تسعى منصة يوتيوبYouTube لئلا تكون منصة لنشر المحتوى الزائف والمضلل والمصنوع بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي والتي أصبحت شائعة ومخيفة في نفس الوقت.
وأعلنت المنصة عن تحديث جديد لسياستها حيث ستطلب الآن من منشئي المحتوى إضافة تصنيفات عندما يقومون برفع محتوى يتضمن لقطات تم تزييفها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
سيطلب YouTube من منشئي المحتوى تصنيف المحتوى ‘الواقعي’ الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. الصورة: يوتيوب
لقد حظرت المنصة المملوكة لشركة Google منذ فترة طويلة المحتوى الذي تم التلاعب به تقنيًا والذي قد يضلل المشاهدين و’يشكل خطرًا جسيمًا بحدوث ضرر فادح’.
تهدف هذه السياسة إلى المساعدة في منع الخلط بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المعدل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وذلك في الوقت الذي تنتشر فيه أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الجديدة وتجعل من السهل والسريع إنشاء نصوص وصور ومقاطع فيديو مقنعة غالبًا ما يكون من الصعب تمييزها عن الشيء الحقيقي.
ستكون التصنيفات الجديدة مطلوبة فقط على المحتوى “الواقعي” الذي ينشئه الذكاء الاصطناعي.
يتضمن ذلك، على سبيل المثال، مقاطع الفيديو التي ‘تصور بشكل واقعي حدثًا لم يحدث أبدًا، أو محتوى يُظهر شخصًا يقول أو يفعل شيئًا لم يفعله بالفعل.
ستتم إضافة خيار إرفاق تصنيف تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى معلومات الفيديو، وسيبدأ طرح هذه الميزة في أوائل العام المقبل.
ستظهر تصنيف المحتوى على مقاطع الفيديو أو في الأوصاف، اعتمادًا على المحتوى. الصورة: يوتيوب
ستظهر التصنيفات عادةً في لوحة وصف مقاطع الفيديو؛ ومع ذلك، بالنسبة إلى “أنواع معينة من المحتوى حول مواضيع حساسة”، سيتم وضع التصنيفات بشكل أكثر بروزًا داخل مشغل الفيديو.
سيتم أيضًا تصنيف المحتوى الذي تم إنشاؤه باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بموقع YouTube بشكل واضح.
وقالت المنصة إن المستخدمين الذين لا يلتزمون بالمتطلبات الجديدة سيتعرضون للعقوبات، مثل إزالة المحتوى أو تعليق تحقيق الدخل من المحتوى الخاص بهم.
إضافة لما سبق فإن المنصة ستسمح للأشخاص بطلب إزالة المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، والذي يحاكي شخصًا يمكن التعرف عليه، بما في ذلك وجهه أو صوته.
وكان خبراء سلامة المعلومات الرقمية قد أعربوا عن قلقهم من أن تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية يمكن أن تؤدي إلى انتشار المحتوى المضلل المُقنع، والذي يتم مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي وعبر الإنترنت.
ويمكن أن تشكل هذه التكنولوجيا تهديدًا خاصًا قبل الانتخابات في الولايات المتحدة وأماكن أخرى في عام 2024.
تتيح تقنيات التزييف العميق Deepfakes معالجة مقاطع الفيديو والصور المتحركة جيف GIF والتعديل عليها. أصبحت التكنولوجيا سهلة الاستخدام للغاية، حيث يمكنك الآن إنشاء صور مزيفة مباشرة على هاتفك، كما يمكنك الآن بسهولة وضع صورتك في صور ميم Meme.
إن تبديل وجه أحد المشاهير في صورة جيف GIF سريعة الانتشار واستبداله بوجه آخر تحدده أنت أصبح متاحاً بمجرد نقرة واحدة على الشاشة.
باستخدام تطبيق يستخدم تقنية التزييف العميق Deepfake، يمكنك تغيير الوجوه في مقاطع الفيديو وملفات الصور المتحركة جيف GIF دون إفساد العناصر الأخرى.
فيما يلي بعض من أفضل التطبيقات إذا كنت ترغب في التجربة.
تطبيق Reface لتجربة التزييف وصنع الصور المتحركة GIF:
باستخدام تطبيق Reface، يمكنك استبدال الوجوه في أي ملف GIF تقريباً. كل ما عليك فعله هو تحميل صورة من معرض الصور لديك أو التقاط صورة شخصية جديدة بهاتفك. سيكتشف التطبيق وجهك تلقائياً ويقوم بتزييفه في صورة GIF المحددة.
ما يميز Reface عن غيره هو أنه يقوم أيضاً بتحريك وجهك لمطابقة التعبيرات الموجودة في صورة الجيف GIF الأصلية، لذلك قد لا يبدو الوجه في غير محله.
كما يمكنك من خلال تطبيق Reface البحث عن كلمات رئيسية لإيجاد أي ملف جيف GIF على الويب (طالما أنه يحتوي وجه بشري)، ثم تعديله.
يمكنك أيضاً معالجة وتخزين وجوه متعددة. يتيح لك ذلك إعادة استخدامها دون الحاجة إلى إيجادها في كل مرة، نظراً لأن تطبيق Reface يتعرف على جميع الوجوه في الصورة المتحركة جيف GIF، كما يمكنك أيضاً تعيين وجه منفصل لكل منها.
إن تطبيق Reface متاح على هواتف آيفون iPhone وآيباد iPad و أندرويد Android. ومعظم ميزاته مجانية للاستخدام، ولكن سيتعين عليك الدفع مقابل اشتراك Pro إذا كنت لا تريد علامة مائية على الصور الناتجة.
التزييف العميق لفيديوهات الرقص من خلال تطبيق Jiggy:
Jiggy هو تطبيق آخر يتيح لك الاستفادة من تقنية التزييف العميق Deepfake من أجل المتعة. فهو يقدم العشرات من مقاطع الفيديو الراقصة المضحكة حيث يمكنك وضع وجهك (أو وجه شخص آخر) فيها عن طريق تحميل صورة.
يقوم تطبيق Jiggy أيضاً بمسح الجزء العلوي من جسمك حتى يتمكن من وضعه بدقة على الشخصية الراقصة.
يقوم التطبيق أيضاً بتخصيص الإخراج مع ما يرتديه الشخص في الصورة. مثل تطبيق Reface، إن تطبيق Jiggy يقوم بالتحكم بتعابيرك وحركات وجهك أيضاً.
إذا كنت تريد مقاطع الرقص ومقاطع الفيديو الناتجة خالية من العلامة المائية، فسيتعين عليك الترقية إلى اشتراك مميز.
انتحال شخصية أحد المشاهير باستخدام تطبيق Impressions:
يتيح لك تطبيق Impressions انتحال شخصيات المشاهير رقمياً. تستطيع من خلاله تزييف وجوه أشخاص مثل باراك أوباما وكريستيانو رونالدو وجنيفر أنيستون في مقاطع الفيديو مسجلة أصلاً.
بعد اختيار أحد المشاهير، ما عليك سوى تسجيل مقطع فيديو أو تحميله من مكتبة هاتفك. وفي غضون بضع دقائق، سيقوم التطبيق بإنتاج نسخة مزيفة من الفيديو تعرض وجه المشاهير بدلاً من وجهك.
يتضمن تطبيق Impressions أيضاً قائمة التسجيلات الصوتية من مشاهد الأفلام والتلفاز الشهيرة التي يمكنك مزامنتها مع حركة الشفاه.
على عكس التطبيقات الأخرى في قائمتنا، يقوم تطبيق Impressions بتحميل مقاطع الفيديو التي تستخدمها ومعالجتها على خوادمها، لذا فهي تتطلب اتصالاً بالإنترنت. لحسن الحظ، يمكنك أن تطلب منه إزالة بياناتك من خوادمه في إعدادات التطبيق.
يحتوي Impressions أيضاً على شبكة اجتماعية تشبه تيك توك TikTok حيث يمكنك مشاركة صورك المزيفة وتصفح منشورات الآخرين.
حتى كتابة هذه السطور، لا يتوفر تطبيق Impressions حالياً إلا على أجهزة آيفون iPhone أو آيباد iPad، لكن الشركة تدّعي أن إصدار أندرويد Android بات قريباً.
إنه مجاني طالما أنك موافق على وجود علامة مائية على مقاطعك؛ إذا لم تكن كذلك، فتستطيع دفع 4.99 دولارات أمريكية في الأسبوع.
انتشرت مؤخراً ظاهرة التزييف العميق أو ما يعرف بال Deepfake : وهي تقنية تقوم على صنع فيديوهات مزيفة عبر برامج الحاسوب من خلال الذكاء الاصطناعي AI عبر دمج عدد من الصور ومقاطع الفيديو لشخصية ما من أجل إنتاج مقطع فيديو جديد باستخدام تقنية التعلم الآلي ، فقد قام الممثل جوردان بيل بإنشاء فيديو مزيف لباراك أوباما يحذر من الأخبار المزيفة ، أي أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على صناعة وجوه بشرية حقيقية .
وعند النظر إلى مقاطع الفيديو المزيفة عبر تقنية التزييف العميق ، فإنه من الصعب تمييز أنها مزيفة ، لذلك تسعى الشركات دائماً إلى إيجاد طريقة من أجل تمييز هذه المقاطع المزيفة .
وفي هذا السياق فقد أدارت شركة فيس بوك Facebook مسابقة شارك فيها 2114 مشاركاً قدموا 35,000 نموذج حاسوبي للكشف عن التزييف العميق ، كان متوسط معدل النجاح 70٪ والأفضل هو 83٪.
هذه النتائج كانت باستخدام مجموعة بيانات عامة من 100,000 مقطع فيديو تم إنشاؤها من قبل فيسبوك Facebook للمسابقة ، وأطلق عليها اسم تحدي كشف التزييف العميق (DFDC).
ولكن وعند استخدام مجموعة أخرى من 100,000 مقطع فيديو غير مرئي سابقاً، مع إضافة بعض التقنيات لجعلها أصعب في الحكم ، كانت أفضل نتيجة 65٪ !
يذكر أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي AI قامت بأتمتة الكثير من المهام التي كانت صعبة في السابق على أجهزة الحاسوب، مثل نسخ الأصوات البشرية ، ومنع الرسائل غير المرغوب فيها وإضافة تأثيرات تطبق نمط فان جوخ على الصور الشخصية.
ومع ذلك ، فإن أحد الجوانب السلبية هو أنه يمكن استخدام نفس التكنولوجيا لإنشاء تزييف عميق ، والقيام بأشياء مثل تعيين نمط صوت شخص وميزاته إلى فيديو لشخص آخر ما قد يشكل هذا مشكلة إذا تم تطبيق مثل هذا التزييف على فيديو لمرشح سياسي مثلاً .
وقد تم إطلاق هذه المسابقة من قبل كل من مايكروسوفت Microsoft و أمازون Amazon و فيس بوكFacebook وبالتعاون مع جامعات بما في ذلك MIT و أوكسفورد Oxford وكورنول Cornwall وجامعة كاليفورنيا في بيركلي في أيلول 2019.
حيث دفع المنظمون 3500 ممثلاً لإنشاء مقاطع فيديو مصدرية ، ثم تعديلها بعد ذلك بطرق مختلفة لإنشاء 100,000 مقطع فيديو عام ، ليتيمكن المتسابقون تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، تم اختيار الممثلين من فئات مختلفة حسب الجنس والعرق والعمر وخصائص أخرى ..
وقال باحثو فيسبوك Facebook في منشور على مدونة “في الوقت الذي يتطلع فيه مجتمع البحث إلى البناء على هذه النتائج ، يجب علينا جميعاً التفكير بشكل أوسع والنظر في الحلول التي تتجاوز تحليل الصور ومقاطع الفيديو ، قد يكون التدقيق في الفيديو، والمصدر، والإشارات الأخرى هي الطريقة لتحسين نماذج الكشف عن التزييف العميق ” .
وأضافت فيسبوك: “سيساعد ذلك باحثي الذكاء الاصطناعي على تطوير أساليب جديدة للكشف والكشف لتقدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال”.
إن نتائج تحدي كشف التزييف العميقDeepfake Detection Challenge مهمة بالنظر إلى المخاوف من أن مقاطع الفيديو المزيفة يمكن أن تضلل الناس في الفترة التي تسبق الانتخابات الأمريكية في تشرين الثاني.
ويخشى الخبراء أنه حتى لو لم تكن عمليات التزييف العميقة مقنعة ، وحتى لو تم اكتشفاها ، فإن وجود عمليات التزييف العميق يمكن أن يدفع الناخبين للشك في مصداقية مقاطع الفيديو التي يواجهونها وتعطيل الانتخابات.
ولم ينتهي البحث عند اكتشاف التزييف العميق فحسب.إنما يخطط منظمو المسابقة لإطلاق مواد مصدر الفيديو الخام من أجل عمل جديد .
يقوم موقع Reddit مؤخراً بنشر أخبار بمواضيع Subreddit مجدداً حيث يستخدم الناس أداة تعلم الآلة MachineLearning تدعى “Deep Fake” لاستبدال تلقائي لوجه شخص ما بآخر في فيديو, وبالطبع بما أننا على الإنترنت يستخدمها الناس لشيئين: تزوير مقاطع إباحية للمشاهير و إدخال الممثل الشهير نيكولاس كيج إلى أفلام عشوائية .
في حين أن عملية استبدال وجه شخص ما في صورة تعتبر سهلة نسبياً, ولكن عملية استبداله في فيديو صعبة وتستغرق وقتاً طويلاً وحتى الآن تم القيام بها بشكل أساسي في استوديوهات المؤثرات البصرية في أفلام هوليوود ذات الميزانية الكبيرة عندما يتم استبدال وجه البديل عن الممثل بالمشاهد الخطرة (الدوبلير) بوجه الممثل الأساسي, ولكن الآن أي شخص يملك حاسوب يستطيع القيام بذلك بسرعة وبشكل آلي.
قبل التعمق بالحديث عن DeepFake عليك أن تعلم كيف يبدو الفيديو المزور, اطلع على الفيديو أدناه وهو عبارة عن مجموعة من الفيديوهات تحوي مشاهير استبدلت وجوههم ,نيك كيج بشكل رئيسي:
برمجية Deep Fake تعمل باستخدام تعلم الآلة Machine Learning يتم تدريبها أولاً مع وجه الهدف ثم يتم إدخال صور محرفة للهدف بالخوارزمية فتتعلم كيف تصححهم ليماثلوا وجه الهدف دون تغيير, وعندما يتم إدخال صور شخص آخر تفترض الخوارزمية أنها صور محرفة للهدف وتحاول تصحيحها, وتعمل برمجية Deep Fake على كل إطار على حدة لتحصل على فيديو .
السبب لما Deep Fake قد تم تطبيقها بشكل كبير على الممثلين فقط هو وجود الكثير من الصور لهم ومن زوايا مختلفة مما يجعل التدريب أكثر فعالية, ومع ذلك نظراً لكمية الصور والفيديو التي تنشر من قبل الناس على الانترنت وأنك تحتاج إلى 500 صورة فقط لتدرب الخوارزمية, ليس هناك سبب يمنع استهداف الأشخاص العاديين أيضاً ولكن بنسبة نجاح أقل على الأرجح.
كيفية كشف فيديو مزور باستخدام Deep Fake
يسهل الآن كشف الفيديو المزور باستخدام برمجية Deep Fake ولكن الأمر سيزداد صعوبة مع تطور التكنولوجيا, وهنا بعض الأشياء التي إذا لاحظتها في فيديو فهو على الأغلب مزور :
وجوه غريبة المنظر: في العديد من الفيديوهات المزورة باستخدام هذه البرمجية تبدو الوجوه فيها غريبة, إذ لا تصطف الملامح بشكل صحيح وكل شيء يبدو مغطى بالشمع كما في الصورة أدناه, إذا بدا كل شيء آخر طبيعياً ولكن يبدو الوجه غريباً فعلى الأغلب تم التزوير باستخدام Deep Fake.
وميض: سمة مشتركة بين الفيديوهات المزورة الرديئة ويبدو الوجه فيها وامضاً وتظهر الملامح الأصلية في بعض الأحيان لوهلة قصيرة, ويبدو ذلك واضحاً أكثر على أطراف الوجه أو عندما يمر شخص من أمامه, إذا ظهر وميض غريب فالفيديو مزور على الأغلب.
أجسام مختلفة: تعمل برمجية Deep Fake على استبدال الوجوه فقط, ومعظم الناس تحاول الحصول على جسم مطابق بشكل جيد ولكن ذلك ليس ممكن دائماً, إذا كان الشخص يبدو أطول أو أنحف أو أقصر بشكل ملحوظ أو لديه وشوم لا يملكها بالحقيقة أو بالعكس, فهناك إحتمال كبير أن الفيديو مزور. يمكنك أن ترى مثالاً واضحاً أدناه حيث تم استبدال وجه الممثلJ.K. Simmons في مشهد من فيلم Whiplash بوجه الممثل Patrick Stewart ولكن سيمونز في الحقيقة ذو بنية جسدية أصغر بكثير من ستيوارت مما جعل ذلك يبدو غريباً.
مقاطع قصيرة: حالياً حتى عندما تعمل البرمجية بشكل مثالي وتتم عملية استبدال الوجه بشكل لا يمكن تميزه, فإنها في الحقيقة يمكنها فعل ذلك لمدة قصيرة, فبعد مدة ليست بطويلة, إحدى المشاكل المذكورة أعلاه ستبدأ بالحدوث, وهذا هو سبب أن معظم المقاطع المزورة التي يتشاركونها الناس تبلغ بضع ثوان فقط فإن بقية اللقطات غير صالحة للاستعمال. إذا شاهدت مقطعاً قصيراً للغاية لأحد المشاهير يفعل شيئاً ما وليس هناك سبب وجيه لما أنه قصير جداً فهذا دليل أنه مزور باستخدام برمجية Deep Fake.
بلا صوت أو تزامن شفاه سيء: برمجية Deep Fake تعدل على الملامح فقط, فهي لا تجعل صوت شخص ما يبدو كآخر سحرياً, إذا كان المقطع بلا صوت وليس هناك أي سبب لعدم وجود صوت فهذا دليل آخر أنه مزور باستخدام برمجية Deep Fake, وبالمثل حتى لو يوجد صوت إذا كانت الكلمات المنطوقة لا تتطابق مع الشفاه المتحركة بشكل صحيح أو بدت الشفاه غريبة بينما يتكلم الشخص فيحتمل أن الفيديو مزور.
مقاطع غير معقولة: هذا النوع غني عن القول فإذا شاهدت مقطع يستحيل تصديقه فهناك احتمال كبير أنه مزور فمثلاً نيكولاس كيج لم يمثل أبداً شخصية لوكي Loki بفلم من مارفل على الرغم من أنه سيكون رائعاً لو حدث.
مصادر مشكوك فيها: كما هو الحال مع الصور المزورة حيث مصدر الفيديو المفترض غالباً يكون دليل كبير على صحته, فإن كان محور قصة على صحيفة النيويورك تايمز New York Times فاحتمال صحته أكبر بكثير من احتمال صحته لو كان من موقع ما على الإنترنت.
في الوقت الحالي برمجية Deep Fake هي مجرد فضول مرعب وليست بمشكلة كبيرة فالنتائج سهلة الكشف وفي حين أنه من المستحيل التغاضي عن ما يجري القيام به, لم يقدم أحد على تمرير فيديو مزور على أنه فيديو حقيقي.
ولكن مع تطور التكنولوجيا من المرجح أن تصبح مشكلة أكبر بكثير فعلى سبيل المثال تزييف لقطات مقنعة لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يعلن فيها الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية يمكنها أن تسبب الذعر بين المواطنين على مستوى هائل.