آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

جوجل استحوذت رسمياً على Fitbit مقابل 2.1 مليار دولار

إذا كنت متابعاً للأخبار التقنية خلال الأيام القليلة السابقة فربما سمعت بالشائعات التي أفادت بأن جوجل Google دخلت مرحلة المناقشات مع Fitbit للاستحواذ عليها.

ويبدو أن الأمور كانت محسومة عندما سمعنا بتلك الأخبار، إذ أن خبر الاستحواذ قد أصبح رسمياً حيث بلغت قيمة الصفقة 2.1 مليار دولار.

شركة Fitbit هي شركة أمريكية تأسست عام 2007 وكانت مهتمة بإصدار الأجهزة التي تأتي على شكل سوار رياضي من أجل تتبع الصحة واللياقة البدنية للمستخدم.

ثم قامت الشركة بتطوير منتجاتها وبدأت بإصدار الساعات الذكية التي تأتي مع وظائف متكاملة بالإضافة لميزات الصحة واللياقة والبدنية الافتراضية.

لكن للأسف فإن الوضع الشركة في السنوات الأخيرة تأزّم بشكل ملحوظ بسبب المنافسة القوية والشرسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء وسيطرة الشركات الكبرى عليه.

بالنسبة للساعات الذكية، فقد تصدّرت شركة آبل Apple المشهد من خلال ساعتها الذكية الأكثر مبيعاً حول العالم، ونافست كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei بساعات ذكية مثيرة للاهتمام.

أما في سوق السوارات الذكية المختصة باللياقة البدنية فقد دخلت الشركات الصينية على الخط بقوة واستطاعت طرح منتجات عالية الجودة وبأسعار منافسة جداً وخاصة من قبل شركة شاومي Xiaomi.

وجدت Fitbit نفسها غير قادرة على منافسة تلك الأسماء الكبيرة وبالتالي بدأت أسهمها بالتراجع ومبيعاتها بالنقصان إلى أن قررت البحث في مشاريع استحواذ من قبل الشركات المهتمة.

في هذا الوقت كانت جوجل تبحث عن طريقة لدخول سوق الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بقوة من خلال طرح منتج تحت اسم العلامة التجارية Pixel.

سمعنا سابقاً الكثير من الشائعات حول ساعة Pixel الذكية من جوجل، لكن المشروع كان يُؤجل في كل مرة بسبب عدم قناعة الشركة بقدرتها على الدخول في السوق الذي تسيطر عليه الشركات الكبيرة المذكورة.

لكن مع صفقة Fitbit التي كلّفت 2.1 مليار دولار فإن جوجل تبدو عازمة على الدخول بقوة إلى هذا السوق من خلال طرح المنتجات القابلة للارتداء قريباً.

لكن وبحسب التقارير فإن جوجل لم تكن الوحيدة المهتمة بالاستحواذ على Fitbit بل أن فيسبوك Facebook أيضاً كانت تريد إتمام الصفقة.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع The Information فإن فيسبوك دخلت في مرحلة المناقشات حول الاستحواذ على الشركة ولكنها خسرت الصفقة بسبب المبلغ الذي قدّمته.

ففي حين دفعت جوجل 2.1 مليار دولار فإن فيسبوك – حسب معلومات التقرير – كانت مستعدة لدفع نصف هذا المبلغ فقط، الأمر الذي حسم الصفقة لصالح جوجل.

من الغريب قليلاً أن نسمع عن فيسبوك أنها مهتمه بشركة أجهزة قابلة للارتداء، لكن من الواضح أن فيسبوك قد زادت اهتمامها بتلك الأجهزة مثل نظارة الواقع الافتراضي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد في المستقبل محاولات جديدة من فيسبوك للاستحواذ على شركات صاعدة في مجال الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بشكل عام.

ننتظر أن تظهر نتائج الاستحواذ الجديد بالنسبة لجوجل من خلال طرح منتج قد يكون ساعة ذكية أو سوار ذكي من قبل الشركة خلال الأشهر القادمة في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك

جوجل قد تستحوذ على شركة Fitbit للأجهزة القابلة للارتداء

وفقاً لتقارير وكالة رويترز، فقد أجرت شركة ألفابت Alphabet – الشركة الأم لـ جوجل Google – محادثات جدّية من أجل الاستحواذ على شركة Fitbit للأجهزة القابلة للارتدداء.

لا يوجد حالياً أي تأكيد على أن الصفقة ستتم بالتأكيد، ولا يُعرف المبلغ الذي عرضته شركة جوجل ومن وراءها ألفابت للاستحواذ على Fitbit التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

وتأتي الأخبار في أعقاب تقرير صدر الشهر الماضي من CNBC عن أن شركة Fitbit بصدد استكشاف وبحث أحد العروض التي قُدّمت لها من أجل الاستحواذ عليها.

لعبت جوجل دوراً في السوق الخاص بالأجهزة القابلة للارتداء لسنوات من خلال نظام التشغيل Wear OS الخاص بها، لكنها ناضلت من أجل التنافس مع Apple Watch.

وذلك على الرغم من حصولها على الدعم من مجموعة واسعة من الشركات، بما في ذلك LG و Fossil و TicWatch لاستخدام النظام الخاص بها.

لكن شركة بحجم سامسونج Samsung تجنبت استخدام نظام تشغيل جوجل وفضّلت استخدام نظام التشغيل Tizen الخاص بها.

في كانون الثاني، دفعت جوجل مبلغ 40 مليون دولار للحصول على نوع من التقنية الخاصة بالساعات الذكية من شركة Fossil، لكن من غير الواضح ماهية تلك التكنولوجيا.

كانت هناك شائعات مستمرة على مر السنين بأن جوجل كانت مهتمة بإصدار ساعة ذكية تحمل علامة Pixel الشهيرة الخاصة بالشركة.

في مرحلة ما من عام 2016، نتج عن هذه الخطط تقريباً حصول ساعة ذكية من جوجل على تاريخ إصدار، ولكن قيل إن الشركة ألغت هذه الخطط بسبب مخاوف من أن الساعات يمكن أن تسبب الضرر لعلامتها الشهيرة.

ومن الواضح أن جوجل لم تكن مستعدة تماماً لخوض المنافسة في السوق الخاص بالساعات الذكية، وتجنّيت وقتها الصدام مع آبل وسامسونج وغيرها من الشركات الرائدة في هذا المجال.

وفي الوقت نفسه، تشير تجربة شركة آبل Apple مع ساعتها الذكية Apple Watch إلى أن الصحة أصبحت من الميزات الأكثر نجاحاً في الساعات الذكية.

ولحسن حظ جوجل فإن الصحة واللياقة البدينة من المجالات التي تركّز عليها شركة Fitbit خاصة مع أجهزتها القابلة للارتداء السابقة والمزوّدة بمتتبعات صحة جيدة.

ومع ذلك فإن جهود شركة Fitbit لم يُكتب لها النجاح تماماً بسبب المنافسة القوية التي تلقتها من شركة آبل وغيرها من الشركات التي بدأت تضيف ميزات الصحة واللياقة البدنية إلى أجهزتها.

في حال تم الاستحواذ بالفعل، فقد تنجح جوجل بالفعل في ميزات اللياقة الدبنية في ساعة جديدة من إنتاجها، ولكن الأمر لا يمكن تأكيده في الوقت الحالي، خاصةً أن كل من جوجل و Fitbit رفضتا التعليق على أخبار الاستحواذ.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

أمازون تسببت بخسارة أكثر من 17 مليار دولار لثماني شركات

قد يكون من البديهي لأي شخص يعرف شركة أمازون Amazon العملاقة أن يتخيل مدى قوتها وسيطرتها، لكن على الأغلب فإن تخيّل مقدار سيطرة الشركة على البورصة العالمية هو أمر صعب للغاية.

ليس فقط من أجل صعوبة فهم عمل البورصة وتشابك وتأثير الأحداث من خلالها، بل أيضاً بسبب عدم معرفة البعض لأي مدى يمكن لشركة مثل أمازون أن تهز القيمة السوقية للشركات من خلال إعلان فقط!

هذا بالضبط ما حدث يوم الخميس الماضي عندما تسببت شركة أمازون بخسارة فادحة لثماني شركات في نفس اليوم، حيث بلغت قيمة الخسارة في القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 17.5 مليار دولار أمريكي.

بمجرد إعلان أمازون عن رغبتها بتأسيس شبكات توصيل محلية في البلاد وإعلانها عن حاجتها لموظفين من أجل هذا المشروع، انخفضت القيمة السوقية لشركتي FedEx و UPS.

مصدر الصورة: CNBC

وهما شركتان تعملان كشبكات توصيل بين الأماكن المختلفة، أي بنفس مجال العمل الذي تطمح أمازون الدخول إليه في إعلانها الجديد.

ولأن الإعلان جاء من شركة عملاقة بحجم أمازون، فقد سبّب ذلك خسارة حوالي 3 مليار دولار في القيمة السوقية للشركتين المذكورتين.

لكن الكوارث المالية التي حدثت ذلك اليوم لم تنتهي، فبعد ساعات فقط من الإعلان الأول، تابعت أمازون بإعلان آخر عن استحواذها على شركة PillPack.

تأسست PillPack عام 2013, وهي شركة مختصة ببيع وتوصيل الأدوية والمستحضرات الطبية من خلال الإنترنت، وتهدف لخدمة الزبائن الذين يحتاجون نوعاً محدداً من الدواء خلال فترات زمنية منتظمة.

حيث تعمل الشركة على تأمين الكمية والنوع المطلوبين لكل زبون، ومن ثم إرسال الطلبية إلى منزله وبالتالي توفير الكثير من الوقت والجهد فيما يتعلق بتأمين الدواء والحصول عليه.

وبحسب مصادر غير رسمية فإن أمازون دفعت مليار دولار للاستحواذ على PillPack، لكن الخسارة التي تسبب بها إعلان الاستحواذ تجاوزت قيمة الصفقة بأضعاف.

لم يقتصر تأثير خبر الاستحواذ على شركة محددة فقط، بل يمكن القول بأنه هزّ صناعة الرعاية الصحية والدواء بأكمله.

حيث انخفضت القيمة السوقية لست شركات تعمل في الرعاية الصحية بقيمة اقتربت من 14.5 مليار دولار أمريكي، وهو أمر متوقع نتيجة تحول أمازون لقوة ضاربة في ميدان الصحة والدواء بعد الاستحواذ الأخير.

الشركات الست التي تعمل في هذا الميدان والتي تأثرت بإعلان أمازون هي: Walgreens Boots Alliance و CVS Health و Rite Aid و AmerisourceBergen و McKesson و Cardinal Health.

من المؤكد بأنه أمر لا يحدث كل يوم، وقد يحدث لكن بنسب ضعيفة، أما عندما نتحدث عن 17.5 مليار دولار خلال ساعات فقط وبسبب مجموعة من الإعلانات، فلا بد أن الطرف المؤثر هو عملاق بحجم أمازون!

مقالات قد تعجبك:

أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة