شاومي حجزت المراتب الثلاث الأولى في قائمة أسرع الهواتف

حتى الآن وعلى الرغم من أن النصف الأول من العام لم ينتهِ بعد، إلا أن سوق الهواتف المحمولة بات مزدحماً بالأجهزة التي توصف على أنها بالغة القوة.

حيث شهدنا في الفترة السابقة إطلاق هواتف بمواصفات عالية جداً من حيث الكاميرات وسعة الرام وقوة البطارية ومواصفات الشاشة وحتى في التصميم والألوان ومواد التصنيع.

 وعلى الرغم من أن غالبية الهواتف المحمولة القوية يتم إطلاقها بمعالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 إلا أن سرعة الهاتف تختلف بين كل جهاز وآخر اعتماداً على مجموعة من العوامل.

مؤخراً، أطلقت منصة اختبارات الأداء AnTuTu في الصين قائمتها الخاصة بشهر نيسان الماضي والتي تتضمن أسرع 10 هواتف أندرويد متاحة، وعند النظر إلى القائمة هنالك شيء مميز في المراكز الثلاثة الأولى.

حيث احتلت شركة شاومي Xiaomi هذه المراكز من خلال ثلاثة أجهزة جديدة عملت على إطلاقها هذا العام، وبحسب منصة الاختبارات فإن أقوى هذه الأجهزة هو النسخة Explorer من الهاتف الرائد Mi 9.

وأصبحت هواتف شاومي الرائدة هي واحدة من أقوى الأجهزة على الإطلاق التي يمكن شراؤها في الوقت الحالي، والأفضل من ذلك أنها أقل سعراً من الكثير من الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى.

في المركز الثاني تواجد الهاتف الرائد Mi 9، وهو خليفة الهاتف Mi 8 الذي حقق نجاحاً كبيراً للشركة في العام الماضي، وعلى ما يبدو فإن الهاتف الجديد يخطو نفس خطوات هاتف العام السابق.

هاتف الشركة المخصص للألعاب والذي تم الإعلان عنه باسم Xiaomi BlackShark 2 يأتي في المركز الثالث ليضمن للشركة تفوقاً كبيراً للأداء وسيطرة مطلقة على المراكز الأولى في قوائم الترتيب.

ومن الجدير بالذكر أن الفترة الماضية شهدت إطلاق مجموعة من الهواتف بالغة القوة مثل Oppo Reno و Lenovo Z6 Pro وصاحب المواصفات القياسية Nubia Red Magic 3.

كما وسيتضمن هذا الشهر إطلاق الهاتفين OnePlus 7 والنسخة الأقوى باسم Pro، وجميع تلك الهواتف السابقة غير مدرجة في قائمة AnTuTu لشهر نيسان، لذلك قد يتغير الترتيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

ميزات مفيدة في الإصدار الأخير من متصفح فايرفوكس

أطلقت شركة موزيلا Mozilla الإصدار الأحدث من متصفحها فايرفوكس Firefox لسطح المكتب ولنظام الأندرويد، حيث يأخذ الإصدار الجديد الرقم 64.

ويأتي هذا الإصدار مزوداً بعدد لا بأس به من الميزات الأنيقة والمفيدة لزيادة استخدام علامة التبويب واستخدام الإضافات.

حيث قالت موزيلا أن المستخدم سيرى اقتراحات في وضع التصفح العادي للميزات والخدمات والملحقات الجديدة وذات الصلة والتي سيتم اختيارها على أساس كيفية استعمال الويب من قبل المستخدم.

وهي ميزة لن تعمل في وضع التصفح الخاص ولا تعتمد على سجل المتصفح الخاص بك، أحد الأمثلة على ذلك هو اقتراح فايرفوكس لترجمة جوجل Google إذا كنت تستخدم دائماً أداة اللغة الطبيعية من جوجل.

ميزة جديدة أخرى في الإصدار 64 والتي تسميها الشركة الإدارة المحسنة لعلامات التبويب، وهذا يعني أنك ستتمكن الآن من تحديد علامات تبويب متعددة في شريط علامات التبويب وتجميعها معاً للتنقل أو الإغلاق أو وضع إشارة مرجعية أو تثبيتها.

سيخبرك أيضاً مدير المهام المحدّث من فايرفوكس بتأثير استهلاك الطاقة لكل علامة تبويب على حدى، وذلك في حال كنت تستخدم جهاز حاسوب محمول أو هاتف أندرويد وكنت قلقاً بشأن مهام المتصفح المكثفة التي قد تستهلك الطاقة.

على نظام التشغيل أندرويد، قالت الشركة أن الإصدار الجديد من المتصفح سيحسّن سرعة التمرير مع تحسين عدد قليل من المقاييس الأخرى ذات الصلة بالأداء.

كل هذه الميزات أصبحت متوافرة في الإصدار الجديد حيث يمكنك الحصول عليه بالنسبة لنسخة سطح المكتب على أجهزة الحواسيب من هنا، كما يمكنك أيضاً تحميل إصدار المطورين من المتصفح من هنا.

بالنسبة للمتصفح المخصص لأجهزة الأندرويد، يمكنك الحصول على النسخة الأخيرة منه من متجر جوجل للتطبيقات من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال