آبل نقلت مكان تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة آبل Apple نقلت مكان التجميع الخاص بحاسوبها الأحدث من طراز Mac Pro من تكساس في الولايات المتحدة إلى الصين.

تم تصنيع الغالبية العظمى من منتجات آبل في الصين، لذا فليس من المستغرب تماماً رؤية شركة آبل تنقل إنتاجها إلى الخارج، لكن ذلك يأتي في وقت محفوف بالمخاطر.

حيث تواجه صناعة التكنولوجيا احتمال فرض تعريفة جمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات من الصين، مما قد يكون له آثار سلبية على الأسعار داخل الولايات المتحدة.

عندما أعلنت شركة آبل عن الجيل السابق من جهاز Mac Pro، قدمت الكثير حول حقيقة أن الحاسوب سيتم تجميعه في الولايات المتحدة.

تقول الصحيفة أن معدلات الإنتاج الخاصة بالحاسوب الجديد قد تباطأت في الولايات المتحدة مما تسبب بظهور بعض التأخير في إنتاج الحواسيب عندما كان الطلب متزايداً.

كما تحدّثت بعض التقارير عن انتقال مصنع تكساس إلى إنتاج بعض المنتجات لباقي الشركات الأخرى، لذلك كان هذا من الأسباب التي دفعت بآبل إلى نقل مكان التجميع إلى الصين.

وعلى ما يبدو فإن آبل كانت قد تخطط منذ سنوات لنقل تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين، حيث ذكرت وكالة بلومبرج في تقرير لها عام 2016 أن هنالك العديد من التحديات والصعوبات التي تواجه المهندسين الأمريكيين في الولايات المتحدة.

قالت آبل للصحيفة أن حاسوب Mac Pro ما زال يحتوي على المكونات الأمريكية الصنع، وأكّد متحدث باسم الشركة أن التجميع فقط يجري في الصين، وهي مرحلة واحدة فقط من مراحل تصنيع المنتج.

والجدير بالذكر أم هذه الأخبار الجديدة تأتي بعد انتشار أخبار سابقة كانت قد تحدّثت عن نية الشركة نقل حتى 30% من طاقتها الإنتاجية خارج الصين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟

آبل قد تعلن عن حاسوب MacBook Pro جديد كلياً وبشاشة أكبر

على ما يبدو فإن مؤتمر شركة آبل Apple المتوقع في 19 أيلول والمخصص للإعلان عن أجهزة الآيفون الجديدة هذا العام سيتضمّن إعلانات أخرى لا تقل أهمية عن هواتف آبل الجديدة.

بحسب تقرير من موقع Forbes فإن آبل تستعد للإعلان عن حاسوب محمول من طراز MacBook Pro في ذلك المؤتمر، وسيكون الحاسوب جديد كلياً وبشاشة بحجم 16 بوصة.

المعلومات الجديدة تم الحصول عليها من المحلل التقني Jeff Lin والذي قال أن آبل تتجه للإعلان عن الحاسوب الجديد في مؤتمرها القادم في شهر أيلول في حال لم تظهر أي مشاكل متعلقة بتطوير المنتج.

المعلومات المتوافرة عن حاسوب آبل المقبل تفيد بأنه سيحمل شاشة بحجم 16 بوصة، الأمر الذي يجعله أكبر حاسوب MacBook من حيث حجم الشاشة على الإطلاق.

وعلى الرغم من الشائعات السابقة التي اقترحت استخدام الشركة لشاشات من نوع OLED إلا أن الأخبار المتعلقة بمشروع آبل القادم تفيد باستخدام شاشة LCD بدقة 1920*3072.

سيعمل الحاسوب الجديد بنظام Catalina الجديد الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، مع أسرع معالجات شركة إنتل Intel للحواسيب المحمولة.

حيث من المفترض أن يعمل الحاسوب مع معالج من الجيل التاسع من السلسلة H، مثل معالج Core i9-9980HK والذي يجعل من الحاسوب منصة ذات أداء قوي للغاية.

تلاقت هذه المعلومات مع المعلومات التي نشرها سابقاً المحلل التقني Ming-Chi Kuo والذي توقّع أيضاً إطلاق حاسوب MacBook Pro بشاشة 16 بوصة، مما يعطي الأخبار الأخيرة المزيد من الواقعية.

من المتوقع أيضاً أن تقوم آبل بتحديث حاسوب MacBook Pro الذي يحمل شاشة 13.3 بوصة وحاسوب Retina MacBook Air مع نظام MacOS Catalina الجديد ومعالجات جديدة في حدث أيلول القادم.

رفضت آبل التعليق على تقرير موقع Forbes الأخير، وبالتالي فإنه لا يوجد ما يؤكد أو ينفي تلك المعلومات، لكن سيتعين علينا الانتظار المزيد من الوقت حتى تبدأ تسريبات مؤتمر الشركة القادم بالظهور.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

آبل قررت استرجاع بعض حواسيب MacBook Pro

لا يمكن اعتبار مشكلة ارتفاع درجة حرارة بطاريات الأجهزة الإلكترونية مسألة اعتيادية أو يمكن التهاون في حلها، فحادثة انفجار بطارية هاتف Note 7 ما زالت عالقة في رؤوسنا حتى اليوم وخسائرها كانت كارثية بالنسبة لسامسونج Samsung.

لذلك فإنه لا يمكن لشركة آبل Apple أن تخفي تلك المشكلة التي اعترفت بها حديثاً حيث قررت استدعاء بعض حواسيب MacBook Pro إنتاج عام 2015 المزوّدة بشاشة Retina.

وقالت الشركة أن بطاريات عدد من تلك الحواسيب قد ارتفعت حرارتها بشكل خطير وكافٍ لتهديد سلامة المستخدم، الأمر الذي دفعها لاسترجاعها بأسرع وقت.

بحسب الشركة فإن هناك عدداً محدوداً من الوحدات المتأثرة، والتي تم بيعها بين أيلول 2015 وشباط 2017.

يمكن أن يمثّل ذلك عدداً كبيراً من أجهزة الكمبيوتر المحمولة خلال تلك الفترة، لكن الشركة باعت هذا الجيل الثالث من MacBook Pro بين عامي 2012 و 2018، لذلك نحن بالتأكيد لا نتحدث عن كل حاسوب بحجم 15 بوصة تم بيعه.

لكن إذا كنت تعرف شخصاً يمتلك هذا الطراز من الحاسوب، فربما ستحتاج لدفعه للتأكد من الرقم التسلسلي الخاص بحاسوبه على موقع آبل الرسمي للتأكد من سلامة البطارية.

تقول الشركة إنها ستستبدل البطارية مجاناً لأي حاسوب محمول يحتاج إلى ذلك، لكن الأخبار السيئة هي أنك ستحتاج إلى إرسال الحاسوب الخاص بك إلى أحد مراكز إصلاح شركة آبل.

وقد يستغرق تقدير الشركة للإصلاح من أسبوع إلى أسبوعين، هذا وقت طويل خاصة إذا كنت بحاجة إلى هذا الحاسوب للعمل، كما تقول آبل أن هذا لن يمدد فترة الضمان.

بشكل عام، تؤكد الشركة إن الاستدعاء لا يؤثر على أي أجهزة MacBook أخرى، لذلك لا يجب أن يؤثر ذلك على جهاز MacBook Pro الأصغر بحجم 13 بوصة مع شاشة Retina التي تم بيعها أيضاً في الفترة المحددة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في نيسان الماضي، أصدرت الشركة أيضاً استدعاءً متعلقاً بالبطارية لبعض أجهزة MacBook Pro مقاس 13 بوصة لعام 2016، لكن ذلك لم يُعد مشكلة في الأمان.

حاول موقع The Verge التواصل مع الشركة للاستعلام عن سبب مشكلة ارتفاع درجات حرارة البطارية بهذا الشكل الذي يهدد سلامة المستخدم، لكن الشركة تفادت هذه الأسئلة

تدرك آبل أنها واجهت مشكلة في سمعة حواسيب MacBook Pro الجديدة منذ عام 2016، ومن الواضح أنها كانت تأخذ تلك المشاكل بجدية أكبر خلال العام الماضي.

حيث قدمت إصلاحات مجانية وبرامج استبدال لوحة المفاتيح للمشكلات التي ربما تجاهلتها الشركة سابقاً.

يعتقد المحلل Ming-Chi Kuo وهو أحد أكثر المصادر الموثوقة لشائعات آبل، أن الشركة ستطلق تصميماً جديداً بالكامل بحجم 16 بوصة لأجهزة MacBook Pro في وقت لاحق من هذا العام.

إذا كنت تمتلك حاسوب MacBook Pro تم بيعه خلال الفترة المحددة أو تعرف شخصاً يمتلك مثل هذا الحاسوب، سيكون من المفيد الدخول إلى موقع الشركة الرسمي للتأكد من الرقم التسلسلي من هنا.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد