تطورات تطبيقات الهواتف الذكية المنتظرة في 2019

إلى أين يتجه تطوير تطبيقات الهواتف الذكية؟

كان التحول من الوصول إلى الإنترنت على أجهزة سطح المكتب وأجهزة الكمبيوتر المحمولة للتصفح على الهواتف الذكية سريعاً إلى حد ما.

وفقا لتقرير عالمي من مؤسسة We are social فقد تجاوز عدد مستخدمي الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم إلى ما يصل نحو 5.135 مليار.

على عكس ما توقعه المشككون، لم يكن تطوير التطبيقات على الجوال تجربة لا داعي منها، ولم يكن اتجاهاً دائماً نحو الأسوأ، ولكنها أثبتت جدارتها في التعامل مع متطلبات المستخدمين التي يجب أن يتم تلبيتها وتطويرها.

تطبيقات المحمول هي ثقافة اعتدنا عليها جميعاً، نظراً لتواجدها كتطبيقات تعتمد على الموقع، لتطورها على نطاق الواقع المعزز والافتراضي. في الواقع.

وفقًا لموقع ستستيسا Statista بحلول عام 2020، من المتوقع أن تولّد تطبيقات الجوال 188.9 مليار دولار كإيرادات عالمية.

من المرجح أن يؤدي تحقيق المزيد من السرعة والزخم من الإحصاءات المذكورة أعلاه، 2019 إلى مستقبل أكثر إشراقاً لتطوير تطبيقات الجوال. سنشاهد إما اتجاهات تطوير تطبيقات الموبايل الجديدة أو الترقية الضخمة من المستخدمين الذين يستخدمونها بالفعل.

مع وجود تجارب شبكة الجيل الخامس قيد الإعداد في جميع أنحاء العالم، سيشهد عالم تطوير التطبيقات تغييراً كبيراً.

يتم تحسين الرقائق المدمجة التي تعمل على تزويد هواتفنا الذكية بمزيد من السرعة، وفي عام 2019 سيتم ضبطها لتصبح أعلى درجة مما سبق، مما يتيح لمطوري تطبيقات الجوال مساحةً أكبر للعمل. يمكن لعشاق الواقع المعزز والافتراضي أن يشعروا بالفعل بالاندفاع المتزايد لتحقيق ما يجول بخاطرهم.

لتصبح أعلى درجة مما سبق، مما يتيح لمطوري تطبيقات الجوال مساحة أكبر للعمل. يمكن لعشاق الواقع المعزز والافتراضي أن يشعروا بالفعل بالاندفاع المتزايد لتحقيق ما يجول بخاطرهم.

مع وجود تجارب شبكة الجيل الخامس قيد الإعداد في جميع أنحاء العالم، سيشهد عالم تطوير التطبيقات تغييراً كبيراً. يتم تحسين الرقائق المدمجة التي تعمل على تزويد هواتفنا الذكية بمزيد من السرعة، وفي عام 2019 يتم ضبطها لتصبح أعلى درجة مما سبق، مما يتيح لمطوري تطبيقات الجوال مساحة أكبر للعمل.

يمكن لعشاق الواقع المعزز والافتراضي أن يشعروا بالفعل بالاندفاع المتزايد لتحقيق ما يجول بخاطرهم.

سرعة تصفح الإنترنت باستخدام الموبايل من خلال AMP:

تم دمج قوائم AMP أو إدارة أداء التطبيقات في بحث جوجل في عام 2016، ومنذ ذلك الحين لم ينظر المطورون إلى الوراء.

من خلال غرس هذه التقنية في إطار التطبيق، تمكن المطورون من استخدام هذا الإصدار المغلق من HTML لتحسين تجربة المستخدم والاحتفاظ بها.

حيث كانت مقالات Facebook Instant واحدة من قصص النجاح التي نتجت عن هذا التطور. ومن المقرر أن تصبح أدوات ومقاييس المراقبة هذه التي تساعد في حل اختناق السرعة، بالإضافة إلى تعزيز الأداء العام عنصرا أساسيا بحلول عام 2019.

تطور تعلم الهاتف والذكاء الاصطناعي:

قد حفر نظام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي أقدامهم بشكل أعمق في تطبيقات الجوال مما كنا قد أدركناه.
يمكنك رؤية نظام الذكاء الاصطناعي بوضوح في شكل نوافذ المحادثة الآلية التي تجيب عن استفساراتك على أي موقع الكتروني بشكل آلي.

تعد Siri واحداً من أكبر الأدلة التي تجعل التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من تطبيقات الجوال.

الطلب المتزايد على التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في شكل أنظمة المساعدة التلقائية أو في شكل نوافذ المحادثة الآلية هي ما نبحث عنه، وهذا ما سيأتي به 2019 في الكثير من تطبيقات الهواتف الذكية.

يقول موقع درويدز: “يقوم الهاتف بواسطة بعض التطبيقات المثبتة مسبقاً بالتعرف على أنشطتك الخاصة بفتح التطبيقات وكيفية إدارتها لجعلك تصل إليها أسهل من السابق وتغلق أي تطبيق يستهلك الذاكرة العشوائية ولا تتردد عليه كثيرا.”

زيادة في الأجهزة القابلة للارتداء:

بفضل شركة أبل، أصبحت القدرة التنافسية عالية للغاية من حيث أسعار الهواتف الذكية والساعات الذكية أيضاً، والتي يمكن ارتدائها في اليد. وإن مطورو التطبيقات يتطلعون إلى تطوير تطبيقات للأجهزة القابلة للارتداء، ومعظمها من الساعات الذكية.

وفي الوقت الحالي، فإن شركات صناعة الساعات وأجهزة اللياقة البدنية تتطلع في الغالب نحو الساعات الذكية، وأن بعض الأسماء الكبيرة مثل Zomato و Uber قد استثمرت في تطوير التطبيقات الخاصة بالأجهزة القابلة للارتداء.

على الرغم من أنها تشبه الغالبية الأخرى من التطبيقات إلا إنها مميزة في طريقة العرض والتعامل السريع مع المستخدم. هناك وعود كثيرة في 2019 بجلب المزيد من الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات، وسوار اللياقة البدنية وأجهزة تتبع الحركة والمزيد.

المزيد من التطبيقات الفورية:

شهد عام 2016 ولادة تطبيقات فورية كثيرة وهي تطبيقات الهاتف المحمول الأصلية التي هي أصغر في الحجم من التطبيقات المعتادة القياسية، وتكون سهلة الاستخدام، ومريحة للغاية.

كما يوحي الاسم، يمكن الوصول إليها على الفور دون أي تحميل على الإطلاق أو عن طريق تحميل ملف صغير للغاية مما يجعلها تكتسب صفة التطبيقات الفورية. هذه التطبيقات لا تشغل مساحة كبيرة في الهاتف وبالتالي فإنها لا تشكل أي عبء على الذاكرة العشوائية أثناء عملها في قيد التشغيل أو تركها مفتوحة في خلفية التطبيقات.

مع مطالبة المستخدمين باستمرار بتجربة أفضل للمستخدم وأوقات تحميل أقصر، فإن التطبيقات الفورية هي بالفعل الاتجاه الذي سيرحب به عام 2019، وبالتالي القضاء على وقت الانتظار المطلوب في التثبيت أو التأثير غير المرغوب فيه على المعالج والذاكرة العشوائية للهاتف.

تطبيقات محفظة الموبايل وبوابات الدفع الإلكترونية:

طرق الدفع غير المباشرة هي ما يطلبه العملاء من جميع التطبيقات التي يستخدمونها خاصةً بعد توافر هذه التقنيات في العديد من التطبيقات على مدار الثلاث سنوات السابقة.

كان هناك تغيير تدريجي لكنه هام للغاية في الطرق التي يفضلها المستخدمون للتسوق عبر الإنترنت وخاصةً الطرق التي يتم الدفع بها من خلال الجوال وتعتبر هي الأسرع على الإطلاق. لقد انتقلنا ببطء من النقد إلى الائتمان، والخصم، إلى محافظ الهاتف المحمول، والعملات الرقمية.

وهكذا أصبحت التجارة المتنقلة بنجاح طريقة تسوق مفضلة. لذا، بالنسبة للشركات، لتكون قادرة على إنشاء تجربة رائعة للتطبيق، فإن دمج بوابات الدفع بالإضافة إلى محافظ الجوال مثل Amazon Pay ، و Google Wallet ، و PayPal ، وغيرها التي توفر التشفير الآمن ستصبح أساسية في عام 2019.

لذلك يمكنك توقع أن تقم بشراء كل ما ترغب به من العديد من الشركات الرائدة التي تقدم لك غالبية متطلباتك بواسطة محفظة الموبايل التي تساعدك على الدفع الأمن والسريع.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات ...