متصفح كروم سيحصل على تصميم جديد بداية شهر أيلول القادم

مع كل الاتهامات الموّجهة إلى متصفح شركة جوجل Google والمعروف باسم جوجل كروم Google Chrome على أنه المُستهلك الأكبر لذاكرة الرام بسببٍ منطقي أو بدونه، إلا أنه من الصعب عدم الاعتراف بشعبية المتصفح الكبيرة.

حيث تصدّر المتصفح قوائم الترتيب للمتصفحات الأكثر شعبيةً والأكثر استخداماً على مستوى العالم، وبالتالي كان من الواجب على الشركة أن تدعمه بالتحديثات اللازمة.

آخر هذه التحديثات هي ما سيصل بداية شهر أيلول القادم، حيث سيحمل هذا التحديث معه تصميماً جديداً للمتصفح وعبر جميع أنظمة التشغيل.

وقالت جوجل مؤخراً أن التصميم الجديد سيتم الكشف عنه لأول مرة في إصدار Chrome 69 من المتصفح والمقرر حالياً إطلاقه في الرابع من أيلول القادم.

سيتضمن التصميم الجديد للمتصفح مظهراً أكثر بياضاً مع استخدام أكبر للزوايا الدائرية، كما ستقوم جوجل بتحريك عناصر التحكم إلى أسفل الشاشة لتصبح سهلة الاستخدام حتى مع الشاشات الطويلة أو الكبيرة بالنسبة للهواتف المحمولة.

كما وسيشتمل الإصدار الجديد Chrome 69 التكامل مع مركز الإشعارات في نظام التشغيل Windows 10، ونظام الإيماءات للتنقل عبر استخدام اللوحة اللمس.

ومن المنتظر أن يدعم المتصفح بإصداره الجديد ميزة الملء التلقائي للجداول وحقول البيانات، والعديد من الميزات الأخرى التي سنتعرف عليها عند الكشف عن الإصدار الجديد رسمياً.

كما ذكرنا سابقاً فإن الإصدار الجديد سيكون متوافراً على معظم أنظمة التشغيل في اليوم الرابع من شهر أيلول، لكن بالنسبة لنظام ChromeOS فقد يحتاج لأن ينتظر إلى الحادي عشر من نفس الشهر للحصول على إصدار Chrome 69.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

كيفية زيادة دقة قارئ بصمة الإصبع في الهاتف وحل مشاكله

 

كيف أزيد من دقة قارئ بصمة الهاتف المحمول في اكتشاف البصمات المسجلة؟

يعتبر قفل الهاتف المحمول ببصمة الإصبع من أفضل الطرق وأكثرها أماناً وسرعةً في فتح القفل والدخول إلى الهاتف، ولكن المشكلة كانت في أن البصمة التي يتم إدخالها لفتح القفل تعتبر غير صحيحة.

أي بمعنى آخر أن القارئ لا يتعرف على البصمة المسجلة. فإن كنت تعاني من هذه المشكلة إليك بعض الحلول التي قد تفيدك.

انتشرت الهواتف المحمولة التي يتم فتح قفلها بواسطة بصمة الإصبع بشكل كبير في السنوات الأخيرة الماضية من كلا شركتي أندرويد Android , و آبل Apple.

حيث قامت كل منهما ببرمجة التطبيقات التي تقوم بمسح بصمة الإصبع على الأنظمة الأساسية الخاصة بها على اعتبار أن البصمة هي المعرف البيولوجي للإنسان والذي لا يتطابق مع بصمة أي إنسان آخر في العالم.

فيما يلي  بعض الحالات التي من الممكن أن يكون قارئ البصمة بها غير دقيق ولا يتمكن من التعرف على البصمة المسجلة  والطرق التي يمكن اعتمادها لتجنب هذه العثرات وجعل قارئ البصمة دقيق بأعلى نسبة ممكنة (والتي من الممكن أن تصل إلى 100%).

بدايةً  لابد من الدخول إلى إعدادات بصمة الإصبع في الهاتف ويتم ذلك بتتبع المسار التالي:

  • للآيفون: إعدادات > touch ID ورمز الدخول  > إضافة بصمة > وضع الإصبع ورفعها عدّة مرات حتى الاكتمال.
  • للأندرويد: إعدادات > بصمة الإصبع > إدارة قارئ البصمة > وضع الإصبع ورفعها عدّة مرات حتى الاكتمال.

قد تختلف تسميات الخيارات من جهاز إلى آخر. على هواتف بيكسل Pixel تدعى بصمة بيكسل أو pixel imprint وفي أجهزة سامسونغ تدعى قارئ بصمة الإصبع أو Fingerprint scanner.

إدخال نفس البصمة عدة مرات لتحسن الدقة والتعرف

 

 

وهذا أبسط حل ممكن القيام به. ففي حال محاولة فتح قفل الهاتف باستخدام الإصبع الذي تم تسجيله مسبقاً ولكن القفل لا يفتح، ببساطة يمكن القيام بتسجيل البصمة للإصبع نفسه مرة ثانية.

حيث توفر كل من أجهزة أندرويد Android و آيزو  iSO إمكانية تسجيل عدة بصمات لفتح القفل بأي منها لاحقاً، وذلك لا يشترط كون البصمات تعود لأصابع مختلفة بل بالإمكان تسجيل بصمة الأصبع نفسه عدة مرات.

طالما أن النظام يعتبرها بصمة جديدة سيكون هذا الأمر جيد في تحسين دقة التعرف على البصمة، لن يضطر المستخدم لإعادة هذه العملية أكثر من مرة واحدة وستتحسن دقة التعرف بشكل كبير.

القيام بتسجيل بصمات لأصابع من كلتا اليدين للتمكن من فتح القفل بكل الحالات

 

 

من الممكن في بعض الأحيان أن تكون اليد المعتادة لفتح القفل مقيدة، فبالقيام بتسجيل بصمات من كلتا اليدين سيكون بالإمكان فتح القفل باليد الأخرى. وبشكل مشابه بالإمكان تسجيل عدة بصمات من كل يد لفتح القفل بها.

القيام بتسجيل بصمة الإصبع بعد الاستحمام

 

 

في كثير من الحالات خلال اليوم من الممكن أن يضطر المستخدم لفتح قفل الهاتف بيد مبللة بالماء فيجد أن القارئ لا يتعرف على البصمة.

للتخلص من هذه المشكلة يتم تسجيل البصمة بعد الاستحمام مباشرة. وبالقيام بذلك من الممكن فتح القفل بعد السباحة أو بعد الاستحمام أو في الخارج عندما يكون الجو ماطر.

 

القيام بإعطاء بصمات الأصابع المسجلة أسماء لوصفها

 

 

لن يساعد هذا الأمر في تحسين دقة قارئ البصمات ولكنه أمر جيد للقيام به. يسمح كل من نظامي آيزو iOS و أندرويد  Android بإعطاء كل بصمة يتم تسجيلها اسم معين وذلك أفضل من ترقيم البصمات المسجلة ترقيم تسلسلي فقط مثل الإصبع 1, الإصبع 2,….

عند القيام بذلك سيتم عرض اسم البصمة التي يتم إدخالها. ففي حال نسي المستخدم أية إصبع قام بتسجيل بصمته فإن الهاتف سيقوم بعرض اسم البصمة المسجلة التي قام بتسميتها لتذكرها والقيام بإدخالها.

وأيضاً في حال تسجيل بصمات أصابع عدة أشخاص فإنه سيتم عرض الاسم المسجل أيضاً لتسهيل عملية فتح القفل.

تويتر أطلقت شريط التنقل السفلي لجميع المستخدمين

قبل شهرين، بدأت شركة تويتر Twitter باختبار شريط تنقل سفلي في تطبيقها على الأندرويد، وتواجد هذا الشريط بالفعل في النسخة التجريبية.

مؤخراً، يبدو أن عملية الاختبار قد انتهت، وأن الشركة قررت إطلاق الشريط السفلي لجميع مستخدمي تطبيق تويتر على أجهزة الأندرويد.

لم تكن هذه الخطوة مفاجئة، فقد تنبّهت أغلب الشركات إلى مشكلة تواجد شريط التنقل في الجهة العلوية من الشاشة، الأمر الذي يسبب صعوبة بالوصول إلى محتويات الشريط بالنسبة لبعض المستخدمين.

شريط التنقل عندما كان في الأعلى

ازدادت هذه المشكلة في الفترة الأخيرة، خاصةً مع تبنّي شركات الهواتف المحمولة الأحجام الكبيرة للشاشات في أغلب الهواتف التي يتم إطلاقها حديثاً.

كما أن نسبة العرض إلى الارتفاع الجديدة 18:9 ساهمت بشكل كبير بجعل شاشات الهواتف طويلة وقليلة العرض.

هذا يعني أن هاتف بشاشة حجمها 6 بوصة أو أكثر سيكون الوصول للجهة العلوية من الشاشة أثناء استخدام الهاتف يبد واحدة هو أمر مستحيل.

بالنسبة إلى تويتر لم تتأخر كثيراً من أجل التعديل المطلوب، ومن المفترض أن يظهر الشريط السفلي لجميع المستخدمين عند استخدامهم لأحدث نسخة من التطبيق.

شريط التنقل عندما أصبح في الأسفل

الجدير بالذكر أنه ليس هنالك حاجة لتحديث التطبيق من متجر التطبيقات Google Play لأن التغيير يجري من جهة الخادم.

ولم تغيّر تويتر كثيراً في شكل وترتيب محتويات الشريط، وهي عملياً قامت فقط بنقله من الجانب العلوي إلى الجانب السفلي من الشاشة.

مع تواجد الخيارات الأربعة التي اعتدنا على وجودها في الشريط: الصفحة الرئيسية والبحث والإشعارات والرسائل، والتي أصبح الوصول إليها أسهل مع التغيير الجديد.

https://twitter.com/TwitterSupport/status/1017530159098822656

هناك تعديلات أخرى أقل أهمية، مثل تغيير حجم مربع البحث وترميز جديد للإعدادات في الجزء العلوي الأيسر من شاشة البحث، ولكن بقية الأشياء الأخرى في التطبيق لم تتغير.

حالياً، يستخدم الشريط السفلي مساحة كبيرة من واجهة التطبيق، كما أنه لا يختفي عند التمرير كما كان متوقعاً، لذلك قد تلاحظ أن واجهة التطبيق ستعرض محتوى بشكل أقل مما سبق.

قد يتغير التصميم لاحقاً، ولكن حتى ذلك الوقت سيحتاج المستخدمون إلى فترة من الوقت للاعتياد على التصميم الجديد.

مقالات قد تعجبك:

هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟