شركة Meta تلغي ميزة توليد الصور بالذكاء الاصطناعي للحسابات العامة على إنستغرام

ألغت شركة Meta خاصية مثيرة للجدل في أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها Muse Image.

عندما قدمت الشركة النموذج، أعلنت أيضاً أنه يمكن لأي شخص على منصة إنستغرام الإشارة إلى أي حساب عام، بما في ذلك حسابك إذا كان عاماً، وتوليد صور تزييف عميق بالذكاء الاصطناعي تلقائياً بناءً على منشوراته.

والمشكلة الأكبر كانت أن الشخص الذي يشير إليك أو أداة Muse Image لم يكونا بحاجة لطلب إذنك حتى.

كتبت Meta في منشور الإطلاق آنذاك أنه يمكنك الإشارة إلى الأشخاص باستخدام علامة @ لاستخدام الميزة إذا كنت ترغب في تصميم دعوة حدث مخصصة أو وضع تصور لمفهوم إبداعي تعاوني أو إنشاء رسم بياني مخصص.

تراجع رسمي بعد استياء المستخدمين

في تحديث جديد لإعلانها عن Muse Image، قالت الشركة إنها استمعت إلى الملاحظات التي تفيد بأن القدرة لم تحقق الهدف المرجو منها وقامت بسحبها على الفور.

وأوضحت الشركة: في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنا أن إحدى الطرق التي يمكن للأشخاص من خلالها إنشاء صور في Meta AI هي عن طريق الإشارة إلى حسابات إنستغرام العامة التي يريدون الرجوع إليها. وأضافت أن نيتها كانت توفير أداة إبداعية مفيدة ومنح الأشخاص التحكم فيما إذا كان يمكن الرجوع إلى محتواهم العام بهذه الطريقة. وختمت تصريحها قائلة: لقد استمعنا إلى الملاحظات التي تفيد بأن هذه الميزة لم تكن موفقة، ولذلك لم تعد متاحة.

انتقادات واسعة وخطوات معقدة لإلغاء الاشتراك

واجهت الأداة انتقادات لاذعة عبر الإنترنت بمجرد الإعلان عنها، خاصة أنه كان يتعين عليك إلغاء الاشتراك يدوياً إذا لم تكن ترغب في أن يتمكن مولد الصور من إنشاء صور تزييف عميق من المنشورات الموجودة في حسابك.

للقيام بذلك، كان عليك التعمق في قائمة الإعدادات وإيقاف تشغيل خيار يسمى السماح للأشخاص بالإنشاء باستخدام محتواك وإعادة استخدامه، أو كبديل لذلك، تحويل ملفك الشخصي على إنستغرام إلى حساب خاص.

تدخل كبرى وكالات هوليوود

وفقاً لمجلة Variety، لم يكن المستخدمون العاديون فقط هم من انتقدوا هذه الخطوة بشدة. فقد ورد أن وكالة هوليوود البارزة CAA، التي تضم قائمة عملائها نجوماً مثل توم هانكس وميريل ستريب، أعربت عن مخاوفها مباشرة لشركة Meta.

وقالت الوكالة في بيان لها إنه لا ينبغي لأي طرف ثالث، بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي، استخدام اسم أي شخص أو صورته أو ملامحه أو صوته أو عمله الإبداعي دون موافقة واضحة وموثقة.

كما شجعت نقابة العمال الأمريكية SAG-AFTRA أعضاءها على إلغاء الاشتراك من هذه الميزة.

هل يعود الفضل لهذه المنظمات في إزالة الميزة؟ ربما نعم وربما لا. لكن الميزة قد ولت الآن، ونأمل ألا تطرح Meta مستقبلاً أي قدرات ذكاء اصطناعي أخرى تتضمن استخدام ملامح المستخدمين دون الحصول على إذنهم الصريح والمباشر.

جوجل تبدأ بصمت استخدام وسائط البحث المرفوعة لتدريب الذكاء الاصطناعي

عادت جوجل إلى ممارساتها في جمع البيانات المثيرة للجدل. فقد قدمت الشركة مؤخراً، وبشكل “غير مرئي” تم الإعلان عنه صمتاً عبر بريد إلكتروني للعملاء في يونيو، تغييراً جوهرياً في كيفية جمع بياناتنا لتدريب منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

التغيير هو أن جوجل أصبحت الآن قادرة على سحب الوسائط التي ترفعها إلى أدوات البحث المختلفة الخاصة بها لاستخدامها في أغراض التدريب، ما لم تقم بإلغاء الاشتراك.

التغيير “غير المرئي”: توسيع نطاق جمع البيانات

وفقاً لتقارير إضافية صادرة عن (TechCrunch)، فإن هذا التغيير يشمل “الصور والملفات والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو”. وهذا يعني عملياً كل شيء تقريباً ترفعه إلى خدمات البحث.

لتبسيط الأمر وفهم النطاق الجديد الموسع:

  • البحث البصري والصوت: إذا قمت برفع صورة إلى (Google Lens) للبحث عن شيء بصرياً، أو استخدمت ميزة (Search Live) الأحدث للبحث عبر الإدخال الصوتي في تطبيق جوجل، أو استخدمت أي بحث صوتي آخر عبر جوجل، يمكن للشركة الاستحواذ عليها.
  • الترجمة: أي شيء ترفعه إلى (Google Translate)، وحتى التسجيلات الصوتية إذا كنت تمارس التحدث، يمكن أن تكون جزءاً من البيانات.
  • أبعد من البحث الأساسي: هذا التغيير يتجاوز بحث جوجل نفسه، ويشمل خدمات بحث أخرى مثل الخرائط (Maps)، والتسوق (Shopping)، والرحلات الجوية (Flights)، والفنادق (Hotels)، والترجمة (Translate)، والأخبار (News).

الاشتراك التلقائي وغياب الخيار المسبق: تأكيد رسمي

المثير للقلق هو أن كل مستخدم تم إشراكه تلقائياً (Opted in) في هذا البرنامج. يبدو أن “الفم الجائع” للذكاء الاصطناعي التوليدي يحتاج إلى كميات هائلة من البيانات ليتغذى عليها، والشركة تجد صعوبة في الحصول عليها بطرق أخرى.

لقد أكدت جوجل استخدام الوسائط للتدريب بشكل مباشر في بريد إلكتروني للعملاء، حيث ذكرت: “مثل تاريخ خدمات البحث الخاص بك، يتم استخدام الوسائط المحفوظة الخاصة بك أيضاً لتطوير وتحسين خدمات وتقنيات جوجل، بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي وتدابير السلامة”.

وتؤكد وثائق المساعدة هذا، مشيرة إلى أن الشركة “تستخدم تاريخك لتوفير وتطوير وتحسين خدماتها (مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية) وحماية جوجل ومستخدميها والجمهور بمساعدة المراجعين البشريين“.

فصل الخصوصية: التحدي الجديد في إلغاء الاشتراك

إلغاء الاشتراك هو الحل لأولئك الذين لا يرغبون في أن تقوم شركة كبرى بمراجعة صورهم وفيديوهاتهم الخاصة. ومع ذلك، فإن هذا التحديث قدم تفصيلاً هاماً يغير كيفية التحكم في بياناتك.

التفصيل الهام الذي تم اكتشافه: قبل هذا التحديث، كان تاريخ خدمات البحث يتم تكوينه عبر إعدادات “Web & App Activity” (نشاط الويب والتطبيقات). الآن، تم فصل هذا الإعداد إلى خيارين منفصلين: بيانات Web & App Activity، وإعداد بيانات البحث الجديد (الذي يتم تشغيله افتراضياً).

هذا يعني: إذا قمت بتغيير إعدادات الاحتفاظ ببيانات “نشاط الويب والتطبيقات” في محاولة لإلغاء الاشتراك في تخزين بياناتك من قبل جوجل، فإن التحديث لن يؤثر بعد الآن على استخدامك لخدمات بحث جوجل، حيث أصبح الآن خياراً منفصلاً.

كيفية حماية خصوصيتك وإلغاء الاشتراك بشكل فعال

يمكنك إلغاء الاشتراك عن طريق تغيير تفضيلاتك على صفحة (تاريخ خدمات البحث – Search Services History) المخصصة.

  1. في تلك الصفحة، يمكنك إلغاء تحديد المربع الذي يحمل اسم (حفظ الوسائط – Save Media).
  2. يمكنك أيضاً تكوين عدد المرات التي تريد فيها حذف البيانات المحفوظة تلقائياً (بعد 3 أشهر، أو 18 شهراً، أو 36 شهراً).
  3. بعد ذلك، توجه إلى صفحة (تخصيص خدمات البحث – Search Services Personalization) وتأكد من أنها لا تحفظ أي شيء.

هذا الإجراء من شأنه أن يمنع جوجل من استخدام وسائطك في التدريب بشكل فعال.

ملاحظة جانبية: يمكنك أيضاً إيقاف تشغيل نتائج نظرة عامة بالذكاء الاصطناعي (AI overview results) عن طريق إضافة “-AI” قبل الاستعلام عن بحثك كخطوة إضافية للخصوصية.

بطبيعة الحال، هذا هو عالم الذكاء الاصطناعي الحديث؛ فهو لا يحتاج دائماً إلى إذن للوصول إلى بياناتنا، كما يمكن لبعض الموسيقيين أن يخبروك.

جوجل توسع ميزة الذكاء الشخصي لتشمل إنشاء الصور في تطبيق Gemini

إذا كنت تتطلع إلى توليد الصور عبر تطبيق (Gemini)، فإن شركة جوجل تعمل الآن على تسهيل إمكانية الإشارة إلى تفاصيل حياتك الرقمية ضمن طلباتك.

بدأت ميزة “الذكاء الشخصي” (Personalized intelligence) في الوصول إلى تطبيقات (Nano Banana) و (Google Photos) لـ “جميع المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة”. وبحسب ما يمكننا فهمه، فإن هذا يعني جميع المستخدمين الذين يمتلكون حساباً شخصياً تم إنشاؤه في الولايات المتحدة ويبلغون من العمر 18 عاماً أو أكثر.

قيود الخصوصية ودعم اللغات

من الجدير بالذكر أن إمكانية الاتصال والربط بين تطبيق “صور جوجل” (Google Photos) و Gemini غير متوفرة في ولايتي تكساس وإلينوي، وذلك بسبب قوانين الخصوصية الصارمة المفروضة على مستوى الولاية هناك.

وتقول جوجل إن هذه الميزة ستعمل للمستخدمين في الولايات المتحدة بأي لغة يدعمها تطبيق Gemini، ويشمل ذلك: العربية، والهولندية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإندونيسية، واليابانية، والكورية، والبرتغالية، والإسبانية، والتركية.

من حصرية للمشتركين إلى إتاحة أوسع

كانت جوجل قد قدمت هذه الميزة لأول مرة في وقت سابق من فصل الربيع، ولكنها كانت مقتصرة فقط على المشتركين في خطط الذكاء الاصطناعي المدفوعة (AI Pro) و (AI Ultra).

تتيح لك هذه الميزة منح روبوت الدردشة صلاحية الوصول إلى معلوماتك في خدمات جوجل الأخرى، مثل “جيميل” (Gmail) و”صور جوجل” (Google Photos)، بحيث يستمد منها التفاصيل والبيانات اللازمة عندما تقدم له طلبات لإنشاء الصور.

هذا يعني ببساطة أن Gemini سيكون قادراً على الفهم الفوري والتصرف بناءً على طلباتك لإنشاء صور لك أو لأصدقائك أو لأفراد عائلتك بناءً على الصور والبيانات المخزنة مسبقاً، مما يقدم تجربة توليد صور أكثر تخصيصاً وواقعية.

واتساب تختبر خيار جديد للخروج المؤقت من واتساب

تعمل منصة واتساب على تطوير طريقة جديدة تسمح للمستخدمين بأخذ استراحة مؤقتة من واتساب، ولكن دون حذف بيانات الحساب بالكامل.

ورصد موقع Android Authority خيار جديد باسم “تسجيل الخروج [داخلي]” في إصدار واتساب التجريبي 2.25.17.37، يسمح للمستخدمين تسجيل الخروج من جهاز واتساب الأساسي مع الاحتفاظ ببيانات التطبيق وتفضيلاته أو محوها.

وفي الوقت الحالي فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن للمستخدمين من خلالها تسجيل الخروج من تطبيق واتساب على الهواتف المحمولة هي إما مسح بيانات التطبيق من إعدادات جهاز أندرويد أو حذف واتساب بالكامل على iOS.

أما الأجهزة المرتبطة التي تعمل بإصدارات الويب وسطح المكتب من واتساب، فهي توفر خيار تسجيل خروج أكثر وضوحًا عبر زر مخصص تحت ملف المستخدم.

ويتواجد زر تسجيل الخروج الجديد في إعدادات المستخدم ضمن واتساب، أسفل زر حذف الحساب.

ويوفر خيار “مسح جميع البيانات والتفضيلات” ما يشير إليه الاسم تمامًا، بينما يسمح خيار “الاحتفاظ بجميع البيانات والتفضيلات” بأخذ استراحة مؤقتة من الخدمة أو التبديل بين الحسابات للأجهزة التي لا تدعم بطاقتي SIM، حيث يظل الحساب على حاله عند تسجيل الدخول مجددًا.

ليس من الواضح متى (أو إذا) سيتم إطلاق هذه الميزة التجريبية للعامة، أو ما إذا كانت ستكون متاحة على كل من أندرويد وiOS.

مقالات قد تعجبك

تطبيق إنستغرام يتسبب في استنزاف بطارية هواتف بيكسل
تطبيق صور جوجل Google Photos يحصل على ميزات تحرير بالذكاء الاصطناعي
آبل ستغير طريقة تسمية أنظمة التشغيل الخاصة بها
مايكروسوفت تكشف عن محرر نصوص معتمد على سطر الأوامر
كيفية اختيار كابل شبكة (إيثرنت)

ميتا تكشف عن ميزة المعالجة الخاصة لحماية خصوصية المحادثات مع الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة ميتا عن ميزة جديدة في واتساب، تُعرّفها بأنها طريقة خاصة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي. تُسمى “المعالجة الخاصة”، وهي اختيارية تمامًا.

وسيتم إطلاقها خلال “الأسابيع المقبلة”، ولن تتمكن ميتا ولا واتساب ولا أي شركات خارجية من رؤية التفاعلات التي يستخدمها، وفقًا للبيان.

وقالت ميتا إنه يمكن للمستخدمين “توجيه الذكاء الاصطناعي لمعالجة طلباتهم”، مثل ملخصات محادثات الذكاء الاصطناعي، باستخدام هذه الميزة.

ولن يحتفظ النظام “بالوصول إلى رسائل المستخدم بعد انتهاء الجلسة”، مما يمنع أي مهاجم محتمل من الوصول إليها بعد ذلك، وفقًا للشركة.

وتسعى ميتا من خلال هذه الميزة إلى منع المهاجمين من استهداف المستخدمين دون المساس بالنظام بأكمله أولًا

كما تريد ضمان قدرة جهات خارجية مستقلة على “مراجعة سلوك المعالجة الخاصة للتحقق بشكل مستقل من ضمانات الخصوصية والأمان لدينا”.

أصبحت المعالجة الخاصة الآن جزءًا من برنامج مكافآت الأخطاء في ميتا، وتتعهد الشركة بإصدار “ورقة تصميم هندسي أمني مفصلة” مع اقتراب إطلاق النظام.

يصف نظام ميتا نظام الحوسبة السحابية الخاصة (PCC) من آبل. ومثل آبل، تُصرّح ميتا بأنها ستنقل طلبات المعالجة الخاصة عبر مزوّد خارجي لبروتوكول OHTTP، وهو بروتوكول يحجب عناوين IP للمستخدمين.

ولكن، كما يُشير موقع Wired، يتمثل أحد الاختلافات في أن جميع طلبات واتساب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تُعالج على خوادم ميتا، ويتعين على المستخدمين تفعيل المعالجة الخاصة.

من ناحية أخرى، تعتمد آبل افتراضيًا على معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز، ولكنها تعتمد افتراضيًا على PCC عند وصول الطلبات إلى خوادمها.

مقالات قد تعجبك

شركة OpenAI تطرح تحديثات جديدة على ChatGPT ليصبح أكثر فائدة في التسوق
ميتا تضيف خاصية جديدة لمساعدها الذكي Meta AI
إنفيديا تصدر تحديثاً لبرنامج تشغيلها لإصلاح أخطاء في سلسلة RTX 50
عدة أمور مهمة يجب على كل لاعب كمبيوتر مراقبتها في جهازه
كيفية إيقاف تشغيل اهتزاز وصوت لوحة المفاتيح على أندرويد

واتساب تختبر عدة ميزات جديدة في تطبيق الأندرويد

بدأت واتساب في اختبار خيارات جديدة للمكالمات الصوتية والمرئية لمستخدمي أندرويد، وفقًا لما كشفه موقع WABetaInfo، الذي رصد هذه الميزات في الإصدار التجريبي رقم 2.25.10.16 من التطبيق.

إحدى الميزات الجديدة هي زر كتم الصوت للمكالمات الصوتية الواردة، والذي يظهر في لوحة الإشعارات، مما يسمح للمستخدمين بالرد على المكالمة أثناء كتم الميكروفون.

لم يتضح بعد مدى فائدة هذه الميزة عمليًا، لكن ربما تكون مفيدة في البيئات الصاخبة؟

الميزة الثانية مخصصة لمكالمات الفيديو الواردة، حيث تتيح إيقاف تشغيل الكاميرا قبل الرد عليها، هذه الميزة مفيدة للمستخدمين الذين يحتاجون لبضع ثوانٍ للاستعداد قبل الظهور أمام الكاميرا، أو لا يرغبون في الظهور أمامها أصلًا.

كما أنها تُضيف طبقة من الخصوصية عند تلقي مكالمات من أرقام مجهولة، حيث لن تظهر على الشاشة فورًا بعد الرد على مكالمة الفيديو.

الميزة الثالثة هي تفاعلات الرموز التعبيرية لمكالمات الفيديو، والتي ستتيح للمشاركين في مكالمة الفيديو التفاعل باستخدام الرموز التعبيرية في الوقت الفعلي.

هذه الميزات متاحة لبعض مُختبري النسخة التجريبية من واتساب لنظام أندرويد، وسيتم توسيعها لتشمل المزيد من المستخدمين في الأسابيع المقبلة.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت تختبر ميزة جديدة لتصغير حجم أيقونات شريط مهام ويندوز 11
الكشف عن موعد إصدار الجزء الثاني من فيلم رعب الذكاء الاصطناعي M3gan
مايكروسوفت تختبر ميزة جديدة لتصغير حجم أيقونات شريط مهام ويندوز 11
كيفية استخدام وضع اليد الواحدة في أندرويد
كيفية تعيين نظام التشغيل الافتراضي على كمبيوتر يعمل بنظامي تشغيل

فيسبوك يعمل على جعل حسابات المراهقين خاصة بشكل إجباري

أعلن فيسبوك في منشور أنه يعمل على جعل حسابات المراهقين دون السادسة عشر أكثر خصوصية بشكل افتراضي. بالنسبة لأولئك الذين يملكون حسابات قبل إضافة تلك الإعدادات، سيظهر لهم إشعارًا بتفعيل إعدادات الخصوصية المقترحة. ذلك نقلًا عن The Verge.

تعمل إعدادات فيسبوك باعتبارها “أكثر خصوصية” على تقييد تفاصيل الحساب بحيث لا يتمكن سوى أصدقاء المراهقين من عرض المشاركات التي تم الإشارة لهم فيها، بجانب قائمة أصدقائهم، الصفحات، والأشخاص والقوائم التي يتابعونها. كما تطلب أيضًا من المستخدمين مراجعة المشاركات التي تم الإشارة لهم فيها باسمهم فيها والسماح للأصدقاء فقط بالتعليق على مشاركاتهم العامة.

تحاول شركة ميتا أيضًا بذل المزيد من الجهد لحماية المراهقين من البالغين المرضى، حيث يختبر طريقة لمنع المراهقين من مراسلة البالغين على فيسبوك الذين تم حظرهم مؤخرًا أو الإبلاغ عنهم من قبل أحد اليافعين. لن يعرض فيسبوك هؤلاء البالغين “المشبوهين” في توصيات “الأشخاص الذين قد تعرفهم” للمراهقين، وسيبدأ في مطالبة المراهقين بالإبلاغ عن الحسابات التي يحظرونها أيضًا. في الوقت نفسه، تختبر الشركة على إنستجرام إزالة زر الرسالة من حسابات المراهقين تمامًا عندما يشاهدها شخص بالغ مشبوه.

جدير بالذكر أن إنستجرام أضاف بالفعل ميزات خصوصية شاملة مماثلة للمراهقين في أغسطس، حيث بدأ في تمكين إعدادات التحكم في المحتوى الأكثر تقييدًا للمستخدمين الجدد الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا بشكل افتراضي مع تشجيع المراهقين على تفعيلها.

يقصد بخيار التحكم في المحتوى “الأقل حساسية” أن المستخدمين لن يشاهدوا قدرًا كبيرًا من المحتوى الجنسي الصريح المنصة، بالإضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو التي تتضمن المخدرات والعنف ومنتجات التبغ. كما بدأ إنستجرام أيضًا في منع البالغين من مراسلة المراهقين الذين لا يتابعونهم العام الماضي وبدأ في تحذير المراهقين إذا كان الشخص البالغ الذي يراسله قد أظهر نشاطًا مشبوهًا على المنصة في الماضي.

أيهما يجب أن تختار، VPN مجاني أم مدفوع؟

ربما تكون قد شاهدت إعلانات لشبكات VPN مجانية وتساءلت عن سبب عدم استخدام أحد هذه الشبكات بدلاً من نظيراتها المدفوعة. بعد كل شيء، لا يمكنك التغلب على سعر 0 دولار. دعنا نقارن الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية مقابل المدفوعة ونرى لماذا لا يجب أن تثق في الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية، على الأقل ليس في معظم الحالات.

هل توجد شبكات VPN مجانية جيدة؟

عند الحديث عن شبكات VPN المجانية، هناك نوعان: خطط مجانية لخدمات VPN مشروعة وجديرة بالثقة، وخدمات أخرى موجودة تماماً كشبكة VPN مجانية.

المجموعة الأولى آمنة للاستخدام بشكل عام وهي متضمنَّنة في تقريرنا لـ أفضل شبكات VPN، مثل ProtonVPN أو Windscribe أو Hide.me. سنطلق عليها خطط VPN المجانية أو المستويات المجانية.

ومع ذلك، فإن المجموعة الثانية (المجانية تماماً) ليست آمنة تقريباً وقد تكون شديدة الخطورة في الاستخدام. بشكل عام، فهي موجودة كتطبيقات مجانية يمكنك تنزيلها من متجر جوجل بلاي Google Play Store أو متجر تطبيقات آبل Apple App Store.

غالباً ما تكون مليئة بالإعلانات مثل كل الشبكات الافتراضية الخاصة غير الجديرة بالثقة، ويعدون بالكثير ولا يفعلون سوى القليل. هذه شبكات VPN مجانية فعلية، نادراً ما يكون لها مستوى مدفوع.

هذا بالطبع، يثير السؤال حول كيفية كسب المال. كما هو الحال مع جميع الأشياء، إذا كانت الخدمة مجانية، فهذا يعني أنك المنتج الذي يتم بيعه في هذه الحالة بالذات بياناتك.

تستحق معلوماتك الشخصية الكثير من المال للمعلنين، ناهيك عن المحتالين وغيرهم في الويب المظلم. معظم، إن لم يكن كل، تطبيقات VPN المجانية التي ستجدها موجودة فقط لجمع بياناتك وبيعها.

سنخوض في مزيد من التفاصيل حول كيفية عمل ذلك بشكل أكبر، ولكن في الوقت الحالي، تعرف على أمر واحد: تطبيقات VPN المجانية موجودة لبيع البيانات.

لزيادة الطين بلة، الغالبية العظمى سيئة للغاية في كونها VPN. في الواقع، ربما يكون التصفح بدون VPN أكثر أماناً من استخدام إحدى هذه الخدمات. مهما فعلت، لا تستخدمها.

مستويات مجانية من شبكات VPN المدفوعة:

قبل أن نفحص شبكات VPN المجانية المراوغة هذه عن كثب، دعنا نتطرق إلى بعض المراوغات المتعلقة بالخطط المجانية التي يقدمها البعض -القليل جداً إذا كنا صادقين- من شبكات VPN ذات السمعة الطيبة.

أنت آمن تماماً عند استخدام هذه الخدمات طالما أن الشبكة الافتراضية الخاصة VPN نفسها جيدة. ومع ذلك، بالتأكيد هناك بعض القيود على استخدام هذه المستويات المجانية.

أولاً، عادةً ما تكون مقيداً بعدد خوادم VPN ومواقعها. على سبيل المثال، تتيح لك ProtonVPN فقط الاتصال بثلاثة مواقع في جميع أنحاء العالم (الولايات المتحدة وهولندا واليابان)، بينما تقصرك Windscribe على عشرة بلدان.

هناك قيود أخرى على الخطط المجانية وهي أنه يوجد دائماً حد أقصى للنطاق الترددي، وهو حد لمقدار البيانات التي يمكنك إرسالها واستلامها من خلال VPN.

في معظم الحالات، يبلغ هذا الحد الأقصى 10 غيغابايت، وهو ما يكفي إذا كنت تتصفح فقط، لكنه لن يغطي احتياجات معظم مشغلي البث المباشر أو التورنت.

الاستثناء هو ProtonVPN، التي لا تحتوي على حد أقصى للنطاق الترددي، ولكنها ستحد من السرعات في الخطة المجانية بدلاً من ذلك.

أضف إلى ذلك الحمل على خوادمه المجانية (أحد أهم العوامل في تباطؤ VPN) واستخدام ProtonVPN مجاناً يعني أن الإنترنت سوف يتباطأ جداً.

مشكلات أمان VPN المجانية:

مع استبعاد المستويات المجانية الآمنة والمحدودة من طريقنا، دعنا نلقي نظرة على شبكات VPN المجانية الفعلية. كما ذكرنا سابقاً، هناك العديد من المشكلات المتعلقة بها، والتي سنقسمها إلى فئتين: الأمان والخصوصية.

عندما يتعلق الأمر بالأمان، فإن الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية تواجه مشكلة من حيث أنها ليست شبكات VPN حقاً، ولكنها بدلاً من ذلك مجرد بروكسي Proxy.

كما أوضحنا في مقالنا الذي يقارن بين الشبكة الافتراضية الخاصة و البروكسي Proxy، فإن الاختلاف الرئيسي بين هاتين الأداتين هو أن الشبكات الافتراضية الخاصة تقوم بتشفير اتصالك، بينما لا يقوم البروكسي بتشفير اتصالك، أو على الأقل ليس بنفس القدر.

والنتيجة هي تطبيق قد يبدو وكأنه يعمل مثل VPN -فهو يعيد توجيه حركة المرور ويخدع عنوان IP- ولكن كثيراً من الأحيان ليس كذلك.

إنها ليست صفقة ضخمة إذا كنت تحاول فقط الوصول إلى إصدار بلد مختلف من موقع (على الرغم من أنه من المحتمل أن يفشل ذلك)، ولكنها مشكلة كبيرة للأشخاص الذين يعيشون في البلدان الاستبدادية حيث يريدون الهروب من الرقابة على الإنترنت.

مشاكل خصوصية VPN المجانية:

سبب وجيه آخر لعدم استخدام شبكات VPN المجانية هو أنها ستستخدم بياناتك لأغراض تسويقية، أو حتى أسوأ من ذلك. كانت هناك العديد من الفضائح المتعلقة بشبكات VPN المجانية، وأسوأها هو Hola VPN، وهو امتداد Extension بسيط يمكنك تثبيته لفتح مواقع الويب الخاصة بالمناطق المختلفة.

عادة سيتوقف الموقع الذي تحاول زيارته أو يفشل الاتصال تماماً. ومع ذلك، بالنسبة لـ Hola نفسها، فهي تعمل بشكل رائع لأن امتداد المتصفح الخاص بها يحتل النطاق الترددي ويعيد بيعه إلى أطراف ثالثة، الذين استخدموه في الماضي لجميع أنواع الأغراض المشبوهة، بما في ذلك الهجمات الروبوتية.

مثال أكثر واقعية هو Betternet، الذي أنشأته منظمة كومون ويلث الأسترالية للبحوث العلمية والصناعية لاحتواء أدوات التتبع لجمع معلومات المستخدمين وبيعها. السعر المجاني، في هذه الحالة، هو معرفة سلوك التصفح.

تقوم شركات مثل هذه بعكس ما يفترض أن تفعله الشبكات الافتراضية الخاصة، وتستخدم بياناتك لأغراضها الخاصة بدلاً من حمايتها.

لتجنب عمليات الاحتيال مثل هذه، تأكد من الاشتراك في المستوى المجاني لشبكة VPN ذات سمعة طيبة، أو مجرد شراء اشتراك -حيث تكلف بعض شبكات VPN الممتازة أقل من 50 دولاراً في السنة- أي أقل بكثير مما ستكلفك عملية احتيال.

إعدادات خصوصية مهمة في فيس بوك يجب تغييرها الآن

قد تبدو قائمة خيارات الخصوصية الطويلة في فيس بوك Facebook مملة وطويلة، ولكن لا يوجد سوى عدد قليل من الإعدادات التي تحتاج إلى تغييرها لحماية نفسك بشكل أفضل.

إليك بعض الأشياء التي يجب عليك التحقق منها الآن.

بينما يمكن تغيير معظم هذه الإعدادات عبر تطبيق فيس بوك Facebook على آيفون iPhone وأندرويد Android لكن يتم تقديم الإعدادات نفسها بشكل مختلف قليلاً عند الوصول إليها من التطبيق.

منع الوصول إلى حساب فيسبوك من خلال البحث في جوجل وباقي محركات البحث:

إذا كنت لا تريد أن يظهر ملفك الشخصي على فيس بوك Facebook عندما يبحث شخص ما عن اسمك، فيجب عليك حذف حساب فيس بوك Facebook من نتائج محركات البحث.

يخبر هذا الإعداد محرك البحث بعدم فهرسة الصفحة، ولكن قد يستغرق ذلك وقتاً قصيراً حتى يصبح هذا الأمر ساري المفعول.

لمعلومات تفصيلية، لدينا مقال مفصّل حول كيفية حذف حساب فيس بوك عن محركات البحث مثل جوجل.

جعل قائمة أصدقائك في فيس بوك مخفية:

بشكل افتراضي، تكون قائمة أصدقائك مرئية للجميع، بما في ذلك الأشخاص الذين ليسوا أصدقاء لك.

قد يساعد وجود قائمة بأصدقائك الأشخاص في العثور عليك، ولكن لا يشعر الجميع بالراحة تجاه ذلك. ربما لا تريد أن يتمكن أحدهم من البحث عن قائمة بأصدقائك المقربين أو أفراد عائلتك أو شركائك الرومانسيين.

يمكنك تغيير إمكانية رؤية قائمة أصدقائك ضمن إعدادات فيس بوك Facebook بسهولة.

انقر أولاً على هذا الرابط ثم غيّر الإعداد مَن الذي يمكنه رؤية قائمة أصدقائك؟ إلى إعداد تشعر براحة أكبر معه.

يمكنك الاختيار بين عام والأصدقاء وأنا فقط ومجموعة مخصصة من الخيارات الأخرى. اختر أنا فقط للحفاظ على خصوصية قائمة أصدقائك.

تقييد رؤية منشوراتك القديمة:

إذا قمت بالرجوع في حساب فيس بوك Facebook إلى البداية، فربما تكون قد نسيت بعض المنشورات العامة القديمة المحرجة التي نشرتها.

قد لا تدرك أن بعض مشاركاتك القديمة قد تم نشرها عندما خضع فيس بوك Facebook لإصلاحات عديدة. لحسن الحظ، لا تحتاج إلى البحث في سنوات من المشاركات لتحديد من يمكنه رؤية مشاركاتك القديمة بسرعة.

انقر على هذا الرابط وضمن قسم نشاطك، سترى تقييد العرض للجماهير بالنسبة للمنشورات القديمة على التسلسل الزمني للأحداث الخاص بك.

يمكنك استخدام تقييد نطاق جمهور المنشورات السابقة لتغيير مستوى رؤية هذه المنشورات العامة القديمة (وتلك المنشورة مع أصدقاء الأصدقاء) بحيث يتم مشاركتها فقط مع قائمة الأصدقاء المباشرين.

تمكين مراجعة المنشورات التي تم الإشارة إليك فيها:

بشكل افتراضي، يمكن لأي شخص وضع إشارة لك في منشور وستتم إضافة هذا المنشور إلى ملفك الشخصي على فيس بوك Facebook جنباً إلى جنب مع التحديثات التي كتبتها بنفسك.

إذا كنت تفضل التحكم في ما يظهر في ملفك الشخصي، فيمكنك تمكين مراجعة جميع الإشارات المستقبلية يدوياً.

للقيام بذلك، لدينا مقال مفصل حول كيفية تمكين مراجعة المنشورات التي تم الإشارة إليك فيها.

تعطيل التعرف على الوجه:

التعرف على الوجه له بعض الجوانب الإيجابية على فيس بوك Facebook، ولكن لا يشعر الجميع بالراحة تجاهه.

مع تمكين ميزة التعرف على الوجه، قد يقدم فيس بوك Facebook اقتراحات بشأن الإشارة إلى الصور التي تتواجد فيها.

ربما يكون الأمر الأكثر فائدة هو القدرة على تلقي إشعار عندما يكتشف فيس بوك Facebook أن صورتك يتم استخدامها في صورة ملف شخصي آخر.

إذا كان الحساب يحاول حقاً انتحال هويتك، فيمكنك الإبلاغ عنه ونأمل أن تتم إزالة المحتوى.

إذا كنت تفضل إيقاف تشغيل هذا الإعداد، فانتقل إلى هذا الرابط ثم قم بتعطيل الخيار هل تسمح لفيسبوك Facebook بالتعرف عليك في الصور ومقاطع الفيديو؟

تقييد كيفية العثور عليك على فيس بوك:

بينما لا يمكنك إخفاء الاسم في ملفك الشخصي، يمكنك تقييد كيفية العثور عليك من خلال وسائل أخرى.

يستخدم فيس بوك Facebook أي أرقام هواتف أو عناوين بريد إلكتروني توفرها لمساعدة الأشخاص في العثور عليك، لذلك إذا كنت ترغب في البقاء في وضع التخفي (إلى حد كبير)، فتأكد من تعطيل هذا الإعداد.

انقر على هذا الرابط أولاً.

ثم قم بتعطيل من الذي يمكنه البحث عنك باستخدام عنوان بريدك الإلكتروني؟ ومن الذي يمكنه البحث عنك باستخدام رقم الهاتف الذي قدمته؟ عند الضرورة.

مراجعة التطبيقات ومواقع الويب المرتبطة بحسابك:

كانت فضيحة سرقة البيانات في Cambridge Analytica على فيس بوك Facebook ممكنة فقط باستخدام تطبيق مرتبط يسمى This Is Your Digital Life، والذي انتهى بسحب المعلومات من حوالي 87 مليون ملف شخصي.

يمكن للمستخدمين تسجيل الدخول إلى التطبيق باستخدام ملفهم الشخصي على فيس بوك Facebook كتسجيل دخول عادي، وهي ممارسة شائعة.

بينما أجرى فيس بوك Facebook تغييرات على طريقة معالجة البيانات، لا يزال من المهم أن تكون على دراية بالتطبيقات ومواقع الويب المرتبطة بحسابك.

يجب أن تتأكد من أن التطبيقات التي تثق بها وتستخدمها بنشاط فقط هي التي تمتلك حق الوصول إلى حسابك.

يمكنك مراجعة قائمة التطبيقات المتصلة عن طريق قم بالضغط على هذا الرابط، ثم قم بمراجعة أي عمليات تسجيل دخول نشطة لديك.

إذا لم تتعرف على تطبيق أو موقع ويب مرتبط، أو لم تستخدم الخدمة لفترة طويلة، فقم بحذفها.

يمكنك دائماً إعادة توصيل التطبيق في المستقبل، ويجب ألا تفقد أي بيانات، حيث لا يتم تخزين أي شيء على فيس بوك Facebook على أي حال.

أخيراً: معاينة كيف يرى الآخرون ملفك الشخصي:

يتيح لك فيس بوك Facebook رؤية كيف يظهر ملفك الشخصي على فيس بوك Facebook للآخرين. يتيح لك ذلك عرض المعلومات التي تركتها مرئية ليراها الجمهور.

للوصول إلى هذه الميزة، توجه إلى صفحة ملفك الشخصي بسهولة (أو من خلال هذا الرابط) وانقر على أيقونة الثلاث نقاط الموجودة أسفل اسمك مباشرة.

ثم انقر على عرض كما يظهر للآخرين من القائمة المنسدلة وألق نظرة حول ملفك الشخصي. إذا لم تكن مرتاحاً لأي شيء متبقي بشكل مرئي، فقم بالخروج من العرض كما يظهر للآخرين، ثم قم بإجراء التغييرات على المعلومات المطلوبة.

مقالات ذات صلة بـ فيس بوك:

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل إلغاء تثبيت أو حذف الملحقات Extensions في متصفح إيدج Edge
كيفية العثور على رقم نموذج آيفون أو آيباد لتحديد (طراز) نوع الجهاز
كيفية تشغيل الوضع المظلم (الليلي) تلقائياً عند غروب الشمس في أندرويد
كيفية إجراء مكالمات فيديو على الويب باستخدام جوجل دو Google Duo
كيفية العثور على رقم نموذج آيفون أو آيباد لتحديد (طراز) نوع الجهاز

هل الشبكات الظاهرية الخاصة VPN تحافظ على خصوصية تصفح الإنترنت؟

يتم الإعلان عن الشبكات الظاهرية الخاصة (VPN) على أنها أفضل طريقة -وربما الطريقة الوحيدة- للخصوصية عبر الإنترنت، ولكن هل هذا صحيح حقاً؟

إذا نظرنا بشكل أدق، نجد حقيقة فوضوية أكثر بكثير مما تم تصويره على الصفحات الرئيسية لمزودي الشبكات الظاهرية الخاصة VPN.

ماذا تفعل الشبكة الظاهرية الخاصة VPN؟

عند الاتصال بالإنترنت، يمكنك الوصول إلى موقع الويب الذي تريد زيارته بالانتقال عبر شبكة مزود خدمة الإنترنت.

يعرف مزود خدمة الإنترنت النطاق الذي تصل إليه والمكان الذي تتواجد فيه، وكذلك موقع الويب الذي تزوره.

يتم تخزين هذه البيانات في ملفات السجل، والتي يمكن أن تسجل البيانات مثل عنوان IP، ووقت الاتصال، وطول الفترة التي كنت متصلاً بها.

هذه البيانات تجلب المال للمسوقين، وأصبحت مصدر دخل لمزودي خدمة الإنترنت والمواقع الإلكترونية.

إلى جانب الأغراض التجارية، يمكن أيضاً استخدام بيانات السجل لتتبع الأشخاص الذين يستخدمون BitTorrent لتنزيل الملفات بشكل غير قانوني وكذلك الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للتفاخر بجرائمهم.

إذا كنت قلقاً بشأن خصوصيتك، ربما لأنك لا تريد أن تجني جهات خارجية أموالاً من بياناتك، فإن أحد الأشياء التي يمكنك القيام بها هو استخدام شبكة افتراضية خاصة عند الاتصال بالإنترنت.

عند الاتصال بشبكة VPN، تقع الشبكة الظاهرية الخاصة في المنتصف وتعمل كنفق مشفر. يمكن لمزود خدمة الإنترنت أو الشبكة المحلية معرفة أنك متصل بالشبكة الافتراضية الخاصة فقط، ولكن ليس ما تقوم بالوصول إليه من خلال الشبكة الظاهرية الخاصة.

سترى مواقع الويب التي تدخل إليها عنوان IP الخاص بـ VPN بدلاً من عنوان IP الخاص بك. فبدلاً من إرسال اتصالك بخادم مزود خدمة الإنترنت ثم إلى موقع ويب، فأنت تضع خادماً مملوكاً من قبل الشبكة الظاهرية الخاصة بينهما.

من خلال المرور عبر هذا الخادم الخاص، سيشاهد كل من مزود خدمة الإنترنت وأي مواقع تزورها عنوان IP الخاص به بدلاً من عنوانك.

الشبكات الافتراضية الخاصة والخصوصية:

وفقاً لما يعد به العديد من مقدمي الخدمة، تعد الشبكات الافتراضية الخاصة بمثابة حل سيقضي على كل مخاوفك المتعلقة بالخصوصية دفعة واحدة.

ومع ذلك، فإن استبدال عنوان IP بعنوان VPN يحل مشكلة واحدة فقط، ولا يحل مشكلة كبيرة في نفس الوقت. لا يزال هناك الكثير من الطرق لمعرفة من أنت وماذا تفعل.

ربما تكون المشكلة الأكبر التي لا تحلها شبكات VPN هي أنه لا يزال بالإمكان رؤيتك بفضل ملفات تعريف الارتباط للمتصفح، التي تستخدمها مواقع الويب لتذكر هويتك.

بالإضافة إلى أي حسابات وسائط اجتماعية قمت بتسجيل الدخول إليها، والعديد منها يبقيك في وضع تسجيل الدخول.

هذا يعني أنه إذا قمت بتسجيل الدخول إلى جوجل Google أو فيسبوك Facebook أثناء استخدام متصفحك مع الشبكة الظاهرية الخاصة VPN، فلا يزال بإمكانهم تتبعك. سيبدو الأمر فقط كما لو أن موقعك الفعلي قد تغير.

الطريقة الوحيدة لإصلاح ذلك هي استخدام وضع التصفح المتخفي و VPN معاً، لكننا لم نجد بعد مزود شبكة ظاهرية خاصة VPN الذي يعدك بذلك.

في الواقع، من الصعب اكتشاف أي شيء حول كيفية عمل الشبكات الافتراضية الخاصة: فهم لا يرغبون في مشاركة تفاصيل حول كيفية عمل منتجاتهم أو أعمالهم.

أحد الأشياء التي يصعب اختبارها على سبيل المثال، هو مدى أمان الاتصال الذي توفره الشبكة الظاهرية الخاصة.

على سبيل المثال، أحد أكبر الوعود التي قطعوها هو أن اتصالك سيتم تشفيره في شيء يسمى نفق آمن. هذا يبدو رائعاً حقاً، حتى تدرك أنه لا توجد طريقة جيدة لاختبار ما إذا كان يعمل جيداً.

على الرغم من الإعلان عن تشفير AES-256 لمعظم الأنفاق على أنها غير قابلة للاختراق تقريباً، فلا توجد طريقة جيدة لمعرفة ما إذا كان مفتاح التشفير هذا هو المستخدم بالفعل.

الشبكات الافتراضية الخاصة وسجلات النشاط Logs:

هذا يقودنا إلى شيء آخر يُطلب منا أن نصدقه. وهي كيف يتم التعامل مع سجلاتك Logs. تدعي العديد من شبكات VPN أنها خدمات بدون سجلات، قائلة إنها لا تحتفظ بسجلات لنشاطك على الإنترنت.

ومع ذلك ، فإن هذا الادعاء يتطلب بعضاً من الخيال لتصديقه، حيث يوجد دائماً سجل للحدث عند اتصال الخوادم.

لا يمكن للإنترنت حرفيا العمل بدون إنشاء هذه البيانات. يجب الاحتفاظ بها (مؤقتاً على الأقل) حتى تعرف الخوادم مكان إرسال البيانات ذهاباً وإياباً.

نشك في أن معظم هذه الخدمات تدمر السجلات بمجرد إنشائها، وهو أمر جيد من منظور الخصوصية، ولكنه لا يتناسب بشكل جيد مع النسخة التسويقية.

تعترف العديد من شبكات VPN بتسجيل بعض أنواع البيانات، على الرغم من أن ذلك يأتي عادةً مع تأكيدات بأنهم يسجلون فقط معلومات غير مهمة، مثل وقت اتصال خادم VPN.

من المفترض أن ملفات السجل التي يمكن أن تحدد هوية المستخدمين لم يتم تسجيلها أو إتلافها، كما هو الحال مع خدمة عدم الاحتفاظ بالسجلات.

سواء أكنت تستخدم خدمة بدون سجلات أو خدمة تحتفظ بسجلات الاتصال فقط ، فأنت تأخذ مزود VPN على أساس الثقة ، حيث لا يمكن التحقيق في أي من الادعاءات.

في النهاية، عليك أن تثق في أن الشبكات الافتراضية الخاصة لا تبيع بياناتك. ابحث عن شبكات VPN تتمتع بسمعة طيبة، وليست تلك التي تعد فقط بعدم وجود سجلات، حيث تعمل بعض شبكات VPN مع مدققين من جهات خارجية في محاولة لإثبات وعودهم الأمنية.

ما فائدة الشبكات الافتراضية الخاصة؟

مع وضع جميع المعلومات المذكورة أعلاه في الاعتبار، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت الشبكات الافتراضية الخاصة جيدة بالفعل لأي شيء.

إنها في الواقع أدوات مفيدة للغاية. إنها ليست فقط الدواء الشافي للخصوصية كما يقال غالباً. بشكل عام، هناك أربعة أسباب لاستخدام VPN:

  • أداة خصوصية: إذا كان كل ما تفعله هو تشغيل VPN والاستمرار في التصفح كالمعتاد، فلن تمنحك شبكة VPN بالضرورة الكثير من الخصوصية. ولكن مع وضع التصفح المتخفي والبريد الإلكتروني الآمن والمراسلة، بالإضافة إلى بعض الحيل الأخرى، سيكون من الصعب تتبعك.
  • طريقة للتحايل على القيود الإقليمية: يمكنك فتح مكتبة Netflix لأي بلد على سبيل المثال، أو زيارة مواقع جهات البث الحكومية في البلدان الأخرى.
  • تجاوز حقوق النشر: غالباً ما يستخدم الأشخاص الذين يقومون بتنزيل محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر برامج مثل BitTorrent وشبكات VPN لإخفاء حركة مرور نظير إلى نظير Peer-to-peer.
  • التحايل على الرقابة: يمكن للأشخاص الذين يعيشون في البلدان التي تفرض قيوداً على الإنترنت مثل الصين على سبيل المثال، استخدام شبكات VPN للابتعاد عن الإنترنت في بلادهم والتوجه إلى الإنترنت الحقيقي غير المقيد.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين إليستريتور Illustrator وفوتوشوب Photoshop؟
كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية حل مشاكل اتصال واي فاي أو بلوتوث على أندرويد عن طريق إعادة ضبط إعدادات الشبكة
كيفية إدراج وتخصيص سطر التوقيع في إكسل
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب