سامسونج كشفت عن أكبر شاشة سينما Onyx LED في العالم

كشفت شركة سامسونج Samsung الكورية عن أكبر شاشة سينما من نوع Onyx LED ثلاثية الأبعاد في العالم، حيث تم الإعلان رسمياً عنها في مسرح Capital Cinema في مقاطعة Xicheng في العاصمة الصينية بكين.

وتتميز الشاشة العملاقة بأنها بعرض 14 متراً، وهي جاهزة للبيع إلى دور السينما الكبيرة حول العالم، حيث تعاونت العديد من صالات السينما في دول مختلفة مع شركة سامسونج من أجل تركيب شاشات عرض كبيرة.

وقال Seog-gi Kim نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الشاشات في شركة سامسونج:

تعكس شاشة Onyx الجديدة خطوة كبيرة بالنسبة لصناعة الشاشات، حيث أننا ندخل الجيل القادم من السينما حول العالم، ونحن متحمسون للمشاركة مع Capital Cinema للمساعدة في عرض معايير الصناعة الجديدة لجودة الصورة على الشاشة الكبيرة.

أطلقت سامسونج لأول مرة شاشة Onyx في شهر تموز عام 2017 مع نموذج يبلغ عرضه حوالي 10 أمتار (33.6 قدم)، ولكن الشاشة الجديدة جاءت استجابةً لطلب المستهلكين على الشاشات الكبيرة جداً وطلب الأنشطة التجارية لجني أرباح أعلى ومبيعات تذاكر أكثر.

يمتد طراز Onyx الجديد من سامسونج بعرض 14 متراً (46.2 قدماً)، حيث يتضاعف حجم Onyx الجديد 1.4 مرة عن ما سبق ويضم ما يقرب من ضعف مساحة سطح النموذج الأصلي، مما يوفر لمحبي الأفلام تجربة سينمائية غامرة غير مسبوقة.

يمكن تركيب شاشات LED من Onyx Cinema من شركة سامسونج في أي مكان أو صالة أو مسرح تم تجهيزه من أجل هذا الغرض، حيث يتم تقديم جودة صورة لا مثيل لها وأداء فني وموثوقية تتفوق على ما تقدمه أجهزة العرض التقليدية.

وتجمع الشاشة الاستثنائية المثبتة في مسرح Capital Cinema بين دقة 4K وجودة الصورة بتباين ديناميكي HDR عالٍ ومستوى سطوع يبلغ ستة أضعاف تقنيات العرض التقليدية.

الشاشة الجديدة مجهّزة لتقديم العروض السينمائية ثلاثية الأبعاد والتي يمكن مشاهدتها من خلال نظارات خاصة، الأمر الذي يسمح باستثمار الشاشة في الكثير من الأفلام الضخمة القادمة مستقبلاً.

الجدير بالذكر أنه تم تركيب شاشات LED Onyx من سامسونج في جميع أنحاء العالم، على سبيل المثال في مسارح Pacific Theatres في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية ومسرح Sihlcity في منطقة Arena Cinemas  في سويسرا.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

كروم سيحظر الإعلانات المزعجة تلقائياً

ستعمل غوغل Google على جعل تجربة تصفح الويب أقل إزعاجا قريبا. حيث كشفت الشركة اليوم أنها ستتوقف عن عرض الإعلانات في متصفح كروم Chrome والتي لا تستوفي معايير محددة للجودة بدءا من 15 فبراير / شباط.

وكانت غوغل Google قد أعلنت عن نيتها في إجراء ذلك في حزيران (يونيو) الماضي، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم تاريخ محدد.

وبالنسبة لمعايير الجودة فقد تم تعييننها من قبل ما يعرف ب الائتلاف من أجل إعلانات أفضل Coalition for Better Ads – والذي يعد غوغل Google جزءا منه – حيث سيتم حظر كل أنواع الإعلانات المزعجة التي تتضمن على أجهزة الكمبيوتر المكتبية كلا من الإعلانات المنبثقة، ومقاطع الفيديو التلقائية التشغيل التي تحتوي على أصوات، والإعلانات التي تظهر على كامل الشاشة والتي تحوي عدادا قبل التمكن من الذهاب إلى الرابط الأصلي، واللصاقات الإعلانية الكبيرة، وغير ذلك الكثير. أما على الجوال، تتضمن هذه الإعلانات : إعلانات مزعجة للتمرير، الإعلانات الفلاشية (اللحظية )، وما إلى ذلك.

في الأساس، فإن القاعدة في هذا الأمر هي منع الإعلانات التي لا يمكنك اختيار تجاهلها

وتتخذ الشركة نهجا قويا من أجل منع هذه الإعلانات حيث ستزيل غوغل Google جميع الإعلانات من موقع ما في حال تسبب إعلان واحد فقط بتلقي حالات “فشل ” لمدة أكثر من 30 يوما

وبطبيعة الحال، فإن أصحاب مثل هكذا إعلانات سيحاولون دائما إيجاد طرق للتحايل على هذه القوانين أو إنشاء إعلانات أكثر إزعاجا حتى، ولكننا نأمل أن يستمر الاتجاه العام نحو إنترنت أقل إزعاجاً.

ونوهت غوغل Google إلى أن المواقع التي لا تستوفي هذه المعايير لمدة أكثر من 30 يوما فسيتم حظر جميع إعلاناتها من قبل غوغل – حتى تلك التي “تمتلكها أو تقدمها غوغل Google” – وبعدها سيتم إرسالها للمراجعة اليدوية لإعادة تمكين الإعلانات حالما تتم إزالة الإعلانات السيئة

مقالات ذات صلة :

ميزة جديدة في متصفح كروم لكتم صوت الفيديوهات المشغلة تلقائياً

نسخة مزيفة وربما ضارة من إضافة حظر الإعلانات على متجر Chrome