لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

لقد سمعنا جميعاً الجملة السحرية التي ينطق بها الجميع عند حدوث مشكلة في أي جهاز: هل حاولت إيقاف تشغيل الجهاز وإعادة تشغيله مرة أخرى؟

حيث تعتبر هذه هي الخطوة الأولى عند محاولة حل أي مشكلة تقنية وإصلاحها ، حسناً، دعنا نقول لك، هذا غالباً صحيح، بل إن هذه العملية أيضاً تجعل أداء هاتفك أفضل عندما لا يكون هناك أي خطأ. لكن لماذا ؟ هذا ما سنتعرف عليه في مقالنا.

الأمر تماماً متعلق بذاكرة الوصول العشوائي أو الرام RAM

عندما يتعلق الأمر بحل مشاكل الأداء (أو مجرد جعل هاتفك أسرع) ، فإنه يتلخص في شيء واحد: استخدام ذاكرة الوصول العشوائي RAM.

فمع معظم أنظمة التشغيل الحديثة ، أثناء استخدامك للتطبيقات ، فإنها تقوم بملء ذاكرة الوصول العشوائي RAM. و كلما زادت التطبيقات التي تفتحها ، زاد استخدامها لذاكرة الوصول العشوائي RAM. وبالطبع هذا أمر لا يمكننا فعل شيء حياله، فهذه هي الطريقة المصممة لعمل التطبيقات.

ولكن الأمر المهم، هو انك عندما تغلق التطبيقات – أو تتم إزالتها يدوياً من الذاكرة – فلن يتم إغلاقها تماماً.

في الواقع ، دعنا نقول أنه يظل هنالك بعض بقايا أو الأجزاء من التطبيقات عالقة ، مما يجعل ذاكرة الوصول العشوائي RAM ممتلئة دون داع ، و يترك مساحة أقل وأقل للتطبيقات الجديدة.

في هذه الحالة ، سيستمر نظام التشغيل في تحريك الأشياء لتوفير مساحة للتطبيقات الجديدة ليتم تحميلها إلى ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن هذا هو المكان الذي قد تبدأ فيه الأمور في التباطؤ قليلاً.

فالأمر لا يقتصر فقط على تحميل التطبيق في ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن يجب التبديل و الخلط بين العناصر في ذاكرة الوصول العشوائي RAM لإفساح المجال للتطبيقات الجديدة للتحميل و العمل.

قد تكون سمعت من قبل العبارة التي تقول: ذاكرة الوصول العشوائي الحرة free RAM تهدر ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، و دعنا نقول لك، هذه عبارة صحيحة تقريباً.

فعلى سبيل المثال ، جميع أنظمة التشغيل المستندة إلى نظام Unix – مثل نظام أندرويد Android ، تعمل بشكل جيد في حال كانت ذاكرة الوصول العشوائي  RAM ممتلئة.

و يعمل نظام ويندوز Windows على الكمبيوتر بشكل أفضل عندما يكون هناك جزء صغير حر من ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن لا داعي للقلق بشأنه. ذاكرة الوصول العشوائي RAM يمكن أن تبقى ممتلئة Full طوال الوقت دون الكثير من المشاكل.

قد ترغب في مراجعة مقالاتنا: كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول و لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟

حيث أنه عندما يتم نقل الأشياء إلى داخل وخارج ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، فإنها تصبح مبعثرة نوعا ما – بحيث يمكن العثور على أجزاء من التعليمات البرمجية لنفس البرنامج في جميع أنحاء ذاكرة الوصول العشوائي  RAM.

ولكن الخبر السار هو أن سرعات قراءة / كتابة من و إلى ذاكرة الوصول العشوائي RAM read/write سريعة للغاية ، لذلك لا يستغرق البحث والتحصيل وقتاً طويلاً.

اقرأ أيضاً: كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز و كيفية تسريع جهاز الماك

إذاً، كيف تساعد عملية إعادة التشغيل Restarting ؟

إن الأمر في الواقع بسيط للغاية: عند إعادة تشغيل الهاتف ، يتم مسح كل ما هو موجود في ذاكرة الوصول العشوائي RAM.

يتم إزالة جميع أجزاء التطبيقات التي كانت تعمل سابقاً ويتم قتل جميع التطبيقات المفتوحة حالياً. عند إعادة تشغيل الهاتف ، يتم تنظيف ذاكرة الوصول العشوائي RAM بشكل أساسي ، بحيث تبدأ من سجل جديد.

ومع ذلك ، فإن الأمور تصبح أكثر إثارة. حيث يصبح تحميل التطبيقات وإطلاقها أسرع. يمكنك التبديل بين تشغيل التطبيقات بشكل أسرع. وسيبقى هذا لفترة من الوقت ، ربما أيام ، وربما حتى أسابيع. لا أحد تقريباً يقوم بإعادة تشغيل هاتفه كثيراً ، فهو ليس شيء يتوجب فعله.

بعض أنظمة التشغيل تكون أفضل في إدارة الذاكرة عن غيرها ، لذلك هذا شيء يجب ملاحظته. فمن الممكن ألا تلاحظ دائماً تحسناً كبيراً في الأداء بمجرد إعادة التشغيل.

ولكن إعادة التشغيل يؤدي إلى تعزيز أداء نظام التشغيل ، بل إنه يعمل أيضاً على إصلاح مشكلات التطبيقات الشائعة التي تنتج عن الأسباب نفسها. لذلك ، إذا كنت تواجه مشكلات في تطبيق واحد محدد ، وقمت بإغلاق / إعادة فتحه ولم يتم إصلاح المشكلة ، فقد تكون إعادة التشغيل هي الحل.

لماذا ا؟ لأنه حتى عند إعلاق أحد التطبيقات سواء بالتمرير عليه وسحبه من قائمة التطبيقات المفتوحة أو الضغط على رمز x ، فستظل أجزاء منه في ذاكرة الوصول العشوائي RAM.

عملية إعادة التشغيل تقوم بإزالة تلك الأجزاء ، بحيث يبدأ البرنامج نظيفاً في المرة القادمة. بالطبع لن يؤدي هذا دائماً إلى حل المشكلة ، ولكن سيحدث ذلك أحياناً. وتستحق هذه العملية التجربة دائماً .

أخيراً، بالطبع لا تعد إعادة التشغيل حلاً لإصلاح لجميع المشكلات. إذا استمرت المشكلة بعد إعادة تشغيل الجهاز ، فمن الواضح أن هناك مشكلة كبيرة في متناول اليد ، مما يتطلب إجراء المزيد من البحث.

وبالمثل ، إذا وجدت نفسك مضطراً إلى إعادة تشغيل هاتفك كثيراً – على سبيل المثال – يومياً – لكي يظل صالحاً للاستخدام ، فمن المحتمل أنك تواجه مشكلة أكبر وتحتاج لحل مختلف.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى

ما الفرق بين الجيليبريك Jailbreak والروت Root وإلغاء الحماية Unlocking ؟

تعتبر الهواتف والأجهزة اللوحية أجهزة مقفلة بالمقارنة مع الحواسيب . إن كلاً من الجيليبريك Jailbreak والروت Root  وفك قفل الجهاز Unlocking a Phone هي وسائل متبعة من أجل تجاوز القيود التي تفرضها الشركات المصنعة على أجهزتها .

الجيليبريك Jailbreaking :
الجيليبريك هو العملية التي من خلالها يستطيع المستخدم تجاوز القيود المفروضة على الجهاز وينجز الجيليبريك بشكل رئيسي على أجهزة آبل Apple العاملة بنظام IOS مثل الأيفون iPhone  والآيباد iPad.

الجيليبريك يزيل القيود المفروضة ليسمح للمستخدمين بالعديد من الإضافات التي لا تتيحها الشركة المصنعة مثل تنصيب التطبيقات من خارج المتجر ، تغيير متصفح الإنترنت وبرنامج البريد الإلكتروني الافتراضيان ، وباختصار فإن الجيليبريك يتيح لك تنصيب واستخدام التطبيقات التي لا تجيزها آبل Apple   .

يمكن استخدام الجيليبريك أيضاً على الأجهزة السطحية الخاصة بمايكروسوفت Microsoft Surface RT لتسمح للمستخدمين بتنصيب البرامج المكتبية غير المدعومة من قبل مايكروسوفت Microsoft  (مايكروسوفت Microsoft  تسمح لمستخدمي أنظمة Windows RT تشغيل التطبيقات المكتبية المكتوبة من قبل مايكروسوفت Microsoft فقط )

ومع ذلك فليس كل التطبيقات المكتبية تستطيع تشغيلها عند عمل الجيليبريك إنما فقط التطبيقات التي تدعم ARM .ولحسن الحظ فإنه بالإمكان تعديل التطبيقات مفتوحة المصدر من أجل أن تصبح متوافقة مع ARM 

إن الشركات مثل مايكروسوفت Microsoft  و آبل Apple  لا تريدك القيام بعملية الجيليبريك Jailbreak لكي لا تتجاوز القيود المفروضة وبالتالي تستطيع تغيير البرامج الافتراضية وتنصيب التطبيقات من خارج المتجر .

يتم إجراء الجيليبريك Jailbreak من خلال ثغرة أمان تمكن من تجاوز حماية الشركة المصنعة .

إن نظام أندرويد يتيح تنصيب التطبيقات من خارج المتجر دون الحاجة إلى تجاوز الحماية أو إجراء ما يعرف بالروت .

الروت Root :

عملية الروت Root  : هي العملية التي يمكن المستخدمين من خلالها الحصول على صلاحيات الجذر (الروت ) وتنجز بشكل رئيسي على الأجهزة العاملة بنظام أندرويد  Android بالإضافة إلى الأجهزة المعتمدة على نظام التشغيل لينوكس Linux و يونيكس Unix .

إن المستخدم الحاصل على صلاحيات الروت في نظام التشغيل لينوكس Linux أو يونيكس UNIX يماثل المستخدم المسؤول Administrator  في ويندوز Windows .

بعد القيام بعملية الروت Root   تستطيع أن تعطي هذه الصلاحيات لتطبيقات محددة من أجل تعديل كل شيء تقريباً في نظام التشغيل .

فمثلاً بعض التطبيقات الحاصلة على صلاحيات الروت تستطيع إزالة تطبيقات النظام ، تنصيب برامج تتحكم بالجهاز ، إلغاء الأذونات التي يطلبها البرنامج عند التنصيب بالإضافة إلى الكثير من الأشياء المثيرة أو “الحمقاء “.

من خلال عملية الروت Root فإن المستخدم يتجاوز معمارية الأمان الخاصة بأندرويد Android  مما قد يتسبب بالكثير من المشاكل للمستخدمين الذين لا يعرفون ماذا يفعلون ولهذا السبب فإن أجهزة أندرويد لا تأتي “مروتة”مع صلاحيات الروت .

وكما هو الحال بالنسبة للجيليبريك فإن الشركات المصنعة لا تريد من مستخدميها القيام بعملية الروت Root  .

في بعض الأجهزة مثل أجهزة نكسوس Nexus (والمصممة خصيصاً من أجل المطورين ) عملية الروت Root لا تتطلب وجود ثغرة أمان في الجهاز .

فك قفل البوت لودر Bootloader :

يعتبر نظام الأندرويد Android  نظاماً مفتوح المصدر ولذلك فإن أي شخص يستطيع أن يأخذ الكود الأساسي الخاص بالنظام وإجراء تعديلات عليه ومن ثم إصداره من جديد كنسخة معدلة وهذا ما يعرف بالرومة المعدلة أو الرومة المطبوخة custom ROMs مثل Cyanogenmod .

يتواجد الكثير من الرومات المعدلة المتاحة لأجهزة الأندرويد من المشاريع الكبيرة التي تدعم شريحة واسعة من الهواتف وحتى الرومات المعدلة بشكل بسيط مثل إضافة بعض الثيمات مثلاً والتي يقوم هواة ببرمجتها “

ومع ذلك فإن العديد من أجهزة الأندرويد Android  تكون مغلقة اللإقلاع البوت لودر Bootloader وهذا يعني أن هذا الجهاز لن يستطيع الإقلاع إلا عبر نسخة الأندرويد الأساسية Android  والمحسنة من قبل الشركة المصنعة .

إن فك قفل البوت لودر Bootloader  يسمح للمستخدمين بتنصيب الرومات المعدلة .

هذا الأمر مفيد لكل من المهووسين والمستخدمين فمثلاً استطاع فريق Cyanogenmod جعل مستخدمي أجهزة الأندرويد Android  والتي توقف الدعم عنها من الاستمتاع بنسخ الأندرويد Android  الجديدة وذلك من خلال الروم المعدل الخاص بكل نوع .

أيضاً فإن فك قفل البوت لودر يتطلب وجود ثغرة أمان في الجهاز باستثناء بعض الأجهزة مثل أجهزة Sony و HTC و Motorola والتي تسمح بفك قفل بعض أجهزتها .

يمكن فك قفل البوت لودر Bootloader  في أجهزة النكسوس Nexus  وبكل سهولة كون أن هذه الأجهزة بالأساس موجهة إلى المطورين .

إن فك قفل البوت لودر يسمح _نظرياً _ بتنصيب أنظمة تشغيل مختلفة على جهاز الأندرويد Android  فمثلاً يمكن تنصيب نظام Ubuntu أو نظام WebOS على أجهزة Galaxy Nexus مفتوحة البوت لودر Bootloader   .

يمكن أيضاً تنصيب النسخة المكتبية من Ubuntu على جهاز Nexus 7 . وبالطبع فإن نظام التشغيل المختلف لكي يعمل يجب أن يكون متوافق مع المواصفات الخاصة بالجهاز ومن المحتمل ألا يكون مستقراً.

فك قفل الهاتف Unlocking a Phone :

العديد من الهواتف المحمولة وبشكل خاص الهواتف التي تصمم باتفاقية مع شركة الاتصالات تكون مقفولة وغير قابلة للعمل إلا على شركة اتصال محددة وفي حال إدخال شريحة اتصال SIM خاصة بشركة أخرى ستظهر لك رسالة تخبرك بأنك لن تستطيع استخدام هذا الهاتف بوجود شريحة الاتصال هذه .

إن فك قفل الهاتف يسمح لك باستخدام شريحة اتصال مختلفة ومن أجل ذلك فإنه يتوجب عليك الحصول على رمز فك القفل والذي توفره لك العديد من شركات الاتصال بعد أن تتأكد أنك قمت بشراء الهاتف عبر الاتفاقية . ايضاً يوجد العديد من الطرق الأخرى والتي لا تستوجب مواقفة شركة الاتصال .