يسمح فيسبوك Facebook لمحركات البحث مثل جوجل Google بعرض ملفك الشخصي والمعلومات المتاحة للجمهور.
ولكن إذا كنت تريد منع الأشخاص من البحث عن ملفك الشخصي خارج فيسبوك Facebook، فيمكنك ذلك، إليك الطريقة.
أولاً، توجه إلى موقع فيسبوك Facebook على الويب باستخدام متصفح سطح مكتب ويندوز Windows 10 أو ماك Mac أو لينكس Linux وقم بتسجيل الدخول إلى حسابك.
بعد ذلك، انقر على السهم في الزاوية العلوية اليسرى لإظهار القائمة المنسدلة، ثم انقر على الإعدادات والخصوصية.
انتقل إلى الإعدادات.
انقر على الخصوصية من العمود الموجود على اليمين.
قم بالتمرير لأسفل باتجاه الجزء السفلي من الصفحة، وضمن قسم طريقة عثور الأشخاص عليك والتواصل معك، ستجد خياراً يسمى هل تريد ربط محركات البحث خارج فيسبوك بملفك الشخصي؟
انقر فوق الزر الأزرق تعديل الموجود بجانب الخيار السابق.
قم بإلغاء تحديد المربع بجوار السماح لمحركات البحث خارج نطاق فيسبوك بعرض ملفك الشخصي في نتائج البحث.
في الرسالة المنبثقة التالية، انقر على إيقاف التشغيل.
أخيراً، انقر على إغلاق لحفظ إعداداتك الجديدة.
هذا كل شيء. الآن، سيمنع فيسبوك Facebook محركات البحث من ربط ملفك الشخصي في نتائجها.
ملاحظة: سيستغرق هذا الإعداد بضعة أسابيع على الأقل ليصبح ساري المفعول. حتى بعد انتهاء فيسبوك Facebook من معالجة الطلب، سيستمر وجود رابط معلوماتك وملفك الشخصي في ذاكرة التخزين المؤقت لمحركات البحث وسيظهر في نتائج البحث. بمجرد أن ينقل فيسبوك Facebook الإعداد الجديد إلى مواقع مثل جوجل Google وياهو Yahoo وبينغ Bing، فسوف يستغرقون بعض الوقت الإضافي لعكس التغييرات.
بالإضافة إلى ذلك، بينما لن تتمكن محركات البحث بعد الآن من ربط ملفك الشخصي في النتائج مباشرةً، إلا أنها تستطيع معرفة معلوماتك المتاحة للجمهور، مثل المنشورات واسمك الكامل. بسبب هذه الثغرة، لا يزال بإمكان أي شخص لديه الكلمات الرئيسية الصحيحة تحديد موقع ملفك الشخصي على فيسبوك Facebook من خلال محركات البحث.
قامت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook للتواصل الاجتماعي بتخزين كلمات المرور الخاصة بمئات الملايين من المستخدمين على شكل نص غير مشفّر نتيجة حدوث خلل برمجي.
حيث عادةً ما يتم تخزين كلمات المرور والمعلومات الحساسة بطريقة تشفير تدعى
Hashing
ولكن سلسلة من الأخطاء البرمجية في تطبيقات فيسبوك تركت مئات ملايين كلمات المرور غير
مشفّرة.
لحسن الحظ فإن كلمات المرور هذه كانت غير قابلة للوصول من خارج الشركة،
ولكن في نفس الوقت كانت متاحة لآلاف الموظفين المتواجدين في فيسبوك، الأمر الذي
عرّضها لخطر التسريب.
ويُعتقد أن ما بين 200 مليون و 600 مليون مستخدم على فيسبوك قد تأثروا بالخلل الأخير، حيث اعترفت فيسبوك بوجود المشكلة في منشور على مدونتها بعنوان الحفاظ على كلمات المرور آمنة.
وقالت الشركة أن إدارة فيسبوك استطاعت كشف المشكلة في شهر كانون الثاني الماضي أثناء قيامها بمراجعة أمنية، كما أكّدت فيسبوك أن المشكلة تم إصلاحها وسيتم إعلام المستخدمين المتأثرين.
وفقاً لفيسبوك، لا يوجد دليل على أن كلمات مرور المخزّنة
دون تشفير قد تم كشفها خارج الشركة أو أنها تعرضت لإساءة الاستخدام داخلياً.
ونتيجةً لذلك، لن يُطلب من المستخدمين إعادة تعيين كلمات
المرور الخاصة بهم، حيث أثرت المشكلة على مئات الملايين من مستخدمي تطبيق Facebook
Lite، وعشرات الملايين من مستخدمي تطبيق فيسبوك الأساسي، وعشرات الآلاف
من مستخدمي تطبيق إنستغرام.
وللأسف فإن الخلل الجديد يأتي ليضيف حلقة جديدة من مسلسل الأخطاء والثغرات الأمنية والتسريبات الخطيرة التي بدأت تعاني منها المنصة منذ فترة من الزمن، الأمر الذي عرّضها للكثير من الانتقاد.
في 2014 أعلنت شركة غوغل Google عن تشكيلة من الهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات تدعى Android One , وفي 2017 أعلنت عن نظام تشغيل Android Goمصمم خصيصاً للهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات, لذا…. ما هو الفرق بينهما ؟.
ما هو أندرويد ون Android One بالضبط ؟
لتبسيط الأمر بقدر الإمكان Android One هو عبارة عن مواصفات عتادية مصممة خصيصاً للأسواق الناشئة من غوغل, العتاد الاقتصادي منخفض الأداء هو محور Android One.
ولكنه ليس مجرد عتاد ببساطة-فهناك مجموعة محددة أيضاً من “القواعد” المعمول بها لأفكاره الرئيسية. وتريد غوغل ثلاثة أشياء للأجهزة العاملة به :
نظام تشغيل Android خام وغير معدل عليه: أي شركة مصنعة ترغب بإصدار جهاز كجزء من برنامج Android One لا يمكنها التعديل على نظام التشغيل بأشياء مثل واجهات التشغيل.
تحديثات أمنية منتظمة: أي شركة مصنعة تصنع جهاز به عليها الالتزام بالتحديثات الأمنية المنتظمة.
متطلبات عتادية صارمة: تعيّن غوغل بشكل أساسي المواصفات العتادية القصوى للأجهزة العاملة به والشركات المصنعة عليها أن تتماشى مع ذلك.
تريد غوغل السيطرة بشكل أساسي مع Android One في كل شيء ، فالعتاد والتحديثات البرمجية يتم تعيينها من قبل الشركة، والشركات المصنعة عليها الموافقة فقط, فكر في الأمر كنوع من هواتف Pixel أو Nexus منخفضة التكلفة.
في حين تم إصدار Android One في الأصل بهدف جلب أجهزة محمولة قابلة للاستخدام وبأسعار معقولة إلى دول العالم الثالث وغيرها من الأسواق الناشئة, فقد بدأنا مؤخراً برؤية تحول في هذه الفكرة حيث أصبحت هذه الأجهزة متوفرة في أجزاء أخرى من العالم, فعلى سبيل المثال مشروع Google Project Fi لديه نسخة Android One من جهاز Moto X4 متاحة للشراء في الولايات المتحدة, وجهاز Xiaomi MI A1متوفر عالمياً.
ما هو نظام أندرويد غو Android Go إذاً ؟
Android Goمن جهة أخرى يعرف ببساطة بأنه تجربة برمجية, و هو بشكل أساسي نسخة مخصصة من Android Oreoمصممة لتعمل على عتاد مع ما لا يزيد عن نصف غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي RAM مع ثلاث نقاط رئيسية تحدد ما هو:
نظام تشغيل “مخصص” : لا يزال Android Oreo ولكنه معدل إلى حد ما للأجهزة الضعيفة.
مجموعة محددة من التطبيقات التي بنيت له : أصدرت غوغل عدداً كبيراً من تطبيقات “Go” للأجهزة محدودة المواصفات بما فيها YouTube Go, Files Go, والمزيد.
متجر تطبيقات Play معدل : متجر Play عليه لا يختلف عملياً عن متجر Play على أجهزة الأندرويد الأخرى ولكنه يسلط الضوء على التطبيقات التي ستعمل بشكل أفضل على الأجهزة الضعيفة مثل Facebook Lite .
منذ أنه تم تصميم Android Go للأجهزة الاقتصادية منخفضة المواصفات, فيتميز أيضاً بأدوات إدارة بيانات محسنة سواء للتخزين الداخلي و البيانات الخلوية, ويشغل هذا النظام نصف المساحة التي يشغلها النظام “الخام” تاركاً المزيد من المساحة حرة على مساحة تخزين داخلية بقدر 8 غيغابايت. وبشكل مماثل تطبيقات “Go” تشغل نصف المساحة التي تشغلها نظرائها العادية.
لذا لوضعها بوضوح Android One هو خط من الهواتف-العتاد محدد و مدار من قبل غوغل, و Android Go هو نظام تشغيل محض الذي يمكن تشغيله على أي عتاد, ولا توجد متطلبات عتادية معينة في Go مثل في One على الرغم من أنه صمم خصيصاً للعتاد منخفض المواصفات.
إذا خططت شركة مصنعة إصدار هاتف اقتصادي فغوغل تريدها أن تفعلها مستخدمة Android Go كنظام تشغيل له, فلهذا تم تصميمه. يبدو كأن Android Go يلتقط الشعلة التي صممت في الأصل لـ Android One, ويبدو كنظام تشغيل للهواتف المحمولة مصمم للأسواق الناشئة ودول العالم الثالث.
ومع ذلك لم يذكر أبداً أن Android Go مصمم للأسواق الناشئة (فقط “الأجهزة منخفضة المواصفات”) ولكن هذا يبدو مقترحاً للغاية, فمعظم تطبيقات Go مثل YouTube Go و Google Go هي مقيدة جغرافياً وغير متوفرة في الولايات المتحدة, وبينما جوجل نفسها تعلن أن Android Go متوفر “في جميع أنحاء العالم” من غير الواضح ما إذا كنا سنراه يصبح متوفر بشكل واسع في الولايات المتحدة أم لا.
ومن غير الواضح أيضاً ما إذا كانت أجهزة Android One ستعمل بنظام Android Go أم لا, فمن المنطقي حقاً أن عليهم فعل ذلك… ولكن هذه شركة غوغل التي نتكلم عنها هنا وفي بعض الأحيان “لأنه من المنطقي” ليس سبباً للقيام بشيء. لذا من يعلم.