بعض إعلانات المواقع تستغل كلمات المرور المحفوظة في المتصفح

تظهر الأبحاث طريقة جديدة مثيرة للقلق لتتبع مستخدمي الويب ، كل متصفح ويب تقريباً يأتي الآن مع أداة مدير كلمات المرور, نسخة خفيفة من نفس الخدمة التي تقدمها الأضافات مثل (Password1) و (LastPass).

ولكن وفقاً لأبحاث جديدة من مركز برينستون لسياسة تكنولوجيا المعلومات, يتم استغلال هذه الأدوات كوسيلة لتتبع المستخدمين من موقع لآخر .

كما فحص الباحثون اثنين من البرامج النصية المختلفة – (AdThink) و (OnAudience) – فكلاهما مصمم للحصول على معلومات يمكن التعرف عليها من مديري كلمات المرور المستندة لمتصفح.

وتعمل تلك البرمجيات عن طريق إدخال نماذج تسجيل دخول غير مرئية في خلفية صفحة الويب وسحب ما تم إدخاله تلقائياً من قبل المتصفح في الفتحات الفارغة.

يمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات كهوية مستمرة لتتبع المستخدمين من صفحة إلى أخرى , وهي أداة يمكن أن تكون قيمة في استهداف الإعلانات.

وتركز الإضافات الى حد كبير على أسماء المستخدمين, لكن وفقاً للباحثين لا يوجد أي إجراء تقني لأيقاف البرمجيات النصية من جمع كلمات المرور بنفس الطريقة.

الحل السليم الوحيد سيكون تغيير كيفية عمل مدراء كلمات المرور, مما يتطلب موافقة صريحة قبل أدخال المعلومات.
يقول آرفيند نارايانان, وهو أستاذ في علوم الكمبيوتر في جامعة برينستون, ومن العاملين في المشروع “لن يكون من السهل إصلاحه, ولكنه يستحق القيام به”.


في حالة (AdThink) كانت تلك المعلومات تسرب أيضاً إلى (Axciom), وسيط ضخم لبيانات المستهلك, لتضاف فرضاً الى الملف النامي لكل من كان يزور الموقع.

(AudienceInsights) مشغل (AdThink) يتيح للمستخدمين رؤية هوية المستخدم الفريدة للنظام ومحاولة تعطيله, على الرغم أنه من غير الواضح مدى قوة التعطيل حقاً, ولم يستجب (Audience Insights) لطلب التعليق.

بالنسبة لنارايانان معظم اللوم يذهب إلى المواقع التى تختار تشغيل برمجيات نصية مثل (AdThink), غالباً دون إدراك ما تفعله حقاً.

“نود أن نرى الناشرين يسيطرون بشكل أفضل على الأطراف الخارجية على مواقعهم” يقول نارايانان “وتنشأ هذه المشاكل جزئياً لأن مشغلي مواقع الويب يتراخون بالسماح لبرمجيات من طرف خارجي على مواقعهم دون فهم الآثار المتضمنة”

موزيلا تعلن رسمياً عن النسخة الرسمية الأولى من متصفحها السريع كوانتوم

أعلنت شركة موزيلا Mozilla رسمياً عن إصدار النسخة النظامية الأولى من متصفح الإنترنت الجديد فايرفوكس كوانتوم Firefox Quantum  و ذلك بعد أسابيع من إصدار النسخة التجريبية بيتا و التي كنا قد نشرنا عنها و وضعناً روابط تحميلها في هذه المقالة ، رابط تحميل النسخة الأولى الرسمية في آخر المقالة .

و عند ذكر هذا المتصفح فلا بد من ذكر أبرز ميزاته ألا وهي السرعة ، حيث يعتبر هذا الإصدار من فايرفوكس سريعاً بشكل واضح على الأقل بالمقارنة مع النسخ السابقة من فايرفوكس و ذلك كونه يعتمد على محرك CSS جديد كُتب عن طريق لغة البرمجة الخاصة بالشركة و هي لغة روست Rust .

كما يستيطع هذا المتصفح العمل بشكل متوازي على أنوية المعالج في المعالجات متعددة النوى المُعتمَدة هذه الأيام بدلاً من إعتماده على نواة واحدة .

و يقوم المتصفح أيضاً بإعطاء الأولوية للتوبيب النشط فقط و هذا ما ينقص من استخدام ذاكرة الوصول العشوائية الرام RAM بنسبة 30 % أقل من متصفح غوغل كروم Google Chrome

أما من ناحية المظهر فيتمتع هذا الإصدار بمظهر مختلف بعض الشي و ذلك بفضل مشروع فوتون يو آي Photon UI حيث يبدو المتصفح رائعاً على الشاشات عالية الدي بي آي DPI ( عدد النقط في كل بوصة ) .

و يمكنك تحميل هذا المتصفح والمتاح لأنظمة ويندوز Windows و أندرويد Android و آي أو إس IOS من الروابط التالية من الموقع الرسمي :

ويندوز : https://www.mozilla.org/ar/firefox/new/?scene=2
أندرويد : https://play.google.com/store/apps/details?id=org.mozilla.firefox
iOS : https://itunes.apple.com/app/apple-store/id989804926
Linux 32 Bit : https://download.mozilla.org/?product=firefox-latest-ssl&os=linux&lang=ar
Linux 64 Bit : https://download.mozilla.org/?product=firefox-latest-ssl&os=linux64&lang=ar

حظر مواقع مخصصة ضمن الشبكة المحلية

تتعدد مواقع الإنترنت, ذات المحتوى السلبي أو الخادع، والتي تحتوي على مشاهد للعنف, أو مشاهد ذات محتوى إباحي, أو أفكارٍ منافية لأخلاقياتنا و ثقافتنا، ودورها في نشر الفساد و تلويث مجتمعاتنا, و إفساد أبنائنا أو حتى الاحتيال على المستخدمين على الإنترنيت.

بالمقابل تتنوع الطرق والأساليب, التقنية لحجب المواقع غير المرغوب بها، بعضها يعتمد الحظر عن طريق جهاز الكمبيوتر، والبعض الآخر عن طريق المتصفح بواسطة بعض الإضافات.

لكن الأكثر فاعلية من هاتين الطريقتين, هو الحظر عن طريق الرّاوتر،و هذه هي الطريقة الموصى بها من طرف خبراء الأمن والحماية.

إذ يمكّنك الرّاوتر, من تعميم الحظر على جميع الأجهزة المرتبطة به, أي كل الشبكة المنزلية, وهذا يعني في حال قمت بحجب موقع فايسبوك مثلاً, فسوف يتم حجبه عن جميع الحواسب, والهواتف ضمن نفس الشبكة المنزلية.

حظر مواقع مخصصة ضمن الشبكة المنزلية :

سبق و تطرقنا لكيفية حظر المواقع الإباحية, على جميع أجهزة الشبكة المحلية, عن طريق تهيئة إعدادات الـ DNS لجهاز  الراوتر, بواسطة خدمة OpenDNS Family Shield.  لمتابعة المقال كاملا يرجى زيارة الرابط التالي :

كيفية حظر المواقع الإباحية على جميع الأجهزة.

سنتحدث اليوم عن إحدى خدمات OpenDNS و هي خدمة OpenDNS Home, التي ستمكننا من حظر أي موقع نريده.

تهيئة خدمة openDNS Home لحظر المواقع :

  • أولا نتجه إلى الموقع التالي OpenDNS Home ، نملأ البيانات لإنشاء حساب جديد، ثم نضغط على Get Free Account
  • ثم نتوجه لعلبة الرسائل للبريد الإلأكتروني الذي قمنا بالتسجيل من خلاله ، لتأكيد التسجيل بعد الضغط على رابط التأكيد، ستم توجيهك إلى الصفحة التالية:

  • بعد ذلك نضغط على Add New Network، سيقوم تلقائياً بتحديد عنوان الـ IP الخاص بك نضغط تالياً على Add This Network.
  • ستنبثق لك النافذة التالية :

  • نعطي إسم للشبكة مثلاً هنا اخترت “Home”، بالنسبة للخيار الثاني، نترك علامة تمكين لأن معظم الشبكات المنزلية لديها عناوين IP متغيرة Dynamic . إن كان لديك عنوان IP ثابت Static قم بإلغاء الخيار .
  • ثم نحمل أداة OpenDNS Updater for windows من الخيار الثالث أو نختار أي نظام تشغيل من خيار  Updater for other platforms.
  • لكي تعمل الطريقة على أكمل وجه ينبغي ثتبيث أداة OpenDNS Updater، على أحد حواسيب الشبكة المحلية، و يشترط أن يكون اتصاله بالشبكة، منتظم و طيلة أيام الأسبوع.
  • أو يمكنك تفادي هذا المشكل باستعمال IP Static، يمكنك التواصل مع مزود خدمة الإنترنيت الخاص بك لتثبيث عنوان الـ IP الخاص بك.
  • أما بالنسبة لمن يريد استخدام هاتف أندرويد لتحديث الـ IP، فلا يوجد تطبيق رسمي من الشركة، و يبقى الحل الوحيد هو الدخول إلى الرابط التالي من أي متصفح :  DNS Updater Android،ستنبثق لك نافذة لإدخال الإميل و كلمة السر،ندخل معلومات الحساب الذي سجلناه، و سيتم تحديث الـ IP،

ملاحضة هامة تحديث الـ IP  أمر أساسي في حالة الـ Dynamique IP Adresse.

بعد تحميل و تثبيث برنامج OpenDNS Updater ندخل بيانات الحساب الخاص بنا.

إعدادات البرنامج جد بسيطة، حيث يمكنك تفعيل أو إيقاف، إرسال التحديثاث التلقائية للـ IP، من خيار Disable Sending IP Updates، أيضاً يمكنك تشغيل البرنامج، في الوضع الخفي و إخفاء أيقونته عن طريق تمكين خيار Run Hidden.

  • تالياً ينبغي ضبط إعدادات الـ DNS، الخاصة بالرّاوتر حيث نضع :
    Primary DNS : 208.67.222.222                           Secondary DNS : 208.67.220.220
  • لمعرفة كيفية ظبط إعدادات االـ DNS في لراوتر يمكنك الإستعانة بالمقال التالي :
    تعيين إعدادات الـ DNS في الراوتر.
  • المرحلة الأخيرة نتوجه إلى تبويب الإعدادات Settings،

  • ثم ندخل الدومين أو الروابط المراد حضرها، في هذه الخانة ثم نضغط Add Domain، عند الإنتهاء من إضافة كل الروابط نضغط على Apply.

كروم سيحظر تحويلات المواقع المزعجة

لا شك أن معظم إن لم يكن جميع متصفحي الإنترنت قد عانوا كثيراً من مشاكل الإعلانات و خاصة عند تحميل شيء ما في بعض المواقع حيث تضغط على زر التحميل لتدخل في متاهة طويلة قبل أن تتمكن من التحميل _ إن تمكنت أصلاً _.

و لكن لحسن الحظ فإن أخباراً سارة أتت من شركة غوغل Google و التي تعمل جاهدة من أجل حظر التحويلات الإعلانية المزعجة عبر متصفحها كروم Chrome من أجل جذب و تحسين تجربة المستخدمين .

حيث سيعمل المتصفح خلال الأشهر القليلة القادمة على حظر و استبعاد أنوع مختلفة من الإزعاجات و أهمها : التحويلات غير المرغوبة _ عندما يقوم الموقع أو الإعلان بتحميل مفاجئ لصفحة جديدة إما بسبب كون الموقع مخترق عن طريق إعلان خبيث أو قصداً لإجبار الزائرين على رؤية الإعلانات _

و أعلنت غوغل Google أنها تخطط لحظر هذه التحويلات و ذلك عبر ثلاثة محاور .

حيث ستقوم بداية بمنع تحويل الزوار إلى موقع آخر و الذي يظهر دون الضغط على أي مكان ، حيث سيظهر عوضاً عن ذلك شريط على الصفحة يُعلم أن التحويل تم حظره .

المحور الثاني سيتم فيه حظر ذاك النوع من التحويل و الذي يعمل كنافذة منبثقة عكسية حيث يتم عوضاً عن الضغط على مكان ما و ظهور نافذة منبثقة تحوي إعلانات فإن الموقع الحالي سيحولك إلى صفحة إعلانات بينما الرابط الأصلي الذي ضغطت عليه سيظهر في تبويب جديد ، و ذلك تجنباً لحظر صفحة الإعلانات من خلال إضافة حظر النوافذ المنبثقة.

المحور الثالث ستقوم غوغل Google بالتعامل مع بعض المواقع الشنيعة و التي تقوم بفتح نافذة جديدة عندما يقوم الزائر بالضغط على طبقات غير مرئية أو روابط إعلانية تكون متنكرة على شكل أزرار مثل أزرار التحكم في فيديو ما .

و قالت الشركة أن التغيير الأول و الثاني سيكون جزء من متصفح كروم 64 و 65 ، حيث أن الإصدار 64 في أولى مراحل التجربة ( مرحلة كناري ) قبل إصداره بالنسخة التجريبة بيتا ،  و ستكون متاحة للجميع في الأشهر الأولى من عام 2018

أما الجزء الثالث فسيتم العمل عليه ليصبح جاهزاً في شهر كانون الثاني القادم .

بالإضافة إلى ذلك فإن غوغل تعمل حالياً على أداة جديدة تحمل الاسم ” تقرير التجارب الشنيعة ” و التي تخبر المطورين من أجل التحقق فيما لو كان موقع ما مُذعن أم لا ، في حال كان غير مذعن ( مطاوع ) فإنه يُعطى مهلة ثلاثين يوماً ثم بعدها سيبدأ المتصفح من حظر قيام الموقع بفتح تبويبات و نوافذ جديدة .

و برأيي ففي حال نجاح غوغل في تنفيذ هذه الأمور فإن متصفح كروم Chrome سيصبح المتصفح الأول في العالم … و أنت عزيزي القارئ أخبرنا برأيك من خلال تعليق .

مدير في مايكروسوفت يستخدم كروم

إذا كنت من مستخدمي ويندوز Windows فإنه في حالة عدم تعيينك لمتصفح مايكروسوفت إدج Microsoft EDGE كمتصفح الويب الإفتراضي في ويندوز 10، فإن نظام التشغيل الخاص بك سيقترح عليك دوماً هذا الخيار. ولكن، كيف سيكون رد فعلك إذا وجدت أحد موظفي مايكروسوفت نفسها يقوم باستخدام متصفح غوغل كروم Google Chrome ؟.

القصة حصلت على هذا النحو: فأثناء عرض تجريبي لنظام الAzure في بث مباشر، إستمر متصفح إيدج EDGE الخاص بموظف ميكروسوفت بالتشنج. لذلك،قام الموظف بفعل الشيء الأكثر غرابة مما يمكن لأي شخص أن يتصور – فقد قام بتثبيت متصفح جوجل كروم الذي يعد من أشد المنافسين لمتصفح EDGE.

ملاحضة :  مايكروسوفت أزور Microsoft Azure  هو نظام تشغيل سحابي ,من إنشاء شركة مايكروسوفت,لبناء  و إدارة التطبيقات على شبكة الانترنت , ويخزن النظام والبيانات والملفات الشخصية الخاصة بالمستخدم على خوادم تابعة للشركة, أما حاسوبك فهو فقط بمثابة بوابة للنظام  ,ففي حال انقطاع الانترنت لن تستطيع تشغيل ويندوز ازور Azure.

إقرأ أيضا :

مايكروسوفت تجهز شبكة واي فاي عالمية لإطلاقها في 130 دولة

وعلاوة على ذلك، اختارت مايكروسوفت رفع الفيديو المسجل للبث على يوتيوب YouTube الحادثة تقع في حوالي الدقيقة 37 من الفيديو ، الفييديو يصف كيفية نقل البيانات إلى خدمة الريدموند السحابية.

الموظف المذكور هنا هو مايكل ليورثي Michael Leoworthy ، الذي يشغل منصب مدير مايكروسوفت أزور Azure و كلاود بلاتفورم Cloud Platform، وفقا ل كوتاكو Kotaku.

ويبدو أنه تعامل مع الحادث، الذي استمر لمدة 3-4 دقائق، بشكل جيد جداً. فأثناء تثبيته لكروم وعندما طالبه كروم بمشاركة بيانات المتصفح وإحصاءات الاستخدام، قال مازحاً “لن أساعد في تحسين غوغل”.

يحسب له التعامل مع الوضع بشكل جيد وعدم التردد في تثبيت كروم لإنجاز المهمة، مما يثبت الروح القيادية و القدرة على اتخاد القرارت بسرعة.

هل سبق وجدت نفسك في وضع مماثل ؟ لا تتردد في مشاركة قصتك معنا.

إقرأ تاليا : مايكروسوفت تعمل على تطوير جهاز من فئة Surface قابل للطي

تطبيق صراحة يعاني من مشاكل أمنية خطيرة

تلبية لفضول البشر في معرفة ماذا يُقال عنهم بصراحة ، فقد حقق تطبيق صراحة Sarahah الشهير عبر فيس بوك Facebook انتشاراً واسعاً و خاصة في صفوف المراهقين .

و لطالماً ما أثار هذا التطبيق مخاوف أمنية من العديد من المختصين في مجال الأمن و الحماية حيث كان آخرهم الباحث سكوت هيلم Scott Helme .

و بحسب الباحث السابق فإن المخاوف الأمنية تركزت على نسخة الويب من تطبيق صراحة و ليس تطبيق الموبايل .

و وصف الباحث أن نظام الحماية CSRF الخاص بتطبيق صراحة تعتبر سهلة التجاوز . حيث يعتبر بحد ذاته شكل خطير من الهجوم و الذي يمكن أن يؤدي إلى تصرفات سيئة على حساب الفيس بوك Facebook للشخص الذي سجل من خلاله في خدمة صراحة ، حيث أشار الباحث إلى أن المهاجم يمكن أن يستغل هذا الأمر من أجل إجبار الحساب على تفضيل منشورات معينة .

كما أشار إلى أنه و في شهر آب المنصرم قام باحث آخر يدعى روني داس Rony Das من معهد Defencely باكتشاف ملفات XSS ( سكريبت عبر الموقع ) قابلة للإصابة و التي يمكن من خلالها القيام و بشكل عدائي برفع محتويات تكون بشكل خاص بصيغة أتش تي إم إل HTML و جافا  سكريبت JavaScript و التي يمكن أن يتم إستدعاؤها و تنفيذها ضمن المتصفح و بالتالي فإنه يمكن عبر هذا النوع من الهجوم القيام بإعادة تحويل المستخدم إلى مواقع أخرى و التي يمكن أن تحوي على برمجيات خبيثة مثل الفايروسات أو برامج التجسس .

الباحث هيلم Helme اكتشف أيضاً مشاكل خطرة مع نظام الحماية و الذي يمنع الموقع من استخدام بروتوكول إتش إس تي إس HSTS  و الذي يُستخدم بشكل متزايد من أجل حماية المستخدمين من اختراق الكوكيز و هجمات البروتوكول منخفض الحماية .

يملك تطبيق صراحة نظام تصفية ( فلترة ) و الذي يستطيع من خلاله استبعاد منشورات بالاعتماد على الكلمات المستخدمة .و بحسب هذا النظام فإن كلمة سكريبت “script” ضمن الكلمات المستبعدة و من المحتمل أن تكون هذه ” طريقة بلهاء ” من أجل تجنب هجمات XSS  كون هناك الكثير الكثير من الطرق من أجل إدخال الجافاسكريبت الخاص بالمهاجم دون استخدام وسم أو تاغ سكريبت script .

و اكتشف الباحث أيضاً افتقار تطبيق صراحة لأي نوع من التقييد سامحا للمستخدم بإمكانية إرسال الكثير من الرسائل سوية. و هي مشلكة تتعلق بقضايا الحماية و معايير المجتمع و ذلك بسبب أن هذا يسبب إزعاج الضحية بعدد لا نهائي من الرسائل المزعجة و ذلك فقط من خلال كتابة سكريبت  بسيط ..

كما يفتقر تطبيق صراحة إلى وظيفة حذف متعدد للرسائل و هو ما يجبر الضحية على قراءة الرسالة أو على الأقل إلقاء نظرة سريعة على كل الرسائل المزعجة التي تتلقاها .

كما عبر الباحث عن مخاوفه من الطريقة التي يتعامل فيها الموقع مع إعادة تعيين كلمة السر في حالة نسيانها و محاولات الدخول المعتمدة على التخمين . حيث يمكن أن يستخدم بطريقة مزعجة .

فمن أجل إعادة تعيين كلمة السر في تطبيق الصراحة فلا يطلب منك سوى عنوان البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب ثم سيقوم الموقع بإنشاء ذاتي لكلمة سر جديدة يتم إرسالها إلى ذلك الإيميل و هذا أيضاً لا يقيد بعدد محدد و بالتالي يمكن كتابة سكريبت من أجل تغيير كلمة السر كل ثلاثين ثانية و هذا لن يؤدي إلى ملء صندوق الوارد للضحية فحسب إنما سيجعل من الصعب لهم الدخول إلى حسابهم

و نفس السكريبت السابق يمكن أن يستخدم من أجل منع المستخدم من الدخول إلى حسابهم بطريقة تسجيلات الدخول الخاطئة حيت يتم بعد عشر محاولات خاطئة قفل الحساب لفترة عشوائية من الزمن .

وقال الباحث أن مشكلته الأكبر مع التطبيق هي النقص الواضح في الاحترافية ، حيث قدم لهم ما وجده قبل أشهر من أجل تنبيههم على هذه القضايا الأمنية ، و بعد أشهر من المتابعة دون جدوى قام بكشف هذه القضايا عبر مدونته الشخصية .

ثغرة خطيرة في شبكات الواي فاي تؤثر على جميع الأجهزة

إذا كنت تعتقد أن نظام التشفير القوي WPA2  آمن فأنت مخطئ تماماً بعد أن تم مؤخراً اكتشاف ثغرة خطيرة تحمل الاسم ” كراك ” KRACK .

الثغرة التي تم اكتشافها من قبل معهد Ars Technica التكنولوجي تعتمد بشكل رئيسي على مهاجمة بروتوكول الحماية WPA2 و هو نظام تشفير قوي من أجل حماية شبكات الواي فاي Wi-Fi من الاختراق ، كما يمكن من خلالها مهاجمة نظام التشفير WPA و WEP الأضعف .

ويستهدف هذا الهجوم ما يعرف ب The 4-way handshakeو هو المسؤول عن مطابقة كلمة السر بين أجهزة المضيف ونقطة الوصول (الراوتر)

و لكون نقطة الضعف هي في معايير الواي فاي Wi-FI نفسها فإن هذه الثغرة  تستهدف أي جهاز يدعم تقنية الاتصال اللاسكلي الواي فاي Wi-Fi ، ما يعني أن كل الأنظمة معرضة لهذا الهجوم : الأندرويد Android و نظام الماك MacOS و الويندوز Windows و IOS و اللينوكس Linux .

و من خلال هذه الثغرة يستطيع الهاكرز اعتراض حركة مرور البيانات ( الترافيك ) مابين  نقطة الوصول و الأجهزة المتصلة و حتى دون الحاجة إلى معرفة كلمة السر الخاصة بالشبكة .

و بحسب الباحثين فإن الأجهزة الأكثر عرضة لهذا الهجوم هي أجهزة الأندرويد Android العاملة بالإصدار السادس Android 6 Marshmallow منه و الأجهزة العاملة بنظام لينوكس Linux حيث وجد الباحثون أن حوالي 41% من كل أجهزة الأندرويد عرضة للإصابة بهذا ” الهجوم التخريبي الاستثنائي ” .

و يستطيع الهاكرز – الذي يكون ضمن نطاق الشبكة – من خلال هذا الهجوم اعتراض البيانات المرسلة و ” حقن” برمجية فدية أو برمجية خبيثة ، كما بإمكانه سرقة كلمات المرور ، أرقام الحسابات المصرفية ، رسائل الدردشة ، الصور ، البريد الإلكتروني و العديد من الأشياء الأخرى .

و بعد ساعات من الإعلان عن هذه الثغرة قالت شركة مايكروسوفت Microsoft أنها قامت بإصلاح المشكلة مسبقاً للمستخدمين الذي يعتمدون نسخ مدعومة من ويندوز Windows و قالت : ” لقد أصدرنا تحديث حماية من أجل معالجة هذه القضية ، المستخدمون الذين قاموا بتنزيل هذا التحديث أو أن التحميل الآلي مفعل لديهم سيتمتعون بالحماية المطلوبة ” .لتحميل التحديث اضغط هنا  .

أما بالنسبة لأجهزة الأندرويد Android فقد وعدت شركة غوغل Google بإصلاح المشكلة قريباً في الأسابيع القادمة حيث ستكون أجهزة غوغل الخاصة وهي أجهزة البيكسل أولى الأجهزة التي سوف تحصل على باتش الحماية في السادس من الشهر القادم إلا أن معظم الأجهزة الأخرى ستحصل عليه لاحقاً .

بالنسبة لشركة آبل Apple فلم توضح  فيما إذا كانت أحدث إصدارات أنظمة التشغيل الخاصة بها i0S و MacOS معرضة للهجوم أم لا . و لكنها أعلنت لاحقاً إصلاح المشكلة في النسخة بيتا من أنظمة التشغيل الحالية و سيصبح التحديث متاحاً للجميع خلال أسابيع .

فيديو يوضح آلية الهجوم باستخدام هذه الثغرة :

ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟

إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً في تصفح مواقع الإنترنت فإنه من المحتمل أنك قد واجهت حالة ما يطلب فيها الموقع منك و بغرابة استخدام ما يعرف ب الكوكيز cookies ، و الغرابة في الموضوع أن تقريباً جميع المواقع الأخرى تستخدم الكوكيز دون أن يقوم معظمها بإبلاغك و أخذ إذنك في هذا الأمر ، إذن ما السبب ؟؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة …

في البداية يجب أن نعرف ما هي ملفات الكوكيز :

الكوكيز cookies هي عبارة عن ملفات نصية فقط صغيرة الحجم تستخدمها مواقع الإنترنت من أجل تخزين بعض المعلومات على حاسوبك من خلال المتصفح .

و لا تعتبر برمجية خبيثة إنما هي ببساطة سجل لبعض البيانات المتعلقة بعتاد حاسوبك و كفاءته

و تستخدم أيضاً من أجل السماح للموقع بأن يعلم بأنك قمت بزيارته مؤخراً و إتاحة الكثير من الميزات مثل الدخول إلى حسابك على الموقع مباشرة دون أن تضطر إلى كتابة بيانات الدخول في كل مرة ، و تخزين تفضيلاتك من أجل الزيارات اللاحقة .

و لكن على الرغم من ذلك إلا أن بعض المواقع يمكنها استخدام الكوكيز cookies بطريقة مريبة من ناحية الأمان و الخصوصية ،

فمثلاً تستطع هذه المواقع من خلال الكوكيز cookies إنشاء و مشاركة سلاسل طويلة من المعلومات مثل ما هي المواقع التي قمت بزيارتها و ماذا فعلت فيها

و يمكن أن ترسل هذه المعلومات إلى مواقع أخرى بدون علمك و بشكل خاص إلى مواقع الإعلانات و التي تسمح لها بعرض الإعلانات بحسب تفضيلاتك . فمثلاً الملف التالي يمثل ملف كوكيز يحوي على عناوين لمواقع إعلانات

و بشكل دقيق فإن هذا لا يمثل انتهاكاً للخصوصية ، حيث أن ملفات الكوكيز cookies لا تحوي معلومات مثل اسمك أو عنوان البريد الإلكتروني – إلا إذا كان الموقع غبياً كفاية ليضع مثل هكذا معلومات –  و رغم ذلك قد تكون المعلومات الموجودة فيها محل عدم ارتياح العديد من المستخدمين .

و لنكن صريحين فإن ملفات الكوكيز cookies أكثر تعقيداً من الشرح السابق ، فهي موجودة في كل مكان في الويب و بأشكال مختلفة ،

و رغم أنك تستطيع إلغاء تفعيل استخدام الكوكيز cookies عبر المتصفح إلا أنه سيتم تعطيل أو تقييد العديد من الوظائف و تسبب بالعديد من الإزعاجات ( مثل تسجيل الخروج ، و ظهور نفس النوافذ المنبثقة في كل مرة ).

و في حال قيامك بحذف ملفات الكوكيز فإنك ستفقد تسجيلات الدخول في كل المواقع ، كما ستفقد جميع التفضيلات و الإعدادات التي قمت بتهيئتها مسبقاً في تلك المواقع,

و بعد أن عرفنا هذه المعلومات الأساسية عن ملفات الكوكيز ، نأتي الآن إلى الإجابة على سؤالنا ،

لماذا تقوم بعض المواقع بتنبيهك أنها تستخدم ملفات الكوكيز cookies ؟

الجواب ببساطة لأن قوانين الاتحاد الأوربي المتعلقة بالخصوصية و الاتصالات الإلكترونية الموضوعة في عام 2002 تُجبر المواقع على الحصول على إذن المستخدم قبل البدء بتخزين المعلومات في ملف كوكيز Cookies محلي ،

كما يجب أن تُعلم المستخدمين عن ماهية البيانات التي ستخزن ، و لذلك كانت تظهر نافذة منبثقة تطلب إذن استخدام ملفات الكوكيز في أغلب المواقع الأساسية و التي يكون مقرها في إحدى دول الإتحاد الأوربي

و لكن بعد أن طرأت العديد من التعديلات على تلك القوانين فإن طلب الإذن قد تبدل إلى معلومات أكثر عمومية و أصبح مثل أن يقول الموقع :” نحن مجبرين قانونيا على إخبارك أننا نستخدم الكوكيز Cookies  في هذا الموقع ، هذا رابط يشرح ماذا نقصد و كيف نستخدم هذه البيانات التي نجمعها ، اضغط على الرابط من أجل إخفاء النافذة المنبثقة ”

و الآن فإن معظم مواقع الإنترنت المجبرة على وضع تحذير باستخدام ملفات كوكيز تقوم بعرض هذا التحذير بطريقة غير مناسبة و مستهلكة للوقت من أجل الحصول على الموافقة ،و ذلك  بشكل مشابه لأن تقوم كاميرا مراقبة بإخبارك بصوت عالٍ في كل لحظة تمشي عبرها : ” أنا أشاهد كل تحركاتك الآن ” .

صحيح أن ملفات الكوكيز Cookies يمكن أن تستخدم من أجل فعل بعض الأشياء الغامضة بمعلوماتك و لكنها تعتبر جزء أساسي للموقع نفسه من أجل عمله بالشكل الأفضل .

إن إجبار المستخدمين لأن يروا تحذير في كل موقع تقريباً مقره يقع في الاتحاد الأوربي يعتبر عديم الجدوى بالنسبة للمستخدم و الموقع نفسه .

نهاية تحذيرات الكوكيز ربما تكون قريبة:

هناك تحديث مقترح للقوانين الأصلية لإلغاء مثل هكذا إشعارات أو تحذيرات ، و ذلك من خلال إجبار المواقع على قراءة و تنفيذ إعدادات المتصفح المتعلقة بملفات الكوكيز   ،

فإذا كانت الإعدادت تسمح بملفات الكوكيز Cookies فإن المواقع ستستخدمها بشكل ذاتي دون إعلامك أما إذا كانت الإعدادات لا تسمح فإنه غير مسموح لها استخدامها بتاتاً

و في حال تمت الموافقة على التحديث الجديد فإنه سيصبح ساري المفعول بدءا من شهر أيار للعام القادم .

مستعرض أوبيرا الجديد وسيلة سريعة للدردشة على واتس آب و فيس بوك مسنجر وتيليغرام

قد تكون Opera أوبيرا خاسرةً في عالم المستعرضات ، لكنها تستمر بالصراع بقوة ، مضيفة ميزات مثيرة للاهتمام محاولةً ربح المزيد من المستخدمين. الإضافة الأخيرة هي شريط جانبي للتراسل مبني بشكل مباشر داخل المتصفح . من الشريط الجانبي ، يمكن للمستخدمين الولوج إلى حساباتهم على واتس آب WhatsApp ومسنجر فيس بوك Facebook Messenger وتيليغرام Telegram ، و الدردشة مع الأصدقاء والعائلة دون حتى مغادرة متصفح أوبيرا Opera .

هذه الميزة ظهرت أولاً في مستعرض الشركة التجريبي Neon ، والذي قد صمم لتجريب أغرب أفكار أوبيرا Opera . الآن تم اصدار الميزة داخل المستعرض الرئيسي كجزء من التحديث البصري الذي سمته الشركة ” إعادة الولادة Reborn” . ومثل الشريط الجانبي للرسائل ، إعادة الولادة العائد لـ أوبيرا Opera ولأول مرة أعاد تصميم واجهة المستخدم ، موفراً أيقونات متحركة ، ثيمات ملونة ، ووضع مظلم خاص . المستعرض يتضمن ميزات أخرى قامت أوبيرا Opera بإضافتها خلال السنة الماضية . متضمناً أداة لحظر الإعلانات والدخول لـ شبكة افتراضية خاصة مجانية VPN وبشكل غير محدود .

لكن كما هو الحال في التحديثات السابقة ، هناك شعور دائم بأن الميزة الجديدة سطحية قليلاً . بينما من الرائع القدرة على الدخول إلى تطبيقات الدردشة في نافذة المستعرض ، فإن ادراجهم سيجعل الواجهة مزدحمة . وبينما أوبيرا Opera تقول أن المستخدمين يوفرون الوقت بعدم الانتقال بين المستعرض ونوافذ الدردشة ، فلكثير من الناس ، الدخول إلى التطبيقات مثل وتس أب يبعد عن ضغطة Alt-Tab . لكن تبقى أوبيرا Opera بطريقة أخرى قادرة على تمييز نفسها في المنافسة ، و ربما الحصول على معجبين جدد في العملية .

فيديو إعلاني عن التحديث الجديد .

لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟

يعد متصفح كروم Chrome من غوغل Google من أهم المتصفحات وأكثرها شهرة واستخداماً ، وخاصةً بارتباطه الوثيق بحساب غوغل Google والذي يمكنك من مزامنة سجل تصفح الإنترنيت والإشارات المرجعية وجهات الاتصال وباقي خدمات غوغل بين هاتفك العامل بنظام أندرويد Android وأي متصفحات كروم Chrome على مختلف أجهزتك ولكن مع الأسف يعاني مستخدميه من استهلاكه الكبير لذاكرة الوصول العشوائي رام RAM مع أنه السبب في أدائه المتميز عن باقي المتصفحات كـ Edge و FireFox .

لما يستخدم متصفح غوغل كروم Google Chrome الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM :

لم يعد تصفح الويب عملية بسيطة كما يظهر لمعظم الناس ، حيث أن تطور المواقع والخدمات التي تقدمها كمشاهدة الفيديو وتعديل ملفات المستندات باستخدام مواقع كمستندات غوغل Google Docs وجداول بيانات غوغل Google Sheets يحتاج إلى عمليات وأدوات داخلية كـ Flash مثلاً .

وهذا أدى إلى زيادة الضغط على برامج تصفح الويب ، لذلك يقوم متصفح كروم Chrome بتوزيع الضغط على عدة مهمات (عمليات) ، بحيث يوجد عملية لكل تبويب ولكل إضافة ولكل أداة ، بحيث في حال تعطل أحدها لا يؤدي إلى تعطل التبويب الذي تعمل عليه أو تعطل جميع التبويبات معاً .

ولكن هذا ما يؤدي إلى جعله يستهلك قدر كبير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM . بما أنه قد يقوم بتكرار بعض المهمات لكل تبويب فمثلاً إن قمت بفتح ثلاث تبويبات لمواقع فيديو فإن كروم سيقوم بإنشاء ثلاث عمليات للتبويبات إن لم تكن لنفس الموقع أو عملية إن كانوا لموقع واحد ، بالإضافة إلى ثلاث عمليات لكل أداة تحتاجها تلك المواقع لتشغيل الفيديو .

يمكنك الاطلاع على العمليات الحالية لمتصفح كروم Chrome من خلال مدير المهام الخاص به وذلك بالضغط على Shift + Esc .

كما أن لمتصفح كروم Chrome بعض الميزات التي تستهلك المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM كـ ميزة الاستدعاء المسبق Prerendering والتي تساعد في فتح صفحات الويب بشكل أسرع .

نعم إن غوغل كروم Google Chrome يستهلك الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي رام RAM لكن هذا بالفعل شيء جيد ومفيد ولمصلحتك .

الحل لاستهلاك متصفح كروم Chrome للكثير من الذاكرة العشوائية رام RAM :

1- قم بحذف جميع الاضافات التي لست بحاجة إليها أبداً ،أما الاضافات التي قد تحتاج إليها قم بإلغاء تفعيلها ، وفعلها عند الحاجة .

2- قم بالتأكد من خلو المتصفح من جميع برامج التجسس والإعلانات والاضافات الخبيثة من خلال الطريقة في المقالة هنا .

3- لا تقم بفتح الكثير من التبويبات ، وأغلق التي لا تحتاجها منها ، يمكنك حفظ المواقع التي تحتاج إليها في شريط الإشارات Bookmark وذلك بالضغط على النجمة الموجودة في نهاية مربع نص إدخال الرابط .

4- في حال احتواء حاسبك على كرتي شاشة (رسوميات) قم بجعل المتصفح يستخدم الكرت الأقوى حتى في وضع توفير الطاقة وذلك من خيارات كرت الشاشة .

5- في حال تشغيلك لفيديو قم بإغلاق باقي التبويبات وذلك لأن تشغيل الفيديو يحتاج رام أكثر من الباقي .