أكّد رئيس ومؤسس شبكة تويتر Jack Dorsey أن الشبكة غير مهتمة حالياً بإضافة زر التعديل الخاص بالتغريدات المنشورة على المنصة.
وقال الرئيس التنفيذي أن الشبكة لن تتيح هذا الزر لهذا العام، وقد لا تفعل ذلك أبداً ولا في أي وقت من الأوقات ليضع حداً للمطالبات التي انطلقت من المستخدمين منذ بداية انطلاق الشبكة.
حيث يطالب المزيد من المستخدمين بتوفير خيار على شكل زر من أجل تعديل التغريدات المنشورة في حال كانت تحتوي على معلومة خاطئة أو حتى مجرد خطأ إملائي.
وأوضح الرئيس التنفيذي بأن الشبكة بدأت بفكرة نشر التغريدات على شكل إرسالها برسائل نصية قصيرة، هذه الرسائل والتي كما نعلم جيعاً لا يمكن تعديلها، وتويتر تريد المحافظة على هذه الفكرة.
مدير المنتجات في الشركة كان قد صرّح سابقاً أن هنالك احتمالية لظهور زر التعديل الخاص بالتغريدات، لكن هذا ليس ضمن خطط أو أولويات الشركة في الوقت الحالي!
تجادل تويتر بأن تعديل التغريدة قد يتضمن أيضاً خداع المستخدمين من خلال نشر المعلومات الخاطئة أو الروابط الضارة.
لكنها لا تبدو حجة مقنعة، إذ يقترح البعض على الشبكة إتاحة التعديل لثوان معدودة بعد نشر التغريدة من أجل إصلاح الأخطاء الإملائية التي وقع بها المستخدم.
في حين يقترح البعض الآخر أن تتبع الشبكة نفس طريقة فيسبوك Facebook في استعراض سجل التعديلات الخاص بالمنشور لتكون أكثر شفافية مع المستخدمين.
ولا يبدو أن أي من الاقتراحات السابقة قد لاقت ترحيباً لدى تويتر، لذلك لا تتوقع ظهور زر التعديلات في أي وقت قريب!
نعود هذا الأسبوع مرة أخرى لإلقاء نظرة جديدة على الطرق المخصصة لحذف الحسابات على الشبكات الاجتماعية، حيث كنا قد بدأنا مع حذف حساب فيسبوك ثم تابعنا إلى حذف حساب إنستغرام واليوم سنتحدث عن تويتر Twitter.
تُعتبر شبكة تويتر هي الشبكة الأشهر على المستوى العالم فيما يخص التغريدات القصيرة ذات الميزات المحدودة مقارنةً مع شبكة فيسبوك الأضخم.
إذ تتميّز تويتر بأنها المنصة الأكثر شهرة فيما يتعلق بإطلاق التصريحات والبيانات القصيرة، لذلك كانت دائماً الطريقة الأفضل لمشاركة آراء المشاهير من السياسيين إلى الفنانين والرياضيين وغيرهم.
ومع ذلك فقد لا يكون الجميع معجباً بتويتر، وقد يفضّل البعض الخيارات والميزات الموجودة في فيسبوك وإنستغرام أكثر من تويتر، حيث أن كل شخص منّا ربما حاول ولو لمرة على الأقل أن ينشأ حساب تويتر.
فإذا كنت من الذين قاموا بإنشاء حساب على تويتر ثم قرروا الخروج منه أو لديك حساب قديم لكنك ولسبب من الأسباب قررت القيام بحذفه فهنا ستجد الطريقة والنصائح التي تبحث عنها.
أولاً وقبل القيام بالحذف وخاصةً إذا كنت من المستخدمين القدامى على تويتر، فقد ترغب بتحميل نسخة كاملة من بياناتك على الشبكة قبل مغادرتها نهائياً.
سيشمل ذلك جميع تغريداتك السابقة مرتبة زمنياً، مما يعطي طريقة ممتعة لإلقاء نظرة كاملة على كل التغريدات التي قمت بمشاركتها سابقاً إلى جانب كامل بياناتك على الشبكة.
سجّل الدخول إلى حسابك ثم اضغط على أيقونة المزيد المتواجدة في القائمة الجانبية على شاشة الصفحة الرئيسية، ثم اضغط على الإعدادت والخصوصية.
ستُفتح أمامك مجموعة من القوائم، توجه إلى القائمة المعنونة باسم البيانات والأذونات ثم اضغط على بيانات تويتر الخاصة بك.
في القائمة الجديدة، ستحتاج إلى إعادة كتابة كلمة المرور الخاصة بك ثم الضغط على زر تأكيد من أجل إتمام العملية.
لن يتم الأمر في نفس اللحظة، بل أن هنالك حاجة لمرور بعض الوقت قبل أن يتم إرسالة رسالة إلى بريدك الإلكتروني تتضمن رابطاً من أجل تحميل ملف مضغوط يحتوي على البيانات الخاصة بك.
إذا قمت بإتمام هذه العملية بنجاح أو إذا كنت تود تخطيها فالوقت قد حان لتقول وداعاً لشبكة تويتر بشكل كامل والبدء بحذف الحساب.
قم بالعودة إلى قائمة البيانات والأذونات ثم قم بالتمرير إلى الأسفل ختى تشاهد خيار تعطيل حسابك.
كما هو الحال في جميع الشبكات الأخرى، ستحاول تويتر منعك من حذف حسابك أو على الأقل ستقوم بعرض المخاطر التي ستتعرض إليها من جراء حذف الحساب.
لكن بجميع الأحوال إذا كنت مصمماً على ذلك اضغط على زر تعطيل وقم بتأكيد الأمر عن طريق كتابة كلمة المرور وسيتم تقديم طلب حذف حسابك.
بالطبع لا يُحذف حساب تويتر في نفس اللحظة، وإنما يتم تقديم الطلب إلى الشبكة، ويبقى الطلب معلقاً لمدة 30 يوم أملاً في التراجع عن قرارك وإعادة تسجيل الدخول إلى الشبكة، لكن بعد 30 يوم فإن الحساب سيتم حذفه تماماً.
التغيير هو الشيء الثابت الوحيد عبر الإنترنت، وعلى مدى الزمن فإن الكثير من المواقع المشهورة التي نستخدمها الآن يومياً قامت بتغييرات كبيرة في تصميمها وهيكليتها، و قد يكون مظهرها منذ عقود صادماُ لك.
مثلاً هل تذكر عندما كان لدى جوجل Google في صفحتها الرئيسية بحث لينوكس Linux مخصص ؟ أو عندما كان ستانفورد يملك حقوق الطبع والنشر لشركة جوجل Google ؟ في الغالب فلا أحد يتذكر، لذا دعنا في هذا المقال نسترجع بعضاً من صور الماضي.
جوجل Google:
في أيام جوجل Google الأولى ، كان لاري Larry وسيرجي Sergey لا يزالان في ستانفورد، من وقتها اعتمدت جوجل في تصميمها على البساطة والتركيز على عملية البحث دون أي منتجات أخرى.
أيضاً في وقتها لم يكن هنالك خيارات البحث في الصور images أو المجموعات Groups وغيرها من العناصر الأخرى التي أضافتها جوجل بعد ذلك بعدة سنوات.
اليوم لا تزال صفحة جوجل Google الرئيسية أيقونية وبسيطة ، ولا تزال تركز على البحث ، وليس على أي أشياء أخرى.
أمازون Amazon:
في بداية إصدار أمازون ِAmazom، كانت الكتب تحتل مركز الصدارة في الصفحة الرئيسية.
بعد ذلك صارت أمازون Amazon تعلن عن توصيات شخصية بشكل بارز على الصفحة الرئيسية، ومن ثم قامت بتضمين Amazon Prime، ثم أدخلت Kindle، و بدأت محاور أمازون تتجه نحو الإلكترونيات بشكل أساسي.
فيسبوك Facebook:
كما يعلم الجميع، بدأ فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية بين طلاب الجامعة، وكان مكتوباً بشكل صريح انها إنتاج مارك زوركريبرغ Mark Zuckerberg
ثم تغيرت واجهة فيسبوك عندما أصبح خدمة على مستوى العالم، وتم توجيه الاهتمام إلى أجهزة الهواتف الذكية.
تصميم الصفحة الرئيسية لم يتغير بشكل كبير، إنما التغيير الهائل كان في المنتج والخدمات التي يقدمها.
يوتيوب YouTube:
في الأيام الأولى من يوتيوب YouTube ، كان هناك تغذية راجعة واحدة من مقاطع الفيديو الشائعة على الموقع استهلكها الجميع.
بحلول عام 2008 ، طوّر يوتيوب مشغلاً للفيديوهات وبدأ في عرض محتوى الفيديو الرائج على الويب الآن.
من ثم كان هنالك تغييرات كبيرة نتيجة تكامل يوتيوب مع جوجل،
اعتمد YouTube بشكل كبير على الفلاش Flash، وبدأ أيضاً في عرض الإعلانات بجانب المحتوى.
لاحقاً تغير تصميم اليوتيوب ليعرض العديد من القنوات الشعبية للمستخدمين للاختيار من بينها، ليصبح اليوم أقوى مواقع مشاركة الفيديو على الإطلاق.
تويتر Twitter:
أيضاً كبقية المواقع بدأ تويتر كمجتمع صغير، استغرق الأمر بعض الوقت للناس لمعرفة كل شيء عن استخدامه.
Reddit:
على مدى العقد الماضي وحتى وقت قريب جداً، لم يتغير الكثير في تصميم موقع Reddit.
لكن حديثا، تم إعادة هيكلة التصميم والانحراف عن تصميم الرابط الأزرق الرئيسي الذي استمر لسنوات طويلة.
نمى هذا المجتمع ليصبح واحداً من أكثر المجتمعات حيوية على شبكة الإنترنت.
أخيراً لا يزال هنالك الكثير مما قد يمكنك رؤيته: باقي إصدارات المواقع التي ذكرناها وإصدارات كل من مواقع ياهو Yahoo و Pinterest و Yelp و الكثير غيرها، و سيكون مفاجئاً لك كيف تبدو هذه المواقع مختلفة اليوم و كيف تطورت عبر السنين.
الشيء الطريف هنا عند النظر في التصاميم التي كنتَ تكرهها في ذلك الوقت وإدراك مدى خطأك. أو مدى صوابك حينها بأنك تظن أنه لم يتغير شيء على الإطلاق.
في كلتا الحالتين، فستشكل هذه الرحلة في التاريخ، متعةً حقيقية ، لا تفوتها !