تعرف على الإنترنت السطحي والإنترنت العميق Deep Web والإنترنت المظلم Dark Web

لا شك أن معظمنا قد تبادر إلى سمعه شيء من قبيل الإنترنت المظلم او الإنترنت العميق الديب ويب Deep Web  و الكثير من الحكايات و المغامرات التي حيكت حوله ، و لا شك أن الكثير منا قد تسرب إلى نفسه الخوف بمجرد سماع هذه الكلمة .

كيف لا و هو مرتع لكل جريمة و سوق لبيع كل ممنوع و مكان لممارسة كل رذيلة ، كيف لا وأنت تستطيع برزم من الأموال أن ترسل قاتلاً مأجورا ليتفنن في قتل الضحية .

و لكن لحظه .. هل هذا الأمر صحيح ؟ أم مجرد مبالغات غرضها الإثارة لا غير ؟!! تابع معنا لتعرف أكثر ..

قبل الخوض في غمار الإنترنت المظلم فإننا سنقوم بتخصيص هذه المقالة كمقدمة بسيطة هدفها التعريف ببعض المصطلحات المتعلقة بهذا المجال .

1 – الإنترنت السطحي : Surface Web

يطلق هذا المصطلح على جميع المواقع التي يمكن الدخول إليها من خلال محركات البحث الاعتيادية مثل غوغل Google و يطلق عليه أيضاً : المحتوى القابل للفهرسة Indexed و يشمل محتوى هذا الإنترنت حميع المواقع المعروفة و التي نتعامل معها في حياتنا اليومية و يمكن الولوج إليها من خلال أي متصفح إنترنت عادي مثل أوبراً Opera أو فاير فوكس Firefox أو كروم Chrome و قد بلغ عدد هذه المواقع في عام 2014 حوالي المليار موقع مثل فيس بوك Facebook و تويتر Twitter و يوتيوب Youtube و ويكيبديا و موقعنا هذا و الكثير الكثير غيرها . .

فلو مثلنا الإنترنت على شكل جبل بحري فإن القسم الظاهر من الجبل هو الإنترنت السطحي . بينما القسم المخفي تحت سطح البحر هو الإنترنت العيمق

و لكن المفاجأة هو أن هذا المحتوى على الرغم من ضخامته الهائلة إلا أنه لا يشكل سوى 5 % من إجمالي الإنترنت و في إحصائيات أخرى تبلغ فقط 0.03% ( المصدر OEDB ). و في أكثر الإحصائيات تفاؤلاً لا يتجاوز أكثر من 10 %

2- الإنترنت العميق أو الديب ويب Deep Web 

و يُشار إليه أحياناً بالمصطلجات التالية : :الإنترنت السفلي أو الإنترنت الخفي و هو مؤلف من المحتوى الذي لا يمكن الوصول إليه من خلال محركات البحث التقليدية لأي سبب كان .

و غالباً ما يُستخدم هذا المصطلح  ( الديب ويب Deep Web ) عن طريق الخطأ للدلالة على الإنترنت المظلم ( دارك ويب Dark Web ) و الذي سنتكلم عنه بعد قليل

و يشمل هذا الجزء من الإنترنت  كل الخدمات و المواقع غير المفهرسة التي تتطلب تسجيل دخول مثلا او الخدمات المدفوعة أو المواقع الخاصة أو بحر من الأبحاث و التقارير و الكتب الجامعية غير المتاحة للجميع أو المعلومات و البيانات السرية مثل بيانات وكالات الاستخبارات و بعض الجيوش . و الكثير الكثير غيرها

البيانات فيه ليس بالضرورة أن تكون مخفية عمداً إنما المسألة فقط أنه من الصعب على التقنية التي تستخدمها محركات البحث أن تجد هذا المحتوى .

لا أحد يعلم بدقة ما هو حجم الإنرنت العميق إلا أنه بلا شك هو أكبر بأضعاف مضاعفة من الإنترنت السطحي قد تصل حتى مئات أو ربما آلاف المرات و بحسب BrightPlanet] فهو حوالي 400 إلى 500 صعف.

3 – الإنترنت المظلم أو الدارك ويب Dark Web :

هو عبارة عن الجزء الأكثر سفلية و سوداوية من الإنترنت المخفي و الذي يتضمن النشاطات غير المشروعة و الذي حيكت حوله الحكايات و الأساطير ،

و هو محتوى مخفي قصداً و يعتبر مرتعاً للأعمال غير القانونية مثل بيع الممنوعات كالمخدرات و الأسلحة و الاتجار بالبشر و الحصول على وثائق مزورة و شراء حسابات مصرفية مسروقة و القيام بأعمال وحشية ، و غير ذلك .

و لا يمكن الوصول إلى هذا الجزء من الإنترنت باستخدام المتصفحات العادية إنما يحتاج إلى متصفح خاص للولوج إلى هذا المحتوى ,

المواقع فيه غالباً ما تحمل عناوين غير ذي دلالة و تنتهي بنطاقات غير مألوفة مثل أونيون .onion

بهذا الشكل أصبح لدينا معلومات كافية حول أقسام الإنترنت ، و سنقوم لاحقاً بإذن الله بكتابة مقالة حول الدارك ويب Dark Web فقط ابقوا معنا …

السبب وراء إختفاء UC Browser من متجر Google Play

قد تكون أكثر إلفة مع متصفحات الإنترنت مثل كروم Chrome و فايرفوكس Firefox و أوبرا Opera أكثر من متصفح يوسي براوزر  UC Browser و رغم ذلك فإن هذا التطبيق الصيني  قد حقق أكثر من نصف مليار تنزيل عبر جوجل بلاي Google Play .

و قد قامت غوغل Google مؤخراً بإزالة هذا المتصفح من متجرها الخاص بأندرويد غوغل بلاي Google Play و أوضحت أن السبب في ذلك هو أن التطبيق ينتهك سياسة الاستخدام و التي صممت من أجل تزويد تجربة آمنة و إيجابية للمستخدمين .

بينما أكد مطورو التطبيق _ و المملوك من قبل مجموعة علي بابا التجارية الشهيرة _ أن السبب الرئيسي في استبعاد التطبيق من المتجر هو بسبب أن إعدادات معينة في التطبيق غير متوافقة مع سياسة غوغل Google و ليس بسبب ثغرات أمنية أو نقل برمجيات خبيثة .

و لكن الغريب في الأمر أن الشركة المطورة UCWeb لم تقم بتحديد ما هي تلك الإعدادات و الأغرب أن الشركة الأم  UC Union كانت قد قامت بإرسال بريد إلكتروني إلى المسؤولين عن تسويق التطبيق طالبة منهم عدم الاعتماد على البرمجيات الخبيثة من أجل زيادة عدد مستخدمي المتصفح و ذلك قبل أسبوع من الآن.

و أضافت الشركة أنها قامت بإجراء الإصلاح المطلوب و قدمته إلى غوغل Google من أجل المراجعة ، و بالتالي فإنه من المتوقع أن يعود التطبيق من جديد إلى المتجر في الأسبوع القادم .

و لكن في حال لم تكن هذه التعديلات كافية بالنسبة إلى غوغل Google فإنه قد تقوم بحظر تحميله أو حتى حظر استخدام المتصفح حتى حل المشكلة بالكامل

و من غير الواضح فيما لو كان التطبيق يجمع بيانات من جهازك اكثر مما يجب أو أنه يقوم بإرسال نشاطات التصفح إلى المخدم المركزي الخاص به .

و على الرغم من ذلك فلا زال بالإمكان تحميل التطبيق من خلال موقعه الرسمي من هنا .

 

كروم سيحظر تحويلات المواقع المزعجة

لا شك أن معظم إن لم يكن جميع متصفحي الإنترنت قد عانوا كثيراً من مشاكل الإعلانات و خاصة عند تحميل شيء ما في بعض المواقع حيث تضغط على زر التحميل لتدخل في متاهة طويلة قبل أن تتمكن من التحميل _ إن تمكنت أصلاً _.

و لكن لحسن الحظ فإن أخباراً سارة أتت من شركة غوغل Google و التي تعمل جاهدة من أجل حظر التحويلات الإعلانية المزعجة عبر متصفحها كروم Chrome من أجل جذب و تحسين تجربة المستخدمين .

حيث سيعمل المتصفح خلال الأشهر القليلة القادمة على حظر و استبعاد أنوع مختلفة من الإزعاجات و أهمها : التحويلات غير المرغوبة _ عندما يقوم الموقع أو الإعلان بتحميل مفاجئ لصفحة جديدة إما بسبب كون الموقع مخترق عن طريق إعلان خبيث أو قصداً لإجبار الزائرين على رؤية الإعلانات _

و أعلنت غوغل Google أنها تخطط لحظر هذه التحويلات و ذلك عبر ثلاثة محاور .

حيث ستقوم بداية بمنع تحويل الزوار إلى موقع آخر و الذي يظهر دون الضغط على أي مكان ، حيث سيظهر عوضاً عن ذلك شريط على الصفحة يُعلم أن التحويل تم حظره .

المحور الثاني سيتم فيه حظر ذاك النوع من التحويل و الذي يعمل كنافذة منبثقة عكسية حيث يتم عوضاً عن الضغط على مكان ما و ظهور نافذة منبثقة تحوي إعلانات فإن الموقع الحالي سيحولك إلى صفحة إعلانات بينما الرابط الأصلي الذي ضغطت عليه سيظهر في تبويب جديد ، و ذلك تجنباً لحظر صفحة الإعلانات من خلال إضافة حظر النوافذ المنبثقة.

المحور الثالث ستقوم غوغل Google بالتعامل مع بعض المواقع الشنيعة و التي تقوم بفتح نافذة جديدة عندما يقوم الزائر بالضغط على طبقات غير مرئية أو روابط إعلانية تكون متنكرة على شكل أزرار مثل أزرار التحكم في فيديو ما .

و قالت الشركة أن التغيير الأول و الثاني سيكون جزء من متصفح كروم 64 و 65 ، حيث أن الإصدار 64 في أولى مراحل التجربة ( مرحلة كناري ) قبل إصداره بالنسخة التجريبة بيتا ،  و ستكون متاحة للجميع في الأشهر الأولى من عام 2018

أما الجزء الثالث فسيتم العمل عليه ليصبح جاهزاً في شهر كانون الثاني القادم .

بالإضافة إلى ذلك فإن غوغل تعمل حالياً على أداة جديدة تحمل الاسم ” تقرير التجارب الشنيعة ” و التي تخبر المطورين من أجل التحقق فيما لو كان موقع ما مُذعن أم لا ، في حال كان غير مذعن ( مطاوع ) فإنه يُعطى مهلة ثلاثين يوماً ثم بعدها سيبدأ المتصفح من حظر قيام الموقع بفتح تبويبات و نوافذ جديدة .

و برأيي ففي حال نجاح غوغل في تنفيذ هذه الأمور فإن متصفح كروم Chrome سيصبح المتصفح الأول في العالم … و أنت عزيزي القارئ أخبرنا برأيك من خلال تعليق .

مدير في مايكروسوفت يستخدم كروم

إذا كنت من مستخدمي ويندوز Windows فإنه في حالة عدم تعيينك لمتصفح مايكروسوفت إدج Microsoft EDGE كمتصفح الويب الإفتراضي في ويندوز 10، فإن نظام التشغيل الخاص بك سيقترح عليك دوماً هذا الخيار. ولكن، كيف سيكون رد فعلك إذا وجدت أحد موظفي مايكروسوفت نفسها يقوم باستخدام متصفح غوغل كروم Google Chrome ؟.

القصة حصلت على هذا النحو: فأثناء عرض تجريبي لنظام الAzure في بث مباشر، إستمر متصفح إيدج EDGE الخاص بموظف ميكروسوفت بالتشنج. لذلك،قام الموظف بفعل الشيء الأكثر غرابة مما يمكن لأي شخص أن يتصور – فقد قام بتثبيت متصفح جوجل كروم الذي يعد من أشد المنافسين لمتصفح EDGE.

ملاحضة :  مايكروسوفت أزور Microsoft Azure  هو نظام تشغيل سحابي ,من إنشاء شركة مايكروسوفت,لبناء  و إدارة التطبيقات على شبكة الانترنت , ويخزن النظام والبيانات والملفات الشخصية الخاصة بالمستخدم على خوادم تابعة للشركة, أما حاسوبك فهو فقط بمثابة بوابة للنظام  ,ففي حال انقطاع الانترنت لن تستطيع تشغيل ويندوز ازور Azure.

إقرأ أيضا :

مايكروسوفت تجهز شبكة واي فاي عالمية لإطلاقها في 130 دولة

وعلاوة على ذلك، اختارت مايكروسوفت رفع الفيديو المسجل للبث على يوتيوب YouTube الحادثة تقع في حوالي الدقيقة 37 من الفيديو ، الفييديو يصف كيفية نقل البيانات إلى خدمة الريدموند السحابية.

الموظف المذكور هنا هو مايكل ليورثي Michael Leoworthy ، الذي يشغل منصب مدير مايكروسوفت أزور Azure و كلاود بلاتفورم Cloud Platform، وفقا ل كوتاكو Kotaku.

ويبدو أنه تعامل مع الحادث، الذي استمر لمدة 3-4 دقائق، بشكل جيد جداً. فأثناء تثبيته لكروم وعندما طالبه كروم بمشاركة بيانات المتصفح وإحصاءات الاستخدام، قال مازحاً “لن أساعد في تحسين غوغل”.

يحسب له التعامل مع الوضع بشكل جيد وعدم التردد في تثبيت كروم لإنجاز المهمة، مما يثبت الروح القيادية و القدرة على اتخاد القرارت بسرعة.

هل سبق وجدت نفسك في وضع مماثل ؟ لا تتردد في مشاركة قصتك معنا.

إقرأ تاليا : مايكروسوفت تعمل على تطوير جهاز من فئة Surface قابل للطي

مزحة مفقدة للأعصاب من خلال يوتيوب تعرف عليها

أعلن المطور ستيفن داونوارد Stephen Downward عن طريقة ” شريرة ” من أجل المزاح أو العبث و ذلك عن طريق استعمال إضافة إلى متصفح كروم Chrome .

الإضافة” الشريرة ” تحمل الاسم jerkface-chrome و تموه نفسها في حاسوب الضحية تحت اسم Chrome Engine .

 و تقوم بعد تنصيبها في حاسوب الضحية إلى إبطاء فيديوهات اليوتيوب Youtube و بمعدل 1 % يومياً و ذلك حتى الوصول إلى إبطاء بنسبة 70 % عن السرعة الأصلية .

كل ما عليك فعله هو تنصيب هذه الإضافة على حاسوب أحد الأصدقاء الذين ترغب بالمزاح معه ، ليقضي هذا الصديق و هو يبحث عن الخطأ في هذا الأمر دون أن يجده و هذا ما سيجعله  يفقد أعصابه  و هو يحاول تفقد كل شيء دون نتيجة .

أكثر من ذلك أن هذه الطريقة ستعمل على أكثر من حاسوب في حال كان متصفح الكروم في تلك الحواسيب يحمل نفس الحساب مع تفعيل خاصية التزامن لمتصفح كروم Chrome .

و حتى و لو قمت بتسريع الفيديو باستخدام أزرار تحكم اليوتيوب Youtube فإن هذا الأمر لن ينفع كون أن الإضافة ستقوم بالتعرف على السرعة و زيادة الإبطاء بشكل معاوض حتى الوصول إلى المعدل اليومي .

و إذا كنت قاسي القلب من أجل تجربة هذا الأمر على أصدقائك فيمكنك زيارة هذه الصحفة  GitHub من كومبيوتر الضحية ثم قم بالبحث و ثم الضغط على العبارة : chrome-engine-packed.crx ثم بعدها قم بالضغط على كلمة RAW لتحميل هذه الإضافة .

بعد ذلك قم بفتح تبويب جديد في متصفح كروم  Chrome ثم اذهب إلى العنوان التالي : chrome://extensions و ذلك من أجل فتح الصفحة الخاصة بإدارة الإضافات أو الملحقات .

بعدها قم بسحب ملف CRX الذي تم تحميله في الخطوة الأولى و أفلته على صفحة إدارة الملحقات السابقة ثم اضغط على تنصيب أو Install ، و حالما ينتهي من التنصيب سيظهر الشعار الخاص بها و هو شعار متصفح كروم Chrome بجانب أزرار الإضافات الأخرى بجوار شريط العنوان .

في حال رغبت بإخفاء الشعار السابق يمكن  الضغط بزر الفأرة الأيمن ثم اختيار إخفاء أو Hide .

 

ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟

إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً في تصفح مواقع الإنترنت فإنه من المحتمل أنك قد واجهت حالة ما يطلب فيها الموقع منك و بغرابة استخدام ما يعرف ب الكوكيز cookies ، و الغرابة في الموضوع أن تقريباً جميع المواقع الأخرى تستخدم الكوكيز دون أن يقوم معظمها بإبلاغك و أخذ إذنك في هذا الأمر ، إذن ما السبب ؟؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة …

في البداية يجب أن نعرف ما هي ملفات الكوكيز :

الكوكيز cookies هي عبارة عن ملفات نصية فقط صغيرة الحجم تستخدمها مواقع الإنترنت من أجل تخزين بعض المعلومات على حاسوبك من خلال المتصفح .

و لا تعتبر برمجية خبيثة إنما هي ببساطة سجل لبعض البيانات المتعلقة بعتاد حاسوبك و كفاءته

و تستخدم أيضاً من أجل السماح للموقع بأن يعلم بأنك قمت بزيارته مؤخراً و إتاحة الكثير من الميزات مثل الدخول إلى حسابك على الموقع مباشرة دون أن تضطر إلى كتابة بيانات الدخول في كل مرة ، و تخزين تفضيلاتك من أجل الزيارات اللاحقة .

و لكن على الرغم من ذلك إلا أن بعض المواقع يمكنها استخدام الكوكيز cookies بطريقة مريبة من ناحية الأمان و الخصوصية ،

فمثلاً تستطع هذه المواقع من خلال الكوكيز cookies إنشاء و مشاركة سلاسل طويلة من المعلومات مثل ما هي المواقع التي قمت بزيارتها و ماذا فعلت فيها

و يمكن أن ترسل هذه المعلومات إلى مواقع أخرى بدون علمك و بشكل خاص إلى مواقع الإعلانات و التي تسمح لها بعرض الإعلانات بحسب تفضيلاتك . فمثلاً الملف التالي يمثل ملف كوكيز يحوي على عناوين لمواقع إعلانات

و بشكل دقيق فإن هذا لا يمثل انتهاكاً للخصوصية ، حيث أن ملفات الكوكيز cookies لا تحوي معلومات مثل اسمك أو عنوان البريد الإلكتروني – إلا إذا كان الموقع غبياً كفاية ليضع مثل هكذا معلومات –  و رغم ذلك قد تكون المعلومات الموجودة فيها محل عدم ارتياح العديد من المستخدمين .

و لنكن صريحين فإن ملفات الكوكيز cookies أكثر تعقيداً من الشرح السابق ، فهي موجودة في كل مكان في الويب و بأشكال مختلفة ،

و رغم أنك تستطيع إلغاء تفعيل استخدام الكوكيز cookies عبر المتصفح إلا أنه سيتم تعطيل أو تقييد العديد من الوظائف و تسبب بالعديد من الإزعاجات ( مثل تسجيل الخروج ، و ظهور نفس النوافذ المنبثقة في كل مرة ).

و في حال قيامك بحذف ملفات الكوكيز فإنك ستفقد تسجيلات الدخول في كل المواقع ، كما ستفقد جميع التفضيلات و الإعدادات التي قمت بتهيئتها مسبقاً في تلك المواقع,

و بعد أن عرفنا هذه المعلومات الأساسية عن ملفات الكوكيز ، نأتي الآن إلى الإجابة على سؤالنا ،

لماذا تقوم بعض المواقع بتنبيهك أنها تستخدم ملفات الكوكيز cookies ؟

الجواب ببساطة لأن قوانين الاتحاد الأوربي المتعلقة بالخصوصية و الاتصالات الإلكترونية الموضوعة في عام 2002 تُجبر المواقع على الحصول على إذن المستخدم قبل البدء بتخزين المعلومات في ملف كوكيز Cookies محلي ،

كما يجب أن تُعلم المستخدمين عن ماهية البيانات التي ستخزن ، و لذلك كانت تظهر نافذة منبثقة تطلب إذن استخدام ملفات الكوكيز في أغلب المواقع الأساسية و التي يكون مقرها في إحدى دول الإتحاد الأوربي

و لكن بعد أن طرأت العديد من التعديلات على تلك القوانين فإن طلب الإذن قد تبدل إلى معلومات أكثر عمومية و أصبح مثل أن يقول الموقع :” نحن مجبرين قانونيا على إخبارك أننا نستخدم الكوكيز Cookies  في هذا الموقع ، هذا رابط يشرح ماذا نقصد و كيف نستخدم هذه البيانات التي نجمعها ، اضغط على الرابط من أجل إخفاء النافذة المنبثقة ”

و الآن فإن معظم مواقع الإنترنت المجبرة على وضع تحذير باستخدام ملفات كوكيز تقوم بعرض هذا التحذير بطريقة غير مناسبة و مستهلكة للوقت من أجل الحصول على الموافقة ،و ذلك  بشكل مشابه لأن تقوم كاميرا مراقبة بإخبارك بصوت عالٍ في كل لحظة تمشي عبرها : ” أنا أشاهد كل تحركاتك الآن ” .

صحيح أن ملفات الكوكيز Cookies يمكن أن تستخدم من أجل فعل بعض الأشياء الغامضة بمعلوماتك و لكنها تعتبر جزء أساسي للموقع نفسه من أجل عمله بالشكل الأفضل .

إن إجبار المستخدمين لأن يروا تحذير في كل موقع تقريباً مقره يقع في الاتحاد الأوربي يعتبر عديم الجدوى بالنسبة للمستخدم و الموقع نفسه .

نهاية تحذيرات الكوكيز ربما تكون قريبة:

هناك تحديث مقترح للقوانين الأصلية لإلغاء مثل هكذا إشعارات أو تحذيرات ، و ذلك من خلال إجبار المواقع على قراءة و تنفيذ إعدادات المتصفح المتعلقة بملفات الكوكيز   ،

فإذا كانت الإعدادت تسمح بملفات الكوكيز Cookies فإن المواقع ستستخدمها بشكل ذاتي دون إعلامك أما إذا كانت الإعدادات لا تسمح فإنه غير مسموح لها استخدامها بتاتاً

و في حال تمت الموافقة على التحديث الجديد فإنه سيصبح ساري المفعول بدءا من شهر أيار للعام القادم .

متصفح Quantum الجديد من Firefox أسرع بكثير تعرف على طريقة تثبيته

أصدرت شركة موزيلا Mozilla يوم أمس نسخة جديدة تجريبية ( بيتا ) من المتصفح الشهير فايرفوكس Firefox ، أطلقت عليها اسم : فايرفوكس كوانتوم  Firefox Quantum .

و  تعتبر هذه الخطوة في إطار تعزيز متصفح فايرفوكس Firefox ضد باقي المتصفحات و على رأسها متصفح كروم  Chrome ، حيث اعتمدت في هذا المتصفح على الاستفادة من النوى المتعددة للمعالجات متعددة النوى و الشائعة الاستخدام في الوقت الحالي مما أدى إلى سرعة تصفح أكبر ( شاهد الفيديو أسفل المقالة ).

حيث يأتي متصفح فايرفوكس كوانتوم Firefox Quantum بمحرك سي إس إس CSS جديد كُتب بلغة روست Rust وهي اللغة البرمجية الخاصة بموزيلا Mozilla

هذا الأمر جعل كوانتوم Quantum يتميز بإمكانية العمل على التوازي على عدة نوى معالج معاً بدلاً من تطبيق عملية واحدة ضخمة على نواة معالجة واحدة..

و يقوم المتصفح الجديد بإعطاء الأولوية للتبويب النشط من عدة تبويبات حيث يقوم بتحميل المحتوى من صور و فيديو و غير ذلك بشكل أسرع من باقي التبويبات في الخلفية و هذا ما يجعل المتصفح – بحسب موزيلا Mozilla  – يستهلك ذاكرة عشوائية RAM أقل بنسبة 30% من متصفح كروم Chrome بالإضافة إلى جعله أسرع بشكل واضح .

و بذلت موزيلا Mozilla  جهداً كبيراً من أجل تصحيح الأخطاء من النسخ السابقة لفايرفوكس Firefox حيث قالت أنها صححت 469 خطأ مما يعزز الأداء بشكل ملحوظ .

و رغم أن بعض التغييرات تبدو سطحية إلا أن فايرفوكس كوانتوم يبدو مختلفاً بعض الشيء ويعود الفضل في هذا إلى “مشروع فوتون” وهو اسم الواجهة الجديدة التي يعتمد عليها فايرفوكس Firefox في متصفحه الجديد  . حيث يبدو بمطهر أكثر أناقة وخاصة  على الشاشات عالية الدقة .

ويمكنك تجربة نسخة بيتا من هذا المتصفح _ والذي قمت بتحميله و يبدو أسرع بشكل واضح – من خلال الموقع الرسمي  حيث يكون متاحاً للتحميل للأجهزة المكتبية ( نظام ويندوز Windows و لينوكس Linux ( للتحميل إصغط هنا حيث يتم تحميل برنامج صغير الحجم حالما تفتحه سيقوم بتنصيب النسخة المناسبة لنظام التشغيل عندك بشكل تلقائي) و أندرويد Android ( للتحميل إضغط هنا ) و لأجهزة آي فون iPhone و آي باد iPad ، ( التحميل من هذا الرابط ) كما أنه هناك نسخة خاصة للمطورين  .

يذكر أن النسخة النهائية المستقرة يُتوقع أن تصدر في 14 تشرين الثاني من هذا العام .

شاهد هذا الفيديو الذي يعرض مقارنة بين فاير فوكس Firefox و كروم Ghrome في سرعة التصفح :

 

مستعرض أوبيرا الجديد وسيلة سريعة للدردشة على واتس آب و فيس بوك مسنجر وتيليغرام

قد تكون Opera أوبيرا خاسرةً في عالم المستعرضات ، لكنها تستمر بالصراع بقوة ، مضيفة ميزات مثيرة للاهتمام محاولةً ربح المزيد من المستخدمين. الإضافة الأخيرة هي شريط جانبي للتراسل مبني بشكل مباشر داخل المتصفح . من الشريط الجانبي ، يمكن للمستخدمين الولوج إلى حساباتهم على واتس آب WhatsApp ومسنجر فيس بوك Facebook Messenger وتيليغرام Telegram ، و الدردشة مع الأصدقاء والعائلة دون حتى مغادرة متصفح أوبيرا Opera .

هذه الميزة ظهرت أولاً في مستعرض الشركة التجريبي Neon ، والذي قد صمم لتجريب أغرب أفكار أوبيرا Opera . الآن تم اصدار الميزة داخل المستعرض الرئيسي كجزء من التحديث البصري الذي سمته الشركة ” إعادة الولادة Reborn” . ومثل الشريط الجانبي للرسائل ، إعادة الولادة العائد لـ أوبيرا Opera ولأول مرة أعاد تصميم واجهة المستخدم ، موفراً أيقونات متحركة ، ثيمات ملونة ، ووضع مظلم خاص . المستعرض يتضمن ميزات أخرى قامت أوبيرا Opera بإضافتها خلال السنة الماضية . متضمناً أداة لحظر الإعلانات والدخول لـ شبكة افتراضية خاصة مجانية VPN وبشكل غير محدود .

لكن كما هو الحال في التحديثات السابقة ، هناك شعور دائم بأن الميزة الجديدة سطحية قليلاً . بينما من الرائع القدرة على الدخول إلى تطبيقات الدردشة في نافذة المستعرض ، فإن ادراجهم سيجعل الواجهة مزدحمة . وبينما أوبيرا Opera تقول أن المستخدمين يوفرون الوقت بعدم الانتقال بين المستعرض ونوافذ الدردشة ، فلكثير من الناس ، الدخول إلى التطبيقات مثل وتس أب يبعد عن ضغطة Alt-Tab . لكن تبقى أوبيرا Opera بطريقة أخرى قادرة على تمييز نفسها في المنافسة ، و ربما الحصول على معجبين جدد في العملية .

فيديو إعلاني عن التحديث الجديد .

لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟

يعد متصفح كروم Chrome من غوغل Google من أهم المتصفحات وأكثرها شهرة واستخداماً ، وخاصةً بارتباطه الوثيق بحساب غوغل Google والذي يمكنك من مزامنة سجل تصفح الإنترنيت والإشارات المرجعية وجهات الاتصال وباقي خدمات غوغل بين هاتفك العامل بنظام أندرويد Android وأي متصفحات كروم Chrome على مختلف أجهزتك ولكن مع الأسف يعاني مستخدميه من استهلاكه الكبير لذاكرة الوصول العشوائي رام RAM مع أنه السبب في أدائه المتميز عن باقي المتصفحات كـ Edge و FireFox .

لما يستخدم متصفح غوغل كروم Google Chrome الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM :

لم يعد تصفح الويب عملية بسيطة كما يظهر لمعظم الناس ، حيث أن تطور المواقع والخدمات التي تقدمها كمشاهدة الفيديو وتعديل ملفات المستندات باستخدام مواقع كمستندات غوغل Google Docs وجداول بيانات غوغل Google Sheets يحتاج إلى عمليات وأدوات داخلية كـ Flash مثلاً .

وهذا أدى إلى زيادة الضغط على برامج تصفح الويب ، لذلك يقوم متصفح كروم Chrome بتوزيع الضغط على عدة مهمات (عمليات) ، بحيث يوجد عملية لكل تبويب ولكل إضافة ولكل أداة ، بحيث في حال تعطل أحدها لا يؤدي إلى تعطل التبويب الذي تعمل عليه أو تعطل جميع التبويبات معاً .

ولكن هذا ما يؤدي إلى جعله يستهلك قدر كبير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM . بما أنه قد يقوم بتكرار بعض المهمات لكل تبويب فمثلاً إن قمت بفتح ثلاث تبويبات لمواقع فيديو فإن كروم سيقوم بإنشاء ثلاث عمليات للتبويبات إن لم تكن لنفس الموقع أو عملية إن كانوا لموقع واحد ، بالإضافة إلى ثلاث عمليات لكل أداة تحتاجها تلك المواقع لتشغيل الفيديو .

يمكنك الاطلاع على العمليات الحالية لمتصفح كروم Chrome من خلال مدير المهام الخاص به وذلك بالضغط على Shift + Esc .

كما أن لمتصفح كروم Chrome بعض الميزات التي تستهلك المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM كـ ميزة الاستدعاء المسبق Prerendering والتي تساعد في فتح صفحات الويب بشكل أسرع .

نعم إن غوغل كروم Google Chrome يستهلك الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM لكن هذا بالفعل شيء جيد ومفيد ولمصلحتك .

الحل لاستهلاك متصفح كروم Chrome للكثير من الذاكرة العشوائية رام RAM :

1- قم بحذف جميع الاضافات التي لست بحاجة إليها أبداً ،أما الاضافات التي قد تحتاج إليها قم بإلغاء تفعيلها ، وفعلها عند الحاجة .

2- قم بالتأكد من خلو المتصفح من جميع برامج التجسس والإعلانات والاضافات الخبيثة من خلال الطريقة في المقالة هنا .

3- لا تقم بفتح الكثير من التبويبات ، وأغلق التي لا تحتاجها منها ، يمكنك حفظ المواقع التي تحتاج إليها في شريط الإشارات Bookmark وذلك بالضغط على النجمة الموجودة في نهاية مربع نص إدخال الرابط .

4- في حال احتواء حاسبك على كرتي شاشة (رسوميات) قم بجعل المتصفح يستخدم الكرت الأقوى حتى في وضع توفير الطاقة وذلك من خيارات كرت الشاشة .

5- في حال تشغيلك لفيديو قم بإغلاق باقي التبويبات وذلك لأن تشغيل الفيديو يحتاج رام أكثر من الباقي .

اختبار لاستهلاك البطارية بين المتصفحات Chrome و Firefox و Edge

صراع المتصفحات لن ينتهي ! فجميع الشركات تسعى لتطوير متصفحها بحيث يكون الأفضل سواءً من حيث السرعة أو استهلاك الطاقة وحتى من حيث الأدوات المرفقة .

لذلك قامت مايكروسوفت Microsoft بعمل اختبار لاستهلاك البطارية بين متصفحها إيدج Edge و أكثر المتصفحات شهرة غوغل كروم Google Chrome و موزيلا فايرفوكس Mozilla FireFox .

الاختبار تم من خلال تشغيل فيديو واحد بملء الشاشة على الثلاث متصفحات في أجهزة Surface Book متطابقة عاملة بنظام ويندوز Windows 10 Pro build 15063 حتى انتهاء شحن بطارية الأجهزة .

فيديو الاختبار في آخر المقالة .

النتيجة كانت بفوز متصفح مايكروسوفت إيدج Edge حيث أنه الجهاز الذي يعمل عليه تمكن من العمل لمدة 12 ساعة و 31 دقيقة بينما توقف الجهاز الذي يعمل عليه متصفح فايرفوكس Firefox بعد 7 ساعات و 4 دقائق بينما توقف الجهاز الذي يعمل عليه متصفح كروم Chrome بعد 9 ساعات و 17 دقيقة .

أي أن متصفح مايكروسوفت إيدج Microsoft Edge تمكن من الاستمرار لزمن أكثر ب 77% من متصفح موزيلا فايرفوكس Mozilla FireFox وأكثر ب 35% من متصفح غوغل كروم Google Chrome .

والسبب في ذلك التحسينات التي قامت بها مايكروسوفت على متصفحها إيدج Edge في التحديث الجديد لنظام ويندوز 10 Windows Creators .

ما رأيكم في الاختبار ؟ وهل أقنعكم باستخدام متصفح إيدج Edge ؟

فيديو الاختبار :

https://www.youtube.com/watch?v=2wOz9MuwERs