ما هو نظام التبريد السائل في الكمبيوتر؟ وما الفرق بينه وبين التبريد بالهواء؟

يعد الحفاظ على جهاز الكمبيوتر بارداً أمراً بالغ الأهمية، سواء كان جهاز ألعاب عالي القدرة أو مجرد كمبيوتر مكتبي.

هناك الكثير من أنواع أجهزة الكمبيوتر تحت هذين الصنفين، ويتطلب الكثير منها تبريداً قوياً تحت الحمل الثقيل. فهل يجب عليك الاكتفاء بمروحة تبريد الهواء أو استخدام نظام تبريد سائل باهظ الثمن؟

ما هو التبريد السائل؟

عندما نتحدث عن التبريد السائل لأجهزة الكمبيوتر العادية، فإننا نتحدث عن أنظمة التبريد السائل الكل في واحد (AIO).

إنها مكونات مسبقة الصنع صنعتها شركات مثل Corsair و EVGA. لتشغيل هذه الأشياء، لا يتعين عليك ملء الخزان بمحلول تبريد أو تجميع أجزاء متعددة كما تفعل مع جهاز التبريد السائل الذي تصنعه بنفسك.

تستخدم هذه الأنظمة عموماً (ولكن ليس دائماً) المياه، لذلك يُطلق عليها غالباً أنظمة تبريد المياه.

ما عليك سوى اتباع التعليمات لتثبيت نظام التبريد كما تفعل مع أي مكون كمبيوتر آخر. ومع ذلك، يعد فحص الأنبوب بحثاً عن التسريبات فكرة جيدة دائماً.

تشتمل أنظمة التبريد السائل AIO على ثلاثة أجزاء أساسية تحتاج إلى معرفتها. أولاً، المبرّد هو الجزء الصندوقي الكبير مع المراوح.

إنه المكان الذي يدور فيه السائل، مما يؤدي إلى إخراج السائل الساخن من وحدة المعالجة المركزية وتشغيله عبر النظام لتبريده قبل أن يعود لسحب المزيد من الحرارة.

الجزء الرئيسي الآخر هو كتلة المياه والمضخة. هذا هو الجزء الذي يتموضع أعلى وحدة المعالجة المركزية. تحتوي الكتلة المائية على لوحة أساسية تقع بين بقية الكتلة ووحدة المعالجة المركزية.

هذا هو المكان الذي تنتقل فيه الحرارة من وحدة المعالجة المركزية إلى نظام التبريد. تحتوي كتلة الماء عادةً على المضخة أيضاً، والتي تنقل السائل عبر النظام.

بين المبرد وكتلة الماء، لدينا أيضاً الأنبوب الذي يمر من خلاله السائل أثناء انتقاله بين المكونين الأكبر. من المهم الانتباه إلى الأنبوب للبحث عن التسريبات المحتملة عند تثبيته لأول مرة، على الرغم من أن ذلك غير مرجح.

هل التبريد السائل أفضل من التبريد بالهواء؟

بشكل عام، التبريد السائل يقوم بعمل أفضل من مبرد الهواء. ومع ذلك، هناك استثناءات لهذا. تقوم بعض مبردات الهواء بعمل هائل ويمكنها التنافس مع المبردات السائلة خاصة ذات النهاية المنخفضة وخصوصاً تصميمات الرادياتير ذات المروحة الواحدة.

بشكل عام، يميل التبريد السائل إلى أن يكون أفضل من المروحة الضخمة ومجموعات غرفة التبريد. يعتمد تبريد الهواء على امتصاص الحرارة في اللوح الأساسي المعدني.

بعد ذلك، تنتقل الحرارة إلى غرفة تبريد كبيرة، حيث تتبدد المراوح وتدفع الهواء الساخن بعيداً عن وحدة المعالجة المركزية.

من ناحية أخرى، تستخدم المبردات السائلة أيضاً لوحاً أساسياً، ولكن يتم امتصاص الحرارة عن طريق سائل، وهو أكثر كفاءة في نقل الحرارة من الهواء.

بعد ذلك، يتحرك هذا السائل الساخن بعيداً عن وحدة المعالجة المركزية، حيث تتبدد الحرارة عبر المبرد.

هناك اعتبار آخر وهو أن مبردات الهواء للخدمة الشاقة تكون أثقل وأكبر بكثير، مثل تلك التي يمكن أن تتنافس مع أنظمة AIOs ذات التبريد السائل ذات النهاية المنخفضة.

يمكن لمبرد الهواء مثل Noctua NH-D15 القيام بعمل رائع في التبريد. يمكن لبعض مبردات الهواء الكبيرة أيضاً حجب فتحات ذاكرة الوصول العشوائي إذا لم تكن حريصاً بشأن الاتجاه.

هل يجب عليك استخدام مبرد سائل؟

يقترح العديد من الأشخاص أنه إذا لم تقم بزيادة سرعة وحدة المعالجة المركزية، فلا داعي حقاً لاستخدام مبرد سائل، نظراً لأن مبردات الهواء تقوم بعمل جيد على أي حال، خاصةً الموديلات الكبيرة.

هذه الحجة عادلة، ولكن هناك حجج أخرى لصالح التبريد السائل.

كلما تمكنت من الحفاظ على درجات حرارة منخفضة للمكونات، زادت فرصتك في استمرارها لفترة أطول، وستحافظ أنظمة AIO على برودة وحدة المعالجة المركزية لديك.

تقوم وحدات المعالجة المركزية أيضاً بالحد من عملها عندما تصبح ساخنة جداً لفترة طويلة جداً، مما يعني أن المعالج يمكنه الحفاظ على سرعات قصوى لفترة أطول كلما كان المبرد أفضل.

إذا كنت تلعب لعبة تتطلب عمل كبير لوحدة المعالجة المركزية أو تقوم بتحرير ملفات الفيديو على سبيل المثال، فيمكن أن يترجم التبريد السائل إلى أداء أفضل.

علاوة على ذلك، هناك بعض الاعتبارات البسيطة التي قد تأخذها بالحسبان مثل الضوضاء، نظراً لأن وحدة التبريد السائل تكون عموماً أكثر هدوءً من مبرد الهواء.

يمكن أن تبدو أنظمة AIOs مع إضاءة RGB أفضل أيضاً في علبة كمبيوتر ذات جانب شفاف، على الرغم من أن هذا أمر شخصي تماماً.

إذا كنت ترغب في استخدام نظام AIO، فأنت بحاجة أيضاً إلى التأكد من وجود مساحة داخل علبة الكمبيوتر للرادياتير.

لا يمثل هذا عادةً مشكلة، ولكن من الجيد دائماً التحقق مما ينص عليه دليل علبة الكمبيوتر أو إذا كان لديك نظام تم إنشاؤه مسبقاً، يمكنك مراجعة دليل المستخدم العام للنظام.

أنت بحاجة إلى مكان في العلبة لتركيب مروحتين على الأقل بحجم 120 مم أو 140 مم.

سلبيات المبردات السائلة AIO:

في حين أن أنظمة AIOs لديها الكثير لتقدمه لأصحاب أجهزة الكمبيوتر، إلا أن هناك بعض الجوانب السلبية.

الأول هو التكلفة، ستكلف وحدة AIO مقاس 240 مم (بمعنى أنها تحتوي على مروحتين 120 مم) بحوالي 100 دولار أو أكثر، في حين أن مبرد الهواء الشهير مثل Cooler Master Hyper 212 Evo غالباً ما يتراوح سعره بين 30 إلى 50 دولاراً.

يمكنك بالتأكيد دفع حوالي 100 دولار مقابل مبرد هواء متطور (مثل Noctua NH-D15 المذكور أعلاه)، ولكن أحد هذه الأجهزة أرخص عموماً من مبرد سائل AIO.

ثانياً، الأمر أكثر تعقيداً. يحتوي مبرد الهواء على عدد أقل من الأجزاء المتحركة، وبالتالي فهو أقل عرضة للكسر من نظام التبريد السائل.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تبديل المراوح بمبرد الهواء إذا تعطلت. من ناحية أخرى، يحتوي AIO على مضخة ومراوح.

إذا تعطل أي من هذه الأشياء، فستحتاج إلى استبدال وحدتك. ثم بالطبع، هناك مسألة تسريب المبرد، على الرغم من أن هذا نادر بالنسبة للموديلات الجديدة.

في الواقع، سيضمن بعض صانعي AIO (ولكن ليس كلهم) تكلفة استبدال نظامك في حالة إتلاف وحدة التبريد له أثناء فترة الضمان.

التبريد السائل مقابل التبريد بالهواء: أيهما أفضل؟

يُعد التبريد بالسائل طريقة رائعة للحفاظ على درجات حرارة وحدة المعالجة المركزية منخفضة، والتي يمكن أن تترجم إلى أداء مستدام أفضل تحت الضغط، حتى بدون زيادة تردد التشغيل.

من ناحية أخرى، فإن التبريد السائل ليس ضرورياً تماماً وهو أكثر تكلفة، وهناك المزيد من الأجزاء المتحركة التي يمكن أن تنكسر.

تبدو وحدات التبريد السائل رائعة وتقوم بعمل ممتاز لخفض درجات الحرارة، ولكن لا يزال مبرد الهواء جيداً جداً بالنسبة لأي شخص بميزانية محدودة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل إلغاء تثبيت أو حذف الملحقات Extensions في متصفح إيدج Edge
كيفية العثور على رقم نموذج آيفون أو آيباد لتحديد (طراز) نوع الجهاز
كيفية تشغيل الوضع المظلم (الليلي) تلقائياً عند غروب الشمس في أندرويد
كيفية إجراء مكالمات فيديو على الويب باستخدام جوجل دو Google Duo
كيفية العثور على رقم نموذج آيفون أو آيباد لتحديد (طراز) نوع الجهاز

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome

يتيح بلوتوث 5.1 للأجهزة المختلفة ( التي تدعم تقنية البلوتوث) إمكانية تتبّع المواقع بالنسبة لبعضها البعض بالأبعاد وصولاً إلى السنتيمتر ,

لكنّ فائدة هذه الميزة الرائعة لن يتجلّى فقط في عثورك على مفاتيحك الضائعة و حسب ! , بل إنّ ميزة التعقب الدقيق للمواقع قد تسمح لأجهزة المنزل الذكيّ أن تتعرّف هويتك و مكان وجودك داخل المنزل ! …

يمكن لبلوتوث 5.1 أن يجعل أجهزة المنزل الذكي أكثر ذكاءً  ! :

حتى وقتنا هذا , لم تعمل تقنية بلوتوث Bluetooth بشكل جيّد في إيجاد و تحديد مواقع الأشياء أو الأشخاص , يمكنها أن تحدد لك الغرفة التي يتواجد فيها غرضك الذي تبحث عنه , و لكن لن تحدد مثلاً في أي جزء من الغرفة يمكنك إيجاد هذا الغرض ,

لكن مع بلوتوث 5.1 أصبح هذا الأمر ممكناً , حيث يمكّن اتصال بلوتوث 5.1 من تفعيل تقنية تحديد الاتجاه و الموقع بالأبعاد وصولاً إلى السنتيمتر Centimeter , ما يعني أنّه يمكنك معرفة أين يقع الغرض الذي تبحث عنه في الغرفة و في أي اتجاه أيضاً , أو إذا كنت تحمل مثلاً هاتفك أو أيّ جهاز آخر  يدعم تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة , فإنّ منزلك الذكي يستطيع تحديد أين تتواجد و في أيّ اتجاه تتحرك ..

لكن , ميزات تقنية بلوتوث 5.1 لا تقتصر على إيجاد أشيائك الضائعة و حسب , بل قد تشكل هذه الميزات المستقبل للمنزل الذكي SmartHome ..

قد تتبعك الموسيقى في أنحاء المنزل :

إذا قمت بتشغيل أغنية مثلاً على جهاز مكبر الصوت الذكيّ Smart Speaker في غرفتك و أردت الذهاب إلى المطبخ أو أي غرفة أخرى من المنزل , فلن تأخذ الجهاز معك أينما ذهبت , و لن تستطيع بالتالي الاستماع إلى أغانيك المفضلة فيما عدا إذا استخدمت سماعاتك اللاسلكية على الأقل  ,

أو أن تستخدم مكبرات صوت لاسلكية في كلّ غرفة مثلاً , و لكنّك قد لا ترغب بتشغيل الموسيقى في كلّ انحاء المنزل , فإذا استطاع منزلك الذكي SmartHome أن يتتبع حركتك بين الغرف , فبإمكانه عندها نقل الموسيقى بين مكبرات الصوت الموزعة في المنزل وفقاً للمكان الذي تتواجد فيه وكأن الموسيقى تتحرك معك ! أو قد تتوقف الموسيقى ببساطة بمجرّد مغادرتك الغرفة إيقافاً دائماً أو مؤقتاً لحين عودتك إليها ..

يمكن للأضواء أن تعمل فقط في الغرفة التي تتواجد فيها :

و بالمثل , بمجرّد دخولك إلى غرفة المعيشة أو المطبخ أو أيّ غرفة من المنزل , بإمكان منزلك الذّكي اكتشاف و تحديد مكان تواجدك و إشعال الأضواء , سيوفر هذا عليك عناء الذهاب إلى مكان المقبس لتشغيل ضوء الغرفة خاصةً في الليل , و عند مغادرتك الغرفة ستُطفأ المصابيح تلقائياً ما لم يكن أحد آخر فيها !

كما يمكن تشغيل مستويات السطوع و الألوان التي ترغبها بشكل تلقائي عند وصولك المنزل , أو دخولك الغرفة , و أبعد من ذلك , فإنّ قدرة المنزل الذكي على تحديد موقعك و اتجاهك سيمكّنه من اكتشاف مكان جلوسك في غرفة المعيشة مثلاً , فإن كنت في مواجهة التلفاز , سيعمل المنزل الذكي على تشغيله لك تلقائياً ! كذلك بالنسبة للأجهزة الإلكترونية الأخرى ..

نظام تكييف حراري أكثر ذكاءً :

يمكن للتحكم التلقائي في المنزل الذكيّ أثناء الانتقال من غرفة لغرفة أن يتجاوز التحكم بالأضواء و الموسيقى فقط , فمع ميزة تحديد و اكتشاف الموقع بدقّة , يمكن أن يتمّ التحكم تلقائيّاً بنظام التكييف الحراري للمنزل كإيقافه عند مغادرتك للعمل مثلاً ,

أو  الاستمرار بتدفئة أو تبريد الغرفة بحسب درجة الحرارة المناسبة عند وجودك فيها ثم الانتقال إلى وضع توفير الطاقة Eco Mode عند تحرّكك إلى أيّ غرفة أخرى , ينطبق الأمر نفسه على الأجهزة المتصلة بالمقابس الذكية Smart Plugs ، مثل أجهزة التدفئة الحرارية المنفصلة أو الأجهزة مبددة الرطوبة Dehumidifiers ..

الاتصال اللاسلكي Wi-Fi , مساعدك الصوتي Voice Assistant يمكن أن يصبحوا أكثر ذكاءً أيضاً :

أصبحت الشبكات الممتدّة Mesh Network أكثر انتشاراً في أيامنا هذه , خاصّةً في المنازل الكبيرة , و هي تعمل على فكرة ربط و وصل عدّة موسعات لنطاق الشبكةWi-Fi Extender ( الجهاز الذي يقوم بتوسيع نطاق التغطية للشبكة اللاسلكية ) و التناوب بعملها دون الحاجة لاستخدام كلمات مرور إضافية ,

و من خلال ميزة تحديد و اكتشاف الموقع , يمكن للشبكة تحديد أولوية للراوتر ( الموجه Router ) الأقرب إليك , أيّ إعطائه أولوية أعلى بحيث تتمكّن من الحصول على سرعة أعلى و اتصال أكثر موثوقية على جميع أجهزتك ..

مساعدك الصوتي Voice Assistant سيتطور بفضل هذه الميزة أيضاً, حيث يدعم حالياً كلّ من أليكسا Alexa و جوجل هوم Google Home ملفات تعريف متعددة للمستخدمين , و التمييز بينهم يعتمد على الصوت فقط ,

لكن و مع استخدام بلوتوث 5.1 , أُضيفت نقطة بيانات أخرى للمساعد الصوتي يمكن الاستفادة منها في عملية التعرّف , حيث يستطيع المساعد الصوتي عندها مقارنة بيانات صوتك و الاتجاه الذي يأتي منه الصوت مع بيانات موقعك و اتجاه الحركة من خلال  اتصال البلوتوث Bluetooth Connection , و هذا يعطي موثوقية أكبر في تمييزك عن بقية المستخدمين ضمن المنزل .

بالنسبة للضيوف و الخصوصية :

أما بالحديث عن الجانب السلبي , فأنت بحاجة لأن تحمل طيلة الوقت جهاز يعمل بتقنية بلوتوث 5.1 الجديدة كهاتفك ( أو تطبيق عليه مثلاً ) , فإذا نسيت هذا الجهاز في مكان العمل أو في غرفة من المنزل و قمت بمغادرتها , فلن يتمكّن المنزل الذكي من تتبع حركتك أو موقعك ,

و لتطبيق هذه الميزات على ضيوفك أيضاً , سيترتب عليك تهيئة أجهزتهم للاتصال بنظام منزلك الذكي و تحديد بياناتهم , لكن قد لا يرغب جميع الزائرين لديك بتنزيل تطبيق أو تهيئة اتصال بلوتوث مع نظام المنزل الذكيّ على أجهزتهم , و قد ينطبق الأمر نفسه حتى على الأشخاص الذين يسكنون معك في المنزل ,

أمّا بالنسبة للخصوصية , فإن إضافة هذه التقنية الجديدة إلى المنزل الذكي , لن تنوب بشكل كامل عن حاجتك لاستخدام المساعد الصوتي الدائم مثل أليكسا Alexa أو جوجل هوم Google Home , و بالنظر أبعد من ذلك ,

فقد تتيح لصانعي أجهزة المنزل الذكي مثل أمازون Amazon أو جوجل Google ببساطة معرفة المزيد من المعلومات عنك , موقعك من المنزل مثلاً , عاداتك , أو الغرف الأكثر تكراراً التي تتواجد فيها !!

و مثل معظم تكنلوجيا المنزل الذكي Smart Home الحديثة , فإنّ الراحة و الخصوصيّة هما أهم عنصرين ممثلَين لهذه التكنلوجيا , لذلك تحتاج هذه التكنلوجيا إلى المزيد من التطوير قبل أن تصبح متوافرة لجميع المستخدمين ,

لكن ما ننوّه عليه هنا هو أنّ تكنلوجيا المنزل الذكي كانت تفتقر بشكل ملحوظ إلى تقنية تحديد الموقع و الاتجاه بدقة , و التي أصبحت متاحة الآن بفضل بلوتوث 5.1 .

مقالات قد تعجبك :

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
أفضل سماعات الرأس محدودة الصوت المخصصة للأطفال
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

التبريد التقليدي والتبريد المائي ما الفروق ؟ و أيهما الأفضل ؟

كل الحواسيب سواء أكانت صغيرة أو كبيرة تولد حرارة عندما تقوم بالعمل و بشكل خاص تصدر الحرارة عن المعالج CPU وكرت الشاشة GPU  حيث أن هذه الحرارة قد تؤدي إلى تلف قطع الحاسوب ، لذلك فإن الحواسيب بحاجة إلى تبريد دائم تجنباً لرفع درجة الحرارة فوق حد معين ..

هناك نظامين رئيسين من أجل التبريد :  إما التبريد الهوائي ( أو التبريد التقليدي ) أو التبريد عن طريق السائل ، في هذه المقالة سنقوم بشرح مبسط لكلا النظامين مع محاسن و مساوئ كل منهما :

التبريد الهوائي :

يعتبر النظام التقليدي و الموجود في معظم الحواسيب الحالية حيث يعتمد على استخدام المراوح مع مشتت حراري .

(المشتت الحراري هو عبارة عن شريحة من المعدن ناقلة للحرارة بشكل كبير وتلتصق بسطح المعالج كما ويتم تعزيز نقل الحرارة بواسطة معجون النقل الحراري لتنتقل بكفاءة من المعالج للمشتت )  ،

يفضل أن يكون مدخل الهواء للمروحة خارجي وأن تكون هناك فتحات تهوية جانبية في علبة الكمبيوتر وذلك حتي لا يعود الهواء الساخن الخارج من المشتت للدخول مرة ثانية إليه .

في هذا النظام لست بحاجة إلى ضبط أي إعدادات من أجل العمل فبمجرد تشغيل الحاسوب سوف تعمل المراوح بشكل تلقائي حيث تعمل على دفع الهواء الساخن نحو الخارج باستمرار مما يحافظ على درجة الحرارة المناسبة ..

بعض قطع الحاسوب الخاصة والتي تولد حرارة أكثير من غيرها مثل كروت العرض فإنها تكون مزودة أحياناً بمروحة صغيرة خاصة بها ..

السؤال المطروح هنا : لماذا قد أستخدم النظام الهوائي أو أبتعد عنه أي بعبارة أخرى ما هي ميزات و مساوئ هذا النظام ؟؟

الميزات :

1 – التكلفة المنخفضة لهذا النظام مقارنة بالتبريد السائل رغم أنها ليست في كفاءة التبريد السائل إلا أنه يمكن شراء مراوح أكبر و أفضل نوعية و أكثر كفاءة وحتى عند عملية الشراء هذه تبقى أرخص بكثير من التبريد السائل .

2 – الميزة الأخرى هي سهولة تركيب هذا النظام فكل ما عليك هو ربط البراغي الأربعة و توصيل الكهرباء من أجل العمل .

أما بالنسبة للمساوئ :

1 – أقل كفاءة من التبريد السائل حيث تظهر المشاكل عند الاستخدام الكبير للحاسوب كلعب لعبة ضخمة أو تشغيل برامج تتطلب جهداً كبيراً كبرنامج الفوتوشوب على سبيل المثال .

2 – حجمه كبيره وقد يغظي بعض مكونات الحاسوب .

3 -و أخيراً الصوت المرتفع و المزعج للمراوح

نظام التبريد المائي :

يعتبر هذا النظام أكثر حداثة من النظام السابق و يعتمد على الماء في تبريد أجزاء الحاسوب ،

 

و يتألف هذا النظام من مجموعة من الأنابيب ، جهاز تبريد radiator ، خزانات الماء   و عدة مكونات أخرى من أجل الحفاظ على الحاسوب ” منتعشاً ” ، أيضاً قد يحوي عدة مراوح من أجل ضخ كل الماء في الأنابيب ..

ميزات :

1 – يسمح بتوفير تبريد لمكونات الحاسوب بدرجة أفضل بكثير من النظام السابق

2- يمنح مكونات الجهاز درجة حرارة اقل و بشكل خاص المعالج و كرت الشاشة حتى عند الاستعمال الكبير .

3 – نظام هادئ مقارنة مع نظام التبريد التقليدي حيث أنك لن تضطر إلى سماع الضجة التي تصدر من المراوح في النظام الهوائي .

4 – هذا النظام يتطلب حجماً أقل من السابق ، كما يبدو هذا النظام أكثر أناقة و يضفي لمسة من الجمال على الكومبيوتر المكتبي .

أهم السلبيات :

1 – في مقدمة هذه السلبيات نجد غلاء سعر هذا النظام  و خاصة إذا أردت بناء حاسوبك المكتبي قطعة قطعة حيث تصل تكلفة نظام EKWaterBlocks مثلاً حوالي 360 دولار .

2 – عملية تركيبه صعبة و معقدة :

قد تأخذ عملية التركيب مدة طويلة تصل حتى عدة ساعات ، و لن يتمكن أي شخص عادي من تركيبه فهو يحتاج إلى مختص في هذا المجال ليتم التركيب بالطريقة الصحيحة تجنباً لحدوث أي خلل .

حيث سيكون عليك تركيب أجزائه العديدة من خزانات الماء ثم اختيار نوع و حجم الأنابيب المناسبة إضافة إلى المضخة و الخزان الاحتياطي و المبراد (radiator) و مراوح المبراد و أخيراً سائل التبريد .

. و كما ترى فإن هذه العملية المعقدة  لن تتمكن من تنفيذها بنفسك إلا إذا كنت محترفاً في هذا المجال .

3 – قد يتسبب في تلف عتاد الكومبيوتر إذا ما تسرب الماء من الأنابيب لسبب ما و هذا يشكل أخطر عيوب هذا النظام .

حيث يمكن أن يؤدي إلى تلف إحدى القطع مثلاً أو يؤدي إلى ماس كهربائي قد يتلف الجهاز بأكمله .

لذلك فلا بد من العناية الدورية و تفقد النظام بشكل دوري و فحص الأنابيب و خزان الماء .

4 – يحتاج إلى العناية و الصيانة الدورية و تبديل الماء كل فترة  حيث تُظهر الصورة كيفية تعبئة سائل التبريد ..

 

النتيجة :

إذا ما هو الأفضل ؟؟ التبريد المائي أم التبريد الهوائي ؟؟

هذا السؤال يطرح نفسه بقوة و لكن الإجابة لن تكون واحدة للجميع لأنها تعتمد بالدرجة الأولى على استخداماتك الشخصية

أغلبنا يستخدم نظام التبريد الهوائي في الاستخدامات العادية و دون أي مشاكل تذكر .

و لكن بالنسبة لأولئك الذين ” يحرقون ” حواسيبهم بالاستخدام الثقيل كالمصرّين على ختم لعبة عالية المواصفات في جلسة واحدة متواصلة و خاصة في هذه الأجواء الحارة فإن نظام التبريد المائي هو الأمثل بالنسبة لأولئك .

أيضاً في الحواسيب التي تُستخدم من أجل العمليات المعقدة في مجالات الفضاء مثلاً او فك الشيفرات أو تلك التي تسخدم في مجال تعدين عملة البيتكوين ( معلومات أكثر عن هذه العملة من خلال هذه المقالة ) فإن التبريد المائي هو الأمثل ..