سامسونج بدأت بتطوير بطاريات منحنية من أجل هواتفها القادمة

لم يعد قيام الشركة الكورية سامسونج Samsung بالعمل على هاتف قابل للطي أمراً سرياً أو خبراً جديداً، فالأخبار والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع كثيرة ومنذ بداية هذا العام.

تواجه الشركة في الوقت الحالي منافسة شرسة جداً في سوق الهواتف المحمولة، مع نمو الحصص السوقية للشركات الصينية بشكل كبير على حساب بعض الشركات الأخرى مثل سامسونج.

المنافسة التي تشبه الحرب في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت شركات أخرى على التراجع أو في حالات أخرى أجبرتها على إغلاق مكاتب لها حول العالم خوفاً من خسائر إضافية.

لذلك فإن سامسونج على ما يبدو فكّرت بسلاح سري لا يمكن للشركات الأخرى منافستها فيه بسهولة نظراً لصعوبة تطويره ونقله إلى أرض الواقع، وهو بالتأكيد سلاح الهواتف المنحنية أو القابلة للطي.

من الممكن أن تتحول الهواتف القابلة للطي إلى تكنولوجيا واسعة الانتشار بعد عدة أعوام، لكن في الوقت الحالي فإن عدداً قليلاً جداً من الشركات يعمل على إنتاج مثل هذه الهواتف.

مما يتيح لسامسونج العودة بقوة إلى المنافسة في حال تمكنت من طرح هاتف قابل للطي بعد أقل من عام كما هو متوقع.

إنتاج هاتف قابل للطي لا يتطلب شاشة وهيكل خارجي يمكن طيّهما فقط، بل أن الفكرة الجديدة تتطلب وجود مكونات داخلية أيضاً يمكن طيّها أو حنيها عند طي الهاتف.

أحد هذه المكونات هي بطارية الهاتف، فبحسب الأخبار والتسريبات السابقة فإن الهاتف القادم القابل للطي سيتضمن شاشة كبيرة بمقاس أكبر من 7 بوصة، أو حوالي 4 بوصة بعد طي الهاتف.

وبالتالي هنالك حاجة لوجود بطارية كبيرة ضمن الهاتف من أجل تقديم الطاقة اللازمة لعمل هذه الشاشة الضخمة والتي ستكون من نوع OLED.

المشكلة أمام الشركة في الوقت الحالي هو إمكانية تصميم بطارية كبيرة ولكن يمكن طيّها لتناسب هيكل الهاتف الخارجي القابل للطي.

قد تكون مشكلة البطارية المنحنية في الوقت الحالي هي العقبة الأهم أمام الشركة، مع افتراض أن الشركة قد تجاوزت مشكلة الشاشة القابلة للطي.

حيث قالت بعض المصادر أن الشركة قد تعمل على إنشاء مصنع فرعي لإنتاج شاشات OLED قابلة للطي، ومن ثم الدخول في عملية الإنتاج الضخم لهذه الشاشات قريباً.

من المتوقع أن تتمكن سامسونج من تجاوز كل العقبات الموجودة أمام مشروعها مع بداية العام القادم، حيث ستفتتح العام بإعلانين هامين.

الأول هو الإعلان عن الهاتف القابل للطي، والآخر هو الإعلان عن هاتف الذكرى العاشرة من سلسلة Galaxy S حيث تأمل الشركة من خلال هذا الدخول القوي استعادة حصتها السوقية التي خسرتها.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

آيفون X تقليد بنظام أندرويد وحساس بصمة مدمج بالشاشة

من المؤسف القول بأن هذا العام قد يكون العام الأكثر ازدحاماً بإطلاق الهواتف التي تملك قطع شاشة أعلى الواجهة الأمامية كالقطع الشهير الموجود في هاتف iPhone X، وهذه المرة لدينا هاتف من الشركة الصينية Doogee سيملك قطعاً بشكل مشابه إلى حد كبير لهاتف شركة آبل Apple.

هاتف Doogee V يبدو جميلاً رغم أن الواجهة الأمامية قد جرى نسخها من واجهة iPhone X، حيث يتواجد قطع الشاشة في الحافة العلوية من الواجهة مع زوايا منحنية من الجهات الأربع، وتمتد الشاشة على طول الواجهة لتصل إلى الحافة السفلية مع عدم وجود اطارات عريضة، أما الكاميرا الخلفية فهي مزدوجة بعدستين متوضعتين بشكل عمودي في منتصف الواجهة الخلفية وليس على طرف الواجهة، لذلك من الجيد القول أن نسخ التصميم من iPhone X لم يتواجد في الجهة الخلفية!

من يدقق في صورة الهاتف من الجهة الخلفية سيلاحظ عدم وجود ماسح بصمة كما تفعل أغلب شركات الهواتف المحمولة، وذلك لأن هاتف Doogee V يملك حساس بصمة الاصبع بشكل مدمج مع الشاشة، علماً أن الهاتف الأول الذي قدم هذا النوع من حساس البصمة قد تم الكشف عنه قبل عدة أسابيع، لكن التقنية الجديدة في مسح البصمة والتي تأتي من شركة Synaptics أصبحت متاحة للشركات الأخرى، لذلك نتوقع رؤية المزيد من الهواتف التي تعتمد على دمج حساس البصمة في الشاشة خلال هذا العام، على الرغم من أننا لم نرى حتى هذه اللحظة تجربة فعلية بدرجة أمان عالية لهذا النوع من الحساسات، السبب الذي قد يجعل الشركات الكبرى مثل سامسونج Samsung وآبل  Apple قد تفضّل الانتظار قبل اعتماد هذه التقنية في أجهزتها.

الغريب في الأمر أن الهاتف اعتمد على وجود القطع الأمامي للشاشة من أجل التقليد فقط، فهو لن يأتي مع ميزة قفل الوجه FaceID خاصةً أن الهاتف يملك بصمة مدمجة مع الشاشة، وبالتالي فإن المكونات الموجودة في الواجهة الأمامية تنحصر في كاميرا السيلفي ومستشعر الضوء وسماعة الأذن، والتي كان من الممكن وضعها على الحافة العلوية دون الحاجة لوجود قطع شاشة، أما القطع في iPhone X فقد يبدو أكثر منطقية خاصةً مع وجود عدد كبير من المستشعرات في الواجهة ومنها مستشعرات تقنية فك القفل عن طريق التعرف على الوجه.

لا توجد معلومات رسمية عن سعر الهاتف، كما أن المواصفات الأساسية غير معروفة هي أيضاً، وكل ما نعرفه حتى هذه اللحظة هو الصورة التي تم تسريبها للهاتف قبل شهر من قبل الصحفي التقني Evan Blass والذي قال أن الهاتف سيأتي مع شاشة بحجم 6.2 إنش، لكن الشركة قامت مؤخراً بنشر صورة للهاتف وأعلنت من خلالها أن الإعلان الرسمي عن الهاتف الجديد سيكون خلال اليوم السابع والعشرين من هذا الشهر.

 

مقالات قدتعجبك:
هاتف جديد ينسخ تصميمه من iPhone X
مطور يجعل وجهه شفافاً من خلال مساعدة iPhone X
طلاب عملوا لوقت إضافي بشكل غير قانوني في مصنع تجميع iPhone X
طفل يتمكن من الغاء قفل هاتف والدته iPhone X من خلال التعرف على وجهه
اختبار تعرف iPhone X على وجه التوائم

هاتف جديد ينسخ تصميمه من iPhone X

مما لا شك فيه أن اختيار شركة آبل Apple  لشكل الشاشة الجديد الذي اعتمدته في أحدث هواتفها iPhone X كان موضوعاً أساسياً للنقاش خلال الفترة الماضية، فالشاشة تحمل قطعاً غريب الشكل في منتصف الإطار العلوي، حيث تم تخصيص هذا القطع لوضع المكونات الأساسية للجهاز مثل الكاميرات والحساسات بهدف توفير واجهة أمامية خالية من الحواف العلوية والسفلية.

وبغض النظر فيما إذا كنت من المعجبين بقطع الشاشة الخاص بـ Apple أو لا، فيجب عليك أن تتوقع رؤية عشرات محاولات التقليد من قبل شركات تصنيع هواتف الأندرويد، وكانت أولى هذه المحاولات مع هاتف Leagoo S9، أما اليوم فنحن أمام هاتف Noa N10 الذي ينضم حديثاً لقائمة المقلدين لقطع الشاشة عند Apple.

يظهر الهاتف في مقطع فيديو قصير (يمكنك مشاهدته أسفل المقالة) يستعرض الواجهة الأمامية للجهاز، حيث تملك هذه الواجهة قطعاً مشابه إلى حد كبير للقطع الموجود لدى iPhone X، ويتم تخصيص المنطقة المجاورة للقطع لعرض الساعة والإشعارات، لكن لم تظهر الساعة بشكل واضح ضمن الفيديو بسبب انحناء الشاشة، وعلى خلاف هاتف iPhone X فإن تصميم Noa N10 يضم إطاراً من الجهة السفلية يبدو واضحاً تماماً حتى لو كان نحيفاً مقارنةً بالتصاميم القديمة.

وإذا كان استخدام شركة Apple للقطع في شاشة iPhone X مبرراً بعض الشيء بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية لا سيما حساسات تقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID، فإن استخدام هذا القطع عند الشركات الأخرى والأصغر حجماً يبدو وكأنه محاولة لجعل الهاتف مشابهاً إلى أكثر الهواتف تكلفةً وأقرب إلى التصاميم الجديدة من الشركات الكبيرة، أكثر من كونه حاجة ملحّة لتجميع مكونات الواجهة!

الحساسات والمكونات الموجودة في قطع الشاشة عند iPhone X

بالحديث عن المواصفات، سيأتي هاتف Noa N10 مع غلاف من السيراميك يمنحه منظراً أنيقاً، وشاشة بقياس 6.2 إنش بدقة 1080*2160 وبطارية بسعة 3600 mAh، وذاكرة داخلية 64 GB قابلة للتوسع عبر منفذ بطاقة ذاكرة SD، مع كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 16 MP مع مستشعر من سوني، ولا ننسى حساس البصمة المتواجد في الجهة الخلفية، أما المعالج فهو MediaTek MT 6763 مع 4 GB من الرام.

إطلاق الجهاز سيكون خلال مؤتمر MWC 2018 المقام في برشلونة في نهاية هذا الشهر، وسيأتي الهاتف مع نظام تشغيل Android 8.0 Oreo وبسعر دون أدنى شك أقل بكثير من هاتف Apple الأخير: 300 يورو أو ما يعادل 375 دولار أمريكي.

 

مقالات قد تعجبك:
ثغرة برمجية تسبب تجمّد هواتف آيفون ما الحل ؟
مطور يجعل وجهه شفافاً من خلال مساعدة iPhone X
طلاب عملوا لوقت إضافي بشكل غير قانوني في مصنع تجميع iPhone X
طفل يتمكن من الغاء قفل هاتف والدته iPhone X من خلال التعرف على وجهه
اختبار تعرف iPhone X على وجه التوائم

تعرّف على شبيه Galaxy S8 ببطارية أكبر وسعر أقل

واحدة من العلامات التجارية في عالم الهواتف المحولة والتي ربما لم تسمع عنها من قبل، أو سمعت عنها حديثاً، لكن في الحقيقة هي ليست من الشركات الجديدة، وهنا نتحدث عن شركة Energizer وتحديداً نشاطها في مجال صنع الهواتف المحمولة حيث يوجد في رصيدها عدداً لا بأس به من الأجهزة، واليوم نريد استعراض أحد هذه الأجهزة.

هاتف Power Max P600S من Energizer يمكن وصفه بأنه الهاتف الذي يمزج ما بين المواصفات القوية والسعر المناسب، بدايةً من التصميم الخارجي، والذي لا يحتاج إلى الكثير من التدقيق لتلاحظ أن الواجهة الأمامية شبيهة إلى حدٍ كبير مع شاشة الهاتف الرائد Galaxy S8 من Samsung والذي كان بلا شك واحد من أكثر الأجهزة أناقةً للعام السابق.

من الأمور المشجعة رؤية تصميم الهواتف الرائدة ذات الأسعار الباهظة في هواتف بأسعار أقل، حيث يأتي هاتف Energizer بحواف نحيفة جداً تعطي واجهة الجهاز تصميماً عصرياً فشلت في تقديمه العام السابق إحدى الشركات التي نعتبرها عملاقة!

ومن الأمور المميزة التي لا يمكن إغفالها هو البطارية ذات السعة الكبيرة والتي تبلغ 4500 mAh مع كاميرا خلفية مزدوجة 13 MP + 5 MP، وأسفل هذه الكاميرا يتواجد ماسح البصمة في المنتصف.

الشاشة بمقاس 5.9 إنش من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160  وبنسبة أبعاد 18 إلى 9، مع ذاكرة رام تصل إلى 6GB وذاكرة تخزين داخلية 64GB.

أما المعالج المستخدم فهو Mediatek MT6757CD Helio P25 والذي على ما يبدو لم يتم اختياره من الفئة الرائدة حرصاً على تكلفة الجهاز، كما أن نظام الأندرويد هو Android Nougat وليس الأحدث Android Oreo.

هذا الهاتف وعلى الرغم من مواصفاته التي تعبر جيّدة جداً إذا تجاوزنا نوعية المعالج ونسخة نظام الأندرويد المستخدمة، سيتوافر بسعر قد يكون هو الميزة الأفضل بحد ذاتها، حيث سيكلّف 350$ للنسخة التي تأتي بذاكرة تخزين داخلي 32GB، أما نسخة الـ 64GB فسيرتفع ثمنها إلى 440$

الجهاز سيصل إلى الأسواق الأوروبية في شهر شباط القادم و هناك معلومات تشير لوصوله إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الثاني من العام مع استبعاد فرصة ظهوره في الأسواق العربية.

 

مقالات قد تعجبك:
بطارية Galaxy S8 لن تتفجر حتى لو خدشتها بسكين
مبيعات أجهزة Galaxy S8 و S8 plus تتجاوز العشرين مليون
رسمياً : سامسونج تعلن عن Galaxy S8 و Galaxy S8+
كيف تم اختراق ماسح قزحية العين لـ سامسونج S8
بلوغ عدد الطلبات المسبقة لهاتف Galaxy S8 الى أكثر من 550 الف طلب خلال يومين فقط في كوريا

الكشف عن Galaxy S9 في نهاية الشهر القادم خلال مؤتمر MWC 2018

بعد الكثير من الشائعات، أكّد المدير التنفيذي لقطاع الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج DJ Koh خلال معرض CES المقام حالياً، أكّد الموعد المحدد للكشف عن جهاز الشركة المرتقب Galaxy S9 وذلك خلال المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة MWC 2018 المقام نهاية الشهر القادم، وعلى الرغم من أن التصريح الجديد لم يحدد يوم الحدث المنتظر إلا أن الاحتمالات محصورة بين السادس والعشرين من شهر شباط والأول من شهر آذار وهي الأيام المخصصة لمؤتمر MWC.

الهاتف القادم S9S9 Plus بطبيعة الحال) هو النسخة الأحدث من سلسلة هواتف S لدى سامسونج حيث تم الكشف عن النسخة الأقدم Galaxy S8 خلال حدث خاص في نيويورك وذلك في شهر اذار الماضي قبل أن يصل للأسواق في نيسان، وحظي الـ S8 وأخاه الأكبر S8 Plus على الكثير من إعجاب المتابعين والزبائن وخاصة فيما يتعلق بالتصاميم الجديدة للواجهات الأمامية إلى جانب كاميرات رائعة، بحيث نجحت سامسونج تماماً بإرضاء زبائنها بعد أشهر قليلة من كارثة انفجار بطارية هاتف Note 7 وسحب الأجهزة من الأسواق والخطر الذي اقترب من ضرب سمعة الشركة بأكملها.

حتى الآن لا تتوافر معلومات كثيرة عن الهاتف المرتقب، ولكن في نفس الوقت لا نتوقع تغييرات كبيرة عن النسخة السابقة S8 خاصة في لغة التصميم التي مازالت مقبولة تماماً في عام 2018، مع العلم أن بعض التسريبات في الآونة الأخيرة اقترحت بعض التغييرات الأساسية أهمها استخدام كاميرا مزدوجة بعدستين بدلاً من كاميرا واحدة وذلك في نسخة الـ Plus على الأقل، إلى جانب نقل مكان ماسح البصمة في الجهة الخلفية إلى أسفل الكاميرا بعد أن سبّب موقعه في نسخة العام الماضي بعض الإزعاج للزبائن.

على أية حال فإن أجهزة Galaxy S9 و S9 Plus لن تكون الحدث الوحيد المنتظر لدى جمهور الشركة هذا العام، حيث لمّح المدير التنفيذي أيضاُ في تصريحاته الأخيرة إلى إمكانية طرح هاتف قابل للطي خلال عام 2018 دون إعطاء معلومات عن معنى كلمة “قابل للطي” وإلى أي درجة يمكن أن تذهب الشركة بتصاميمها هذه المرة، حيث كانت الشاشات المنحنية هاجساً لشركة سامسونج لأكثر من نصف عقد.

لكنها فشلت في بعض الأماكن في تحقيق هذا المشروع كما في إعلان هاتف Galaxy Round الذي لم يحظى بانتشار عالمي، وحققت نجاحاً ليس له نظير في أماكن أخرى مع سلسلة S التي تحوّلت لشاشات منحنية الحواف منذ عام 2016.