لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

لقد سمعنا جميعاً الجملة السحرية التي ينطق بها الجميع عند حدوث مشكلة في أي جهاز: هل حاولت إيقاف تشغيل الجهاز وإعادة تشغيله مرة أخرى؟

حيث تعتبر هذه هي الخطوة الأولى عند محاولة حل أي مشكلة تقنية وإصلاحها ، حسناً، دعنا نقول لك، هذا غالباً صحيح، بل إن هذه العملية أيضاً تجعل أداء هاتفك أفضل عندما لا يكون هناك أي خطأ. لكن لماذا ؟ هذا ما سنتعرف عليه في مقالنا.

الأمر تماماً متعلق بذاكرة الوصول العشوائي أو الرام RAM

عندما يتعلق الأمر بحل مشاكل الأداء (أو مجرد جعل هاتفك أسرع) ، فإنه يتلخص في شيء واحد: استخدام ذاكرة الوصول العشوائي RAM.

فمع معظم أنظمة التشغيل الحديثة ، أثناء استخدامك للتطبيقات ، فإنها تقوم بملء ذاكرة الوصول العشوائي RAM. و كلما زادت التطبيقات التي تفتحها ، زاد استخدامها لذاكرة الوصول العشوائي RAM. وبالطبع هذا أمر لا يمكننا فعل شيء حياله، فهذه هي الطريقة المصممة لعمل التطبيقات.

ولكن الأمر المهم، هو انك عندما تغلق التطبيقات – أو تتم إزالتها يدوياً من الذاكرة – فلن يتم إغلاقها تماماً.

في الواقع ، دعنا نقول أنه يظل هنالك بعض بقايا أو الأجزاء من التطبيقات عالقة ، مما يجعل ذاكرة الوصول العشوائي RAM ممتلئة دون داع ، و يترك مساحة أقل وأقل للتطبيقات الجديدة.

في هذه الحالة ، سيستمر نظام التشغيل في تحريك الأشياء لتوفير مساحة للتطبيقات الجديدة ليتم تحميلها إلى ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن هذا هو المكان الذي قد تبدأ فيه الأمور في التباطؤ قليلاً.

فالأمر لا يقتصر فقط على تحميل التطبيق في ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن يجب التبديل و الخلط بين العناصر في ذاكرة الوصول العشوائي RAM لإفساح المجال للتطبيقات الجديدة للتحميل و العمل.

قد تكون سمعت من قبل العبارة التي تقول: ذاكرة الوصول العشوائي الحرة free RAM تهدر ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، و دعنا نقول لك، هذه عبارة صحيحة تقريباً.

فعلى سبيل المثال ، جميع أنظمة التشغيل المستندة إلى نظام Unix – مثل نظام أندرويد Android ، تعمل بشكل جيد في حال كانت ذاكرة الوصول العشوائي  RAM ممتلئة.

و يعمل نظام ويندوز Windows على الكمبيوتر بشكل أفضل عندما يكون هناك جزء صغير حر من ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن لا داعي للقلق بشأنه. ذاكرة الوصول العشوائي RAM يمكن أن تبقى ممتلئة Full طوال الوقت دون الكثير من المشاكل.

قد ترغب في مراجعة مقالاتنا: كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول و لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟

حيث أنه عندما يتم نقل الأشياء إلى داخل وخارج ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، فإنها تصبح مبعثرة نوعا ما – بحيث يمكن العثور على أجزاء من التعليمات البرمجية لنفس البرنامج في جميع أنحاء ذاكرة الوصول العشوائي  RAM.

ولكن الخبر السار هو أن سرعات قراءة / كتابة من و إلى ذاكرة الوصول العشوائي RAM read/write سريعة للغاية ، لذلك لا يستغرق البحث والتحصيل وقتاً طويلاً.

اقرأ أيضاً: كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز و كيفية تسريع جهاز الماك

إذاً، كيف تساعد عملية إعادة التشغيل Restarting ؟

إن الأمر في الواقع بسيط للغاية: عند إعادة تشغيل الهاتف ، يتم مسح كل ما هو موجود في ذاكرة الوصول العشوائي RAM.

يتم إزالة جميع أجزاء التطبيقات التي كانت تعمل سابقاً ويتم قتل جميع التطبيقات المفتوحة حالياً. عند إعادة تشغيل الهاتف ، يتم تنظيف ذاكرة الوصول العشوائي RAM بشكل أساسي ، بحيث تبدأ من سجل جديد.

ومع ذلك ، فإن الأمور تصبح أكثر إثارة. حيث يصبح تحميل التطبيقات وإطلاقها أسرع. يمكنك التبديل بين تشغيل التطبيقات بشكل أسرع. وسيبقى هذا لفترة من الوقت ، ربما أيام ، وربما حتى أسابيع. لا أحد تقريباً يقوم بإعادة تشغيل هاتفه كثيراً ، فهو ليس شيء يتوجب فعله.

بعض أنظمة التشغيل تكون أفضل في إدارة الذاكرة عن غيرها ، لذلك هذا شيء يجب ملاحظته. فمن الممكن ألا تلاحظ دائماً تحسناً كبيراً في الأداء بمجرد إعادة التشغيل.

ولكن إعادة التشغيل يؤدي إلى تعزيز أداء نظام التشغيل ، بل إنه يعمل أيضاً على إصلاح مشكلات التطبيقات الشائعة التي تنتج عن الأسباب نفسها. لذلك ، إذا كنت تواجه مشكلات في تطبيق واحد محدد ، وقمت بإغلاق / إعادة فتحه ولم يتم إصلاح المشكلة ، فقد تكون إعادة التشغيل هي الحل.

لماذا ا؟ لأنه حتى عند إعلاق أحد التطبيقات سواء بالتمرير عليه وسحبه من قائمة التطبيقات المفتوحة أو الضغط على رمز x ، فستظل أجزاء منه في ذاكرة الوصول العشوائي RAM.

عملية إعادة التشغيل تقوم بإزالة تلك الأجزاء ، بحيث يبدأ البرنامج نظيفاً في المرة القادمة. بالطبع لن يؤدي هذا دائماً إلى حل المشكلة ، ولكن سيحدث ذلك أحياناً. وتستحق هذه العملية التجربة دائماً .

أخيراً، بالطبع لا تعد إعادة التشغيل حلاً لإصلاح لجميع المشكلات. إذا استمرت المشكلة بعد إعادة تشغيل الجهاز ، فمن الواضح أن هناك مشكلة كبيرة في متناول اليد ، مما يتطلب إجراء المزيد من البحث.

وبالمثل ، إذا وجدت نفسك مضطراً إلى إعادة تشغيل هاتفك كثيراً – على سبيل المثال – يومياً – لكي يظل صالحاً للاستخدام ، فمن المحتمل أنك تواجه مشكلة أكبر وتحتاج لحل مختلف.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى

لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟

يعد متصفح كروم Chrome من غوغل Google من أهم المتصفحات وأكثرها شهرة واستخداماً ، وخاصةً بارتباطه الوثيق بحساب غوغل Google والذي يمكنك من مزامنة سجل تصفح الإنترنيت والإشارات المرجعية وجهات الاتصال وباقي خدمات غوغل بين هاتفك العامل بنظام أندرويد Android وأي متصفحات كروم Chrome على مختلف أجهزتك ولكن مع الأسف يعاني مستخدميه من استهلاكه الكبير لذاكرة الوصول العشوائي رام RAM مع أنه السبب في أدائه المتميز عن باقي المتصفحات كـ Edge و FireFox .

لما يستخدم متصفح غوغل كروم Google Chrome الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM :

لم يعد تصفح الويب عملية بسيطة كما يظهر لمعظم الناس ، حيث أن تطور المواقع والخدمات التي تقدمها كمشاهدة الفيديو وتعديل ملفات المستندات باستخدام مواقع كمستندات غوغل Google Docs وجداول بيانات غوغل Google Sheets يحتاج إلى عمليات وأدوات داخلية كـ Flash مثلاً .

وهذا أدى إلى زيادة الضغط على برامج تصفح الويب ، لذلك يقوم متصفح كروم Chrome بتوزيع الضغط على عدة مهمات (عمليات) ، بحيث يوجد عملية لكل تبويب ولكل إضافة ولكل أداة ، بحيث في حال تعطل أحدها لا يؤدي إلى تعطل التبويب الذي تعمل عليه أو تعطل جميع التبويبات معاً .

ولكن هذا ما يؤدي إلى جعله يستهلك قدر كبير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM . بما أنه قد يقوم بتكرار بعض المهمات لكل تبويب فمثلاً إن قمت بفتح ثلاث تبويبات لمواقع فيديو فإن كروم سيقوم بإنشاء ثلاث عمليات للتبويبات إن لم تكن لنفس الموقع أو عملية إن كانوا لموقع واحد ، بالإضافة إلى ثلاث عمليات لكل أداة تحتاجها تلك المواقع لتشغيل الفيديو .

يمكنك الاطلاع على العمليات الحالية لمتصفح كروم Chrome من خلال مدير المهام الخاص به وذلك بالضغط على Shift + Esc .

كما أن لمتصفح كروم Chrome بعض الميزات التي تستهلك المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM كـ ميزة الاستدعاء المسبق Prerendering والتي تساعد في فتح صفحات الويب بشكل أسرع .

نعم إن غوغل كروم Google Chrome يستهلك الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM لكن هذا بالفعل شيء جيد ومفيد ولمصلحتك .

الحل لاستهلاك متصفح كروم Chrome للكثير من الذاكرة العشوائية رام RAM :

1- قم بحذف جميع الاضافات التي لست بحاجة إليها أبداً ،أما الاضافات التي قد تحتاج إليها قم بإلغاء تفعيلها ، وفعلها عند الحاجة .

2- قم بالتأكد من خلو المتصفح من جميع برامج التجسس والإعلانات والاضافات الخبيثة من خلال الطريقة في المقالة هنا .

3- لا تقم بفتح الكثير من التبويبات ، وأغلق التي لا تحتاجها منها ، يمكنك حفظ المواقع التي تحتاج إليها في شريط الإشارات Bookmark وذلك بالضغط على النجمة الموجودة في نهاية مربع نص إدخال الرابط .

4- في حال احتواء حاسبك على كرتي شاشة (رسوميات) قم بجعل المتصفح يستخدم الكرت الأقوى حتى في وضع توفير الطاقة وذلك من خيارات كرت الشاشة .

5- في حال تشغيلك لفيديو قم بإغلاق باقي التبويبات وذلك لأن تشغيل الفيديو يحتاج رام أكثر من الباقي .