يختبر موقع يوتيوب YouTube ميزة تسمح للمستخدمين بشراء المنتجات التي يرونها في مقاطع الفيديو مباشرةً، وفقًا لتقرير صادر عن موقع بلومبرج.
فمثلاً في حال كان مقطع فيديو يتحدث مثلاً عن مواد تجميل، يمكن شراء المنتج مباشرة فور الضغط عليه.
وقد يكون هذا التغيير أحد أكبر التغييرات التي طرأت على منصة Google للبث حتى الآن، مما يحولها إلى أحد منافسي أمازون Amazon.
وفقًا للتقرير، بدأ يوتيوب YouTube مؤخراً في مطالبة منشئي المحتوى بوضع علامات على المنتجات المعروضة في مقاطع الفيديو الخاصة بهم وتتبعها، ثم يتم إرسال هذه البيانات إلى جوجل Google لتحليلها وإتاحتها للبيع مباشرة، ويقال أيضاً إن الشركة تختبر التكامل مع منصات تجارة إلكترونية شهيرة مثل Shopify.
يقول بلومبرج إن متحدثًا باسم YouTube أكد أن الشركة تختبر هذه الميزة مع عدد قليل من قنوات الفيديو على الرغم من أنها لا تزال في المرحلة التجريبية، وسيتحكم منشئؤوا المحتوى أيضاً في المنتجات التي ستظهر على أنها متاحة للبيع.
لم يتضح بعد مقدار الربح الذي ستحصل عليه يوتيوب YouTube من هذه المبيعات، كما يبدو أيضاً أن صناع المحتوى يسحصلون على نسبة مئوية من أي عملية بيع بانتظار المزيد من التوضيحات.
من المتوقع أن تعلن شركة إنتل Intel عن أكبر مزاد مخصص لبيع براءات الاختراع الخاصة بها، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن الشركة ستعرض حوالي 8500 براءة اختراع للبيع.
كانت شركة آبل الشريك الرئيسي لشركة إنتل في أبحاث تطوير مودم اتصال مخصص
للهواتف المحمولة ومتوافق مع شبكات الجيل الخامس.
تأخرت إنتل في تطوير المودم المنشود، الأمر الذي دفع آبل للخضوع إلى شروط
كوالكوم من أجل الوصول إلى التسوية التاريخية، وبالوصول إلى هذه التسوية وجدت إنتل
نفسها وحيدة وغير قادرة على المنافسة.
المعلومات المتوافرة كشفت عن أن براءات الاختراع التي تنوي الشركة بيعها مقسّمة إلى مجموعتين أساسيتين، حيث أن المجموعة الأولى متعلقة بجهود الشركة وأبحاثها في قطاع مودمات الاتصال.
في حين أن المجموعة الثانية لها ارتباطات بأبحاث ودراسات كانت قد قامت بها الشركة في مجال الأجهزة المتصلة والأجهزة الإلكترونية الأخرى، مع وجود حوالي 300 براءة اختراع لا يُعرف تصنيفها.
من المتوقع أن يجذب مزاد إنتل الضخم انتباه العديد من الشركات العالمية التي تعمل في هذه المجالات، حيث تُعد إنتل واحدة من أكثر الشركات امتلاكاً لبراءات اختراع وحقوق ملكية فكرية فيما يتعلق بالمجال التكنولوجي.
كانت هنالك شائعات في الفترة الماضية حول رغبة آبل بالاستحواذ على كامل
جهود إنتل في مجال مودم اتصال الجيل الخامس، حيث تسعى آبل إلى تطوير مودم اتصال
خاص بها دون الاعتماد على كوالكوم أو غيرها.
بالتأكيد فإن العرض الذي ستقدّمه آبل لشركة إنتل من أجل الاستحواذ سيكون
مغرياً، ومن المحتمل أن إنتل ستعمل على عرض مزاد براءات الاختراع الخاصة بها من
أجل تقييم العروض الأخرى التي يمكن أن تحصل عليها ولا سيما من الشركات الصينية.
التغيير هو الشيء الثابت الوحيد عبر الإنترنت، وعلى مدى الزمن فإن الكثير من المواقع المشهورة التي نستخدمها الآن يومياً قامت بتغييرات كبيرة في تصميمها وهيكليتها، و قد يكون مظهرها منذ عقود صادماُ لك.
مثلاً هل تذكر عندما كان لدى جوجل Google في صفحتها الرئيسية بحث لينوكس Linux مخصص ؟ أو عندما كان ستانفورد يملك حقوق الطبع والنشر لشركة جوجل Google ؟ في الغالب فلا أحد يتذكر، لذا دعنا في هذا المقال نسترجع بعضاً من صور الماضي.
جوجل Google:
في أيام جوجل Google الأولى ، كان لاري Larry وسيرجي Sergey لا يزالان في ستانفورد، من وقتها اعتمدت جوجل في تصميمها على البساطة والتركيز على عملية البحث دون أي منتجات أخرى.
أيضاً في وقتها لم يكن هنالك خيارات البحث في الصور images أو المجموعات Groups وغيرها من العناصر الأخرى التي أضافتها جوجل بعد ذلك بعدة سنوات.
اليوم لا تزال صفحة جوجل Google الرئيسية أيقونية وبسيطة ، ولا تزال تركز على البحث ، وليس على أي أشياء أخرى.
أمازون Amazon:
في بداية إصدار أمازون ِAmazom، كانت الكتب تحتل مركز الصدارة في الصفحة الرئيسية.
بعد ذلك صارت أمازون Amazon تعلن عن توصيات شخصية بشكل بارز على الصفحة الرئيسية، ومن ثم قامت بتضمين Amazon Prime، ثم أدخلت Kindle، و بدأت محاور أمازون تتجه نحو الإلكترونيات بشكل أساسي.
فيسبوك Facebook:
كما يعلم الجميع، بدأ فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية بين طلاب الجامعة، وكان مكتوباً بشكل صريح انها إنتاج مارك زوركريبرغ Mark Zuckerberg
ثم تغيرت واجهة فيسبوك عندما أصبح خدمة على مستوى العالم، وتم توجيه الاهتمام إلى أجهزة الهواتف الذكية.
تصميم الصفحة الرئيسية لم يتغير بشكل كبير، إنما التغيير الهائل كان في المنتج والخدمات التي يقدمها.
يوتيوب YouTube:
في الأيام الأولى من يوتيوب YouTube ، كان هناك تغذية راجعة واحدة من مقاطع الفيديو الشائعة على الموقع استهلكها الجميع.
بحلول عام 2008 ، طوّر يوتيوب مشغلاً للفيديوهات وبدأ في عرض محتوى الفيديو الرائج على الويب الآن.
من ثم كان هنالك تغييرات كبيرة نتيجة تكامل يوتيوب مع جوجل،
اعتمد YouTube بشكل كبير على الفلاش Flash، وبدأ أيضاً في عرض الإعلانات بجانب المحتوى.
لاحقاً تغير تصميم اليوتيوب ليعرض العديد من القنوات الشعبية للمستخدمين للاختيار من بينها، ليصبح اليوم أقوى مواقع مشاركة الفيديو على الإطلاق.
تويتر Twitter:
أيضاً كبقية المواقع بدأ تويتر كمجتمع صغير، استغرق الأمر بعض الوقت للناس لمعرفة كل شيء عن استخدامه.
Reddit:
على مدى العقد الماضي وحتى وقت قريب جداً، لم يتغير الكثير في تصميم موقع Reddit.
لكن حديثا، تم إعادة هيكلة التصميم والانحراف عن تصميم الرابط الأزرق الرئيسي الذي استمر لسنوات طويلة.
نمى هذا المجتمع ليصبح واحداً من أكثر المجتمعات حيوية على شبكة الإنترنت.
أخيراً لا يزال هنالك الكثير مما قد يمكنك رؤيته: باقي إصدارات المواقع التي ذكرناها وإصدارات كل من مواقع ياهو Yahoo و Pinterest و Yelp و الكثير غيرها، و سيكون مفاجئاً لك كيف تبدو هذه المواقع مختلفة اليوم و كيف تطورت عبر السنين.
الشيء الطريف هنا عند النظر في التصاميم التي كنتَ تكرهها في ذلك الوقت وإدراك مدى خطأك. أو مدى صوابك حينها بأنك تظن أنه لم يتغير شيء على الإطلاق.
في كلتا الحالتين، فستشكل هذه الرحلة في التاريخ، متعةً حقيقية ، لا تفوتها !