واتساب تكشف رسمياً عن ميزة ردود الفعل التعبيرية

أعلنت واتساب WhatsApp يوم أمس الخميس عن إضافة ميزة ردود الفعل التعبيرية (الإيموجي) رسمياً إلى تطبيقها.

الأمر الذي سيتيح التعبير عن المشاعر تجاه رسالة ما دون الحاجة إلى إرسال رمز تعبيري فردي كرسالة، حيث كانت الشركة تختبر هذه الميزة منذ عدة أسابيع على الإصدار التجريبي.

وقال المتحدث باسم شركة ميتا Meta المالكة للتطبيق إن ردود الفعل ستكون متاحة لجميع الدردشات عند إطلاقها، والذي سيكون قريباً.

ستكون الميزة محدودة عند بدئها حيث سيوفر التطبيق التفاعل باستخدام ستة رموز تعبيرية (وهي أهم الرموز التي يتم استخدامها عادة).

ومع ذلك، قال ويل كاثكارت رئيس WhatsApp، إن التطبيق سيدعم جميع الرموز التعبيرية ودرجات لون البشرة في المستقبل.

كما أعلنت الشركة أيضاً عن ميزات أخرى مثل ميزة المجتمعات، وزيادة الحد الأقصى لحجم الملفات المشاركة ليصبح 2 جيجابايت، بدلاً من 100 ميغابايت.

كما أعلنت أيضاً عن زيادة عدد الأشخاص الذين يمكنهم إجراء مكالمة صوتية في وقت واحد من ثمانية إلى 32.

مقالات قد تعجبك

جوجل تصدر تطبيقاً مجانياً لتشجيع المستخدمين على التبديل من آيفون إلى أندرويد
يوتيوبر ينجح بتوصيل بطاقة رسوميات خارجية مع جهاز Steam Deck
واتساب تبدأ باختبار ميزة المجتمعات الجديدة على نطاق ضيق
هل تستطيع جوجل وآبل تثبيت تطبيقات على هواتف أندرويد وآيفون عن بُعد؟
كيفية إصلاح عدم توافق جهاز الكمبيوتر مع نظام ويندوز 11
هل معقّمات الهواتف بالأشعة فوق البنفسجية مفيدة وجيدة؟

جوجل تختبر تحديثاً جديداً لتطبيق الرسائل على أندرويد

أضافت جوجل Google ميزة جديدة لمستخدمي النسخة التجريبية من أندرويد تسمح لتطبيق الرسائل Android Messaging بتفسير ردود الفعل الرموز التعبيرية المرسلة من تطبيق الرسائل في آيفون.

يبدو أن الميزة موجودة في الإصدار 20220121_02_RC00 من تطبيق المراسلة، ولكن ليس لجميع المستخدمين في الوقت الحالي.

وتعمل الميزة الجديدة على إصلاح مشكلة طويلة الأمد كانت تؤثر على دردشات الرسائل القصيرة بين مستخدمي آيفون iPhone وأندرويد Android.

المشكلة هي أنه عندما يتفاعل مستخدم آيفون iPhone على رسالة مُرسلة من جهاز أندرويد Android بإيموجي ما، فإن مستخدم الأندرويد يرى هذا التفاعل كرسالة نصية منفصلة تماماً، مما يؤدي إلى الارتباك والكثير من الفوضى غير الضرورية.

فمثلاً في السابق كان تفاعل الإبهام نحو الأسفل في المثال أعلاه تمثل رسالة نصية منفصلة لمستخدمي Android، تقول أن المستخدم “لم تعجبه” رسالة “هل توافق؟”.

يعامل تطبيق بيتا الجديد الآن تفاعلات الرموز التعبيرية نفسها في كل من أنظمة التشغيل.

سيكون هناك تناسق بين كيفية تمثيل ردود الفعل في كل نظام تشغيل، حيث تتشابه ردود الفعل في كلا النظامين تقريباً.

لكن رد فعل “هاها” في نظام iOS يتحول إلى “وجه مع دموع الفرح” على أندرويد، في حين يصبح إيموجي القلب “وجه مبتسم مع عيون تحوي قلوب”.

أما “علامات تعجب” فتصبح “وجه مع الفم المفتوح”، فيما ” علامات الاستفهام” تصبح إيموجي “الوجه المفكر”.

هذه اختلافات بسيطة، لكنها قد تؤدي إلى تفسيرات مختلفة بشكل ملحوظ لمعنى رد الفعل.

يتم تمكين ميزة “إظهار تفاعلات iPhone” الجديدة بشكل افتراضي في تطبيق رسائل Google Beta، في القائمة المتقدمة ضمن الإعدادات.

مقالات قد تعجبك

تيليجرام تصدر تحديثاً جديداً لتطبيقها يتضمن ميزات جديدة
شركة ميتا تعلن عن إضافة ميزة الصور الشخصية التعبيرية (الأفاتار) إلى قصص إنستغرام
سوني تستحوذ على شركة تطوير ألعاب الفيديو Bungie
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت (كاش) Cache على ويندوز 11
كيفية إعادة تعيين أدوات فوتوشوب إلى الإعدادات الافتراضية
كيفية إلغاء صوت بدء التشغيل على ويندوز 11

تويتر قد تضيف ردود أفعال تعبيرية بشكل مشابه لفيس بوك

تستمر مواقع التواصل الاجتماعي في استنساخ الميزات من بعضها البعض وآخرها موقع تويتر Twitter والذي يبدو أنه يفكر في إضافة ردود أفعال تعبيرية إضافية كما هو الحال في فيس بوك.

حيث أعلنت باحثة التطبيق Jane Manchun Wong والتي كان لها تنبؤات موثوقة للميزات المستقبلية في الماضي أن Twitter سيضيف بعض الرموز التعبيرية الجديدة.

لتنضم إلى زر الإعجاب الذي كان على شكل نجمة سابقاً، والذي سيتخذ شكل قلب في الرموز الجديدة.

وتشمل باقي رموز ردود الأفعال التعبيرية كل من “تشجيع” و “هممم” و “حزين” و “هاها” ، على الرغم من أن بعضها هو مجرد رمز تعبيري مؤقت غير معتمد

https://twitter.com/wongmjane/status/1398359547731841024?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1398359547731841024%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.theverge.com%2F2021%2F5%2F28%2F22458959%2Ftwitter-reactions-feature-facebook-sad-cheer

واتخذت فيس بوك Facebook مجموعة مماثلة من ردود الفعل منذ عام 2016.

لكن تسريب Wong يُظهر أن Twitter يمكن أن يتخذ مساراً مختلفًا قليلاً عندما يتعلق الأمر بالحالات المزاجية التي يريد المستخدمين التعبير عنها.

في حين أنه يحتوي على تعبيرات ضاحكة وحزينة مشتركة مع فيس بوك Facebook، إلا أن تويتر Twitter قد يتضمن أيضاً تعبيراً للتفكر والتشجيع.

في المقابل لا يبدو أن تويتر Twitter لديه رد فعل “أغضبني” مثل فيس بوك Facebook، ولكن قد يكون ذلك بسبب أن الغضب على Twitter يتم التعامل معه بالفعل من خلال وظائف الرد والاقتباس.

ولم تعلق تويتر بشكل رسمي حول هذه الأخبار واكتفت بالقول سابقاً: “نستكشف دائماً طرقاً إضافية للناس للتعبير عن أنفسهم في المحادثات”.

يبدو أن تويتر Twitter مشغول بالميزات الجديدة مؤخراً: لقد سمعنا شائعات عن خدمة اشتراك مدفوعة، وشاهدنا طرح صور أكبر، وميزة Spaces القائمة على الصوت، واختبارات لميزة الإكراميات.

مقالات قد تعجبك

مراجعة جهازي سامسونج اللوحيين Galaxy Tab S7 FE و Galaxy Tab A7 Lite
شركة Sega أعلنت عن نسخة جديدة من لعبة Sonic Colors قادمة في أيلول القادم
فيس بوك سيحد من انتشار الصفحات التي تنشر معلومات مضللة بشكل متكرر
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

في مدارس الدنمارك إما سجل بحثك عبر الإنترنت أو الطرد

أعلنت قناة DR الدنماركية عن دراسة لمشروع قرار جديد يهدف إلى جعل الغش في الامتحانات أكثر صعوبة .

المشروع الجديد و بحسب وزير التعليم ميريت رييساجر Merete Riisager يحث طلاب المدارس أن يمنحوا إدارة المدرسة إمكانية الولوج إلى حواسيبهم الشخصية .

كما سيسمح لإدارة المدرسة بعمل فحص لسجل البحث على الإنترنت و نشاطات التواصل الإجتماعي الخاصة بطلابها .

و تقترح مسودة القانون هذه أن مراقبي الامتحانات لهم الحق _ عند الحاجة _ تفتيش محتويات الحواسيب المحمولة الخاصة بالطلاب بما في ذلك المواد المستخدمة و ملفات السجل Log Files ، و غيرها .

و ما يجعل المشروع بشكل خاص غير اعتيادي هو و أنه على الرغم من أن المدرسة لا تستطيع إجبار الطلاب على تفتيش حواسيبهم ، إلا أنه على الطللاب الذين يقدمون الامتحانات الموافقة على تفتيش حواسيبهم الشخصية ،  و الطلاب الذين يرفضون هذا الإجراء سيواجهون عقوبات مختلفة مثل مصادرة حواسيبهم أو حتى الطرد من المدرسة

و لذلك فإن الطلاب مجبرون بطريقة أو أخرى على الاختيار بين اثنين : إما مواجهة العقوبات المدرسية أو التخلي عن خصوصياتهم .

و يثير مشروع القرار هذا سلسلة من ردود الفعل المختلفة بين مؤيد و معارض ، مما جعل المشرعين يعيدون النظر في بعض مواده .