آبل أعلنت عن الجيل السابع من جهاز iPod Touch

أعلنت شركة آبل Apple عن نسخة جديدة محدثة من جهاز iPod touch، وهي النسخة التي تأتي تحت اسم الجيل السابع من الجهاز بعد مرور 4 سنوات على إطلاق الجيل السادس في شهر تموز من عام 2015.

وأبرز الإضافات التي تميّزت بها نسخة الجيل السابع من الجهاز هو حصولها على معالج A10 Fusion والمتواجد في هاتف iPhone 7، بالإضافة لخيار تخزين جديد 256 جيجابايت.

حتى بعد مرور كل هذه المدة على التحديث الأخير، حافظت آبل على معظم المواصفات الرئيسية في النسخة الجديدة مثل قياس الشاشة بحجم 4 بوصة مع الكاميرا والزر الرئيسي في الواجهة.

إعلان يوم الأمس جعل من جهاز iPod touch الجديد يتماشى مع هاتف iPhone 7 من حيث قوة المعالجة، علماً أن الهاتف المذكور هو الهاتف الأقل قوة الذي تبيعه الشركة في الوقت الحالي.

من المفترض أن يكون هذا المعالج قادراً على تشغيل الميزات الجديدة المضافة، بما في ذلك مكالمات Group FaceTime وتطبيقات ARKit للواقع المعزز، وكلاهما لم يكن متاحاً من قبل على أجهزة iPod touch السابقة.

وقالت الشركة أنه بالمقارنة مع الطراز القديم، فإن الإصدار المحدث سوف يقدم أداء أسرع بمرتين من حيث أداء وحدة المعالجة المركزية، فضلاً عن رسوميات أفضل بثلاث مرات من الإصدار السابق.

كما وسلّطت الشركة الضوء على خدمة الاشتراك في الألعاب Apple Arcade القادمة كجزء رئيسي من الجهاز، حيث كان على الشركة أن تتأكد من قدرة الجهاز على تشغيل تلك الألعاب.

وتنظر الشركة إلى مشروع Apple Arcade كطريقة جديدة لكسب الأرباح والحصول على المزيد من العائدات في المستقبل، الأمر الذي يشرح رغبة الشركة في إطلاق نسخة جديدة من الجهاز.

بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر جهاز iPod touch المحدث من 199 دولار لطراز 32 جيجابايت، ويرتفع إلى 299 دولار لطراز 128 جيجابايت، أما سعة التخزين الجديدة 256 جيجابايت فستزيد السعر إلى 399 دولار.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر

ربما لاحظت أن مواقع الويب تجعلك تسجل الدخول مراراً وتكراراً، خاصة على هاتفك الذكي. هذه المشكلة ملحوظة بشكل خاص عند مشاهدة مواقع الجرائد حيث تحتاج إلى حساب لعرض المقالات. لماذا؟

لا تشترك المتصفحات داخل التطبيقات في تسجيلات الدخول:

على آيفون iPhone أو آيباد iPad أو هاتف أندرويد Android ، غالباً ما تنتج هذه المشكلة عن متصفحات داخل التطبيق.

بشكل أساسي، يحتوي كل تطبيق على متصفح مضمّن على ملفات تعريف الارتباط الخاصة به وحالة تسجيل الدخول الخاصة به.

بعبارة أخرى، إذا نقرت على رابط في تطبيق فيسبوك Facebook ، فافتح مقالاً بعنوان Washington Post ، وسجّل الدخول إلى حسابك لقراءته، فأنت الآن لم تسجّل الدخول إلى موقع Washington Post الإلكتروني في تطبيق فيسبوك Facebook.

إذا قمت بفتح تطبيق تويتر Twitter أو متصفح سفاري Safari الرئيسي، فسوف يتعين عليك تسجيل الدخول إلى موقع Washington Post على الإنترنت في كل منها على حدة.

يحتوي كل تطبيق على متصفح منفصل خاص به مع حالة تسجيل الدخول، وهو أمر مزعج للغاية. يمكنك النقر على الزر فتح في Safari لفتح الصفحة في سفاري Safari وتجنب عرضها داخل المتصفحات داخل التطبيق، ولكن هذه خطوة إضافية.

تنطبق هذه المشكلة نفسها على العديد من المواقع الإخبارية الأخرى، من صحيفة وول ستريت جورنال إلى صحيفة نيويورك تايمز. إنها مشكلة في أي مكان يتعين عليك تسجيل الدخول فيه لعرض شيء ما.

على آيفون iPhone أو آيباد iPad ، يعد هذا تغييراً حديثاً إلى حد ما. تمت مشاركة ملفات تعريف الارتباط لـ iOS 9 و iOS 10 من آبل Apple بين متصفح سفاري Safari ومشاهدات الويب المضمنة في التطبيقات، ولكن آبل Apple توقفت عن ذلك مع نظام التشغيل iOS 11 وأصبحت عمليات تسجيل الدخول منفصلة الآن.

لذلك، إذا كنت أحد مستخدمي آيفون iPhone ، فلن تضطر إلى التعامل مع هذه المشكلة من أيلول 2015 إلى أيلول 2017 ، ولكن كان عليك تسجيل الدخول بشكل أكبر منذ أيلول 2017.

يعمل أندرويد Android بشكل مشابه. لا تشترك هذه المتصفحات داخل التطبيقات، والتي تُعرف أيضاً باسم مشاهدات الويب، في ملفات تعريف الارتباط مع كروم Chrome. سيتعين عليك تسجيل الدخول مراراً وتكراراً في تطبيقات أندرويد Android المختلفة أيضاً.

قد تختفي هذه المشكلة يوماً ما مع قيام المطورين بتطبيق تقنيات مثل Apple ASWebAuthenticationSession أو علامات Google Chrome المخصصة. ولكن، بالنسبة إلى موقع ويب نموذجي في عرض الويب المعتاد اليوم، سيتعين عليك تسجيل الدخول بشكل منفصل في كل موقع.

على جهاز الكمبيوتر الشخصي أو ماك Mac ، فأنت عادة ما تسجل الدخول إلى كل شيء من خلال متصفح ويب واحد فقط حتى لا تكون لديك هذه المشكلة.

يقوم البنك بتسجيل خروجك للأمان:

تقوم بعض مواقع الويب بتسجيل خروجك تلقائياً بعد فترة من الوقت. على سبيل المثال، ترغب المواقع الإلكترونية المالية مثل البنك أو شركة بطاقة الائتمان في تسجيل الدخول في كل مرة تدخل فيها إلى حسابك.

في كثير من الأحيان، يتم تسجيل خروجك تلقائياً بعد مرور خمس عشرة دقيقة من عدم النشاط – أو شيء مماثل.

هذه مجرد ميزة أمنية أساسية. يضمن ذلك عدم وصول أي شخص إلى جهاز الكمبيوتر، وفتح موقع البنك، والبدء في تحويل الأموال من دون كلمة مرورك.

لا يمكن لأطفالك التوجه إلى موقع البنك الذي تتعامل معه وبدء العبث بأموالك، حتى إذا كنت تشارك جهاز كمبيوتر.

مواقع الويب الحساسة الأخرى، مثل البوابات عبر الإنترنت للوصول إلى الأنظمة الحكومية، غالباً ما تعمل بشكل مشابه. لا توجد طريقة لذلك – تحتاج بعض مواقع الويب إلى مزيد من الأمان.

مسح ملفات تعريف الارتباط ومسح تسجيلات الدخول:

إذا كان عليك تسجيل الدخول مراراً وتكراراً على جهاز الكمبيوتر أو جهاز ماك Mac ، فمن المحتمل أن يكون مسح ملفات تعريف الارتباط هو المشكلة. هذه مشكلة إذا قمت بمسح ملفات تعريف الارتباط على هاتفك أو جهازك اللوحي أيضاً.

عند تسجيل الدخول إلى موقع ويب، يتذكر موقع الويب أنك سجلت الدخول عبر ملف تعريف ارتباط، وهو جزء صغير من النص المخزن في متصفح الويب لديك.

لذلك، عند تسجيل الدخول إلى Gmail أو Outlook.com أو Yahoo! يتذكر موقع الويب أن متصفحك قد قام بتسجيل الدخول.

في المرة التالية التي تزور فيها موقع الويب، فإنه يتذكر أنك سجلت الدخول عن طريق قراءة ملف تعريف الارتباط في متصفحك.

لهذا السبب، يمكنك فقط بدء قراءة رسائلك الإلكترونية بعد التوجه إلى البريد الوارد دون الحاجة إلى تسجيل الدخول في كل مرة.

مع ذلك، إذا قمت بمسح ملفات تعريف الارتباط، فستختفي هذه البيانات المحفوظة ولن يتذكر موقع الويب أنك قد سجلت الدخول.

سيتعين عليك تسجيل الدخول مرة أخرى في المرة التالية التي تزور فيها موقع الويب. يتم مسح ملفات تعريف الارتباط غالباً عند مسح بيانات التصفح المحفوظة أو تشغيل الأداة التي تقوم بمسح ملفات تعريف الارتباط، مثل CCleaner.

لذلك، إذا قمت بمسح ملفات تعريف الارتباط بشكل منتظم، فسيتعين عليك إعادة تسجيل الدخول إلى جميع مواقع الويب التي تستخدمها بعد كل مرة تقوم بمسحها.

إذا وجدت نفسك تسجل الدخول مراراً وتكراراً، فلا تفكر في مسح ملفات تعريف الارتباط. إذا كنت لا تدرك أنك تقوم بمسح ملفات تعريف الارتباط، فربما تقوم بتشغيل CCleaner أو أداة أخرى لحذف البيانات تقوم بحذفها تلقائياً نيابة عنك.

في بعض الأحيان، مواقع الويب تطلب منك تسجيل الدخول:

تطلب منك بعض مواقع الويب تسجيل الدخول بانتظام، وليس هناك الكثير الذي يمكنك فعله حيال ذلك.

على سبيل المثال، قد تقوم بعض مواقع الويب بتسجيل خروجك كل بضعة أسابيع وتطلب منك تسجيل الدخول مرة أخرى، فقط زيادة في الحذر من جانبها.

قد تقوم مواقع ويب أخرى بتسجيل خروجك بعد إجراء اختراق للبيانات، وذلك فقط للتأكد من تغيير جميع المستخدمين لكلمات المرور الخاصة بهم وتسجيل الدخول بشكل شرعي.

حتى إذا لم تكن هناك مشكلة، فإن العديد من مواقع الويب تجبرك على تسجيل الدخول عند الوصول إلى بيانات يحتمل أن تكون آمنة.

على سبيل المثال، غالباً ما تطلب منك أمازون Amazon تسجيل الدخول قبل الدفع. قد تتم مطالبتك بإعادة إدخال كلمة المرور قبل إجراء عملية شراء على متجر عبر الإنترنت، حتى إذا كنت قد سجّلت الدخول فعلاً – حتى يتسنى للمتجر تأكيد هويتك والشراء مصرح به فعلاً.

كيفية التعامل مع طلبات تسجيل الدخول المزعجة:

لجعل عملية التوقيع أقل مزعجًا ، نوصي باستخدام مدير كلمات المرور. يتذكر مدير كلمات المرور كلمات المرور ويمكنه ملؤها تلقائياً. سيبقى عليك تسجيل الدخول، ولكن يمكن لمدير كلمة المرور إجراء جميع عمليات الكتابة.

كما يسهل مدير كلمات المرور من استخدام كلمات مرور قوية وفريدة من نوعها في كل مكان. تعد إعادة استخدام كلمات المرور أمراً خطيراً، حيث إن أي تسرب في أحد المواقع قد يمنح المهاجم كلمة مرور يمكنه استخدامها للوصول إلى أحد حساباتك الأخرى.

ولكنه يوفر أيضاً الوقت. LastPass ، 1Password ، و Dashlane كلها خيارات جيدة. حتى متصفحات الويب الحديثة مثل كروم Chrome لها مدراء كلمات مرور مضمنة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه

ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟

برنامج وينامب قبل حوال عشرين عاماً كان يمثل المستقبل , الآن هو مجرد ذاكرة بعيدة , فما الذي حدث ؟؟

ظهر برنامج وينامب Winamp  في 21 أبريل 1997 , عندما كان الاستماع للموسيقا على أجهزة الكمبيوتر مفهومًا جديدًا ، و لم يكن معظم الناس يعرفون ما المقصود بـ MP3 !! ,

رغم أنّ وينامب Winamp لم يكن أول برنامج لتشغيل الموسيقى على جهاز الكمبيوتر , لكن واجهته البيانية جعلت من السهل جداً إنشاء قائمة تشغيل عن طريق السحب والإفلات : اسحب الملفات إلى نافذة قائمة التشغيل Playlist و ابدأ بالاستماع ,

هذا إلى جانب توفير شبكات تبادل الملفات في ذاك الوقت مثل نابستر , كلّ الميزات التي تمتع بها البرنامج Winamp (حجم صغير , قابلية التخصيص , سهولة إنشاء و تشغيل ملفات الموسيقى ..) جعلته أشهر برامج تشغيل الوسائط في تلك الفترة حتى وصل عدد مستخدميه إلى 90 مليون مستخدم …

ما الذي حدث بعد ذلك ؟

كما في العديد من قصص التكنلوجيا الأخرى في التسعينات , بدأت المشكلة منذ قامت شركة بشراء البرنامج و استحوذت عليه ..

في حزيران عام 1999 , قامت شركة AOL بالاستحواذ على شركة نل سوفت Nullsoft مقابل 80 مليون دولار ( هذا المبلغ كان بمثابة تعويض مالي للفريق المبتكر للبرنامج ) , لكن الشركة AOL لم تعرف بعد ذلك كيف تقوم بالاستفادة من البرنامج بشكل فعال أو تطويره ,

بالطبع جلبت مشاهدات الزوار لموقع وينامب على الويب جزءاً كبيراً من أرباح الإعلانات ,  و دفع الآلاف من الأشخاص 10 دولار مقابل النسخة الكاملة Pro version للبرنامج ,

بالمقابل و في تلك الأثناء كانت شركة AOL لا تزال تكسب أرباح قليلة جداً للخدمات الأخرى التي تقدمها كخدمة الاتصال الهاتفي Sandboxed Dial-Up Service ,

و هذا النقص في الأرباح و الإيرادات جعل من الصعب على الشركة إعطاء أولوية لتمويل و تطوير المشاريع الأخرى ( حتى تلك المشروعات التي دفعت لأجل الحصول عليها الملايين !) ,

بل إنّ الشركة AOL أيضاً فكرت بأنّ برنامج وينامب Winamp كان فرصة ترويجية لخدمة الطلب الهاتفي و الخدمات المجانية التي تقدمها ! ,

و كان هذا تحولاً كبيراً بالنسبة لمستخدمي وينامب Winamp , الذين استنكروا تصرفات الشركة AOL و جمعها لبرمجياتها الأخرى و عروضها بهذا الشكل مع برنامج Winamp , الأمر الذي قلل من أهمية البرنامج في نظر مستخدميه مع مرور الوقت ,

و هذا ما ذكره Cyrus Farivar سايرس فريفر –كاتب لدى Ars Technica– حول تراجع شهرة برنامج وينامب :

” كان المستخدمون الأساسيون لوينامب Winamp هم عشاق الموسيقى , و الأشخاص الذين كانوا يهتمون بمعرفة ما هي معدلات البت التي تم تشفير ملفات الmp3 بها لديهم – بمعنى  آخر كان المستخدمون الرئيسيّون لبرنامج وينامب Winamp غير محبذين لشركة AOL كشركة راعية لبرنامج وينامب !”

في عام 2001 أطلقت شركة آبل جهاز iPod , و قد أحدث ضجة كبيرة آنذاك و تم الترويج له بشكل رائع من قبل الشركة , ثمّ عام 2003 تم إصدار تطبيق iTunes لأجهزة الكمبيوتر و هذه كانت البداية لانتهاء برنامج وينامب ,

كلّ من قام بشراء جهاز آيبود iPod انتقل إلى تطبيق آيتونز iTunes للاستماع إلى الموسيقى  , لأنّ آيتونز iTunes كان مطلوباً بشكل أو بآخر لتحميل الموسيقى على جهاز آيبود iPod و كان الكثير من الناس يشترون أجهزة آيبود تلك الفترة ..

و حتى بالنسبة للأشخاص الذين لا يملكون أجهزة آيبود , كان تطبيق آيتونز iTunes جذاباً , من حيث واجهته البيانية الواحدة سهلة الاستخدام ,

بالمقابل كان برنامج وينامب Winamp مكوناً من عدة نوافذ , و قد عرض آلاف الموضوعات والثيمات للمستخدمين , بينما كان تطبيق آيتونز غير قابل للتخصيص على الإطلاق ,

بالطبع فضّل الكثير من  محبّي الموسيقى و تشغيل المقاطع الموسيقيّة و التعديل عليها برنامج وينامب Winamp  , إلا أنّ تطبيق iTunes كان يخاطب الفئة الأكبر من الأشخاص الذين يريدون فقط نسخ ملفات الموسيقى من الأقراص المدمجة CDs والاستماع إليها ,

و رغم أنّ وينامب Winamp  قدم بعد ذلك دعم غير رسمي Unofficial Support لنقل الملفات الموسيقية لأجهزة آيبود إلاّ أنّ ذلك لم يكن كافياً , و سرعان ما سيطرت آبل على سوق تشغيل الموسيقا بالكامل و بدأ عدد مستخدمي وينامب بالانخفاض و التراجع مع مرور الوقت ..

بحلول عام 2013 قررت شركة AOL إغلاق و إزالة البرنامج نهائياً , إلاّ أنّها بدلاً من ذلك قامت ببيع نلسوفت Nullsoft إلى شركة Radionomy (منصة تشغيل توفر أدوات و برامج لتشغيل و إنشاء محطات الراديو على الإنترنت ..) ,

و منذ ذلك الحين صرّح موقع وينامب و وعد مستخدميه بإصدار نسخة جديدة محدّثة من البرنامج , إلاّ أنه لم يصدر حقيقةً أي تحديث للبرنامج طيلة السنوات الخمس الماضية !!

هل بإمكانك استخدام وينامب Winamp اليوم ؟

كما ذكرنا سابقاً يعد برنامج Winamp من أقدم مشغلات الوسائط في العالم. و رغم كلّ هذه السنوات التي مضت فهو لا يزال قوياً . يمكن للإصدار القديم منه أن يعمل على ويندوز 10,

إلاّ أنك ستجد مشكلة بسيطة في العرض على الشاشة الحديثة عالية الدقة ولكن حلّ هذه المشكلة سهل للغاية إذ يمكنك عن طريق الخيارات التي يوفرها البرنامج تغيير طريقة العرض و قياس النافذة :على العموم أصبح الإصدار الأحدث للبرنامج Winamp 5.8 متوافراً الآن  و هو يحافظ  على الشعور الجذاب للإصدارات الأقدم ، بميزات و وظائف رائعة إضافية , حيث أصبح متوافقاً مع نظام ويندوز 10 بشكل كامل و تمت معالجة جميع مشكلات الإصدار القديم  و باتت النسخة مجانية تماماً ,لا يزال Winamp قابلاً للتخصيص حيث يمكنك الاختيار من بين مجموعة ضخمة من الأشكال و النماذج للواجهة، فضلاً عن العديد من المؤثرات المرئية والمكونات الإضافية التي ستحسن من تجربة المستخدم.

كذلك فإنه من السهل جلب، و إنشاء، والتنقل بين قوائم التشغيل,  كما يمكنك استخدام متصفح وسائط Winamp للانتقال من قائمة تشغيل إلى قائمة أخرى دون الحاجة لتغيير العرض ،و هو يحتوي كذلك على مشغل فيديو رائع يدعم عدد كبير من صيغ الفيديو ،إضافة إلى القدرة على تشغيل راديو الانترنت ..

كما أنّ برنامج وينامب  Winamp  صغير الحجم ,أيّ لا يستهلك الكثير من مصادر جهاز الكمبيوتر – مما يعد ميزة كبيرة إذا كنت تريد سماع الموسيقى أثناء العمل على برامج أخرى أو اللعب , ( لا يزال عليك تخصيص البرنامج للعمل مع الشاشة الحديثة  اختر Windows Setting < Scaling > ثمّ 200%  أو أي قياس آخر .. )

هل سيتمّ إطلاق أيّ إصدارات جديدة أخرى مستقبلاً ؟

لا توجد إجابة واضحة حقيقةً حول هذا الأمر خصوصاً أنّ الشركة قد وضعت علامة اللانهائي على الإصدار الجديد Winamp 5.8 Beta ,كما أنها أشارت على موقعها الرسمي إلى أنه لن يكون هناك تحديث مستمر للبرنامج :

This version is not an ongoing project but be sure that we are currently working hard on a future new Winamp

لكنها ستعمل على تطوير برمجية جديدة كليّاً تحت اسم وينامب , قد تكون على الأغلب لأجل الأجهزة المحمولة فقط !

مقالات قد تعجبك :

كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
مواقع ستعيد لك ذكريات برامج التسعينات

شركة آبل تنهي أجهزة iPod Shuffle و iPod Nano

أزالت شركة آبل الآيبود شافل و نانو من متاجرها و أكّدت بشكل رسمي توقّف تصنيع هذه اللآيبودات الصغيرة.

و صرّح متحدّث باسم الشركة ما يلي :

“قمنا اليوم بتبسيط صف الآيبودات وذلك من خلال احتواءها على نموذجين فقط من الآيبود تاتش (iPod touch)مع ضعف السعة و بدأَ من سعر 199 دولار اميريكي فقط. وقمنا بايقاف الآيبود شافل و نانو”

و هذا التصريح أعلن نهاية هذان النموذجان من الآيبود اللذان لم يحتويا حتى على قدرة الاتصال بالانترنت او الاتصال الخليوي.

الآيبود الوحيدة التي بقيت على الساحة الآن هي الآيبود تاتش التي بحجم الآيفون و خاصة الاثنان ذوات السعة الأكبر.

نشعر أنها نهاية مخزية للآيبود و التي تعد أساس نجاح شركة آبل الى جانب أجهزة أخرى مثل الآيفون، و بالرغم من ذلك فهذا الخبر ليس صادما نظرا الى تاريخ الشركة مع هذا الجهاز. انهت آبل تصنيع الآيبود الكلاسيكية في ال 2014 , حيث قال تيم كوك أن القطع كان من الصعب أن تبقى و كان الطلب عليها ينحسر في عصر الهواتف الذكية القادرة على تنفيذ مهمة الآيبود.

ارقدي بسلام ايتها الآيبودات الصغيرة.