مارك زوكربيرج امتلك ممراً سرياً للهروب من شركة فيسبوك

هل تساءلت يوماً عن نمط الحياة التي يعيشها الرؤساء التنفيذيون لكبرى الشركات العالمية مثل شركة فيسبوك Facebook؟ أو هل تعتقد أنهم يعيشون حياة عادية مثل أي شخص آخر؟

إذا كنت تعتقد ذلك حقاً فأنت مخطئ تماماً، على الأقل بحسب المعلومات التي نشرها موقع Business Insider في تقرير مثير للجدل نُشر مؤخراً حول الحياة الأمنية الصارمة التي يعيشها مارك زوكربيرج!

مارك زوكربيرج هو الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك التي تمتلك حالياً أضخم منصة تواصل اجتماعي حول العالم مع مجموعة من منصات التراسل ومشاركة الصور الشهيرة مثل واتساب وإنستغرام.

في الحقيقة فإن الحياة الأمنية التي يعيشها رئيس فيسبوك هي مماثلة تماماً للحياة الأمنية الصعبة التي يعيشها رئيس دولة ما، رغم أن مارك زوكربيرج ليس شخصية سياسية مستهدفة بل أنه مهندس يبلغ من العمر 34 عاماً.

ومع ذلك فأنه لا يستطيع العيش كمهندس عادي في منتصف العمر، بل أنه مجبر هو وباقي الموظفين على مجموعة من الإجراءات اللوجستية والأمنية.

يقف ضباط الحماية المسلحون على حراسة متواصلة خارج بوابات منازل زوكربيرج في منطقة سكنه، ويضم كل بيت على الأقل غرفة طوارئ واحدة محصّنة ضد الهجمات المفاجئة.

إذا أراد زوكربيرج الذهاب إلى حانة أو مطعم، فسيقوم فريقه أولاً بالتأكد من أن المكان آمن بالكامل، وسيقومون بفحص أي أطباء جدد يتعامل معهم، وسيقيّمون مدرسيه الجدد إذا كان يريد ممارسة هواية جديدة.

قبل قيادة زوكربيرج لسيارته الشخصية، يراقب فريق الأمن حركة المرور ويضبط طريقه وفقاً لذلك، وأثناء اجتماعات الشركة الشاملة، يجلس أعضاء الحرس في مقدمة الغرفة وينتشرون في جميع أنحاء المكان.

لا يعمل زوكربيرج عادةً في مكتب مغلق مثل مدير تنفيذي تقليدي للشركة، بدلاً من ذلك فإن مكتبه يتواجد في الطابق الأرضي فوق المرآب الخاص بسيارات موظفي الشركة.

لكن إذا خططت لقتل زوكربيرج من خلال ركن سيارة مفخخة أسفل مكتبه فإنك لن تنجح أبداً حيث يُمنع استعمال المنطقة التي تقع تحت مكتب الرئيس التنفيذي.

لدى زوكربيرج أيضاً إمكانية الوصول إلى قاعة مؤتمرات كبيرة بجدران زجاجية في منتصف الساحة بالقرب من مكتبه والتي تتميز بنوافذ مقاومة للرصاص وغرف طوارئ.

أما الجانب الأكثر غرابةً في تقرير زوكربيرج، هو امتلاكه لممر سري في الشركة من أجل الهروب منها في حالات الطوارئ!

ربما يستغرب البعض من هذه الإجراءات الأمنية المشددة لشخصية ليست سياسية أو مستهدفة بالدرجة الأولى، لكن في الحقيقة فإن مارك زوكربيرج هو أحد الشخصيات المستهدفة أمنياً!

فعندما تمتلك 118 مليون متابع على فيسبوك فقط فإنك تتحول تلقائياً إلى أحد الشخصيات التي تستقبل مئات التهديدات بالقتل كل فترة، وعدم اتخاذ هذه التهديدات على محمل الجد هو مخاطرة كبيرة.

خاصةً مع الوضع السيء جداً الذي تعيشه الشركة في هذا الوقت مع عشرات الفضائح والأزمات المتعلقة بالخصوصية والتي جعلت فيسبوك عدواً لكثير من الشخصيات والجهات والمستخدمين حول العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

ازدياد عدد هواتف Mate 20 Pro المتأثرة بمشكلة الشاشة

من الأمور المحرجة لأي شركة كانت ظهور مشاكل في أجهزتها الرائدة التي سوّقت لها كثيراً وتحدّت من خلالها باقي الشركات وراهنت كثيراً على قوة تلك الأجهزة وفخامتها.

شركة هواوي Huawei الصينية المعروفة بأسلوبها المبالغ في الإعلان والتسويق واعتمادها على الأرقام والمقارنات، تعيش اليوم وسط أزمة بعد ظهور مشكلة مزعجة في هاتفها المدلل Mate 20 Pro الذي وظّفت له الشركة حملة إعلانية ضخمة.

الهاتف المتطور والأنيق والمزدحم بالميزات والتقنيات الجديدة بدأ يعاني من أيام قليلة من ظهور ضوء أخضر غريب في شاشته وخاصة في منطقة الحواف المنحنية.

حيث ازدحمت المنتديات والشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة بمشاركات المستخدمين الغاضبين الذين تفاجأوا بظهور الضوء الأخضر في شاشات أجهزتهم الجديدة.

التزمت شركة هواوي الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن بعد ازدياد عدد التقارير التي تحدّثت عن المشكلة، اضطر مدير منتديات الشركة في المملكة المتحدة إلى إصدار بيان عام لم يقدّم أي فائدة حقيقية للمتأثرين بالمشكلة.

حيث جاء في البيان:

يستخدم جهاز Mate 20 Pro شاشة OLED مرنة رائدة في الصناعة تتميز بحواف منحنية ذات تصميم خاص للحصول على تجربة بصرية محسنة وحمل مريح، هذا قد يؤدي إلى تغيير اللون عند النظر إليه من زوايا مختلفة.

في ظروف الإضاءة الخافتة للغاية وعندما يكون سطوع الشاشة منخفضاً جداً أو عند استخدام خلفيات داكنة، يمكن أن تكون هذه الاختلافات كبيرة، إذا أثرت هذه التغيرات على الاستخدام العادي، فإننا ننصحك بأخذ الهاتف إلى مركز خدمة عملاء معتمد للحصول على المساعدة.

على الرغم من أن البيان السابق لم يكن رسمياً ولم يصدر بشكل مباشر عن الشركة، إلا أنه أثار غضب المستخدمين باعتبار أنه قام بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية للشاشات المنحنية من نوع OLED.

يبدو أن المشكلة تظهر عندما تكون الخلفية رمادية داكنة أو في بعض الحالات عندما تكون بيضاء، كما أنها مرتبطة أيضاً بسطوع الشاشة، فإذا كنت في بيئة مظلمة فإن التغير في اللون يصبح مرئياً إلى حد كبير وهو موجود فقط حول الحواف.

ووفقاً للمستخدمين، فإن المشكلة منتشرة على نطاق واسع بين الأجهزة المزودة بشاشات OLED من شركة LG، في حين أن الأجهزة المزوّدة بشاشات من شركة BOE لا تعاني من مشكلات مماثلة.

مساء يوم الأمس، أصدر فرع الشركة الرسمي في فنلندا بياناً رسمياً قال فيه أن الأجهزة المتأثرة بالمشكلة سيتم استبدالها ضمن المركز، وطلب من المستخدمين الذي يعانون من ظهور الضوء الأخضر اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة.

من المتوقع أن تعلن المراكز الرسمية في باقي الدول عن بيانات مماثلة، حيث أن ازدياد أعداد الشاشات المتضررة لن يسمح للشركة بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية.

وبالتالي ستجد الشركة نفسها مجبرة على الخروج ببيان رسمي موحّد، لكن قد يكون سبب التأخر بإصدار البيان هو التحقيقات التي تجريها الشركة لمعرفة السبب الحقيقي وراء ظهور المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

إصابات جسدية وجروح لبعض موظفي مقر آبل الجديد بسبب أبوابه الزجاجية

على ما يبدو فإنه عندما تقوم شركة ببناء مقرها الأساسي من الزجاج وتضع بداخله منتجاتها التي يدمن عليها الملايين حول العالم، فإن الموضوع سينتهي بتأذّي الموظفين وإصابتهم بجروح نتيجة عدم رؤيتهم للأبواب والجدران الزجاجية أثناء مرورهم بجانب منتجاتهم المفضّلةّ!

هذا ما حدث تماماً في المقر الجديد لشركة آبل Apple والمسمّى Apple Park في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة، حيث تم استدعاء خدمة الطوارئ نتيجة اصطدام الموظفين الجدد بالجدران والأبواب الزجاجية الجميلة والفخمة، ومع أن الأمر لم يستدعي دخول هؤلاء الموظفين إلى المستشفى، لكن بعضهم تمت معالجته من قطع الزجاج الصغيرة التي استقرت في الرأس.

ومع أن المقر الجديد للشركة كان من المخطط افتتاحه منذ العام الماضي، إلا أن العديد من الموظفين لم يباشروا في عملهم ضمن المبنى الجديد حتى بداية هذا العام، وبعد حوادث الاصطدام قام بعض الموظفين بوضع لصاقات على الجدران لتمييزها وعدم الاصطدام بها، لكن الإدارة قامت بإزالتها لاحقاً لأنها تؤثر على تصميم المبنى.

وفي حين أن الأمر قد يبدو مثيراً للسخرية بأن تتحمل الشركة مسؤولية ما حدث، إلا أنه من الناحية القانونية قد يكون ذلك صحيحاً وربما تتعرض شركة آبل لبعض المسائلة القانونية، حيث تشترط قوانين ولاية كاليفورنيا أن يتم حماية العاملين من خطر الاصطدام بالأبواب الزجاجية ضمن مقر العمل عن طريق وضع حواجز أو لوحات تحذيرية، وبالتالي من الممكن أن يتم فرض غرامة على شركة آبل إن لم تجد حلاً أفضل من اللصاقات التحذيرية واستمرت باعتباره من المؤثرين السلبيين على التصميم.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض من خلالها شركة آبل إلى المسائلة القانونية نتيجة اهتمامها بالناحية الجمالية لمتاجرها ومقراتها أكثر من سلامة العاملين والزائرين لهذه الأماكن، ففي عام 2012 قامت امرأة تبلغ من العمر 83 عاماً برفع دعوى قضائية ضد شركة آبل بعد أن اصطدمت بباب زجاجي في إحدى متاجر الشركة وتسبب هذا الاصطدام بكسر أنفها.

 

مقالات قد تعجبك:
التصميم الخاطئ الغير مراعي للثلوج لمتجر آبل في شيكاغو يسبب الأذى للزبائن
إصلاح HomePod من آبل سيكلّف كشراء واحد جديد تقريباً
آبل تعمل على قلم للرسم في الهواء
آبل حذفت مؤقتاً تطبيق Telegram من متجرها بسبب مواد إباحية
خطأ في بعض أجهزة آيفون 7 وآبل تعرض الإصلاح المجاني