كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟

فيروسات انتزاع الفدية Ransomware هي نوع من البرمجيات الخبيثة التي تعمل على ابتزاز المال منك، لها العديد من الأنواع، أهمها فيروس CryptoLocker، فيروس CryptoWall، وفيروس TeslaWall، والكثير غيرها.

تقوم هذه البرمجيات بتحصيل ملفاتك واحتجازها كرهينة تحتفظ بها لتبتزك بمئات الدولارات. أغلب البرمجيات الخبيثة لم تعد تُصنّع بأيادي المراهقين الضجرين الذين يبحثون عن طريقة لخلق بعض الفوضى. بل صار الكثير منها يُنتج من خلال عمل إجرامي ربحي منظّم، وقد أصبحت هذه البرمجيات معقّدة ومتطوّرة بشكل متزايد.

كيف يعمل فيروس انتزاع الفدية Ransomware ؟

ليست كل أنواع برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة متطابقة. الشيء الذي يعطي هوية برمجيات الفدية الخبيثة ويحددها هي أنها تسعى لابتزاز المال مباشرة منك.

بعض برمجيات انتزاع الفدية قد تكون متنكرة، فهي قد تعمل بآلية برمجيات الرعب الخبيثة Scareware (البرمجيات الخبيثة المصممة لخداع المستخدم وجرّه لشراء وتنزيل برمجيات غير ضرورية، ومحتمل أن تكون خطرة، كمضادات الفيروسات المزيفة Fake Antivirus) ،

ولذا فهي تعرض لك في البداية رسالة منبثقة pop-up تقول لك “كمبيوترك مُصاب، اشترِ هذا المنتج لإصلاحه” أو “قمتَ بتنزيل ملفات مُخالفة في كمبيوترك، ادفع غرامة لتستمر في استخدامه”.

في أحيانٍ أخرى، برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware قد تكون أكثر صراحة. فهي من الممكن أن تصطاد عميقاً في نظام حاسوبك، تعرضُ لك رسالة تقول أنها ستختفي فقط عند دفعك المال لمنشئي البرمجية الخبيثة.

هذا النوع من البرمجيات من الممكن تجاوزه من خلال أدوات إزالة البرمجيات الخبيثة أو فقط من خلال إعادة تثبيت نظامك الويندوز Windows,

لسوء الحظ، برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة تصبح معقدة أكثر فأكثر، وأحد  الأمثلة الشهيرة برمجية أو فيروس CryptoLocker، الذي يبدأ بتشفير ملفاتك الشخصية ما إن يحقق الوصول إلى نظامك، مانعاً وصولك إلى الملفات دون معرفتك لمفتاح التشفير،

بعد ذلك يعرض CryptoLocker رسالة تخبرك بأن ملفاتك قد تم قفلها بالتشفير و أنه لديك عدة أيام فقط لكي تدفع الفدية، إذا دفعتَ لهم 300$ سوف يسلّمونك مفتاح التشفير و تتمكن من استعادة ملفاتك. CryptoLocker سوف يساعدك في اختيار طريقة للدفع و بعد الدفع يتراءى أن المجرمين فعلياً يسلمونك المفتاح الذي يمكنك استخدامه لاستعادة الملفات.

بالطبع لا يمكنك أن تكون واثقاً من التزام المجرمين بالاتفاق، وليست فكرة جيدة أن تدفع عندما تكون مُبتزّاً من قبل مجرمين، ولكن من الناحية الأخرى، المشاريع التي تفقد نسختها الوحيدة من  بيانات العمل الحرجة business-critical data، سوف تُقدم على هذه المخاطرة ولا لوم عليهم في ذلك.

كيف تحمي ملفاتك من برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware ؟

هذا النوع من البرمجيات الخبيثة هو مثال جيد آخر يؤكد ضرورة إنشاء النُسخ الاحتياطية، ويتوجب عليك بشكل منتظم أن تقوم بنسخ ملفاتك احتياطياً على قرص صلب خارجي external hard drive، أو على مخدّم تخزين ملفات بعيد remote file storage server.

إذا كانت جميع النُسخ موجودة على كمبيوترك، فقد يتم تشفيرها كلها بواسطة البرمجيات الخبيثة التي تصيب جهازك، أو حتى قد يتم حذفها بشكل كامل.

عند إنشائك نسخاً احتياطياً لملفاتك، تأكد من نسخ ملفاتك الشخصية إلى موقع بحيث لا يمكن الكتابة فوقها أو تحريرها. على سبيل المثال، انسخهم على قرص صلب متحرك removable hard disk أو قم برفعهم على خدمة نسخ احتياطي بعيدة مثل CrashPlan التي تسمح لك العودة إلى إصدارات قديمة من ملفاتك.

لا تقم بتحزين النسخ الاحتياطية فقط على قرص صلب داخلي أو على تشارك شبكي تمتلك إذن التعديل عليه، فبرمجية انتزاع الفدية الخبيثة تستطيع تشفير الملفات المخزنة على قرصك المتصل أو على الشبكة إذا كنت تملك وصولاً كاملاً للتعديل عليها.

قيامك بالنسخ الاحتياطي بشكل متواتر أيضا عامل مهم في الحماية، لا تريد ان تفقد عمل أسبوع كامل بسبب أنك تقوم بنسخ ملفاتك احتياطيا كل أسبوع وليس كل يوم! هذا السبب الذي يجعل من النسح الاحتياطي الآلي automated back-up حلاً مناسبا للغاية.

إذا تم قفل ملفاتك من قبل برمجية انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware  ولم تكن تملك النسخ الاحتياطي المناسب، يمكنك أن تحاول استعادتهم من خلال برنامج ShadowsExplorer ، هذه الأداة التي يمكنها الوصول إلى نسخ الظل Shadow copies، والتي يستخدمها الويندوز Windows في استعادة النظام، وتحتوي غالباً على ملفات شخصية.

كيف تتجنب فيروس انتزاع الفدية الخبيثة Ransomware؟

إلى جانب استراتيجية القيام بنسخ احتياطي مناسب، يمكنك أيضا تجنب هذا النوع من الفيروسات من خلال الطريقة ذاتها التي تتجنب بها البرمجيات الخبيثة الأخرى، فبرنامج CryptoLocker تم إنشاؤه لينتقل عبر مرفقات رسائل البريد الإلكتروني، وعبر إضافات الجافا Java plug-in، ويُثبت على الأجهزة المصابة من قبل برمجيات Zeus الخبيثة، لذا ننصحك ب:

  • استخدم مضاد فيروسات قوي يحاول إيقاف برمجية انتزاع الفدية في مساراتها. صحيح أن مضادات الفيروسات لا تكون مثالية أبدا و من الممكن أن يُصاب جهازك حتى في حال امتلاكك لمضاد فيروسات، و لكنها تبقى طبقة دفاعية مهمة.
  • تجنب تشغيل الملفات الغريبة، فبرمجية الفدية من الممكن ان تصل على شكل ملفات تنفيذية .exe عبر البريد الالكتروني، أو عبر المواقع المحظورة التي تحتوي على برمجيات مقرصنة، أو عبر أي شيء آخر تأتي من خلاله البرمجيات الخبيثة عادة، لذا كن يقطاً وحذراً تجاه الملفات التي تقوم بتنزيلها.
  • حدث برامجك باستمرار، فاستخدام إصدار قديم من مستعرض الإنترنت، أو نظام التشغيل، أو إضافات المستعرض، من الممكن أن يسمح بولوج البرمجيات الخبيثة عبر الثغرات الأمنية، وإذا كنت مثبتا لبرمجية الجافا، فغالبا عليك أن تزيلها!

أنماط فيروسات Ransomware CryptoLocker على وجه الخصوص، شديدة الفعالية والذكاء. فهي تريد أن تصل لعملك وتأخذ مالك، والاحتفاظ بملفاتك كرهينة طريقة فعّالة لمنع الإزالة باستخدام مضادات الفيروسات بعد تمكينها، ولكن CryptoLocker  أقل رعباً في حال امتلاكك لنسخ احتياطي جيد.

هذا النوع من البرمجيات الخبيثة يثبت أهمية النسخ الاحتياطي كممارسة أمنية صحيحة.

أخيراً، لسوء الحظ، برمجية CryptoLocker هو إشارة على أشياء أخرى قادمة- إنه نمط البرمجيات الخبيثة التي تلاحقك في المستقبل. كن يقطاً !

مقالات قد تعجبك:

أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
كيف تقوم بعملية النسخ الاحتياطي لبياناتك الشخصية
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيفية استعادة الملفات المحذوفة من الحاسوب أو الأقراص الخارجية
تعرف على البرمجيات الخبيثة التي تصيب الحاسوب
ما هي البرمجيات الخبيثة التي تصيب أجهزة الراوتر وكيف تحمي جهازك منها

حساس لقياس نسبة البوتاسيوم في الدم في ساعة آبل الذكية

أصبح بإمكان حساس KardiaBand من شركة AliveCor والمتوافق مع ساعات آبل Apple الذكية قياس مستويات البوتاسيوم في الدم وبدقة تصل حتى 94%، وعلى الرغم من أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تصادق بعد على KardiaBand لهذا الغرض، إلا أنها خطوة مهمة إلى الأمام مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الحالة يتم اكتشافها في الغالب باستخدام اختبارات الدم التي تتطلب استخدام الإبر.

يتم وضع حساس KardiaBand في فتحة مخصصة له على سوار الساعة، وعندما يقوم المستخدم بلمس الحساس فإنه يأخذ قراءة لنشاط القلب الكهربائي، وهو ما يسمى رسم القلب الكهربائي (EKG) حيث يمكن لهذه القراءة أن تكشف عن نسبة غير طبيعية في معدل ضربات القلب، ثم يقوم المستشعر بإرسال المعلومات إلى التطبيق.

وفي مؤتمر الكلية الأمريكية لأمراض القلب في فلوريدا، قدّم Vic Gundotra وهو الرئيس التنفيذي لشركة AliveCor بحثاً تم إجراؤه مع مؤسسة Mayo Clinic أظهر أن نفس التقنية تستطيع الكشف عن مستويات عالية جداً من البوتاسيوم في الدم، تدعى فرط بوتاسيوم الدم.

من الممكن أن يكون سبب فرط بوتاسيوم الدم هو مرض السكري أو الجفاف أو أمراض الكلى المزمنة، ويمكن أن يؤدي إلى قصور في وظائف القلب والكلى ولا يسبب أعراضاً واضحة، بمعنى أنه من الممكن أن تكون لديك الحالة ولا تعرف بذلك.

يتداخل الكثير من البوتاسيوم مع النشاط الكهربائي للخلايا، بما في ذلك خلايا القلب، ويمكن أن نستنتج بأن ارتفاع مستويات البوتاسيوم سيغير القراءة الكهربائية للقلب، وبالتالي فإن نمطاً معيناً من رسم القلب يمكن أن يكشف عن وجود الكثير من البوتاسيوم، ووفقاً لـ Vic Gundotra فقد عملت شركة AliveCor مع Mayo Clinic لتطوير خوارزمية جديدة لحساس KardiaBand يمكنها تحليل بيانات تخطيط القلب واكتشاف ما إذا كان المستخدم يعاني من فرط بوتاسيوم الدم، وتضمنت مجموعة البيانات 2 مليون تخطيط كهربائي للقلب مرتبط بأربعة ملايين من قيم البوتاسيوم، والتي تم جمعها على مدار 23 عاماً.

لتدريب الذكاء الاصطناعي مع نقاط البيانات هذه، أخذ فريق التطوير مجموعة البيانات وقسمها إلى أجزاء، ثم استخدموا بعض البيانات لتدريب الشبكة، مع تحديد الرسوم البيانية التي أظهرت قراءات تدل على وجود فرط بوتاسيوم وإسناد تلك المعلومات إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، والسماح لتلك التقنيات بأن تعلّم نفسها كيفية تحديد النمط، وبمجرد اكتمال التدريب اختبر الفريق تقنيات الذكاء الاصطناعي على جزء مختلف من البيانات لمعرفة ما إذا كان قد تم الكشف عن وجود فرط بوتاسيوم الدم، وكان حوالي 90 إلى 94 في المئة من النتائج دقيقة.

سوف يمر بعض الوقت قبل أن نرى هذه التكنولوجيا الجديدة شائعة الاستخدام، ففي شهر تشرين الثاني الماضي ، قامت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) باعتبار KardiaBand أول جهاز طبي يعمل مع ساعات آبل الذكية، لكن هذه النتائج لا تعني أن KardiaBand قد تم اعتماده من قبل الهيئة الأمريكية لتشخيص فرط البوتاسيوم حتى الآن، وسيتم العمل على المزيد من التجارب السريرية.

 

مقالات قد تعجبك:
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
تعرف على الساعة الذكية التي تحتوي على بروجيكتور
ساعة شبيهة بساعة آبل لكن مع بطارية تصمد لمدة شهر
آبل تخطط لافتتاح مراكز طبية خاصة بموظفيها
آبل ستستبدل لوحة مفاتيح حواسبها المحمولة MacBook بشاشة لمس

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟

نُشرت مؤخراً عدة تقارير مرتبطة بدراسات حكومية حول العلاقة ما بين الإشعاعات التي تصدر من الهاتف المحمول وإصابة الإنسان بمجموعة من الأمراض كان على رأسها السرطان.

التقارير وصفت عدة تجارب تم إجرائها على الفئران، حيث أظهرت الفئران الذكور زيادة قليلة في تورم أنسجة القلب وذلك بعد التعرض لكميات هائلة من الأشعة التي تصدر عن الهواتف المحمولة، لكن في الحقيقة فإن هذه الفئران قد تعرضت لكميات من الإشعاع أكبر بكثير من تلك التي يتعرض لها جسم الانسان نتيجة استخدامه للهاتف المحمول.

وتتزايد المخاوف في الآونة الأخيرة فيما إذا كانت الهواتف المحمولة تسبب السرطان، وبالأخص سرطان الدماغ، وذلك بسبب أن الهواتف المحمولة تبقى قريبة جداً من الرأس والوجه عند الاستعمال، حيث تقوم الهواتف المحمولة عادةً ببث اشعاع الترددات الراديوية والذي هو عبارة عن طاقة أقل بكثير من الإشعاع المؤين الذي يمكن الحصول عليه من أشعة إكس X-Ray، علماً أن الاشعاع المؤين يسبب تلف الحمض النووي والذي يؤدي بدوره إلى السرطان، لكن إشعاع الترددات الراديوية لن يكون له تأثير مشابه حسب نتائج الدراسات الحديثة.

الفئران الذكور التي تعرضت لكميات من الإشعاع في التجارب كانت لديها أورام ملحوظة قرب القلب، في حين لم يُلاحظ ذلك على الفئران الإناث التي تعرضت لنفس الإشعاع في التجربة، مع العلم أنه لم تظهر مشاكل صحية واضحة لا على الفئران الذكور ولا على الإناث حسب دراسة ثانية، في حين تدعم دراسات أخرى النتيجة التي تقول أن إشعاعات الترددات الراديوية لن تؤثر على الدماغ، مع الإشارة إلى أن هذه الدراسات مازالت مسودات بحثية يتم مراجعتها من قبل العلماء المتخصصين.

كما وتعمل لجنة الاتصالات الفيدرالية على مراقبة مدى وتأثير إشعاع الترددات اللاسلكية التي تُصدرها الهواتف المحمولة، أما منظمة الغذاء والدواء فقد طلبت من البرنامج الوطني لطب السموم National Toxicology Program فحص حدود الإشعاعات التي يتم إصدارها والتأكد فيما إذا كانت هذه الحدود آمنة أو خطرة، وبناءً على نتائج تجارب وفحوصات البرنامج الوطني ومجموعة كبيرة من الدراسات الأخرى، فإن منظمة الغذاء والدواء تؤكد تماماً أن الحدود الحالية من إشعاعات الهواتف المحمولة ما زالت آمنة.

وفي الحديث عن التجارب التي تم إجراؤها على الفئران، فإن الدراسات تمت على الموجات الترددية الخاصة بشبكات 2G و 3G ولم تتم الاختبارات على الشبكات الأحدث مثل 4G و 5G، حيث تم تعريض الفئران للموجات الراديوية لأكثر من 9 ساعات يومياً ولمدة تصل إلى سنتين.

تبدو وكأن الدراسات الحديثة تستبعد وجود رابط قوي بين سرطان الدماغ وإشعاعات الهواتف المحمولة، ويدعم ذلك عدم رؤية زيادة واضحة في نسب الإصابة بالسرطان في هذه الأيام التي يُستخدم فيها الهاتف المحمول بنسبة كبيرة جداً، لذلك قد يكون من الآمن – حتى الآن – القول بأن استخدام الهواتف المحمولة لن يسبب أذى واضح على صحة الإنسان.

 

مقالات قد تعجبك:
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الجيل الأسرع من WiFi قادم