منذ ظهوره لأول مرة في عام 2008، أصبح نظام التشغيل أندرويد Android من جوجل Google اسماً مألوفاً. ولكن من أين أتى ذلك الاسم؟
تاريخ موجز لنظام أندرويد:
في الوقت الحاضر، من المعروف نسبياً أن جوجل Google تمتلك نظام التشغيل أندرويد Android. ومع ذلك، لم تقم جوجل Google بإنشائه.
تأسست شركة Android Inc في كاليفورنيا في عام 2003، قبل خمس سنوات من إطلاق أول هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد Android.
أسسها Andy Rubin وَ Rich Miner وَ Nick Sears وَ Chris White. في الأصل، كان الهدف من أندرويد Android أن يكون نظام تشغيل للكاميرات الرقمية.
لكن هذه الفكرة لم تدم طويلاً. في النهاية، أدركوا أن هناك إمكانية أكبر بكثير لنظام أندرويد Android لمنافسة Windows Mobile و Symbian، أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة الرائدة في ذلك الوقت.
في عام 2005، حاول Andy Rubin عقد صفقات مع سامسونج Samsung و HTC دون جدوى.
في تموز 2005، استحوذت جوجل Google على شركة أندرويد Android Inc مقابل 50 مليون دولار. ذهب كل من Andy Rubin وَ Rich Miner وَ Nick Sears وَ Chris White جميعاً إلى جوجل Google، وكان روبن يقود الفريق.
بدأت جوجل Google في تسويق نظام التشغيل لصانعي الهواتف وشركات الاتصالات. كانت نقطة البيع الكبيرة هي الطبيعة المفتوحة والمرنة التي ما زلنا نعرفها اليوم.
تم إطلاق Apple iPhone في عام 2007 وأدى إلى تغيير جذري في مجال الهاتف المحمول. أطلقت جوجل Google أول جهاز يعمل بنظام أندرويد T-Mobile G1 في عام 2008. واستمر إطلاق أجهزة أندرويد Android بوتيرة ملحوظة منذ ذلك الحين.
من أين أتى اسم أندرويد Android؟
كلمة أندرويد Android تسبق لفترة طويلة نظام التشغيل أندرويد Android. في السابق، كان مصطلح أندرويد Android يُستخدم إلى حد كبير فقط لوصف الروبوتات ذات المظهر البشري.
يعود الاستخدام الأول إلى القرن الثامن عشر لوصف الأجهزة الميكانيكية التي تشبه البشر.
ومع ذلك، لا علاقة لأي من ذلك بالسبب الذي حصل فيه نظام التشغيل أندرويد Android على اسمه (ليس بشكل مباشر على الأقل).
قبل تأسيس شركة Android Inc والانضمام إلى جوجل Google، عمل Andy Rubin في آبل Apple من 1989 إلى 1992.
في آبل Apple، حصل على لقب Android لحبه للروبوتات. في الواقع، كان Android.com هو موقع الويب الشخصي الخاص بـ Rubin حتى عام 2008.
من المضحك كيف تسير الأمور في بعض الأحيان. يعد أندرويد Android اسماً مناسباً جداً لنظام التشغيل الذي يفتخر بميزاته، ولكن الاسم لم يتم إنشاؤه خصيصاً لنظام التشغيل.
كل ذلك يعود إلى لقب مُنح لرجل يُدعى Andy. لم يعد Andy Rubin يعمل في جوجل Google، ولكن اسمه لا يزال موجوداً.
لا تزال خدمة Stadia السحابية للألعاب من جوجل Google مليئة بالقيود، ولكن ربما اختفت للتو إحدى أكبر العقبات التي تحول دون اعتمادها، حيث أنها لم تعد بحاجة إلى هاتف أندرويد Android محدد لتجربتها.
الآن بعد أن أصبح تطبيق Stadia مجانياً ويعمل بشكل عملي على أي هاتف يعمل بنظام أندرويد Android، فلا يوجد سبب وجيه للتردد في تثبيته وتجربته.
لتثبيته، قم بتنزيل تطبيق Stadia وتسجيل الدخول إليه، وافتح الإعدادات، وانقر على التجارب Experiments، ثم قم بالتبديل إلى الخيار تشغيل على هذا الجهاز Play on this device.
نحن متشوقون لمعرفة ما إذا كان سيعمل على أجهزة أندرويد Android اللوحية أيضاً (لم نختبره بعد للأسف).
وأثناء قيامك بذلك، لماذا لا تجرب أزرار ضوابط شاشة اللمس الرسمية التي أعلنت عنها جوجل Google؟ تقول جوجل Google إنها ستعمل على أي لعبة، وإليك ما تبدو عليه في الإصدار 1:
عندما تم إطلاق Stadia في تشرين الثاني الماضي، كان لا يدعم سوى هواتف جوجل بكسل Google Pixel، علماً أنه أضاف أجهزة سامسونج Samsung وأزوس Asus ورازر Razer في 20 شباط.
تم دعم معظم أجهزة ون بلس OnePlus الحديثة أيضاً. إليك قائمة جوجل Google الكاملة بالأجهزة المدعومة رسمياً، على الرغم من أنها وحدها لن تضمن تجربة جيدة: حيث تتطلب الألعاب السحابية اتصال إنترنت سريعومستقر مع حد أدنى من الضغط على شبكتك المنزلية.
وبحسب ما ورد ستحاول خدمة الألعاب السحابية GeForce Now من إنفيديا Nvidia- والتي كانت تكافح من أجل الحصول على العديد من ناشري الألعاب الرئيسيين للسماح ببث ألعابهم- تقديم تجربة مماثلة قريباً، مما يفتح دعماً تجريبياً لمزيد من أجهزة Android TV.
في بداية تطوير نظام أندرويد وفي إصداراته الأولية، كانت التحديثات عشوائية وغير منظمة في طريقة صدورها ويتم أرسال التحديثات في أوقات متفاوتة، وغالباً عدة مرات في السنة.
لكن الآن اتخذت غوغل نظام أبسط، وأصبح الأمر منظماً أكثر فنجد أن هناك تحديث رئيسي جديد مرة في كل عام و تحديثات أمنية ثانوية مرة في الشهر.
لكن المشكلة أن هذا التنظيم ينطبق فقط على الأجهزة المصنعة من قبل غوغل مثل أجهزة Nexus نيكسسو Pixel بكسل، أو أي هاتف آخر مدعوم بالتحديثات مباشراً من غوغل (مشروع Android Go و Android One)
أما باقي مستخدمي الأندرويد أصحاب الهواتف من الشركات الأخرى فالكثير منهم يشعرون بخيبة أمل لعدم وصول تحديثات جديدة لهواتفهم، أو الأسوأ من ذلك، فيجدونها تعمل بنظام قديم منذ شرائها
بيئة نظام أندرويد
على عكس نظام تشغيل iOS من آبل Apple والتي تطلق هاتف جديد واحد كل عام ، فإن نظام أندرويد أكثر أنفتاحاً (وفوضى) من حيث بيئة نظام التشغيل، فيمكن لأي شركة مصنعة لأجهزة الهاتف أن تستخدم نظام أندرويد على هواتفها أو أجهزة (التابلت) الخاصة بها، فَفي حين أن هناك 17 هاتف مختلف من آبل منذ 2007، نجد أن آلاف الهواتف تعمل بنظام الأندرويد تم تصنيعها بنفس الفترة.
فعلى هذا النحو نجد أن الأندرويد موجود على مجموعة واسعة من الأجهزة المختلفة، فبعضها مصنع لتكون رخيصاً جداً للمستهلك، والبعض مثل الهواتف الرائدة او “الفلاغشيب” تجدها بمواصفات أعلى من أجهزة آبل في بعض الأحيان.
أيضاً نجد أن هناك سلسلة هواتف مصنعة مباشرة للتنافس مع آبل من حيث دعم المنتج ووقت إصدار هواتف أحدث، أنها أجهزة بكسل.
في حين أن أي جهة تصنيع يمكن أن تصدر أجهزة أندرويد مختلفة، إلا أن بكسل هوة علامة غوغل التجارية للهواتف الذي تم تصميمه بنظام أندرويد الخام (بدون تعديلات إضافية على الواجهة)، فيتم التعامل مع التحديثات التي يتم إجراؤها على هواتف بكسل من قبل غوغل Google مباشرة، لذا فهي عادة أول الهواتف التي تحصل على أحدث نظام أندرويد فور إصداره.
أما بالنسبة لباقي الأجهزة، فهي قصة مختلفة جداً.
لماذا لم يتلقى هاتفك تحديثات جديدة ؟
حتى يعمل أي جهاز على نظام أندرويد يجب على الشركات المصنعة لأجهزة الهواتف مثل (سامسونغ، سوني، هواوي …الخ) من تطوير واجهة النظام بشكل مخصص لأجهزتهم، والتي في الغالب ما تكون مغلقة المصدر، بحيث يمكن للشركة المصنعة فقط تطوير نظام أحدث بواجهة الشركة المخصصة، فلذلك لا يمكن لشركة غوغل إطلاق إصدار جديد من أندرويد يعمل على جميع الأجهزة فوراً – إلا أنها تطلق الإصدار الجديد، ثم يتعين على الشركات المصنعة الانتقال إليه وتعديله لكل هاتف من هواتفها.
فمعظم شركات هواتف الأندرويد مثل سامسونغ Samsung على سبيل المثال، نجدها تقوم بتعديل واجهة النظام وإضافة التطبيقات الخاصة بهم، لكن هذه الإضافات تأخذ الكثير من الوقت، لذلك في كل مرة تقوم غوغل بإصدار تحديث جديد لنظام أندرويد، تجد أن الشركات تأخذ الكثير من الوقت لإضافة الواجهة الخاصة بهم على الأنظمة الجديدة، وهذا ما يسبب الكثير من التأخير.
بطبيعة الحال، نجد أن بعض الإصدارات الجديدة للأندرويد تعمل فقط على أجهزة بمواصفات عالية، ولا يتم تطويرها للأجهزة منخفضة المواصفات، ينطبق نفس الشيء على أجهزة آيفون (وحتى بعض أجهزة الكمبيوتر).
ومع ذلك، هناك الكثير من هواتف أندرويد يتوقف دعمها في وقت مبكر، بالرغم من مواصفاتها المقبولة وإمكانية دعمها، ففي الكثير من الأحيان نجد الشركات لا تهتم كما يجب بتحديثات بعض الأجهزة (وخاصة أجهزة الفئة المنخفضة سعرياً). فتقوم بإصدار نموذج أحدث من الهاتف بدلاً من ذلك، لتشجيعك على شراء أحدث هاتف دائماً، مما يدفع بعض المستخدمين لشراء هواتف الفئة الرائدة للحصول على تحديثات أكثر لكن تبقى التكلفة أعلى بالطبع.
على العموم لا يزال أمام الشركات مثل سامسونج طريق طويل لتستطيع دعم أجهزتها بنفس طريقة غوغل.
كيف يمكن الحصول على أحدث إصدار من أندرويد؟
إذا كنت مهتم بشكل كبير في الحصول على أحدث إصدار من أندرويد فور صدوره، فيمكنك شراء جهاز بكسل Pixel من غوغل. فقد تم تصميم هذه الهواتف كلياً ودعمها من قبل من غوغل، بحيث عند شرائك إحدى هواتف سلسلة بكسل ستجد أنك ستحصل على أحدث إصدارات أندرويد وفي وقت محدد دائماً، كما تضمن لك غوغل دعم هواتفها لمدة سنتين على الأقل لجميع التحديثات، ولمدة ثلاث سنوات بعدها للتحديثات الأمنية الشهرية.
أما إذا لم تتمكن من شراء هاتف بكسل، أو إذا كنت من المهتمين بالحصول على أحدث جهاز من سامسونج بدل من ذلك، فالخبر السار أن معظم مستخدمي هواتف الشركات الكبرى مثل سامسونغ، قد حصلوا على دعم جيد جداً على هواتفهم (من الفئة العليا) أيضاً، على الأقل لبضع سنوات، على سبيل المثال، جهاز جالكسي S7 حصل على أحدث إصدار أندرويد بعد سنة ونصف من إصداره بالتوازي مع الجهاز الاحدث جالكسي S8، فكلاهما كان يعمل على نظام أندرويد نوجا.
لكن هذه هي المشكل أيضاً فعلى الرغم من أن الـ S8 هو جهاز سامسونغ الرائد في ذلك الوقت، فهو لم يحصل على أندرويد أوريو الا بعد عدة أشهر من إصداره، فلذلك بالرغم من أنه ما يزال بإمكانك الحصول على أحدث إصدار أندرويد بعد فترة من شرائك للجهاز، لكن من المرجح أنك ستنتظر بضع أشهر بعد حصول أجهزة بكسل Pixel عليه، المسألة تعتمد على تحديد ما هو الأهم بالنسبة لك، لكن لا تقلق.
هناك طريقة أخرى يمكنك الحصول بها على أحدث إصدار من أندرويد طالما لديك الشغف التكنولوجي، الرومات المخصصة.
الرومات المخصصة وتحديثات الأندرويد المقدمة من المطورين
الأندرويد هو نظام مفتوح المصدر، لذلك فمن الممكن لمطوري الأندرويد أخذ شيفرة المصدر وبناء أنظمة التشغيل الخاصة بهم المعروفة باسم (روم مطبوخ) لهواتفهم.
إذا كان لديك جهاز بشعبية كبيرة، فعلى الأرجح ستجد له رومات مخصصة مطورة من قبل مجتمع المطورين مثل رومات LineageOS.
ومع ذلك فالرومات المخصصة ليست معتمدة بشكل رسمي، وتتطلب الكثير من العمل لتثبيتها (أكثر بكثير من أن يستطيع مستخدم الأندرويد العادي أن يفعله، أو يكون له الدراية الفنية لذلك) لكن بالطبع العديد من مهووسو الأندرويد يستخدمون رومات مخصصة.
فهي تسمح لمستخدمي الأندرويد المهووسين بشراء الأجهزة التي يحبون وتثبيت نظام أندرويد الخام، إزالة التطبيقات الخاصة بالشركة المصنعة، وتحديث نظام التشغيل لأحدث إصدار، بالطبع كما قلنا فالهواتف الأكثر شعبية هي الأكثر احتمالية بالدعم، لكن بمرور الوقت، نجد أن الشركات المصنعة تجعل من الصعب الوصول الى الكيرنل لبناء رومات مخصصة للأجهزة.
أفضل شيء يمكنك القيام به إذا كنت تريد تثبيت روم مخصص لجهازك هو زيارة منتدى XDA لمعرفة معلومات حول دعم جهازك من قبل المطورين.
ما يجب تجنبه عند شراء هاتف جديد
لذا إذا كنت تنوي شراء هاتف جديد وتهتم بالحصول على أخر التحديثات، فهناك مبادئ واضحة ليس فقط لما يجب شرائه، لكن أيضاً هناك مبادئ أهم لما يجب عليك تجنب شرائه .
اولاً وقبل كل شيء: إذا كنت تهتم بالتحديثات، لا تشتري الهواتف الرخيصة. تذكر كيف قلنا أن الشركات المصنعة لا تحفز دعم الهواتف الرخيصة، من المؤكد أنك قمت بتجربة ذلك في حال امتلكت جهاز تحت الـ 400$، وبالتأكيد كلما قل سعر الجهاز قلت احتمالية الحصول على تحديثات جديدة.
وكلما زاد سعر الجهاز وشعبيته، فعلى الأرجح أنك ستحصل على أخر التحديثات بشكل أكبر، لكن بالطبع لا توجد أي ضمانات، إلا إذا اشتريت هاتف بكسل مباشرة من غوغل، لكن مهلاً، على الأقل الأندرويد يمنحك الخيار 😉 .
من أهم النقاط السلبية الموجودة في الساعات الذكية هو بطارية الساعة التي تتطلب منك القيام بشحنها دورياً كما عند استخدامك للهاتف المحمول، وعادةً فإن أفضل الساعات الذكية التي يمكنك الحصول عليها لا تستمر بالعمل دون شحن أكثر من يومين، بل إن أغلبها يتطلب وضعها على الشحن مرة يومياً، لكن مع ساعة Amazfit Bip الجديدة فإنك ستحصل على عمر بطارية أطول من أي ساعة أخرى، 45 يوماً من الاستعمال!
هذه الساعة الذكية تملك شاشة بحجم 1.28 إنش تعمل باللمس، حساس خاص بمعدل ضربات القلب، نظام GPS حقيقي لتحديد وتتبع المواقع، وهي مقاومة للماء بمعيار IP68، وستكون قادرة على عرض الإشعارات من الأجهزة العاملة بنظامي أندرويد و iOS، أما أكثر ما يميز الساعة هو قدرتها على الصمود لمدة 30 يوم على الأقل دون شحن، وقد تمتد المدة لـ 45 يوم مع الاستخدام المخفف لعرض الإشعارات، وعلى الرغم من امتلاكها لهذه الميزة الهامة إلا أن سعرها أقل بكثير من سعر الساعات الذكية من شركة Apple وغيرها إذ يبلغ 99 دولار أمريكي فقط.
تصميم الساعة يأتي مشتقاً بشكل واضح من تصميم شركة Apple لساعاتها الذكية، حيث لدينا شكل مستطيل مع زر جانبي، علماً أن Amazfit كانت قد قدمت سابقاً ساعة The Pace التي وصلت إلى الولايات المتحدة في أواخر عام 2016 وكانت تتميز بشكل دائري مع بطارية بعمر جيد جداً يُقدّر بأسبوع كامل ولكن يبقى أقل من عمر البطارية الموجود لدى ساعة اليوم.
وتجدر الإشارة إلى أن ساعة Amazfit Bip لا تشابه ساعات شركة Apple الذكية أو ساعات Android Wear بدعمها لتطبيقات الطرف الثالث، كما أنه لا يوجد متجر تطبيقات مخصص لهذه الساعة، لذلك يمكن القول أنها مناسبة للتمارين الرياضية والحصول على الإشعارات الأساسية فقط.
يمكنك القيام بطلب الساعة من موقع AMAZONباللون الأسود، ومن المتوقع أن تتوافر ألوان أخرى مثل الأحمر والأخضر والأبيض مع نهاية شهر آذار القادم.