أنواع مقابس وحدة المعالجة المركزية (المعالج) والفروقات بينها

وحدة المعالجة المركزية (CPU) هي دماغ جهاز الكمبيوتر. إن كل حاكم يحتاج إلى عرش، وعندما يتعلق الأمر بوحدة المعالجة المركزية، فإن العرش مهم للغاية.

في الواقع، إذا تم وضع وحدة المعالجة المركزية على المقعد الخطأ، فلن تتمكن من السيطرة على جهاز الكمبيوتر أبداً.

مقابس وحدة المعالجة المركزية 101:

يُعرف العرش الذي نتحدث عنه باسم مقبس وحدة المعالجة المركزية، وهو المكان الذي تتوضع فيه وحدة المعالجة المركزية في اللوحة الأم.

ولكن لا يمكن لجميع المقابس قبول جميع المعالجات، ويبدأ التمييز الأكبر بالتنافس الكلاسيكي بين AMD و Intel، وهما علامتان تجاريتان رئيسيتان لوحدات المعالجة المركزية في أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز Windows.

يتم تضمين أنواع المقابس في اللوحة الأم ولا يمكن تغييرها، ويتم ضبط كل جزء من اللوحة الأم للعمل مع أجيال معينة من معالجات AMD أو Intel.

لذلك، إن الاختيار بين تأثيرات AMD و Intel يعتمد على أي نماذج اللوحة الأم متاحة لك.

أين هو مقبس وحدة المعالجة المركزية؟

يمكن أن يختلف مكان العثور على مقبس وحدة المعالجة المركزية اعتماداً على نوع اللوحة الأم التي تستخدمها.

تحتوي اللوحات الأم القياسية ATX (بالإضافة إلى Micro ATX و EATX) على المقبس باتجاه الأعلى، بينما في لوحة Mini-ITX، تكون أقرب قليلاً إلى المركز.

من السهل معرفة المقبس لأنه مربع فارغ كبير ويشغل مساحة كبيرة على اللوحة الأم.

كيفية معرفة الفرق بين مقابس AMD و Intel:

الآن بعد أن وجدنا مقبس وحدة المعالجة المركزية، نحتاج إلى معرفة الفرق بين AMD و Intel، ويتم ذلك من خلال أرجل المعالج.

تتصل وحدات المعالجة المركزية (CPU) مع باقي النظام من خلال التوصيلات الكهربائية التي يتم نقلها عبر مجموعات من الأرجل Pins.

اعتماداً على المعالج، تكون هذه الأرجل إما على المقبس أو على الجانب السفلي من وحدة المعالجة المركزية نفسها.

بالنسبة لـ AMD، تكون الأرجل على وحدة المعالجة المركزية، بينما المقبس عبارة عن مجموعة من الثقوب التي تدخل فيها فتحات وحدة المعالجة المركزية.

بينما تترك إنتل Intel الأرجل على اللوحة الأم، يكون لدى وحدة المعالجة المركزية مجموعة من الاتصالات الكهربائية على الجانب السفلي من المعالج.

مكان وجود الأرجل هو الاختلاف الكبير بين نوعي المعالجات وكيف يمكنك بسهولة التمييز بين المقبسين، ولكن هناك علامات أخرى يمكنك البحث عنها.

تستخدم إنتل Intel، على سبيل المثال، شريحة تثبيت ومزلاج مع الحامل الذي يغطي جزئياً وحدة المعالجة المركزية المثبتة.

على عكس إنتل Intel، تستخدم AMD رافعة واحدة. ولا يتم تغطية معالج AMD المثبت جزئياً بقوس.

أجيال وحدة المعالجة المركزية:

بمجرد التعرف على خصائص نوعي المقبس، يصعب الخلط بين الاثنين. ومع ذلك، هناك ما هو أهم من المقابس للتفريق بين AMD وإنتل Intel.

من المهم أيضاً تحديد جيل المعالج الذي تستخدمه. إن امتلاكك لوحدة المعالجة المركزية Intel، لا يضمن أنها ستلائم أي لوحة أم قديمة متوافقة مع إنتل Intel، وينطبق الشيء نفسه على AMD.

والسبب في ذلك هو أن تصميم الأرجل وعددها يؤثران على وظائف النظام. كل رجل مصممة للتواصل مع جزء معين من النظام.

في كثير من الأحيان، لا يمكن لتصميم الرجل القديم استيعاب الميزات الجديدة. لهذا السبب، يمكن أن يتغير تصميم المقبس غالباً بين الأجيال.

للحصول على شرح أكثر تفصيلاً لتصميم الرجل وتغييرات المقبس، تحقق من مقطع فيديو Techquikie على يوتيوب YouTube.

متى تظهر أنواع جديدة للمقابس؟

يرغب العديد من الأشخاص في شراء أحدث وأروع وحدات المعالجة المركزية لأجهزة الكمبيوتر، لكنهم لا يريدون بالضرورة شراء لوحة أم جديدة في كل مرة يتم فيها طرح وحدة معالجة مركزية جديدة.

تحاول الشركتان استيعاب المستخدمين عندما يكون ذلك ممكناً، لكنهم لن يترددوا أيضاً في الانتقال إلى نوع مقبس جديد إذا احتاجوا إلى ذلك.

في وقت كتابة هذا التقرير في تموز 2021، كانت أحدث مجموعة معالجات AMD الرئيسية هي Ryzen 5000. وهي تستخدم مقبس AM4، كما فعلت الأجيال السابقة من وحدات المعالجة المركزية Ryzen.

لكن Ryzen 5000 يدعم فقط موديلات اللوحات الأم المصممة لـ Ryzen 5000 بالإضافة إلى معظم اللوحات الأم المتوافقة مع Ryzen 4000.

إذا عدنا إلى موديلات أقدم من ذلك، فلن تعمل Ryzen 5000 على الرغم من حقيقة أن اللوحات الأم Ryzen الأقدم تستخدم نفس المقبس.

هناك وضع مماثل على الجانب الآخر. أحدث إصدار من إنتل Intel في وقت كتابة هذا التقرير، Rocket Lake، يستخدم مقبس LGA 1200، كما يفعل سابقه Comet Lake.

على الرغم من هذا التوافق الظاهري، إلا أن هناك بعض لوحات Comet Lake القديمة التي تمتلك مقبس LGA 1200 لا تعمل مع معالج Rocket Lake.

في كلتا الحالتين، لا يتعلق عدم التوافق هذا بالمقبس المادي نفسه، ولكنه يتعلق في الغالب بالتقنيات التي تدعم وحدة المعالجة المركزية، مثل مجموعة الشرائح.

من المتوقع أيضاً أن تخرج إنتل بسلسلة جديدة من وحدات المعالجة المركزية لسطح المكتب في أواخر عام 2021 أو أوائل عام 2022 تسمى Alder Lake.

من المتوقع أن يستخدم هذا الجيل الجديد مقبساً مختلفاً مرة أخرى لاستيعاب التقنيات الجديدة.

كما ترون، في بعض الأحيان سيكون هناك مقبس معين موجوداً لسنوات، بينما يستمر الآخر لجيل أو جيلين فقط. علاوة على ذلك، حتى اسم المقبس ليس دليلاً جيداً للتوافق، كما يوضح كل من Rocket Lake و Ryzen 5000.

كيفية التحقق مما إذا كانت وحدة المعالجة المركزية تناسب اللوحة الأم لديك:

مع كل هذه المشاكل الصغيرة، ليس من السهل الاحتفاظ بمخطط التوافق من اللوحة الأم إلى وحدة المعالجة المركزية في رأسك.

البديل الأسهل عند التسوق للحصول على ترقيات أو إنشاء كمبيوتر شخصي جديد هو استخدام مواقع الويب مثل PC Part Picker التي يمكن من خلاله التحقق من التوافق بين وحدة المعالجة المركزية واللوحة الأم قبل الشراء.

تعد أنواع المقابس مفهوماً بسيطاً جداً لفهمه، ولكن يمكن أن يحدث إرباكاً سريعاً بفضل أنواع طرازات اللوحة الأم ومشكلات التوافق.

إذا كان بإمكانك التفريق بين مقابس AMD ومقابس Intel، فهذا جيد بما فيه الكفاية. لأي شيء آخر، القليل من البحث سيساعدك على تحقيق بقية الطريق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قفل التطبيقات وإخفاء الصور ومقاطع الفيديو على أندرويد
كيفية إنشاء رابط لمحادثتك عبر الواتس أب
كيفية فحص أمان تصفح الإنترنت من خلال جوجل كروم
كيفية قفل التطبيقات وإخفاء الصور ومقاطع الفيديو على أندرويد
كيفية التمييز بين الهواتف الأصلية و المقلدة

ما هي وحدة المعالجة المركزية (المعالج) CPU؟ وما هو عملها؟

إذا كان عليك اختيار جزء واحد فقط، فإن وحدة المعالجة المركزية (CPU) أو ما يسمى اختصاراً المعالج هو أهم جزء في جهاز الكمبيوتر!

إنه المحور الأساسي (أو الدماغ)، حيث يعالج الإرشادات والتعليمات التي تأتي من البرامج أو نظام التشغيل أو المكونات الأخرى في جهاز الكمبيوتر.

1 و 0:

بفضل وحدات المعالجة المركزية الأكثر قوة، انتقلنا من مجرد القدرة على عرض صورة على شاشة الكمبيوتر، إلى نتفليكس Netflix ودردشة الفيديو والبث وألعاب الفيديو التي تزداد واقعية.

تعد وحدة المعالجة المركزية إحدى عجائب الهندسة، ولكنها في جوهرها لا تزال تعتمد على المفهوم الأساسي لتفسير الإشارات الثنائية (1 و 0).

يتمثل الاختلاف الآن في أنه بدلاً من قراءة تعليمات المعالجة، تستخدم وحدات المعالجة المركزية الحديثة ترانزستورات صغيرة لإنشاء مقاطع فيديو تيك توك TikTok أو ملء الأرقام في جدول بيانات.

أساسيات وحدة المعالجة المركزية:

تصنيع وحدة المعالجة المركزية معقد للغاية. النقطة المهمة هي أن كل وحدة معالجة CPU تحتوي على سيليكون (إما قطعة واحدة أو عدة قطع) تحتوي على مليارات الترانزستورات المجهرية.

وكما أشرنا سابقاً، تستخدم هذه الترانزستورات سلسلة من الإشارات الكهربائية (تشغيل On و إيقاف التشغيل Off) لتمثيل الشيفرة الثنائية للآلة المكونة من 1 و 0.

ونظراً لوجود عدد كبير من هذه الترانزستورات، يمكن لوحدات المعالجة المركزية القيام بمهام معقدة بشكل متزايد وبسرعات أكبر من ذي قبل.

لا يعني عدد الترانزستور بالضرورة أن وحدة المعالجة المركزية ستكون أسرع. ومع ذلك، لا يزال هذا سبباً أساسياً لامتلاك الهاتف الذي تحمله في جيبك لقدرات حوسبة أكبر بكثير مما كان عليه الكوكب بأكمله عندما ذهبنا إلى القمر لأول مرة.

قبل أن نتقدم بشكل أكبر في السلم المفاهيمي لوحدات المعالجة المركزية، دعنا نتحدث عن كيفية تنفيذ وحدة المعالجة المركزية للتعليمات بناءً على كود الجهاز، المسمى مجموعة التعليمات.

يمكن أن تحتوي وحدات المعالجة المركزية (CPU) من شركات مختلفة على مجموعات تعليمات مختلفة، ولكن ليس دائماً.

تستخدم معظم أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز Windows ومعالجات ماك Mac الحالية، على سبيل المثال، مجموعة تعليمات x86-64، بغض النظر عما إذا كانت وحدة معالجة مركزية إنتل Intel أو AMD.

ومع ذلك، تحتوي أجهزة ماك Mac التي ظهرت لأول مرة في أواخر عام 2020 وحدات معالجة مركزية قائمة على بنية ARM، والتي تستخدم مجموعة تعليمات مختلفة.

يوجد أيضاً عدد صغير من أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows 10 باستخدام معالجات ARM.

النوى والكاش والرسومات:

الآن، دعونا نلقي نظرة على السيليكون نفسه. الرسم البياني أعلاه مأخوذ من مستند إنتل Intel تم نشره في عام 2014 حول بنية وحدة المعالجة المركزية للشركة لمعالج Core i7-4770S. هذا مجرد مثال لما يبدو عليه أحد المعالجات، للمعالجات الأخرى تخطيط مختلف.

يمكننا أن نرى أن هذا معالج رباعي النواة. كان هناك وقت كانت فيه وحدة المعالجة المركزية تحتوي على نواة واحدة فقط. الآن بعد أن أصبح لدينا نوى متعددة، فإنهم يعالجون التعليمات بشكل أسرع.

يمكن أن تحتوي النوى أيضاً على شيء يسمى الترابط المفرط أو خيوط المعالجة المتعددة المتزامنة (SMT)، مما يجعل نواة واحدة تبدو وكأنها نواة لجهاز الكمبيوتر. هذا كما قد تتخيل، يساعد في تسريع أوقات المعالجة بشكل أكبر.

تشترك النوى الموجودة في هذا الرسم البياني في شيء يسمى ذاكرة التخزين المؤقت L3. هذا شكل من أشكال الذاكرة المدمجة داخل وحدة المعالجة المركزية.

تحتوي وحدات المعالجة المركزية أيضاً على ذواكر كاش L1 و L2 الموجودة في كل نواة، بالإضافة إلى السجلات، والتي تعد شكلاً من أشكال الذاكرة منخفضة المستوى.

إذا كنت تريد فهم الاختلافات بين السجلات وذاكرة التخزين المؤقت وذاكرة الوصول العشوائي RAM للنظام، فانظر إلى هذه الإجابة على موقع StackExchange.

تحتوي وحدة المعالجة المركزية الموضحة أعلاه أيضاً على وكيل النظام ووحدة التحكم في الذاكرة وأجزاء أخرى من السيليكون تدير المعلومات الواردة إلى وحدة المعالجة المركزية والخروج منها.

أخيراً، هناك رسومات المعالج المدمجة، والتي تنشئ كل تلك العناصر المرئية الرائعة التي تراها على شاشتك. لا تحتوي كل وحدات المعالجة المركزية (CPU) على قدرات الرسومية الخاصة.

تتطلب وحدات المعالجة المركزية لسطح المكتب AMD Zen، على سبيل المثال، بطاقة رسومات منفصلة لعرض أي شيء على الشاشة، كما أن بعض وحدات المعالجة المركزية Intel Core لسطح المكتب لا تتضمن أيضاً رسومات مدمجة.

وحدة المعالجة المركزية على اللوحة الأم:

الآن بعد أن نظرنا إلى ما يحدث تحت غطاء وحدة المعالجة المركزية، دعنا نلقي نظرة على كيفية تكاملها مع بقية القطع في جهاز الكمبيوتر.

توضع وحدة المعالجة المركزية فيما يسمى بمقبس على اللوحة الأم لجهاز الكمبيوتر.

بمجرد تثبيته المعالج في المقبس، يمكن لأجزاء أخرى من الكمبيوتر الاتصال بوحدة المعالجة المركزية من خلال ما يسمى القنوات أو النواقل Buses.

ذاكرة الوصول العشوائي على سبيل المثال، تتصل بوحدة المعالجة المركزية من خلال ناقلها Bus الخاص، بينما تستخدم العديد من مكونات الكمبيوتر نوعاً معيناً يسمى PCIe.

تحتوي كل وحدة CPU على مجموعة من خطوط PCIe التي يمكنها استخدامها. تحتوي وحدات المعالجة المركزية Zen 2 من AMD على سبيل المثال، على 24 خطاً (ناقلاً) تتصل مباشرة بوحدة المعالجة المركزية. ثم يتم تقسيم هذه الخطوط من قبل الشركات المصنعة للوحات الأم بتوجيه من AMD.

على سبيل المثال، يتم استخدام 16 خطاً بشكل نموذجي لفتحة بطاقة رسومات x16. بعد ذلك، هناك أربع خطوط للتخزين، مثل جهاز تخزين سريع واحد، مثل M.2 SSD.

بدلاً من ذلك، يمكن أيضاً تقسيم هذه الخطوط الأربعة. يمكن استخدام مسارين لمحرك الأقراص M.2 SSD واثنان لمحرك أقراص SATA أبطأ، مثل محرك الأقراص الثابتة أو SSD مقاس 2.5 بوصة.

هذه الـ 20 خطاً، والأربعة الأخرى محجوزة لمجموعة الشرائح، وهي مركز الاتصالات ووحدة التحكم في حركة المرور للوحة الأم.

بعد ذلك، تحتوي مجموعة الشرائح على مجموعتها الخاصة من النواقل، مما يتيح إضافة المزيد من المكونات إلى جهاز الكمبيوتر. كما قد تتوقع، فإن المكونات عالية الأداء لها اتصال مباشر بوحدة المعالجة المركزية.

كما ترى، تقوم وحدة المعالجة المركزية بمعظم معالجة التعليمات، وفي بعض الأحيان، تقوم بتنفيذ الرسومات (إذا كانت مصممة لذلك).

ومع ذلك، فإن وحدة المعالجة المركزية ليست هي الطريقة الوحيدة لمعالجة التعليمات. فإن المكونات الأخرى مثل بطاقة الرسومات، لها قدراتها الخاصة على المعالجة.

تستخدم وحدة معالجة الرسومات أيضاً إمكانات المعالجة الخاصة بها للعمل مع وحدة المعالجة المركزية وتشغيل الألعاب أو تنفيذ مهام أخرى تتطلب رسومات كثيرة.

الاختلاف الكبير هو أن المعالجات الخاصة بالمكونات مبنية على أساس مهام محددة. بينما وحدة المعالجة المركزية عبارة عن جهاز متعدد الأغراض قادر على القيام بأي مهمة حوسبة مطلوبة للقيام بها.

هذا هو السبب في أن وحدة المعالجة المركزية هي الجزء الأكثر أهمية داخل جهاز الكمبيوتر، ويعتمد عليها باقي النظام ليعمل.

مقالات قد تعجبك:

ميزة إبداعية في تطبيق جوجل للفن جعلته من أكثر التطبيقات تحميلاً
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
شركة Kaspersky تحذَر من تطبيقات ضارة جديدة
تعرف على شريحة Apple M1 الأقوى على الإطلاق من آبل
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟

شركة MediaTek أعلنت عن أوّل معالج مُدمج مع مودم 5G

كشفت شركة MediaTek عن أول شريحة معالجة للأجهزة المحمولة بدقة تصنيع 7 نانومتر ومع مودم اتصال مدمج معها، حيث أنّ هذا المودم يدعم شبكات الجيل الخامس التي بدأت بالانتشار حول العالم.

شريحة المعالجة الجديدة تجمع بين مودم Helio M70 5G التابع للشركة مع المعالج الرئيسي Cortex-A77 ومعالج الرسوميات Mali-G77 واللذان تم الإعلان عنهما مؤخراً من قبل شركة ARM.

ومن خلال هذا الدمج تسعى الشركة إلى تقديم شريحة معالجة متكاملة الوظائف وقادرة على توفير المساحة الداخلية بشكل ملحوظ، فضلاً عن مساهمتها في تقليل استخدام الطاقة وتحسين عمر البطارية.

وقالت الشركة أن مودم الجيل الخامس المستخدم في عملية الدمج يتميز بسرعة تنزيل قصوى تبلغ 4.7 جيجابت في الثانية، وسرعة رفع تبلغ 2.5 جيجابت في الثانية.

وعلى الرغم من أن سرعة مودم MediaTek لم تستطع التفوق على سرعة مودم X55 من شركة كوالكوم Qualcomm والذي يوفّر سرعة تنزيل تصل إلى 7 جيجابت في الثانية، إلا أن طريقة MediaTek ترى نفسها مميزة من خلال الدمج في شريحة واحدة.

حيث أن مودم كوالكوم هو مودم منفصل عن المعالج الرئيسي، الأمر الذي يؤدي إلى كونه يشغل مساحة أكبر وقد يستهلك طاقة إضافية، لكن هذا الأمر يتغير من الناحية العملية بحسب طريقة تنفيذ كل شركة لتكنولوجيا التصنيع الخاصة بها.

من ناحية أخرى، تبدو شريحة MediaTek غير قادرة أيضاً على منافسة مودم كوالكوم من حيث الدعم للترددات فائقة العلو أو الموجات الميلمترية مع 6 جيجاهرتز، لكن قد لا يمثّل ذلك مشكلة كبيرة لأسواق الشركة على المدى القصير.

ويبدو الوقت مناسباً جداً لهذا الإعلان من MediaTek وذلك بسبب التطورات المفاجئة جداً التي حصلت خلال الأسابيع الماضية والتي غيّرت تماماً قواعد المنافسة في سوق المعالجات ومودمات الاتصال 5G.

حيث خرجت شركة إنتل Intel من المنافسة على تقديم مودم اتصال 5G بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم وتخلّي آبل عن جهود إنتل في تقديم مودم الجيل الخامس الذي سيُستعمل في هواتف الآيفون المستقبلية.

كما أن قرارات الحظر الأمريكية التي عصفت بشركة هواوي Huawei خلال الأيام القليلة الماضية أبعدت الشركة عن أي منافسة محتملة في مجال شرائح اتصال الجيل الخامس، وخاصةً في حال استمرار الحظر.

لذلك وجدت MediaTek هذا الوقت بمثابة الفرصة الذهبية للإعلان عن معالجها الجديد الذي يعتمد على تقنية الدمج بحيث استطاعت الشركة أن تنافس كوالكوم بعد اختفاء إنتل وهواوي من الساحة مؤخراً.

وقالت الشركة أنها ستبدأ بشحن منتجها الجديد إلى الشركاء في وقت لاحق من هذا العام، مع توقعات بظهور المنتجات الأولى التي تستعمل شريحة المعالجة الجديدة في أوائل العام القادم 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

الإعلان عن حاسوب محمول من Asus مع شاشتين بدقة 4k

اعتدنا دائماً على شركة Asus أن تستخدم معرض Computex من أجل عرض أكثر المنتجات إثارة فيما يتعلق بصناعة الحواسيب المحمولة، وهذا العام لم تخيّب الشركة أملنا أبداً مع إعلانها عن أكثر الحواسيب المحمولة إثارة وروعة.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن حاسوب ZenBook Pro Duo والذي يتميّز باحتوائه على شاشتين بدقة 4K بدلاً من شاشة واحدة، الأمر الذي أعطاه تميزاً عن باقي الحواسيب المحمولة.

الشاشة الأولى هي الشاشة الاعتيادية التي يمكن أن نراها في كل حاسوب محمول، وهي بحجم 15 بوصة وبنسبة أبعاد 16:9 مع دقة 4K ومن نوع OLED.

أما الشاشة الثانية فهي متواجدة في الجزء الأفقي من الحاسوب المحمول أعلى لوحة المفاتيح، بعرض مساوٍ لعرض لوحة المفاتيح وبنصف ارتفاعها.

أطلقت الشركة على هذه الشاشة اسم ScreenPad Plus، وهي بنسبة أبعاد 32:9 بدقة 4K ومن نوع IPS، وتبدو تلك الشاشة كما لو أن Asus نظرت إلى الشريط اللمسي Touch Bar في حاسوب MacBook Pro وقالت: ماذا لو قمنا بنسخه مع 32 ضعف من عدد البكسلات؟

تتوضع لوحة المفاتيح في مكانها الاعتيادي أسفل الشاشة الثانية، مع تغيير موقع لوحة التتبع trackpad لتقع مباشرةً على يمين لوحة المفاتيح للمحافظة على تجانس المشهد.

قامت Asus بتصميم بعض البرامج الخاصة بشاشة ScreenPad Plus والتي تجعلها أكثر من لوحة تحكم ثانوية، حيث يمكنك أيضاً استخدامها كشاشة مستقلة، أو حتى كشاشة مقسّمة إلى نافذتين بنسبة أبعاد 16:9.

يمكن ضبط تلك الشاشة لتعمل كملحق للشاشة الرئيسية بحيث يتم نقل أو تمديد العرض بين الشاشتين، الأمر الذي يعطي مظهر الهاتف القابل للطي للحاسوب الجديد.

من ناحية المواصفات التقنية، فإن حاسوب Asus الجديد يمتلك معالج Intel Core i9 صاحب الأنوية الثمان مع وحدة معالجة الرسوميات Nvidia RTX 2060.

هناك أربعة ميكروفونات مصممة للاستخدام مع المساعدات الصوتية Alexa و Cortana، ويوجد ضوء أزرق على طراز جهاز Echo عند الحافة السفلية ينشط مع الأوامر الصوتية.

يحتوي الحاسوب على منفذ Thunderbolt 3 وعلى منفذي USB-A ومنفذ سماعة رأس ومنفذ HDMI كامل الحجم.

ونظراً إلى إمكانية تسعير هذا الحاسوب بمبلغ مرتفع جداً فقد قامت الشركة بتقديم نسخة مخففة بالمواصفات تحت اسم ZenBook Duo والتي تملك تصميماً مشابهاً للنسخة الرئيسية ولشاشتيها.

لكن سيتم استخدام دقة FHD في شاشتي النسخة المخففة بدلاً من دقة 4K، ولن يتواجد خيار المعالج Core i9 مع تخفيض وحدة معالجة الرسوميات لتصبح MX250.

لم تعلن شركة Asus عن سعر ZenBook Pro Duo أو ZenBook Duo ولا عن موعد توافرهما في الأسواق، لكن من المتوقع أن يتواجدا على رفوف المتاجر في الربع الثالث من هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

تعرف وحدة المعالجة المركزية (سي بي يو CPU ) على أنها إحدى مكونات الحاسوب الأساسية التي تقوم بتفسير التعليمات و معالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات و يطلق عليها اختصاراً اسم المعالج أو Processor .

و قد اعتيد على استخدام مصطلح سرعة المعالج CPU عند المقارنة بين أداء الحواسيب إلا أن الأشياء ليست بهذه البساطة على الإطلاق . حيث تقدم المعالجات المركزية متعددة النوى أو التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة أداء أفضل من المعالجات و حيدة النوى عند نفس السرعة ، و تكون الحواسيب متعددة المعالجات CPU أفضل على نحو كبير .

إن كل هذه التطورات في المعالجات سواء جعلها تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading أو جعلها متعددة النوى أو حتى تصميم حواسيب بشرائح معالجات CPU متعددة هدفه هو السماح بمعالجة عمليات متعددة في نفس الوقت مما يسمح بالتعامل مع عدة مهام في نفس الوقت أو تشغيل البرامج الكبيرة والألعاب الحديثة بسلاسة

تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading

يمكن ترجمة اسم التقنية لتكون ( خيوط المعالجة الفائقة) أو التخييط والمقصود منها هو أن العملية التي يقوم بها المعالج على البرنامج في خيط تنفيذ متسلسل تبعاً لأوامر البرنامج. ( ويكيبيديا )

و يطلق عليها اختصارا تقنية أتش تي HT و هي من ابتكار شركة إنتل Intel و التي كانت أولى محاولاتها في توفير المعالجة المتوازية للحواسيب .

وظهرت هذه التقنية لأول مرة في حواسيب بينتيوم 4 أتش تي Pentium 4 HT في العام 2002 . حيث كانت حواسيب بينتيوم 4 Pentium في تلك الأيام بمعالجات وحيدة النواة ، أي أنها كانت تنجز عملية واحدة فقط في نفس الوقت _ على الرغم من كونها كانت تقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كافية لتبدو أنها تنفذ عدة مهام في آن واحد .


و في هذه التقنية فإن المعالج يتظاهر بأنه يملك نوى أكثر من الحقيقة حيث  يتم خداع نظام التشغيل ليرى نواتين أو وحدتي معالجة مركزية CPU لكل نواة حقيقية في المعالج المركزي CPU ) . و لذلك فإن هذه التقنية تعتمد على غش نظام التشغيل . حيث أن عتاد وحدة المعالجة المركزية يملك فقط مجموعة واحدة من الموارد التنفيذية لكل نواة

و تسمح هذه التقنية ل(وحدتي المعالجة الافتراضيتين )أن تتشارك الموارد التنفيذية الفيزيائية و هذا يسمح ببعض التسريع ، ففي حال كانت إحدى الوحدتين الافتراضيتين في وضع الانتظار ، فإن الوحدة الأخرى تستعير مواردها التنفيذية

و بفضل هذه التقنية فإنه يوجد الآن ما يدعى ب bonus ( المضاعفة )فبينما كانت المعالجات الأصلية التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة تملك فقط نواة واحدة فإن حواسيب إنتل الحديثة تكون متعددة النوى و تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة و هذا يعني أن وحدة المعالجة ثنائية النوى سيتم التعامل معها على أنها رباعية ، و رباعية النوى ستظهر على أنها ثمانية .

ولا بد من التنويه إلا أنه هذه التقنية لا تعتبر بديلا للنوى الإضافية الحقيقية أبداً

المعالجات متعددة الأنوية Multiple Cores

كانت المعالجات سابقا تملك نواة واحدة فقط و هذا يعني أنها تملك شريحة CPU بوحدة معالجة مركزية مفردة عليها ، و لأجل تحسين الأداء فإن الشركات المصنعة أضافت نوى أو وحدات معالجة مركزية إضافية على نفس شريحة CPU.

و بالتالي فإن لا يوحد خداع هنا فالمعالجات ثنائية النوى ستظهر لنظام التشغيل على أنها ثنائية و الرباعية رباعية و هكذا

إن المعالجات ( CPU ) متعددة النوى تستطيع إنجاز عدة عمليات مختلفة سوية في نفس الوقت و هذا سيسرع الحاسوب بسبب انه يستطيع فعل أشياء متعددة في نفس الوقت

من ناحية اخرى فإن شريحة CPU ستبقى صغيرة الحجم و تحتاج فقط لمنفذ سي بي يو CPU واحد كما أن الأنوية فيها ستكون أكثر سرعة في التواصل كونها على نفس الشريحة

في الصورة التالية يظهر مدير المهام أن النظام يملك شريحة سي بي يو CPU واحدة بأربع أنوية ، و مع تقنية خيوط المعالجة الفائقة فإن كل نواة ستظهر كوحدتي معالجة لذلك سيظهر أنه هناك 8 معالجات منطقية

الحواسيب متعددة المعالجات المركزية Multiple CPUs

قبل أن يتم ابتكار تقنية الخيوط الفائقة و المعالجة متعددة الأنوية فقد حاول المصنعون تسريع و تحسين أداء الحواسيب من خلال إضافة معالجات إضافية .

هذا الأمر يتطلب لوحة أم (موزربورد) motherboard خاصة تحوي عدة أماكن لاستقبال هذه المعالجات CPU المتعددة إضافة إلى العتاد الخاص من أجل وصل هذه المعالجات السي بي يو CPU مع ذاكرة الوصول العشوائية الرام و باقي الموارد إضافة إلى وصلها فيما بينها

و في هذه الأنواع من الحواسيب يُنتج كمية كبيرة من الحرارة

هذه المعالجات غير شائعة حالياً فحتى الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب العالية و التي تملك عدة كروت عرض تملك معالجاً CPU واحداً

و تتوافر هذه الأنظمة ( الحواسيب متعددة المعالجات ) بشكل خاص في الحواسيب الخارقة ، السيرفرات ، والأنظمة عالية المواصفات و التي تتطلب أعلى ما يمكن من الأداء و السرعة.

حالياً فإن معظم الحواسيب الحالية هي متعددة الأنوية ، و هذا الأمر لا يقتصر على الحواسيب إنما الأجهزة الذكية أيضاً تملك معالجات متعددة الأنوية