الإعلان عن الهاتف الرائد Oppo Reno مع قوة تقريب مميزة

أحدثَ هاتف P30 Pro من شركة هواوي Huawei الكثير من الضجة خلال الأيام الماضية بسبب امتلاكه لكاميرا مميزة إلى حد وصفها بالكاميرا القادرة على منافسة الكاميرات الاحترافية.

وبغض النظر عن قدرات الكاميرا الخارقة في التصوير الليلي، فقد تميزت كاميرا الهاتف بامتلاكها لعدسة منظارية قادرة على القيام بتكبير بصري وهجين ورقمي بنسب لم نراها مسبقاً في الهواتف المحمولة.

حسناً، يبدو أن ساحة المنافسة لن تُترك لهواوي في ميزات التقريب كثيراً، حيث أعلنت شركة Oppo الصينية اليوم عن هاتف رائد بمواصفات قوية وبكاميرا مع قدرات تقريب مميزة ومنافسة لهاتف هواوي.

الهاتف الجديد سيكون باسم Oppo Reno 10x zoom وهو يمتلك مواصفات قوية وقدرات تقريب كبيرة، مع الإشارة إلى أن حدث الإعلان تتضمن الكشف عن نسخة متوسطة من الهاتف بالاسم Oppo Reno.

هاتف Oppo Reno 10x zoom:

أبرز ما يميز هاتف Oppo الجديد هو تصميمه الجديد، حيث تخلو الواجهة الأمامية من أي إضافات مزعجة مثل القطع الأمامي أو الحواف أو الثقب المخصص للكاميرا الأمامية.

وقد اختارت الشركة أن تضمّن الكاميرا الأمامية والمستشعرات الأخرى المتبقية في قطعة مخبأة داخل جسم الهاتف تخرج فقط عند الحاجة إليها بآلية منبثقة كنا قد تعرفنا عليها ضمن التسريبات السابقة.

يبلغ طول الهاتف 162 ملم مع عرض 77.2 ملم وسماكة 9.3 ملم، أما وزنه فيصل إلى 210 غرام، ويتميز الهاتف بأنه محمي بطبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass 6.

شاشة الهاتف من نوع AMOLED وبحجم 6.6 بوصة وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبدقة 1080*2340 وبكثافة 387 بكسل في الإنش الواحد، وتبلغ نسبة الشاشة من الواجهة الأمامية حوالي 86.8%.

الهاتف يعمل وفقاً لأحدث وأقوى معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ومع خيارات 6 أو 8 جيجابايت رام و 128 أو 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية كاميرا ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.7 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهي تمتلك مثبت بصري OIS وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثانية منظارية مخصصة للتقريب البصري بدقة 13 ميجابكسل يمكنها القيام بتكبير بصري بقوة 5X أو تقريب هجين بقوة 10X، وهي مزوّدة أيضاً بمثبت بصري OIS وتركيز بالليزر.

العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وببعد بؤري 26 ملم، يمكنها التقاط سيلفي بزاوية عريضة وتصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المنفذ المخصص للشريحة الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4065 مللي أمبير تدعم الشحن الفائق السريع بتقنية VOOC 3.0 وبقوة 50 واط، ويمتلك الهاتف بصمة مدمجة بشاشته كما أنه يعمل مع نظام Android 9.0 Pie الأحدث من جوجل.

هاتف Oppo Reno:

إلى جانب النسخة الرائدة السابقة، أعلنت الشركة عن نسخة متوسطة من الهاتف بنفس الاسم وبنفس تصميم الآلية المنبثقة، حيث يأتي بحجم أقل 156.6 ملم طولاً و 74.3 ملم عرضاً مع سماكة 9 ملم ووزن 185 غرام.

شاشة الهاتف من نوع AMOLED بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2340 مع نسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، ومحمية بطبقة Corning Gorilla Glass 6.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 616 وبنفس خيارات التخزين الداخلي والرام في النسخة الرائدة.

كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.7 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وتعمل كمستشعر عمق للمشهد المصور.

ونلاحظ هنا اختفاء العدسة المنظارية التي تقدّم قوة تقريب مميزة، كما نلاحظ اختفاء ميزات التثبيت البصري والتركيز الليزري في النسخة السابقة، لكن بالنسبة للكاميرا الأمامية فهي مطابقة للكاميرا الموجودة في النسخة الرائدة.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس ولكنه يفتقد لمنفذ تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 3765 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بتقنية VOOC 3.0 كما يستخدم الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع ومدمجاً بشاشته، وهو يعمل مع نظام Android 9.0 Pie.

في حدث الإعلان تم الكشف عن أسعار النسخ المختلفة الخاصة بالهاتفين في الصين كما يلي:

النسخة الأساسية Oppo Reno ستكلف ما يعادل 450 دولار لطراز 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي، و 490 دولار لطراز 6 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي، أما الطراز 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعره 540 دولار.

النسخة الرائدة Oppo Reno 10x zoom ستكلف 600 دولار لطراز 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي و 670 دولار لطراز 6 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي، أما الطراز 8 جيجابايت و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعره 710 دولار.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر

هواوي تحدّت آبل وسامسونج بإعلانها عن P30 Pro

تسيطر الشركات الثلاث آبل Apple وسامسونج Samsung وهواوي Huawei حرفياً على ساحة المنافسة في مجال الهواتف المحمولة.

حيث اعتدنا على تواجد هواتف رائدة وقوية جداً من الشركات الثلاث وعلى مدار العام، ففي الوقت الذي تنافس فيه آبل بمجموعة واحدة من الهواتف، فإن كل من سامسونج وهواوي يكون لديهما إعلانين منفصلين على الأقل للهواتف الرائدة خلال العام الواحد.

تنافس آبل حالياً بهواتفها الجديدة التي تم الإعلان عنها خريف العام الماضي، أما سامسونج فلديها تشكيلة بالغة القوة من هواتف Galaxy S10 الجديدة، لذلك لم تتأخر هواوي بالإعلان عن محاربها الجديد على الساحة.

حيث اختتمت الشركة قبل ساعات حدثها الكبير المخصص للإعلان عن الهاتف القوي P30 Pro إلى جانب النسخة الأساسية P30، حيث تتميز هواتف هذه السلسلة أنها من الهواتف الرائدة التي تركّز بشكل كبير على الكاميرات.

الهاتف P30 Pro:

لا يمكن لهواوي إلا وأن تهتم بشكل كبير بتصميم هاتفها الرائد الجديد، حيث جاء P30 Pro بتصميم زجاجي فخم مع مجموعة من الألوان المتدرجة المميزة وإطار من الألمنيوم.

يبلغ طول الهاتف 158 ملم مع عرض 73.4 ملم وسماكة 8.4 ملم، أما وزنه فيبلغ 192 غرام، ويتميز هيكل الهاتف بأنه مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق مترين.

استخدم الهاتف شاشة OLED منحنية من الطرفين بحجم 6.47 بوصة وبدقة 1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد.

تغطي الشاشة 88.6% من مساحة الواجهة الأمامية بفضل وجود حافة سفلية نحيفة مع قطع أمامي صغير لاحتواء الكاميرا الأمامية، وتتميز الشاشة بدعم معيار HDR10.

يعمل الهاتف وفقاً لأحدث وأقوى معالج متوافر من شركة هواوي، وهو HiSilicon Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10.

يمكن شراء الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، في حين تتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 128 و 256 و 512 جيجابايت.

إحدى أهم النقاط التي اعتمدت عليها هواوي في التسويق للهاتف قبل الإعلان عنه وخلال حدث الإعلان هي الكاميرا، حيث يمتاز الهاتف بكاميرا قوية جداً قادرة على منافسة الكاميرات الاحترافية بحسب كلام الشركة.

الكاميرا الخلفية مؤلفة من 4 عدسات، العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، وهي تمتلك مثبت بصري OIS وتركيز تلقائي بالليزر، مع بعد بؤري 27 ملم.

العدسة الثانية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً مع بعد بؤري 16 ملم وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثالثة منظاريّة مقرّبة، مع دقة 8 ميجابكسل وفتحة F/3.4 وبعد بؤري 125 ملم، ويمكنها القيام بتكبير بصري للمشهد 5x optical zoom، كما أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS ثانٍ وتركيز تلقائي بالليزر.

ويستعمل الهاتف نظاماً للقيام بتكبير هجين بصري ورقمي بقوة 10X، أما التكبير الرقمي فيصل إلى قوة 50X، كما وتصل قيمة آيزو الكاميرا إلى 204800.

العدسة الرابعة ثلاثية الأبعاد TOF 3D، وتتميز جميع عدسات الهاتف بأنها من ماركة Leica الألمانية الشهيرة، وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

تمتلك الكاميرا الخلفية مجموعة واسعة من الإعدادات وأوضاع التصوير المختلفة، على سبيل المثال هنالك وضع مخصص لالتقاط صور بورتريه عالية الجودة بالاسم Portrait Mode.

وهنالك وضع آخر بالاسم Super Macro Mode وهو مخصص لالتقاط صور قريبة جداً من أجسام محددة، أما التصوير الليلي فله وضع مخصص بالاسم Night Mode.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولكن يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C يمكن من خلاله شحن البطارية التي تبلغ سعتها 4200 ميللي أمبير شحناً سريعاً بقوة 40 واط، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.

يتميز الهاتف بمجموعة من الميزات الخاصة بالهواتف الرائدة، فهنالك دعم للشحن اللاسلكي السريع بقوة 15 واط، مع دعم للشحن اللاسلكي العكسي، ويعتمد أمان الهاتف على بصمة مدمجة بالشاشة.

يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأسود والأبيض الثلجي والأحمر والأزرق، وقد تم الإعلان عن سعر النسخة الأساسية التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي بمبلغ 1000 يورو.

مع زيادة التخزين الداخلي إلى 256 جيجابايت يرتفع سعر الهاتف ليصل إلى 1100 يورو، في حين ستكون مضطراً لدفع 1250 يورو إذا أردت شراء النسخة التي تمتلك 512 جيجابايت تخزين داخلي.

الهاتف P30:

إلى جانب النسخة القوية السابقة، أطلقت هواوي النسخة الأساسية من الهاتف بالاسم P30، حيث يتميز هذا الهاتف بأنه مع مواصفات أقل بقليل، الأمر الذي انعكس إيجاباً بالطبع على السعر.

في النسخة الأساسية ما زال بإمكانك الحصول على شاشة OLED بنفس الدقة والأبعاد والميزات السابقة، لكن بحجم أقل 6.1 بوصة وبدون تواجد انحناء على الجانبين.

التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، حيث ينبض Kirin 980 داخل جسم الهاتف مع نفس المعالج الرسومي، ومع ذاكرة تخزين أقل 6 جيجابايت إلى جانب 8 جيجابايت، أما التخزين الداخلي فيتراوح من 64 إلى 256 جيجابايت.

الاختلاف الأبرز في النسخة الأساسية عن النسخة السابقة هو الكاميرا، حيث تتواجد ثلاث كاميرات خلفية بمواصفات مخفضة عن مواصفات النسخة القوية.

العدسة الأولى بدقة 40 ميجابكسل لكن بفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً.

العدسة الثالثة مقربة بدقة 8 ميجابكسل وببعد بؤري 80 ملم، يمكنها القيام بتكبير بصري 3X optical zoom مع دعم التركيز التلقائي بالليزر لكن مع غياب المثبت البصري.

الكاميرا الأمامية وقدرات تصوير الفيديو للكاميرتين الأمامية والخلفية في هذه النسخة مطابقة تماماً لما تم استعراضه مسبقاً بالنسبة للنسخة الأقوى P30 Pro.

أعادت هواوي منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم إلى هذه النسخة مع دعم لمنفذ بطاقة الذاكرة ومنفذ الـ USB بشكل مشابه تماماً للنسخة السابقة.

بطارية الهاتف ستكون أصغر بحجم 3650 مللي أمبير وباستطاعة شحن سريع أقل 22.5 واط، ولا يبدو أن الهاتف يدعم الشحن اللاسلكي.

يستخدم الهاتف في نسخته الأساسية ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، والجدير بالذكر أن النسختين تعملان وفقاً لأحدث نظام من جوجل Android 9.0 Pie مع واجهة EMUI 9.1.

سعر الهاتف كما تم الإعلان عنه سيكون ابتداءً من 800 يورو، وسيتوافر بمجموعة من الألوان مثل الأبيض واللون الكريستالي والأحمر الوردي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

حتى تصبح مصوراً فوتوغرافياً  , عليك في البداية شراء كاميرا جيّدة بالطبع , وهي الخطوة الأولى فقط من رحلتك لاحتراف هذه المهنة الرّائعة , قد تكتفي بداية بالإعداد التلقائي لكاميرتك أثناء التقاط الصور ,

ولكن هذا لن يأخذك خطوة أبعد على طريق الاحتراف , فأنت بحاجة كبيرة لفهم إعدادات كاميرتك  وآلية عملها و كيف يمكنك تحديد الإعدادات الأنسب في أوضاع التصوير المختلفة للحصول على صور مثالية واحترافيّة ..

تعريض الصّور Exposure :

تعريض الصور Exposure في التصوير الفوتوغرافي هو كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الرّقمي Digital Sensor في الكاميرات الرقمية ..

يتم ضبط تعريض الصور عن طريق التحكّم بسرعة الغالق , فتحة العدسة و الأيزو (حساسية الضوء ) (( عناصر مثلث التعريض )),

إذ أنّه عندما تقوم بالتقاط الصورة , يفتح الغالق الذي يغطّي المستشعر فيمرّ الضوء من خلال فتحة العدسة ليسقط  على المستشعر الرّقمي الذي يحوّل الضوء إلى إشارة كهربائية يقوم معالج الكاميرا بتحويلها إلى ملفّ رقمي (الصورة) يتم تخزينه في بطاقة الذاكرة Memory Card ..

وبالتالي سيختلف سطوع الصورة الملتقطة اعتماداً على كميّة الضوء التي يستقبلها المستشعر الرقمي , فكلما كانت كميّة الضوء المستقبَلة أكبر كانت الصورة أكثر سطوعاً :اختيارك للإعدادات الصحيحة في الكاميرا سيجعلك تحصل على التعريض المثالي للصور ( يسمى عندها التعريض الجيّد Good Exposure) , أمّا إذا كانت الصورة الملتقطة معتمة فهذا يعني تعريضاً منخفضاً Underexposed (أيّ أنّ كمية الضوء التي تسقط على المستشعر تكون غير كافية لتغطية جميع عناصر المشهد ,فتظهر بعض الأجزاء من الصورة قاتمة ..),

وإذا كانت الصورة شديدة السطوع فيسمّى هذا بالتعريض الزائد Overexposed ( حيث تكون كميّة الضوء المستقبلة أكثر مما يجب ) …

إذاً , كيف يؤثر إعداد سرعة الغالق Shutter Speed على تعريض الصور Exposure :

تعبّر سرعة الغالق عن المدة التي يبقى فيها الغالق مفتوحاً أثناء التقاط الصورة , معظم الكاميرات توفّر سرعة غالق بحدود 1/4000th  جزء من الثانية حتى 30 ثانية …

سرعة الغالق ( يشار إليها أيضاً بطول التعريض Exposure Length )  , تؤثر على تعريض الصّور بحيث تحدد ( بالإضافة إلى فتحة العدسة ) كميّة الضوء التي تسقط على المستشعر , إضافة إلى تحديدها كيف ستبدو الحركة في صورك ,

لتوضيح ذلك سنأخذ صورة تمّ التقاطها بسرعة غالق  1/2000th من الثانية , علماً أن الجوّ كان عاصفاً وهناك رياح شديدة تحرّك أوراق الشجرة , إلاً أن الأوراق تبدو ثابتة في مكانها :الصورة التالية تمّ التقاطها بعد الصورة الأولى بدقائق , حيث تم تغيير سرعة الغالق إلى 1/15th  من الثانية ,  ويمكنك هنا ملاحظة بعض الأوراق كيف تبدو غير واضحة بدقّة في الصورة , ذلك لأن الأوراق تحركت خلال المدة التي كان الغالق فيها مفتوحاً,يجب الانتباه إلى أنّ ثبات الكاميرا خلال التصوير يؤثر على الضبابيّة في الصورة أيضاً , فإذا كنت تقوم بالتصوير دون استخدام ترايبود (حامل ثلاثي القوائم ) ,

فهناك حد معيّن لمدى بطء سرعة الغالق التي يمكنك استخدامها ,  إذا كانت أقل من 1/100th  من الثانية تقريبًا ستنتج الضبابية فقط من حركة يدك أثناء ضغطك الزرّ !

كيف يؤثر إعداد فتحة العدسة على تعريض الصور Exposure :

إعداد فتحة العدسة Aperture يعني حجم الفتحة التي يمرّ خلالها الضوء , ويتمّ قياسه بما يعرف بالـ f-stops  , معظم العدسات لديها أقصى اتساع بين f/1.8 , و f/5.6 , و أدنى اتساع f/22 ,

مقياس فتحة العدسة f-stops هو عبارة عن النسبة بين البعد المركزي أو البؤري للعدسة focal Length و قطر الفتحة , على سبيل المثال ,إذا كانت العدسة ذات بعد بؤري 50mm و تم ضبط قياس فتحة العدسة (f-stop) إلى f/2.0 , سيكون عرض الفتحة 25mm ( تقسم البعد البؤري f على الرقم الموجود في مقام النسبة ) ,

هذا يعني (و هذا هو الجزء المهمّ الذي عليك معرفته ) أنّه كلّما قلَّت النسبة f-stop زاد عرض أو اتساع فتحة العدسة , وبالتّالي تمرّ كميّة أكبر من الضوء ..

لا يؤثر إعداد فتحة العدسة على كميّة الضوء المستقبَلة (تعريض الصور Exposure) و حسب , بل أيضاً على عمق المجال Depth Of Field ( المسافة التي تكون فيها عناصر الصورة ضمن تركيز العدسة فتصبح تفاصيلها أكثر حدة و وضوح من العناصر خارج التركيز) ,

بحيث كلما زاد اتساع فتحة العدسة ضاقت المنطقة أو المساحة  من الصورة التي تكون فيها عناصر المشهد ضمن تركيز العدسة ..

مثل الصورة الملتقطة أدناه بقياس فتحة عدسة (يعرف أيضاً بوقفة ) f/1.8 , فقط وجه الفتاة في الصورة هو حقيقةً ضمن تركيز الكاميرا , تبدو العناصر الأخرى من الصورة بقليل من الضبابية والخلفية غير واضحة أبداً , عمق المجال هنا ضئيل جداً :الصورة التالية أردنا للمتزلج و الجبل الثلجي أن يظهر بوضوح و يكون ضمن تركيز الكاميرا , فتمّ التقاط الصورة بوقفة f/11 (قياس فتحة العدسة ) , إذا قمت باستخدام القياس السابق f/1.8 لكان سيظهر جزء ضبابي غير واضح من الصورة :تحديد عمق الحقل الذي تحتاجه هو قرار مهمّ  جدّاً عليك اتخاذه  , فهو يؤثر بشكل كبير على مظهر الصور التي تلتقطها , على سبيل المثال , عند التقاطك للصور الشخصية ,

فإنّ اختيار قياس فتحة عدسة واسعة سيجعل الصورة تبدو ممتازة , أما عند تصويرك للمناظر الطبيعية والمساحات الخضراء مثلاً , فأنت بحاجة لفتحة عدسة ضيقة وعمق مجال كبير .

كيف تجمع بين الإعداد الصحيح لكلّ من فتحة العدسة وسرعة الغالق :

للحصول على التعريض الصحيح للصور , أنت بحاجة لمعرفة كمية الضوء التي يجب أن تمرّ خلال العدسة وبالتالي أنت بحاجة لمعرفة مجال القيم الذي يحقق لك هذا في كلّ من إعداديّ فتحة العدسة و سرعة الغالق ,

بمعنى أنك قد تختار فتحة عدسة واسعة وسرعة غالق كبيرة , أو فتحة عدسة ضيّقة و سرعة غالق صغيرة , ذلك يعتمد على التأثيرات ( التأثيرات الجانبية التي تسببها هذه الإعدادات والتي ذكرناها سابقاً كالضبابية والحركة ..) التي تريد إظهارها في صورك ..

لدينا هنا أربعة صور ملتقطة بإعداد مختلف لقياس فتحة العدسة وسرعة الغالق في كلّ صورة  , وكما تلاحظ رغم أنه لا يوجد اختلاف واضح في تعريض الصور (كمية الضوء ) ,

إلا أنّ هناك اختلاف في التأثيرات الأخرى كالضبابية (عمق الحقل في كلّ صورة Depth Of Field) و التمويه الناتج عن حركة الأوراق Motion Blur ..

عامل التعريض الثالث Third Exposure Factor, الأيزو ISO :

حساسيّة الضوء في المستشعر الرقمي (أو الفيلم الفوتوغرافي في كاميرات الأفلام التقليدية ) تقاس بالأيزو , وبالتّالي إعداد الأيزو في الكاميرا يتحكّم بمقدار حساسيّة المستشعر الرقمي للضوء ,

فإذا كانت قيمة الأيزو صغيرة , هذا يعني أننا بحاجة لتمرير المزيد من الضوء على المستشعر Sensor للحصول على التعريض Exposure نفسه الذي نحصل عليه بقيمة أيزو عالية.

حقيقةً , مقدار حساسيّة الضوء في المستشعر لا يتغيّر بتغيّر قيمة الأيزو ISO وإنما يتمّ تضخيم الإشارة الرقميّة الناتجة عن تحسس المستشعر للضوء , وهنا تكمن المشكلة ,

إذ أنّ تضخيم الإشارة الرقميّة يصحبه تضخيم لأيّ إشارة ضجيج مرافقة , ولذلك تجد أن الصور الملتقطة بقيمة أيزو ISO عالية , تظهر فيها  إشارة الضجيج بشكل واضح و غير مرغوب…

في معظم الكاميرات تتراوح قيمة الأيزو ISO بين 100 إلى 6400 , لكن بشكل عام ستبدو صورك جيّدة عند استخدامك لقيمة أيزو في المجال بين 100 و 1000 ..

الصورتان أدناه تمّ التقاطهما بفاصل بضع ثوانٍ بين اللقطة والأخرى , الصورة على اليسار تم التقاطها بتقريب 200% لورقة الشجر بقياس فتحة عدسة  f/22 وسرعة غالق 1/15th  من الثانية و بحساسيّة أيزو ISO 100 ,

أما الصورة على اليمين التقطت بقياس فتحة عدسة f/22 ,سرعة غالق 1/250th من الثانية ,مع زيادة قيمة الأيزو إلى ISO 1600 :يمكنك هنا أن ترى تأثير الاختلاف بوضوح في كلّ من الصورتين , ففي الصورة الأولى حيث اخترنا سرعة غالق منخفضة , كانت الصورة خالية من الضجيج , ولكن مع تمويه أو ضبابية حركة Motion Blur , في الصورة حيث اخترنا سرعة غالق أكبر , تبدو تفاصيل الورقة أكثر وضوحاً و حدّة ولكن مع نسبة واضحة من الضجيج .

إذاً , حتى تلتقط صورة جيدة , يجب عليك أن تحقق التوازن بين هذه الإعدادات الثلاث , ولا يمكنك اتقان هذا فعلاً سوى بالتجربة والتمرّس .

مقالات قد تعجبك :

أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

وضع التتابع (Burst mode) , هو الوضع الذي تقوم فيه الكاميرا بالتقاط الصور بشكل متتابع بالاستمرار بالضغط على زرّ الغالق , ويستخدم هذا الوضع عند التقاط صور لحدث ما ,كالألعاب الرياضية , أو الحياة البرية أو أي نوع من الصور التي تحوي حركة سريعة ضمنها , وهذا الوضع يحتاج لطريقة صحيحة في استخدام الكاميرا حتى تحصل على صور رائعة .

التصوّر المسبق للصورة Image Previsualize :

عندما تستخدم وضع التتابع ,لن يكون لديك الكثير من الوقت للتفكير في الصورة أثناء التقاطها !, لذلك يجب أن تعدّ كل شيء قبل البدء , من تهيئة إعدادات الكاميرا إلى التفكير بالطريقة التي تريد بها إنشاء الصورة النهائية

بمعنى أن تتخيل كيف تريد أن تبدو الصورة النهائية التي ستلتقطها (و هذا ما يسمى في فنّ التصوير الفوتوغرافي بالتصوّر المسبق Previsualizing)

عليك التفكير مثلاً كيف تريد أن تبدو خلفيّة الصورة , أتريدها ضبابية وخارج التركيز ؟ أو قد ترغب أن يكون التركيز على كائن معيّن في المشهد الذي تقوم بتصويره ؟ أين يجب عليك الوقوف وتثبيت كاميرتك ,وما هو البعد البؤري أو المركزي الذي تحتاجه للعدسة ؟,

ما هو قياس فتحة العدسة المناسب للصورة و مقدار حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) التي عليك تعيينها ,وما هي سرعة الغالق التي عليك ضبطها للحصول على الصورة المثالية….

في تسلسل اللقطات أدناه , أردنا أن يظهر رشق رذاذ الثلج عندما يقوم المتزلج بالتزلج أيّ أثناء الحركة , اختير مكان الالتقاط بحيث تكون الكاميرا على بعد مناسب من المتزلج وبحيث يظهر الجبل الثلجي في خلفيّة الصورة,

وبما أنّ التركيز على الخلفيّة أيضاً تم استخدام فتحة ضيّقة و سرعة غالق كبيرة ,وكانت كمية الضوء مناسبة كونه يوم نهاري مشمس , حيث تمّ تعيين بعد بؤري مركزي (17)مم للعدسة , فتحة العدسة (f / 8 ), حساسية الضوء (ISO 200) :

استخدام وضع تركيز صحيح Right Focus Mode :

استخدام وضع التركيز الصحيح للكاميرا هو من أهم أسرار نجاح الصور في وضع الالتقاط المتتابع , غالباً ما يضيع المصوّرون المبتدؤون عند هذه النقطة ويفقدون التركيز الصحيح للصورة ,أو يستخدمون وضع تركيز خاطئ لكاميرتهم ,

فتقوم الكاميرا بقفل التركيز عند اللقطة الأولى على نقطة محددة , ويظل التركيز مقفلاً عند نفس النقطة في اللقطة التالية , أو يؤدي إلى إبطاء الالتقاط المتتابع للصور أثناء بحث الكاميرا عن نقطة التركيز الجديدة , ولكن يمكن حلّ هذه المشكلات بطرق بسيطة ..

إن أفضل طريقة للتركيز في وضع التتابع  هي في الواقع أن تقوم بالتركيز المسبق على المكان الذي تتوقع أن يكون فيه الهدف ثم التبديل إلى وضع التركيز اليدوي . بهذه الطريقة ، لن يعيق التركيز التلقائي للكاميرا عملك على الإطلاق.  وهذا ما قمنا بتطبيقه عند التقاط الصور أدناه :لكن لسوء الحظ ,فإن هذه الطريقة تعمل بنجاح فقط إذا كان الهدف يتحرك بشكل أفقي عبر الإطار , أمّا إذا كان الهدف يتجه نحوك مثلاً أو بعيدًا عنك  ، فستحتاج حتماً إلى استخدام التركيز التلقائي.

هناك ثلاث أنواع رئيسيّة من التركيز التلقائي :

  • التركيز التلقائي أحادي اللقطة (One-Shot AF) في كاميرات Canon و (AF- S)  في كاميرات Nikon ..
  • التركيز المستمر  Continuous Autofocus : وضع التركيز AI Servo  في كاميرا (Canon) ,أو AF-C لكاميرات (Nikon) .
  • و نمط التركيز التلقائي الهجين Hybrid Autofocus : وضع التركيز AI Focus في كاميرات (Canon) , و  AF-A في كاميرا (Nikon)  وهو مزيج من وضع التركيز التلقائي أحادي اللقطة و المستمرّ ..

لأجل التقاط الصور المتتابع Burst Photography ستحتاج وضع التركيز المستمرّ فهو الأنسب في هذه الحالة , كما أنّ بعض الكاميرات من الممكن أن تتيح لك خيارات متنوعة ضمن وضع التركيز المستمرّ نفسه Continuous Autofocus اعتماداً على نوع الحركة المراد تتبعها في الصورة ..

الأمر الآخر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هنا هو فتحة العدسة ,فكما ذكرنا سابقاً ,قمنا باستخدام فتحة عدسة صغيرة نسبياً بحدود F/8 وهو قياس مثالي عموماً من أجل التقاط الصور بوضع التتابع …

بعض النصائح الهامة حول وضع الالتقاط المتتابع Burst Mode :

لا يمكن للكاميرا أن تستمرّ بالتقاط الصور بالتتابع لفترة طويلة , ما لم تكن لديك كاميرا رياضية مخصصة ،لذلك ستحصل على ثلاث أو أربع ثوانٍ فقط من التصوير المتواصل قبل أن تتباطأ الكاميرا. .

فإذا كنت تحتاج إلى وضع التقاط متتابع سريع لفترة قصيرة , استخدم وضع التتابع العادي عالي السرعة Normal High-Speed Burst Mode , سيمكنك هذا الوضع من الحصول على اللقطة التي تريدها.

أما إذا أردت وضع التقاط متتابع أطول , فتحقق ما إذا كانت كاميرتك لديها وضع مستمرّ منخفض السرعة low-speed Continuous Mode (الكثير من الكاميرات توفّر هذا الخيار بمعدّل 3 إطارات في الثانية (FPS) وهذا سيعطيك وقت أطول للالتقاط من وضع السرعة العالية High-Speed Mode ).

الإعداد لالتقاط الصور :

ابدأ أولاً بتتبع هدفك من خلال العدسة قبل البدء بالتقاط الصور , يساعدك هذا في تحديد سرعة واتجاه الحركة .

حاول أن تسيطر على المشهد الذي تريده أن يظهر في صورك , بحيث تضمن أن يكون الهدف من منتصف الإطار قدر الإمكان وهذا يحتاج أن تقف على مسافة معينة من المشهد الذي تريد تصويره وبمكان مناسب .

إذا كنت تريد لقطة محددة من الحركة , ابدأ التصوير قبل الوقت الذي تتوقع فيه حدوثها , فمن الأفضل إضاعة صورة أو صورتين بدلاً أن تفوتك اللقطة التي تريد…أخيراً , تذكّر أنّ الممارسة والتدريب هما أهم وسيلة لأجل الحصول على صور مثالية , لذلك أعد التقاط صورك في هذا الوضع عدة مرات حتّى تتكون لديك معرفة كافية بالطريقة الأنسب التي تستطيع بها التقاط صورك .

مقالات قد تعجبك :

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج