آبل نشرت مقطعاً دعائياً قصيراً تروج فيه أنها حامية للخصوصية

نشرت شركة آبل Apple مقطعاً دعائياً قصيراً، ركز على الخصوصية التي تدعي الشركة أنها تؤمنها من خلال هواتف الآيفون الخاصة بها، وحمل الاسم Over Sharing أي مبالغة في المشاركة.

وظهر في الفيديو بعضاً من الأمثلة عن المعلومات التي يجب ألا يتم مشاركتها، فمثلاً ظهر رجل يصرخ في حافلة مليئة بالناس أنه تصفح ثمانية مواقع لمحاميي الطلاق، كما ظهرت امرأة وهي تخبر الناس الغرباء في السينما بمرح عن معلومات تسجيل الدخول .

كما ظهر في الفيديو زوجان من زملاء العمل وهما يجريان محادثة غير مبهجة بصوت عالٍ حول زميل قريب وامرأة تستخدم مكبر صوت لبث معلومات بطاقتها الائتمانية على الملأ.

وكما هو واضح فإن بعض هذه الأمثلة محرج، والبعض الآخر انتهاكات محتملة للخصوصية، لكنها من بين الأمثلة في إعلان “Over Sharing” الجديد من Apple، والذي يعيد التأكيد على تركيز الشركة على كونها حامية للخصوصية عبر الإنترنت.

وظهر في نهاية الإعلان النص التالي: “لا يجب مشاركة بعض الأشياء، يساعد آيفون iPhone في الحفاظ على هذا الوضع “، ولم تشر الشركة إلى أي من منافسيها التقنيين الذين احتلوا عناوين الصحف بسبب الانتهاكات والاختراقات واسعة النطاق وممارسات الخصوصية المشكوك فيها.

يذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها آبل Apple بصوت عال أنها رائدة الخصوصية، حيث استقبلت لوحة الإعلانات الخاصة بها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في العام الماضي 2019 CES بعبارة :”ما يحدث على آيفون iPhone الخاص بك يبقى على آيفون iPhone“.

كما نشرت إعلان تحت مسمى “مسائل الخصوصية” (“إذا كانت الخصوصية مهمة في حياتك، فيجب أن يكون الأمر مهماً للهاتف الذي تجري فيه نشاطات حياتك”) وذلك بعد بضعة أشهر من حدوث خطأ مؤسف في FaceTime سمح للناس بالتنصت على مكالمات الفيديو على iPhone.

وتوصل الرئيس التنفيذي تيم كوك وغيره من المسؤولين التنفيذيين في شركة Apple في الكلمة الرئيسية العام الماضي، إلى فكرة أن جميع خدمات آبل Apple، بطاقتها الائتمانية، وخدمتها الإخبارية، وما إلى ذلك، مصممة للحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية وأمانها”.

وكانت الشركة قد رفضت طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي للمساعدة في فتح هاتف آيفون iPhone لمشتبه به في حادث إطلاق نار عام 2016 في سان برناردينو لأنه وبحسب الشركة “اعتقدنا أنه كان خطأ وسيشكل سابقة خطيرة”.

ومع ذلك فإن آبل لم تخلُ من نصيبها من المشاكل الأمنية؛ فبالإضافة إلى خطأ FaceTime، اضطرت Apple إلى الاعتذار في آب الماضي عن قيام موظفين بشريين سراً بالاستماع إلى تسجيلات المساعد الرقمي لـ iPhone سيري Siri.

ومع ذلك ، فإن إعلان المشاركة الرائدة يذكرنا بمدى إمكانية الإعلان عن حياتنا الرقمية ومعلوماتنا، أو على الأقل متاحة بسهولة للجهات الفاعلة إذا لم نكن، والتكنولوجيا التي نعتمد عليها حريصين بشأن ما نشاركه وكيف .

شاهد إعلان Over Sharing الذي يركز على الخصوصية من آبل

https://youtu.be/-l61NE0eqkw

مقالات قد تعجبك

شركة Realme أعلنت عن ثلاثة هواتف داعمة لاتصالات الجيل الخامس
شركة إنتل أعلنت عن أحدث معالجاتها Tiger Lake من الجيل الحادي عشر
سامسونج كشفت عن أرخص هاتف داعم لاتصالات الجيل الخامس لها
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟

الأمم المتحدة تعرّضت للاختراق وسرقة 400 جيجابايت من البيانات

من الطبيعي أن نسمع عن عمليات اختراق كبيرة للشركات التجارية حول العالم، كما أنه من غير المستغرب أن نسمع عن عمليات اختراق متعلقة بحكومات دول ولو كانت كبيرة.

لكن أن نسمع عن عملية اختراق تخص مؤسسة كبيرة بحجم الأمم المتحدة فهذا قد لا يتكرر كثيراً نظراً لغرابته ولأن المؤسسة تضم أصلاً جميع دول العالم.

حيث أفادت مصادر بأن المخدمات التابعة للأمم المتحدة في جنيف وفيينا قد تعرّضت لعملية اختراق العام الماضي من جهة مجهولة الهوية.

وبحسب تلك المصادر فإن عملية الاختراق قد سمحت للمتسللين بسرقة 400 جيجابايت من البيانات السرية التي تحتفظ بها الأمم المتحدة.

لم تفصح الأمم المتحدة عن عملية الاختراق، فهي غير ملزمة مثل بقية الشركات أو الحكومات بقوانين الشفافية مع المستخدمين وبالإفصاح عن مثل هذه الاختراق.

وذلك لأنها ليست شركة تجارية ولديها مستخدمين أولاً، وثانياً بسبب أهميتها وحجمها الكبير الذي يضعها فوق أي قانون.

لكن العملية الأمنية لم تبقَ سرية حيث تسربت وثائق من داخل الأمم المتحدة كشفت عن حدوث عملية الاختراق في وقت ما من العام الماضي.

لم تكشف الوثائق عن الجهة المسؤولة عن تنفيذ عملية اختراق هامة بهذا الحجم ويبدو أن المسؤولين في الأمم المتحدة لم يتمكنوا من معرفة من قام بعملية التسلسل هذه.

حيث تشير الوثائق إلى أن المتسللين قد استعموا ثغرة في برنامج SharePoint من مايكروسوفت وبدعم من برمجيات متطورة غير معروفة في الوقت الحالي.

والأسوأ من ذلك فقد استطاع المتسللون حذف سجل نشاطهم ولم يتمكّن المسؤولون في الأمم المتحدة من تحديد المعلومات التي تمت سرقتها ولم يتمكنوا أيضاً من تتبع المتسللين.

هذا وقد ذكرت الوثائق المسربة احتمالية وصول القراصنة إلى السجلات والمعلومات الحساسة الخاصة بمنظمة حقوق الإنسان والتي تحتوي بيانات حول الانتهاكات المتنوعة في دول العالم.

الجدير بالذكر أن عملية الاختراق هذه ليست لمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، حيث استطاعت مجموعة من القراصنة الصينيين التسلل إلى مخدمات الأمم المتحدة في عام 2016 وسرقة بيانات تخص الموظفين هناك.

مقالات قد تعجبك:

جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

اختراق أنظمة OnePlus وسرقة بيانات بعض المستخدمين

تعرّضت الأنظمة الخاصة بشركة OnePlus الصينية إلى اختراق أمني بحسب ما كشفت عنه الشركة رسمياً والتي قالت أن مجموعات المخترقين قامت بسرقة بعض بيانات المستخدمين.

بحسب بيان الشركة فإن بيانات المستخدمين المستهدفة شملت الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وعناوين الشحن وأرقام الهواتف.

في حين أكّدت الشركة أن البيانات الأكثر حساسية مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الدفع الإلكتروني ما زالت آمنة ولم تتعرض لأي اختراق.

وبحسب OnePlus فقد تم اكتشاف الاختراق الأمني أثناء متابعة فريق السلامة في الشركة للأنظمة الخاصة مما أدى إلى اكتشاف ثغرة أمنية سمحت لأطراف خارجية بالوصول إلى بيانات الشركة.

تؤكد الشركة على أن نسبة المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأخير لم تكن كبيرة وأن الوصول إلى البيانات كان محصوراً بالبيانات العامة.

ومع ذلك، فقد اتخذت الشركة إجراء فوري من خلال إعلام المستخدمين المتأثرين بواسطة رسائل البريد الإلكتروني وقد تضمّنت الرسائل إجرءات إضافية للتأكد من سلامة حسابات الأشخاص.

إذا كنت واحداً من عملاء الشركة، فمن المفترض أن تصلك رسالة بريد إلكتروني تشرح لك تفاصيل الاختراق الأخير وتطلب منك أية إجراءات أمنية تراها الشركة ضرورية.

أما في حال لم تصلك أي رسالة، فهذا يعني أنك لم تكن من ضمن المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأمني الذي استهدف أنظمة الشركة.

وأكّدت OnePlus أنها معنية بسلامة وأمن المعلومات الشخصية التابعة للمستخدمين وأنها ستبذل كل ما بوسعها منعاً لحدوث أي اخترقات مشابهة.

الجدير بالذكر أن أنظمة الشركة في العام الماضي كانت قد تعرّضت لاختراق أمني أيضاً، ولكنه كان أكثر خطورة لأنه استهدف بيانات المستخدمين الحساسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

اختراق أجهزة Chromecast للترويج لقناة PewDiePie

توصّل اثنان من قراصنة الإنترنت إلى طريقة من أجل إجبار أجهزة التلفاز والشاشات الذكية على عرض رسالة تدعو المستخدمين إلى الاشتراك في قناة PewDiePie الشهيرة على موقع يوتيوب.

وقد استغل القراصنة إعدادات أجهزة التوجيه الذكية مثل أجهزة Chromecast التي يمكن الوصول لها من شبكة الإنترنت والمتصلة بأجهزة عرض مثل الشاشات الذكية، الأمر الذي يسمح بعرض رسائل وصور على تلك الشاشات دون إذن المستخدم.

الهجوم الذي يشار إليه باسم CastHack قد تم تنفيذه من قبل اثنين من المتسللين هما HackerGiraffe و j3ws3r، ويدّعي موقع ويب للهجوم أن عدد أجهزة التلفاز والشاشات التي تم إجبارها على عرض رسالة PewDiePie قد تجاوز 3000 جهاز.

وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح أن هذا رقم دقيق، إلا أن عملية الاختراق باتت مؤكدة بعد أن نشر عدد كبير من مستخدمي الشبكات الاجتماعية وموقع Reddit الرسالة التي استقبلوها على أجهزتهم.

من جهتها قالت شركة جوجل Google أنها تلقت عدة تقارير من أشخاص اشتكوا من عرض فيديو غير مصرح به على شاشاتهم المتصلة بأجهزة Chromecast.

لكن الشركة قالت أن المشكلة كانت متعلقة بإعدادات جهاز التوجيه، وأن أفضل طريقة لإصلاح المشكلة بالنسبة للمستخدمين المتأثرين هي إيقاف تشغيل بروتوكول UPnP على أجهزة التوجيه الخاصة بهم.

هذه هي المرة الثانية التي يتعاون فيها HackerGiraffe و j3ws3r للترويج لـ PewDiePie من خلال اختراق أجهزة وعرض رسائل تدعو للاشتراك في القناة.

وهنا نتذكر حادثة اختراق آلاف الطابعات التي تم إجبارها على طباعة رسائل تدعو للاشتراك في القناة من أجل بقائها القناة الأضخم على يوتيوب، وقد كان هذا الاختراق مدبراً من قبل نفس الشخصين المذكورين.

لكن بحسب بيان القرصانين، فإن هدفهما من الاختراق الأخير لا ينحصر في الترويج لقنوات يوتيوب، وإنما للفت النظر والتنبيه إلى نقاط الضعف الأمنية المتواجدة في أجهزة Chromecast والتي تسمح للمهاجمين بالتحكم بها من بعد.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

تطبيق صراحة يعاني من مشاكل أمنية خطيرة

تلبية لفضول البشر في معرفة ماذا يُقال عنهم بصراحة ، فقد حقق تطبيق صراحة Sarahah الشهير عبر فيس بوك Facebook انتشاراً واسعاً و خاصة في صفوف المراهقين .

و لطالماً ما أثار هذا التطبيق مخاوف أمنية من العديد من المختصين في مجال الأمن و الحماية حيث كان آخرهم الباحث سكوت هيلم Scott Helme .

و بحسب الباحث السابق فإن المخاوف الأمنية تركزت على نسخة الويب من تطبيق صراحة و ليس تطبيق الموبايل .

و وصف الباحث أن نظام الحماية CSRF الخاص بتطبيق صراحة تعتبر سهلة التجاوز . حيث يعتبر بحد ذاته شكل خطير من الهجوم و الذي يمكن أن يؤدي إلى تصرفات سيئة على حساب الفيس بوك Facebook للشخص الذي سجل من خلاله في خدمة صراحة ، حيث أشار الباحث إلى أن المهاجم يمكن أن يستغل هذا الأمر من أجل إجبار الحساب على تفضيل منشورات معينة .

كما أشار إلى أنه و في شهر آب المنصرم قام باحث آخر يدعى روني داس Rony Das من معهد Defencely باكتشاف ملفات XSS ( سكريبت عبر الموقع ) قابلة للإصابة و التي يمكن من خلالها القيام و بشكل عدائي برفع محتويات تكون بشكل خاص بصيغة أتش تي إم إل HTML و جافا  سكريبت JavaScript و التي يمكن أن يتم إستدعاؤها و تنفيذها ضمن المتصفح و بالتالي فإنه يمكن عبر هذا النوع من الهجوم القيام بإعادة تحويل المستخدم إلى مواقع أخرى و التي يمكن أن تحوي على برمجيات خبيثة مثل الفايروسات أو برامج التجسس .

الباحث هيلم Helme اكتشف أيضاً مشاكل خطرة مع نظام الحماية و الذي يمنع الموقع من استخدام بروتوكول إتش إس تي إس HSTS  و الذي يُستخدم بشكل متزايد من أجل حماية المستخدمين من اختراق الكوكيز و هجمات البروتوكول منخفض الحماية .

يملك تطبيق صراحة نظام تصفية ( فلترة ) و الذي يستطيع من خلاله استبعاد منشورات بالاعتماد على الكلمات المستخدمة .و بحسب هذا النظام فإن كلمة سكريبت “script” ضمن الكلمات المستبعدة و من المحتمل أن تكون هذه ” طريقة بلهاء ” من أجل تجنب هجمات XSS  كون هناك الكثير الكثير من الطرق من أجل إدخال الجافاسكريبت الخاص بالمهاجم دون استخدام وسم أو تاغ سكريبت script .

و اكتشف الباحث أيضاً افتقار تطبيق صراحة لأي نوع من التقييد سامحا للمستخدم بإمكانية إرسال الكثير من الرسائل سوية. و هي مشلكة تتعلق بقضايا الحماية و معايير المجتمع و ذلك بسبب أن هذا يسبب إزعاج الضحية بعدد لا نهائي من الرسائل المزعجة و ذلك فقط من خلال كتابة سكريبت  بسيط ..

كما يفتقر تطبيق صراحة إلى وظيفة حذف متعدد للرسائل و هو ما يجبر الضحية على قراءة الرسالة أو على الأقل إلقاء نظرة سريعة على كل الرسائل المزعجة التي تتلقاها .

كما عبر الباحث عن مخاوفه من الطريقة التي يتعامل فيها الموقع مع إعادة تعيين كلمة السر في حالة نسيانها و محاولات الدخول المعتمدة على التخمين . حيث يمكن أن يستخدم بطريقة مزعجة .

فمن أجل إعادة تعيين كلمة السر في تطبيق الصراحة فلا يطلب منك سوى عنوان البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب ثم سيقوم الموقع بإنشاء ذاتي لكلمة سر جديدة يتم إرسالها إلى ذلك الإيميل و هذا أيضاً لا يقيد بعدد محدد و بالتالي يمكن كتابة سكريبت من أجل تغيير كلمة السر كل ثلاثين ثانية و هذا لن يؤدي إلى ملء صندوق الوارد للضحية فحسب إنما سيجعل من الصعب لهم الدخول إلى حسابهم

و نفس السكريبت السابق يمكن أن يستخدم من أجل منع المستخدم من الدخول إلى حسابهم بطريقة تسجيلات الدخول الخاطئة حيت يتم بعد عشر محاولات خاطئة قفل الحساب لفترة عشوائية من الزمن .

وقال الباحث أن مشكلته الأكبر مع التطبيق هي النقص الواضح في الاحترافية ، حيث قدم لهم ما وجده قبل أشهر من أجل تنبيههم على هذه القضايا الأمنية ، و بعد أشهر من المتابعة دون جدوى قام بكشف هذه القضايا عبر مدونته الشخصية .