحرارة

هذه المعالجات غير شائعة حالياً فحتى الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب العالية و التي تملك عدة كروت عرض تملك معالجاً CPU واحداً

و تتوافر هذه الأنظمة ( الحواسيب متعددة المعالجات ) بشكل خاص في الحواسيب الخارقة ، السيرفرات ، والأنظمة عالية المواصفات و التي تتطلب أعلى ما يمكن من الأداء و السرعة.

حالياً فإن معظم الحواسيب الحالية هي متعددة الأنوية ، و هذا الأمر لا يقتصر على الحواسيب إنما الأجهزة الذكية أيضاً تملك معالجات متعددة الأنوية