آبل اعتذرت عن فضيحة الاستماع لمحادثات المستخدمين مع Siri

أصدرت شركة آبل Apple اعتذاراً رسمياً عن الفضيحة المثيرة للجدل التي انتشرت خلال الفترة الماضية حيث تبيّن أن هنالك موظفين بشريين يستمعون إلى محادثات المستخدمين مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة والمعروف باسم سيري Siri.

وأبرز ما أثار الجدل خلال تلك الفترة هو عدم اعتراف الشركة بهذا الأمر، الأمر الذي دفعها اليوم إلى إصدار اعتذار رسمي حيث قالت أنها تعلم تماماً بعدم التزامها بالمُثل العليا الخاصة بها، ولذلك فضّلت الاعتراف والاعتذار.

ولأن الاعتذار لا يكفي، وعدت الشركة بإجراء مجموعة جديدة من التغييرات في سياسة الخصوصية المتعلقة بالمحادثات الشخصية مع سيري، حيث جاء في بيان الشركة:

أولاً، بشكل افتراضي لن نحتفظ بعد ذلك بالتسجيلات الصوتية الخاصة بـ سيري، وسنستمر في استخدام النصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر للمساعدة في تحسين سيري، وسيتمكن المستخدمون من الاشتراك في مساعدة سيري على التحسين من خلال التعلم من العينات الصوتية لطلباتهم.

ويضيف البيان:

نأمل أن يختار العديد من الأشخاص مساعدة سيري على التحسن، مع العلم أن آبل تحترم بياناتهم ولديها ضوابط قوية للخصوصية، وسيتمكن الذين يختارون المشاركة من إلغاء الاشتراك في أي وقت.

وأكّدت الشركة على أن التسجيلات الصوتية التي سيتم الاستماع إليها من قبل الأشخاص الموافقون على الاشتراك في تحسين سيري سيتم حذفها في حال كانت محادثات غير مقصودة أو عشوائية.

كانت آبل واحدة من العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تم اكتشاف بأنها تقوم باستخدام موظفين بشريين مدفوعين لمراجعة التسجيلات من مساعدها الرقمي، وهذه حقيقة لم يتم توضيحها للعملاء.

لكنها بالتأكيد لم تكن الوحيدة، حيث تكرر الأمر مع شركات فيسبوك Facebook وأمازون Amazon وجوجل Google و مايكروسوفت Microsoft.

بالنسبة لآبل، فإن هؤلاء الموظفين المتعاقدين كان لديهم إمكانية الوصول إلى التسجيلات التي كانت مليئة بالتفاصيل الخاصة، غالباً بسبب حالات تشغيل سيري العرضية أو الغير مقصودة، كما طُلب من كل موظف أن يستمع إلى ما يصل إلى 1000 تسجيل يومياً.

في أعقاب هذا التقرير، أعلنت شركة آبل أنها ستعلق برنامج المراجعة الذي سيشهد مراجعة تلك التسجيلات، وقالت أنها ملتزمة بتقديم تجربة رائعة لسيري مع حماية خصوصية المستخدم.

ووفقاً للبيان الجديد، تخطط الشركة لاستئناف تسجيلات سيري بموجب تلك السياسات الجديدة في وقت لاحق من هذا الخريف، بعد تحديث البرنامج الذي يضيف خيار التقيد الجديد إلى أجهزتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد

آبل اعتذرت عن استمرار المشاكل في لوحة مفاتيح MacBook

كانت لوحة المفاتيح الخاصة بحواسيب MacBook من شركة آبل Apple تحت الضوء في الفترة الماضية بسبب عدة تقارير تحدّثت عن حدوث مشاكل في استخدام اللوحة.

أبرز هذه التقارير هو ما تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal الأمريكية والذي أحرج شركة آبل بسبب سوء منتجها الجديد.

اليوم وللمرة الأولى تخرج آبل عن صمتها وتقرر الاعتراف باستمرار وجود مشاكل في لوحة المفاتيح، حيث كان هذا الاعتراف على شكل اعتذار مقدّم من الشركة.

وقالت آبل في بيانها الجديد:

نحن ندرك أن عدداً صغيراً من المستخدمين يواجهون مشكلات مع لوحة مفاتيح حاسوب MacBook من الجيل الثالث، ولهذا نحن آسفون، لكن الغالبية العظمى من عملاء أجهزة الكمبيوتر المحمولة بنظام Mac لديهم تجربة إيجابية مع لوحة المفاتيح الجديدة.

بدأت المشكلة من نموذج لوحة المفاتيح الذي قدّمته الشركة عام 2015، حيث تلّقت وقتها العديد من التقارير والشكاوى حول حدوث مشاكل في استخدام لوحة المفاتيح.

أعادت آبل تصميم لوحة المفاتيح في عام 2017 من خلال إضافة غشاء مطاطي إلى التصميم الجديد الذي عُرف باسم الجيل الثالث من لوحة المفاتيح.

الغشاء المطاطي المُضاف كان يهدف أساساً إلى منع وصول الغبار والجزيئات الأخرى التي أدت بطريقة ما إلى أن تصبح المفاتيح غير قابلة للاستخدام تماماً في النماذج السابقة.

لم تعترف الشركة علناً بأن الغشاء كان موجوداً لهذا الغرض حيث رفضت آبل وقتها الاعتراف بوجود مشاكل أساساً، لكن وثيقة خدمة مسربة من داخل الشركة أكدت أن آبل كانت على علم بمشكلة تسرب الغبار.

وجد فريق iFixit المختص بتفكيك الأجهزة والاطلاع على محتوياتها أن حل آبل المتمثّل بإضافة الغشاء المطاطي هو خطوة جيدة لمنع تدفق الغبار والجزيئات الصغيرة، ولكنه كان بعيداً عن الكمال.

حيث لا تزال الجزيئات الأخرى مثل الرمال قادرة على الوصول إلى آلية العمل الخاصة بأزرار لوحة المفاتيح والتأثير على عملها.

التقارير عن المشاكل الرئيسية استمرت حتى مع لوحة مفاتيح الجيل الثالث، ووصف البعض لوحة المفاتيح الجديدة بأنها أسوأ منتجات آبل في تاريخ الشركة، وأنها تسببت بالكثير من المشاكل لسمعة ماركة MacBook.

يمثل اعتذار شركة آبل اعترافاً على الأقل بأنه لا تزال المشاكل موجودة حتى الآن في لوحة المفاتيح الجديدة، على الرغم من أن الشركة تحاول في الوقت نفسه إعطاء الانطباع بأنها ليست مشكلة كبيرة.

سيتعين على آبل إجراء بعض التغييرات في التصميم على مدار الأشهر القادمة حتى تنأى بنفسها في النهاية عن هذه الرواية المضرّة بسمعتها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية

نشرت إدارة موقع فيسبوك ممثلةً بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج يوم الأحد إعلاناً على صفحة كاملة في سبع صحف بريطانية وثلاث صحف أمريكية للاعتذار عن فضيحة جمع البيانات الشخصية للمستخدمين من قبل شركة Cambridge Analytica.

ويحاول الإعلان الذي يتخذ شكل اعتذار صاغه مارك زوكربيرج توضيح الموقف من خلال التأكيد على أن الشركة قد أوقفت بالفعل تطبيقات الطرف الثالث من الحصول على الكثير من المعلومات.

وأن فيسبوك بدأ في الحد من البيانات التي تحصل عليها التطبيقات عند التسجيل، وهو الإعلان الذي قدمته الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وكتب زوكربيرج في إعلان الاعتذار: كان هذا خرقاً للثقة، أعتذر لأننا لم نفعل المزيد في ذلك الوقت.

ويأتي هذا الاعتذار الجديد الأكثر تحديداً بعد بضعة أيام من سلسلة مقابلات للرئيس التنفيذي مع مؤسسات إعلامية أمريكية، بما في ذلك CNN و Wired و The New York Times و Recode.

أما إعلان الاعتذار فقد ظهر في طبعات يوم الأحد لصحف المملكة المتحدة The Observer و The Sunday Times و Mail on Sunday و Sunday Mirror و Sunday Express و Sunday Telegraph.

أما في الولايات المتحدة فظهر الإعلان في صحف The New York Times و The Washington Post و The Wall Street Journal.

الجدير بالذكر أن زوكربيرج في البداية لم يقدم اعتذاراً رسمياً على منشوره الخاص في موقع فيسبوك الذي تحدّث عن موضوع جمع البيانات يوم الأربعاء الماضي.

واكتسبت شركة استخراج البيانات والتحليلات Cambridge Analytica والتي تتخذ من لندن مقراً لها إمكانية الوصول إلى بيانات تصل إلى 50 مليون ملف شخصي على فيسبوك بفضل سياسات مشاركة البيانات التي تمتع بها مطوري تطبيقات فيسبوك في عام 2014.

هذه البيانات التي تم بيعها إلى شركة Cambridge Analytica تخالف شروط الخدمة في فيسبوك، وكان الهدف منها تقديم الدعم لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية.

أما تداعيات الفضيحة فقد كانت قاسية جداً، حيث يواجه فيسبوك العديد من الدعاوى القضائية والاستفسارات الحكومية، بالإضافة إلى حملة مقاطعة استخدام الموقع والتي أصبحت معروفة بالوسم #DeleteFacebook.

ولا ننسى الانخفاض الحاد في سعر سهم الشركة الذي أدى إلى خسارة تُقدّر بحوالي 50 مليار دولار أمريكي من حصة الشركة في السوق.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

اعتذر مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg مساء الأربعاء عن تعامل شركة فيسبوك Facebook مع فضيحة خصوصية البيانات الشخصية والتي أصبحت معروفة بإسم فضيحة شركة Cambridge Analytica.

وقال مارك في مقابلة على شبكة CNN: كان هذا خرقاً كبيراً للثقة، ويؤسفني حدوث ذلك، وستكون مسؤوليتنا الآن هي التأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى.

تعكس تعليقات مارك المرة الأولى التي اعتذر فيها بعد الضجة التي تمت إثارتها حول قيام فيس بوك بالسماح لمطوري تطبيقات الطرف الثالث بالوصول إلى بيانات المستخدم.

وأجرى الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة جولة إعلامية نادرة لتوضيح وجهة نظر الشركة بشأن الفضيحة الأخيرة.

وفي وقت سابق، كتب مارك مشاركة على فيس بوك قال فيها أن الشركة ارتكبت أخطاء في تعاملها مع بيانات شركة Cambridge Analytica، ووضعت الشركة خطة متعددة الأجزاء تم تصميمها لتقليل كمية البيانات التي يتم مشاركتها مع المطورين الخارجيين.

حيث سيتم تدقيق بعض الأمور المتعلقة بالمطورين الذين يمكنهم الوصول إلى عدد كبير من البيانات قبل تطبيق القيود السابقة في عام 2014.

مارك وخلال المقابلة قال أنه على استعداد للشهادة أمام الكونغرس، وأضاف أن الشركة ستخبر جميع المستخدمين الذين تم استخدام بياناتهم بشكل غير صحيح.

وأعرب عن أسفه لعدم إجراء المزيد من التحريات عندما ظهر خداع شركة Cambridge Analytica لأول مرة في عام 2015. وقال زوكربيرج: أعتقد أن هذا كان خطأ فادح في الماضي ونحن بحاجة إلى التأكد من أننا لن نرتكب هذا الخطأ مرة أخرى.

وأعرب أيضاً عن ثقته بإمكانية حماية شبكة فيس بوك من الجهات السيئة قبل الانتخابات القادمة حيث قال: هناك الكثير من العمل الشاق الذي يتعين علينا القيام به لنجعل من الصعب على بعض الدول مثل روسيا القيام بالتدخل في الانتخابات.

وقال أيضاً أن فيس بوك سوف يضاعف قوته الأمنية هذا العام: سيكون لدينا أكثر من 20 ألف شخص يعملون في العمليات الأمنية بحلول نهاية العام، وأعتقد أن لدينا حوالي 15 الف الآن.

وأضاف أن الشركة نشرت معلومات استخباراتية جديدة لمحاربة العناصر السيئة في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة في ولاية Alabama: في العام الماضي، ومع الانتخابات الخاصة في Alabama، قمنا بنشر بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد الحسابات المزيفة والأخبار الكاذبة، وتمكنا من التخلص من أعداد كبيرة من هذه الحسابات.

كما وأعرب عن أسفه لبناء منصة API التي كانت عرضة لسوء استخدام البيانات من قبل شركة Cambridge Analytica، وأضاف أن فيس بوك سيحقق في الآلاف من التطبيقات الموجودة على الموقع لتحديد ما إذا كانوا قد أساءوا استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين.

وقلل مارك من أهمية الدعوات الأخيرة التي طالبت بحذف حسابات فيس بوك والتخلي عن استخدامه، لكنه في نفس الوقت أكّد على أهمية شعور المستخدمين بالرضا وعدم فقدان الثقة الممنوحة للموقع.

لم يعلن فيس بوك عن جميع القيود الجديدة، لكن مارك قال: ربما هناك 15 تغييراً نقوم بإجرائه على النظام الأساسي لتقييد المزيد من البيانات، مع التأكد من عدم تمكّن المطورين من الوصول إلى هذا النوع من البيانات.

 

مقالات قد تعجبك:
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

فيس بوك اعتذرت عن اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال

أصدر موقع فيسبوك Facebook اعتذاراً رسمياً بعد أن اشتكى المستخدمون من أن صندوق البحث في الموقع يعرض اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال.

ليلة الخميس الماضي، كتب أحد المستخدمين على حسابه على موقع تويتر تغريدة ينتقد من خلالها سلوك صندوق البحث في موقع فيسبوك في الإكمال التلقائي لعبارات البحث التي تبدأ بكلمة فيديو أو video of حيث أن الاقتراحات ستعطي عبارات إباحية، لتسارع إدارة الموقع إلى حذف هذه الاقتراحات من عمليات البحث.

https://twitter.com/BennettJonah/status/974446128744644609

إدارة الموقع صرّحت بذلك رسمياً إلى صحيفة The Guardian وقالت في بيان: بمجرد أن علمنا بهذه الاقتراحات المسيئة، قمنا بإزالتها على الفور، علماً أن اقتراحات الإكمال التلقائي عند الكتابة في صندوق البحث يتم اختيارها على أساس ما يبحث عنه المستخدمون في الموقع، ولا تعكس بالضرورة محتويات الموقع.

ونظراً لأن موقع فيسبوك يحظر نشر مواد إباحية أو جنسية صريحة، فإنه من الواجب أيضاً أن يحظر مثل هذه الاقتراحات، علماً أن هذه المشاكل لم تكن الأولى من نوعها فيما يتعلق بخوارزمية التنبؤ بالاقتراحات وعمليات الإكمال التلقائي.

 

مقالات قد تعجبك:
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
بلاك بيري ترفع دعوى على فيسبوك وواتس آب وإنستغرام
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية