فرنسا فرضت غرامة مالية جديدة على جوجل بسبب الإعلانات

توصلت هيئة المنافسة الفرنسية إلى قرار نهائي بتغريم شركة جوجل Google بقيمة 150 مليون يورو بعد التحقيقات التي انتهت مؤخراً في قضية الإعلانات الخاصة بجوجل.

واتهمت الهيئة الفرنسية شركة جوجل بأنها أساءت استخدام موقعها المسيطر والكبير على سوق الإعلانات في الوقت الذي كانت فيه الشركة بحاجة لأن تكون أكثر مسؤولية بحسب كلام الهيئة.

الخلافات بين فرنسا وجوجل كانت قد بدأت منذ حوالي 4 أعوام عندما قامت الشركة الفرنسية Gibmedia برفع دعوى ضد جوجل بسبب إيقاف حسابها الإعلاني دون سابق إنذار.

لكن جوجل جادلت في الأمر مراراً وتكراراً وقالت أن الشركة الفرنسية المذكورة كانت تقدّم إعلانات من شأنها أن تلحق الضرر بالمستخدمين.

وكانت نقطة الخلاف الرئيسية بين الشركتين بأن الشركة الفرنسية قدّمت خدماتها للمستخدمين دون الإفصاح عن الرسوم المالية المدفوعة في الفاتورة، الأمر الذي يثبت أن هنالك رسوم مالية غير صحيحة.

منذ ذلك الوقت والأزمة مشتعلة بين جوجل والسلطات الفرنسية، والآن وبعد 4 أعوام قررت فرنسا فرض هذه الغرامة المالية بعد أن فشلت كل سبل التسوية على ما يبدو.

من جهتها قالت جوجل أنها ستقوم بالدفاع عن نفسها مع تقديم استئناف للحكم وأن لديها ما يثبت بأن قرار إيقاف حساب الشركة الإعلاني كان صحيحاً.

الجدير بالذكر أن العلاقة بين فرنسا وجوجل لم تكن على ما يرام خلال السنوات الماضية، وأن هذه الغرامة المالية هي ليست الأولى التي يتم فرضها على جوجل من قبل فرنسا.

ففي شهر كانون الثاني الماضي، تم فرض غرامة مالية بمقدار 50 مليون يورو من قبل السلطات الفرنسية على جوجل بسبب قوانين سياسة الخصوصية الأوروبية.

كما أن تهم الاحتكار الموجهة إلى جوجل لم تكن من فرنسا أو أوروبا فقط، بل أن الشركة مشغولة حالياً بالدفاع عن نفسها في قضية احتكار مرفوعة ضدها في الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟

جوجل ستضيف المزيد من الإعلانات على الهواتف الذكية

أعلنت جوجل Google مؤخراً بأن مستخدمي الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد سيشاهدون المزيد من الإعلانات التي ستبدأ بالظهور في جميع منتجات وخدمات الشركة المخصصة للهواتف المحمولة.

وستشمل عمليات بحث جوجل على الهاتف المحمول قريباً ما يشبه معرض الصور والتي ستسمح الشركة من خلاله للمعلنين أن يضيفوا صور الإعلانات الخاصة بهم لتظهر إلى المستخدمين.

ستبدأ أيضاً في مشاهدة الإعلانات في خلاصة اكتشاف جوجل، وهو موجز الأخبار الذي تجده مدمجاً في العديد من شاشات الأندرويد الرئيسية داخل تطبيق جوجل وعلى صفحة جوجل للجوال الرئيسية.

تهدف أشكال الإعلانات الجديدة إلى جعل الإعلانات أكثر وضوحاً، وفي أحد التدوينات يقول Prabhakar Raghavan رئيس إعلانات جوجل أنه في اختبارات الشركة، أدت الإعلانات التي تكون على شكل صور معرض إلى تفاعل يصل إلى 25 بالمائة أكثر من إعلانات البحث التقليدية.

سيتم عرض إعلانات المعرض فقط على الأجهزة المحمولة وليس على سطح المكتب، حيث كانت الشركة تختبر هذا النوع من الإعلانات منذ مطلع هذا العام.

وقد بدأ عدد متزايد من الصور في الوصول إلى صفحة بحث جوجل على الهاتف المحمول في السنوات الأخيرة، على سبيل المثال فإن البحث عن فيلم سيؤدي بالفعل إلى سحب صور الملصق والممثلين الرئيسيين وكذلك الصور المستخدمة في أهم المقالات عن الفيلم.

هذا بالإضافة إلى بعض المعلومات التفصيلية الأخرى، مثل أوقات العرض ومقاطع المراجعة ومقاطع الفيديو والآراء المتداولة حول العمل.

ووعدت جوجل بأن تجربة الإعلانات وبالطرق الجديدة مثل صور المعرض ستكون مميزة وغير مزعجة، وستحقق في نفس الوقت هدف المعلنين وزيادة في الأرباح، وسيتم اختبارها أولاً في دول محددة قبل إطلاق التجربة بشكل شامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

الإعلان عن أهم ميزات نظام الأندرويد القادم

أقامت شركة جوجل Google يوم الأمس مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2019 والذي تم من خلاله الإعلان عن أهم منتجات الشركة وخططها المستقبلية.

ويُعتبر الإعلان عن الميزات الرئيسية والخطوط العريضة التي ستضمّنها الشركة في التحديث الرئيسي القادم لنظام الأندرويد من أبرز الأشياء التي تم الحديث عنها في يوم المؤتمر.

من المؤكد أن جوجل لن تعلن عن اسم النظام الجديد في مؤتمر المطورين، لكن كل ما نعلمه أن اسمه سيبدأ بحرف Q وبالتالي يمكن تسميته في الوقت الحالي Android 10 Q.

في عام 2019، سجّلت صناعة الهواتف المحمولة ثورتين جديدتين كلياً، الأولى هي الهواتف والشاشات القابلة للطي، أما الثانية فهي شبكات الجيل الخامس من الاتصالات.

وبالتالي من المتوقع أن يأتي Android Q ليدعم الثورتين الجديدتين، حيث تم تصميم النظام الجديد للعمل مع الهواتف القابلة للطي وسيتم تمديد العرض على الشاشة ونقله بين الشاشات المتعددة التي رأيناها في الهواتف القابلة للطي.

على سبيل المثال وفي هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung، سيسمح النظام الجديد بنقل العرض بسلاسة من الشاشة الخارجية إلى الشاشة الداخلية عندما يُفتح الهاتف، وذلك بفضل ميزة Screen Continuity التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.

أيضاً سيكون النظام الجديد جاهزاً للعمل مع الهواتف التي تدعم شبكات الجيل التالي من الاتصالات، مع كامل الإعدادات والخيارات التي يحتاجها المستخدم.

هنالك ميزة أخرى ملفتة للانتباه تم الحديث عنها باسم Live Caption، حيث ستعمل هذه الخاصية على توفير ما يشبه الترجمة الفورية أو عرض مباشر للكلمات التي يتم نطقها من داخل الجهاز وذلك اعتماداً على الذكاء الصنعي والتعلم الآلي.

سواء كانت الكلمات تخرج من ملف صوتي أو ملف فيديو يتم تشغيله على الهاتف أو حتى من رسالة صوتية أو ملاحظة صوتية مسجّلة، وهي خاصية تُعتبر هامة جداً للصمّ والذين يعانون من مشاكل في السمع، والمميز في هذه الخاصية عدم حاجتها لشبكة إنترنت.

الردود الذكية Smart Replay ستكون حاضرة في النظام الجديد، وستتيح للمستخدم استعمال ردود جاهزة من أجل الرد على الرسائل الواردة في مختلف برامج المحادثة.

في حين أن الوضع المظلم Dark Mode سيتوافر في التحديث الجديد على مستوى النظام بأكمله، وسيحوّل الهاتف إلى اللون الأسود تلقائياً عند الدخول في وضع توفير البطارية أو يدوياً من خلال قائمة الإعدادات السريعة.

من الميزات التي ستُعطى أهمية كبيرة من قبل جوجل في نظامها الجديد هي ميزات الخصوصية والأمان التي يجري تطويرها كل عام، حيث أعلنت الشركة عن وجود 50 خاصية أمان في نظام Android Q.

تركّز هذه الميزات على مجموعة من مواضيع الخصوصية في الهاتف، وأهم تلك المواضيع هو موقع المستخدم حيث سيتم منع التطبيقات من تتبع المستخدم إلا بعلمه وسيتم فرض شروط صارمة حول هذا الأمر.

ميزات الرفاهية الرقمية والرقابة الأبوية ستكون حاضرة بقوة في النظام الجديد مع مجموعة من الخيارات المفيدة التي يمكن استعمالها في الهواتف والأجهزة المخصصة للأطفال.

النسخة التجريبية الثالثة من النظام الجديد أصبحت جاهزة للتحميل والتجريب، وهي متاحة الآن لعدد كبير من الهواتف مقارنةً بالأعوام السابقة، حيث يمكن تجربتها على 21 هاتف ذكي من 13 شركة مختلفة.

فيما يلي الهواتف التي يمكن لها الحصول على النسخة التجريبية:

ASUS ZenFone 5Z و Essential Phone و Mate 20 Pro و LG G8 و Nokia 8.1 و OnePlus 6T و OPPO Reno و realme 3 Pro و Xperia XZ3 و SPARK 3 Pro و Vivo X27 و NEX S و NEX A و Mi 9 و Mi MIX 3 و Pixel 3 و Pixel 3 XL و Pixel 2 و Pixel 2 XL و Pixel و Pixel XL.

لمزيد من المعلومات حول النسخة التجريبية وللحصول على روابط تحميلها بحسب نوع الهاتف، يمكن زيارة الرابط التالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم

جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات

إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.

وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟

شيء مثل هذا كان ضرورياً

جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.

حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:

كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :

جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.

لذا قررت جوجل فرض القضية

اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين

مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .

من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.

لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.

ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.

هذا لا يحدث لأول مرة

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .

آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.

وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.

كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.

من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.

ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….

قوة السوق تنهض

إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.

برمجيات جوجل شائعة جداً ولكنها لا تدر الأموال, لدى جوجل مصدر دخل وحيد ألا وهو سيطرتها شبه الكاملة في مجال الإعلان عبر الإنترنت.

وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.

من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.

هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟

الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟

يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟

قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.