شاومي اعترفت بأن الكاميرا تحت الشاشة لن تصل قريباً

في السنوات الأخيرة، بدأت الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة بالبحث عن كل الطرق والسبل الممكنة من أجل حل مشكلة الكاميرا الأمامية.

حيث بقيت هذه الكاميرا بمثابة العقبة أمام طموح الشركات الذي يهدف إلى تقديم واجهة مؤلفة من شاشة فقط دون وجود أي حواف.

من أجل ذلك تم استعمال أفكار عديدة، منها فكرة القطع الأمامي وهي أول فكرة تم استخدامها، ثم جاءت أفكار الكاميرا المنزلقة والكماميرا المنبثقة وأخيراً ثقب الشاشة.

حسناً، كان من الواضح أن لكل فكرة سابقة تم ذكرها مشكلة واحدة على الأقل، مما دفع المصممين إلى العمل على حل ثوري سيشكّل مستقبل تصميم الهواتف.

هذا الحل سيكون بوضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة، بدون استعمال ثقوب ولا قطوع ولا أي فكرة من الأفكار السابقة، وهو حل يبدو ثورياً ورائعاً حقاً.

منذ بداية العام الماضي بدأت الشركات تجربة وضع الكاميرا تحت الشاشة، وأحد تلك الشركات هي شركة شاومي Xiaomi الصينية التي استعرضت نموذج هاتف مع كاميرا تحت الشاشة.

لكن كان من الواضح أن الحديث عن تلك الكاميرا تحت الشاشة قد اختفى ولم نرَ هاتفاً حقيقياً مزوداً بها، فما الذي حصل بالضبط؟

يبدو أن شاومي قررت الخروج عن صمتها أخيراً واعترفت بأن التقنية لن تبصر النور قريباً وهو اعتراف جاء على لسان نائب رئيس الشركة مما ينسف أي أمل برؤية هاتف مزوّد بكاميرا تحت الشاشة هذا العام، على الأقل من شاومي.

لم يكتفِ نائب رئيس الشركة بالحديث عن استحالة هذا الحل، بل قدّم أيضاً الأسباب التي منعت الشركة من تطوير الفكرة واستخدامها.

بحسب كلام مسؤول الشركة فإن الشاشات الحالية تتمتع بكثافة بكسلات عالية جداً وهو أمر ضروري عند تقديم هاتف في عام 2020 أن تكون شاشته مزوّدة بأفضل المواصفات ومنها كثافة البكسلات.

لكن المشكلة هي أن البكسلات ذات الكثافة العالية قد حجبت نفاذية الضوء الذي تحتاجه الكاميرا عندما يتم وضعها تحت الشاشة.

وبالتالي فإن النماذج التي اختبرتها الشركة سابقاً كانت فيها الكاميرا الأمامية المتواجدة تحت الشاشة تعاني من قلة نفاذية الضوء إليها.

قلة نفاذ الضوء يعني أن الصور الملتقطة بالكاميرا ستكون ذات جودة سيئة، والأمر سيزاد سوءاً كلما تم التصوير في بيئات مظلمة أو ليلية أو لا تتمتع بضوء قوي.

وهذا أمر لا يمكن التغاضي عنه أبداً، حيث لا يمكن تقديم هاتف بكاميرا أمامية ذات جودة سيئة فقط لكونها موجودة تحت الشاشة.

تأمل شاومي أن فريقها سيتمكّن من إيجاد حل لتلك المشكلة في يوم ما من خلال تقديم هاتف بشاشة مع كثافة بكسلات عالية وفي نفس الوقت مع كاميرا موجودة تحت الشاشة.

لكن حتى ذلك الوقت فيجب ألا نتوقع أن حدوث ذلك سيتم هذا العام أو في المستقبل القريب، على الأقل بالنسبة إلى شاومي.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

سامسونج ستطلق ثلاثة هواتف S10 بداية العام القادم

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.

تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.

حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.

وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.

خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.

مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.

حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.

بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.

مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.

ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.

أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.

وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.

الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.

سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.

كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.

أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.

أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.

انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.

لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.

وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.

كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

سامسونج أكدت عملها على وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة

منذ بداية العام الماضي، بدأت شركات الهواتف المحمولة عصراً جديداً فيما يخص تصميم الهواتف، حيث أن الفكرة الأساسية في التصميم الجديد هي أن الشاشة يجب أن تتواجد في أكبر نسبة ممكنة من واجهة الهاتف.

من أجل ذلك، ألغى كل من العملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple الزر الرئيسي Home من الهواتف الجديدة في تغيير اعتُبر الأكبر من نوعه، وكان ذلك بهدف فسح المجال أمام الشاشة لتحتل أكبر نسبة ممكنة من الواجهة.

كانت جميع الأمور تسير بالطريق الصحيح دون مشاكل حتى اصطدم طموح الشركات المتمثّل بإنتاج هاتف بدون حواف بمشكلة الكاميرا والمستشعرات الأمامية وسماعة المكالمات وغيرها.

وبالتالي فإن الحافة العليا مزدحمة بالمكونات التي لا يمكن الاستغناء عنها، فما الحل؟

دفعت هذه المشكلة أغلب الشركات إلى اعتماد فكرة القطع الأمامي، حيث ظهرت الفكرة بشكل واضح العام الماضي في هاتف iPhone X ثم اعتمدتها الشركات بشكل كبير جداً هذا العام.

رفضت شركة سامسونج فكرة القطع، لا وبل سخرت منه في الكثير من مؤتمراتها الخاصة بإعلان هواتف جديدة أو من خلال إعلاناتها الموّجهة أساساً ضد المنافس الرئيسي شركة آبل.

لكن احتدام المنافسة وتفوّق الشركات الأخرى بتحقيق نسبة كبيرة من تواجد الشاشة في الواجهة الأمامية باستخدام القطع أو غيره من الأفكار التي رأيناها في هاتف Vivo Nex أو هاتف Oppo Find X، دفع الشركة على ما يبدو لاعتماد تقنية جديدة.

تتمثّل التقنية الجديدة بوضع الكاميرا الأمامية والمستشعرات الضرورية تحت الشاشة بطريقة مخفية، وبالتالي تبقى تلك المكونات موجودة بالفعل في الواجهة الأمامية ودون الحاجة لاستخدام حافة عليا أو قطع أمامي.

وقد تحدثت الشركة عن تقنيتها الجديدة رسمياً لأول مرة في منتدى 2018 Samsung OLED Forum الذي تم عقده في أحد فنادق الصين مؤخراً وبدعوة عدد محدود من الضيوف والوسائل الإعلامية.

في الحقيقة لم تكن هذه الفكرة جديدة تماماً بالنسبة لنا، فقد ظهرت براءة اختراع بداية هذا العام حملت معها وصفاً للتقنية الجديدة، وربما كانت الشركة تعمل عليها منذ ذلك الوقت أو قبل ذلك.

لكن خلال المنتدى الأخير، تم تأكيد العمل على التقنية لأول مرة وشرحت سامسونج استراتيجيتها المتمثلة بإخفاء كل المكونات التي يمكن أن تحتاجها الواجهة الأمامية.

هذا يعني أننا لن نكون أمام كاميرا أمامية مدمجة بالشاشة فقط، بل سيكون هناك مستشعرات مدمجة بالشاشة وبصمة مدمجة بالشاشة وأيضاً تقنية لإنتاج الصوت بمساعدة الشاشة من أجل الاستغناء عن السماعة الأمامية.

لا شك أن هذه الأفكار ما زالت في مرحلة الدراسة والتطوير، ونستبعد تماماً رؤيتها جميعاً وبشكل فوري في هواتف الشركة المستقبلية.

بعض التقارير تحدثت عن استعمال الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 والذي سيتم الكشف عنه في الربع الأول من العام القادم.

لكن بعض التقارير الأخرى استبعدت رؤية هذا النوع من التقنية قبل العام 2020، باستثناء البصمة المدمجة بالشاشة المرشحة للظهور بشكل كبير في هواتف عام 2019 القادم سواء لدى سامسونج أو غيرها.

سنضطر للانتظار وقتاً أطول حتى نحصل على معاينة حقيقية للفكرة الجديدة، لكن حتى ذلك الوقت لا تتواجد مؤشرات على نية استخدام سامسونج للقطع الأمامي، وربما ستبقى في محاولة مستمرة لتصغير الحافتين العلوية والسفلية حتى تتخلص منهما قريباً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟