فيروس كورونا تسبّب بانسحاب LG و ZTE من معرض MWC

أثّر تفشي فيروس كورونا الجديد على مرافق التصنيع في الصين حتى الآن، ولكن مع استمرار ارتفاع عدد المصابين في جميع أنحاء العالم ربما ينبغي لنا أن نستعد لمزيد من الاضطرابات في مناطق مختلفة.

مثال على ذلك: أعلنت كل من شركتي LG و ZTE أنهما سينسحبان من معرضMobile World Congress أو الكونجرس العالمي للهواتف المحمولة، وهو أكبر معرض سنوي في هذا المجال والذي سيُقام في برشلونة في إسبانيا نهاية هذا الشهر.

حيث أكّد متحدث باسم ZTE أن الشركة ستلغي مؤتمر MWC الصحفي الخاص بها، مستشهداً بالآثار الثانوية لتفشي الفيروس فضلاً عن المشاكل العملية المتعلقة بتأخير السفر ومنح تأشيرة الدخول.

من ناحية أخرى، أصدرت LG بياناً أوضحت فيه أنها قررت الانسحاب من المشاركة في MWC 2020 مع مراعاة صحة موظفيها وشركائها وعملائها قبل كل شيء.

ووفقاً للشركة فإن قرار الانسحاب يزيل خطر تعريض مئات من موظفي LG إلى مخاطر السفر الدولي حالياً والذي أصبح بالفعل أكثر تقييداً مع استمرار انتشار الفيروس عبر الحدود.

كن مطمئناً لأنه بدلاً من مشاركتها في MWC ستعقد LG فعاليات منفصلة في المستقبل القريب للإعلان عن منتجاتها المحمولة لعام 2020.

في غضون ذلك، أصدرت جمعية GSM (GSMA) وهي الجهة المنظمة لمعرض MWC بيانها الخاص قائلةً أن هناك تأثير ضئيل على الحدث حتى الآن.

لكن هذا البيان كان قبل إصدار LG و ZTE بيان الانسحاب وبالتالي يبدو أن الأمر قد زاد تعقيداً بالنسبة لفعاليات المعرض.

ومع استمرار انتشار الفيروس في دول العالم المختلفة وظهوره في دول جديدة يبدو أن معرض هذا العام سيُعقد في ظروف استثنائية للغاية.

وقد يشهد خطر انسحاب المزيد من الشركات ولا سيما الصينية حيث يُفرض على المسافرين الصينين إجراءات أمنية مشددة في مطارات العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها

ملحقات Galaxy S20 ستتأخر بالوصول بسبب فيروس كورونا

تعتزم شركة سامسونج Samsung إطلاق أحدث هواتفها الرائدة من سلسلة Galaxy S في اليوم الحادي عشر من شهر شباط، ونحن نتحدث بالطبع عن عائلة Galaxy S20 الجديدة.

وعلى الرغم من أن الهواتف ستكون جاهزة في أقرب وقت لعرضها للطلب المسبق ووصولها للمستخدمين، إلا أن الاكسسورات والملحلقات الخاصة بها قد تتأخر في الوصول.

حيث تلقى متجر MobilFun البريطاني عدداً من الرسائل الواردة من شركات تصنيع الأغطية والاكسسورات الخاصة بالهواتف الواقعة في الصين.

وحذّرت تلك الرسائل من أن الملحقات الخاصة بهاتف Galaxy S20 مثل أغطية الحماية بمختلف أنواعها وواقيات الشاشة قد تتأخر في الوصول إلى المتاجر.

يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى تفشي فيروس كورونا في عدد من المدن الصينية بالإضافة إلى حالة الاستنفار العام التي تشملها الدولة بأكملها هناك.

وعلى الرغم من وجود تلك المصانع في مناطق تُعتبر آمنة نوعاً ما، إلا أن الحكومة الصينية قامت مؤخراً بتمديد العطلة السنوية لتشجيع الناس على البقاء في منازلهم.

مما أدّى إلى توقف آلاف المصانع عن العمل ومنها المصانع الخاصة بإنتاج ملحقات وأغطية الهواتف المحمولة والتي يبدو أن هاتف Galaxy S20 سيتأثر بها.

تشرح الرسائل الواردة من سلاسل التوريد الصينية أسباب التأخير بأن هنالك رقابة صارمة وغير اعتيادية على المنتجات الخارجة من الصين إلى الدول الأخرى.

مما يفرض المزيد من التأخير في عمليات الشحن إلى جميع دول العالم، حيث تخضع تلك الشحنات لإجراءات معقدة من الفحص قبل السماح لها بالدخول إلى الدول الأخرى.

يتوقع المحللون أن يضطر مستخدمو هاتف Galaxy S20 والذين سيحصلون عليه من خلال الطلبات المسبقة إلى استعماله في الفترة الأولى دون أي ملحقات.

في حين يقول البعض الآخر أن الوضع معقد حتى الآن وإذا استطعت الحصول على أحد ملحقات الهاتف في وقت مبكر فإنك ستكون من المحظوظين.

حتى الآن لم تعلن شركات الهواتف المحمولة عن أي تغييرات في الجداول المخصصة لإطلاق هواتفها المحمولة بسبب توقف المعامل في الصين عن العمل.

حيث نفت شركة فوكسكون المنتجة لهواتف الآيفون أن يحصل تأخير متوقع في شحن هواتف الآيفون الجديدة خريف هذا العام.

لكن كل ما سبق يمكن أن يتغير في حال ازاد الوضع سوءاً في الصين واستمرت الحكومة الصيمنية بتمديد العطلة السنوية، وهذا ما لا نتمناه بكل تأكيد.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يواجه فيروس كورونا؟

أصبح من الواضح أن العام الجديد 2020 لا يريد أن يبدأ بداية جيدة أو هادئة، نحن ما زلنا في الشهر الأول فقط والأخبار السيئة والمخيفة تزادا يوماً بعد يوم من إشاعات الحرب العالمية الثالثة إلى حرائق استراليا وصولاً إلى الأمراض والأوبئة.

حيث أعلنت الصين قبل أيام حالة الطوارئ في مواجهة فيروس كورونا الذي يُشتبه أنه انتقل من الحيوان إلى الإنسان ومن ثم بدأ رحلته المخيفة بالانتقال من انسان إلى آخر في حالات عدوى سريعة الانتشار.

سجّلت الصين آلاف الحالات المؤكدة الخاصة بالفيروس الخطير وظهرت حالات أخرى في العديد من البلدان لا سيما في آسيا بالإضافة إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

تبدأ أعراض المرض بالظهور بشكل مشابه لحالات الزكام الشديد لكن سرعان ما تتحول إلى أعراض خطيرة قد تنتهي بالموت وهو ما حصل بالفعل مع أكثر من 50 حالة في الصين.

اليوم يقف العالم مستنفراً كل جهوده من أجل محاولة إيقاف انتشار الفيروس، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في هذا الأمر؟

بحسب العلماء والمختصين فإن الجواب هو نعم، حيث أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون لها دور في معالجة الحالات المصابة، وإنما أهميتها تبرز في مكان آخر.

في مثل هذه الحالات يكون عامل الوقت هو أحد أهم العوامل التي يجب دراستها، وفي حالة انتشار فيروس خطير مثل هذه الحالة فإن السؤال دائماً سيكون هو أين سيظهر المرض غداً؟

من أجل الإجابة على هذا السؤال بدأ العلماء بالاعتماد على خوارزمية BlueDot التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل التنبؤ بأماكن انتشار الفيروس.

تعتمد الخوارزمية الجديدة على متابعة التقارير العالمية بشكل تلقائي وبمختلف اللغات ومن مناطق مختلفة حول العالم بالإضافة لمتابعتها لشبكات ومنتديات الأمراض والأوبئة.

المشكلة الأهم التي تواجهها الخوارزمية هو أن مركز انتشار المرض يقع داخل الصين، حيث تبدو الحكومة الصينية أكثر تشدداً في موضوع مشاركة البيانات والأرقام الصحيحة مع أطراف خارجية.

لذلك يقول العلماء المشرفون على تطوير الخوارزمية أنه لن يكون هنالك اعتماد كبير على المعلومات المقدمة من الحكومة الصينية الرسمية، بل سيتم محاولة جمع المعلومات من النشطاء المتواجدين على الأرض.

يمكن للخوارزمية في حال حصلت على المعلومات الكافية أن تتنبأ بشكل صحيح بالمنطقة التالية التي سيبدأ انتشار الفيروس فيها، وهو أمر هام جداً من أجل فرض الإجراءات الوقائية السريعة ومحاولة تخفيف عدد الضحايا قدر الإمكان.

تعتمد الخوارزمية الذكية أيضاً على مراقبة حركة المسافرين حول العالم وخاصة المسافرين من الصين أو من الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة مؤكدة.

حيث تتم مراقبة حركة المطارات العالمية وعملية قطع التذاكر وحركة السفر العالمية لإصدارات تنبيهات مبكرة إلى المناطق المرشح أن يظهر فيه الفيروس.

يصف العلماء الخوارزمية الذكية بأنها الطريقة الأفضل لمواجهة انتشار الفيروس ولتخفيف عدد الإصابات، ويأمل المطورون لتلك الخوازرمية أن تساعد على تجنب وقوع كارثة وأن تمنع من تحول الفيروس إلى وباء يصعب السيطرة عليه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟