سامسونج فتحت رسمياً باب الطلب المسبق لهاتف Note 10

فتحت سامسونج Samsung رسمياً باب الطلب المسبق لحجز ما تسمّيه الشركة على صفحتها الرسمية بالجيل التالي من أجهزة Galaxy، وهي تقصد بالطبع هاتف Galaxy Note 10.

ويأتي فتح باب الطلب المسبق قبل حوالي أسبوعين من حدث الشركة المقرر انعقاده في السابع من شهر آب القادم والذي سيتم الكشف فيه عن الجهاز المرتقب بالإضافة إلى نسخة أقوى بالاسم Plus.

سيتم قبول طلبات الحجز المسبق حتى منتصف ليلة السابع من شهر آب، وسيحصل المستخدم الذي قام بحجز الهاتف خلال هذه الفترة على مبلغ 50 دولار لإنفاقها في شراء الملحقات الخاصة بالهاتف.

من المتوقع أن يكون Galaxy Note 10 باهظ الثمن، لكن الشركة عرضت استبدال هاتفك القديم بجهازها المرتقب والحصول على خصومات مالية في السعر تصل حتى 600 دولار، ولا تشترط الشركة أن يكون جهازك القديم هو من أجهزة Galaxy.

إذا كنت تملك S10 أو S10 Plus أو S10E أو Note 9 من سامسونج، أو iPhone X أو iPhone XR أو iPhone XS أو iPhone XS Max من آبل، أو Pixel 3 أو Pixel 3 XL من جوجل وعلى افتراض أن الجهاز بحالة جيدة فستحصل على خصم 600 دولار من سعر الهاتف.

إذا كان جهازك iPhone 8 أو iPhone 8 Plus أو iPhone 7 أو iPhone 7 Plus فستحصل على خصم بقيمة 350 دولار أمريكي.

هواتف Galaxy S8 و S8 Plus و Note 8 و Pixel 2 و Pixel 2 XL ستحصل على خصم 300 دولار، في حين أن الخصم سيكون 250 دولار لأجهزة iPhone 6s و iPhone 6s Plus.

أدنى قيمة للخصم ضمن عروض الشركة هي 200 دولار، والتي ستكون مخصصة لهواتف Galaxy S7 و S7 Active و S7 edge و S8 و S8 Plus و S8 Active و Pixel و Pixel XL.

لمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة صفحة الحجز المسبق الخاص بهاتف الشركة القادم من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

طالبان صينيان نفّذا عملية احتيال غريبة على شركة آبل

قد نسمع في الكثير من المرات بعمليات احتيال ينفذها أشخاص عاديون على شركات ومؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم، لكن أن نسمع عن عملية احتيال على شركة بحجم آبل Apple فإن هذا لا يحدث إلا نادراً.

حيث تم توجيه تهمة الاحتيال لطالبين صينين يدرسان في الولايات المتحدة بعد أن قاما بتنفيذ عملية احتيال امتدت لعدة أشهر وعلى شركة آبل.

في تفاصيل القصة المنشورة، فقد قام الطالبان بشراء أو جمع أو استيراد الآلاف من هواتف الآيفون المزيفة والمعطلة والتي كان جزء كبير منها يأتي إلى داخل الولايات المتحدة من الصين.

وخلال الأشهر الماضية، قام الطالبان بإرسال هذه الهواتف المزيفة إلى مراكز آبل الرسمية على أنها هواتف آيفون نظامية معطلة وطالبوا باستبدالها بهواتف جديدة بحسب نظام الضمان الذي تقدّمه الشركة.

الغريب في الأمر أن الشركة قبلت استبدال عدد لا بأس به من هذه الهواتف وقامت بإرسال هواتف آيفون جديدة إلى الطالبين، ليقوما بدورها بإعادة بيعها وتصديرها وجني الأرباح.

بلغة الأرقام، أرسل الطالبان Yangyang Zhou و Quan Jiang حوالي 3069 هاتف آيفون مزيف، وقد استطاعا إقناع مراكز آبل باستبدال 1493 هاتف منهم وإرسال هواتف جديدة.

حيث تسببت هذه العملية بخسائر مالية للشركة بلغت 895800 دولار أمريكي، نتيجة عدم تدقيق موظفي مراكز آبل بالهواتف المرسلة وعدم اكتشافهم بأن هذه الهواتف ليست من إنتاج آبل أصلاً.

وما ساعد على هذا الأمر هو عدم إمكانية تشغيل الهواتف المزيفة بسبب تعطلها، وبالتالي لم يكن هنالك إمكانية التأكد من تلك الهواتف من خلال برنامجها ونظام تشغيلها.

الطريف في الأمر هو إنكار الطالبان للتهم الموجهة إليهما حيث ادعيا عدم وجود معرفة مسبقة بأن هواتف الآيفون المرسلة التي يبلغ عددها 3069 هاتف كانت مزيفة ومستوردة من الصين!

مقالات قد تعجبك:

ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد

آبل اعترفت بوجود مشاكل في iPhone X و MacBook Pro

اشتكى مؤخراً بعض مستخدمي هاتف iPhone X وحاسوب MacBook Pro المزوّد بشاشة 13 بوصة من بعض المشاكل التقنية التي صادفوها خلال العمل على الجهازين، وأرسلوا تلك الشكاوى إلى شركة آبل Apple.

وعلى ما يبدو فإن التحقيقات التي أطلقتها الشركة حول تلك التقارير توصلت إلى نتيجة وجود مشاكل فعلية في الجهازين المذكورين، الأمر الذي أجبرها على الاعتراف بالمشكلة وإطلاق برنامج استبدال أو إصلاح لكل جهاز على حدى.

في حالة جهاز MacBook Pro، تقول الشركة أن عدداً محدوداً من طرازات 128 جيجابايت و 256 جيجابايت التي لا تحتوي على الشريط اللمسي Touch Bar والتي تم بيعها في الفترة ما بين حزيران 2017 وحزيران 2018 تواجه مشكلة في محركات الأقراص الصلبة.

هذه المشكلة سببت في الفترة الماضية مجموعة من حالات فقدان بيانات المستخدمين المحفوظة على الجهاز، إلى جانب عدد من حالات فشل تشغيل الجهاز، وقد وردت للشركة الكثير من التقارير حول تلك المشكلة.

ونتيجة لذلك، أطلقت الشركة برنامج إصلاح لهذه الوحدات المتضررة، بحيث يمكن للمستخدمين اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة أو المراكز المعتمدة لديها حول العالم من أجل إصلاح العطل.

وتشير الشركة إلى أن طرازات MacBook Pro مع الشريط اللمسي Touch Bar والطرازات الأقدم غير متأثرة بالمشكلة ولا يشملها برنامج الإصلاح الجديد.

أما عندما يتعلق الأمر بهاتف iPhone X، فقد قالت آبل أن بعض الأجهزة واجهت مجموعة من المشاكل في لمس الشاشة وتفاعلها بسبب وجود مكوّن فاشل في شاشة الهاتف.

الأمر الذي قد يسبب عدم استجابة أجزاء من الشاشة لأوامر المستخدم اللمسية، أو قد تستجيب تلك الأجزاء لفترة من الوقت ثم تتوقف، أو قد تتفاعل وتأخذ أوامر خاطئة دون أن يلمسها المستخدم.

ومن أجل ذلك أطلقت الشركة برنامج إصلاح مجاني خاص بهذه المشكلة بالنسبة لهاتف iPhone X حيث سيتم أولاً محاولة إصلاح المكوّن الذي تسبب بهذه المشكلة، ولكن في حال لم تنجح عملية الإصلاح فسيتم استبدال الجهاز بالكامل.

تؤكّد الشركة أن برنامج الإصلاح أو الاستبدال يشمل الأجهزة التي لا تحتوي إلا على هذه المشكلة بالتحديد، وبالتالي في حال وجود أية مشاكل أخرى مثل كسر في الشاشة فسيتوجب على المستخدم إصلاحها أولاً ثم العودة إلى برنامج الإصلاح للاستفادة منه.

في حال كان لديك حاسوب MacBook Pro متأثر بالمشكلة فيجب زيارة هذا الرابط للتأكد من إمكانية الاستفادة من برنامج الإصلاح، والأمر نفسه بالنسبة لهاتف iPhone X حيث يجب عليك زيارة هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون

ازدياد عدد هواتف Mate 20 Pro المتأثرة بمشكلة الشاشة

من الأمور المحرجة لأي شركة كانت ظهور مشاكل في أجهزتها الرائدة التي سوّقت لها كثيراً وتحدّت من خلالها باقي الشركات وراهنت كثيراً على قوة تلك الأجهزة وفخامتها.

شركة هواوي Huawei الصينية المعروفة بأسلوبها المبالغ في الإعلان والتسويق واعتمادها على الأرقام والمقارنات، تعيش اليوم وسط أزمة بعد ظهور مشكلة مزعجة في هاتفها المدلل Mate 20 Pro الذي وظّفت له الشركة حملة إعلانية ضخمة.

الهاتف المتطور والأنيق والمزدحم بالميزات والتقنيات الجديدة بدأ يعاني من أيام قليلة من ظهور ضوء أخضر غريب في شاشته وخاصة في منطقة الحواف المنحنية.

حيث ازدحمت المنتديات والشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة بمشاركات المستخدمين الغاضبين الذين تفاجأوا بظهور الضوء الأخضر في شاشات أجهزتهم الجديدة.

التزمت شركة هواوي الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن بعد ازدياد عدد التقارير التي تحدّثت عن المشكلة، اضطر مدير منتديات الشركة في المملكة المتحدة إلى إصدار بيان عام لم يقدّم أي فائدة حقيقية للمتأثرين بالمشكلة.

حيث جاء في البيان:

يستخدم جهاز Mate 20 Pro شاشة OLED مرنة رائدة في الصناعة تتميز بحواف منحنية ذات تصميم خاص للحصول على تجربة بصرية محسنة وحمل مريح، هذا قد يؤدي إلى تغيير اللون عند النظر إليه من زوايا مختلفة.

في ظروف الإضاءة الخافتة للغاية وعندما يكون سطوع الشاشة منخفضاً جداً أو عند استخدام خلفيات داكنة، يمكن أن تكون هذه الاختلافات كبيرة، إذا أثرت هذه التغيرات على الاستخدام العادي، فإننا ننصحك بأخذ الهاتف إلى مركز خدمة عملاء معتمد للحصول على المساعدة.

على الرغم من أن البيان السابق لم يكن رسمياً ولم يصدر بشكل مباشر عن الشركة، إلا أنه أثار غضب المستخدمين باعتبار أنه قام بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية للشاشات المنحنية من نوع OLED.

يبدو أن المشكلة تظهر عندما تكون الخلفية رمادية داكنة أو في بعض الحالات عندما تكون بيضاء، كما أنها مرتبطة أيضاً بسطوع الشاشة، فإذا كنت في بيئة مظلمة فإن التغير في اللون يصبح مرئياً إلى حد كبير وهو موجود فقط حول الحواف.

ووفقاً للمستخدمين، فإن المشكلة منتشرة على نطاق واسع بين الأجهزة المزودة بشاشات OLED من شركة LG، في حين أن الأجهزة المزوّدة بشاشات من شركة BOE لا تعاني من مشكلات مماثلة.

مساء يوم الأمس، أصدر فرع الشركة الرسمي في فنلندا بياناً رسمياً قال فيه أن الأجهزة المتأثرة بالمشكلة سيتم استبدالها ضمن المركز، وطلب من المستخدمين الذي يعانون من ظهور الضوء الأخضر اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة.

من المتوقع أن تعلن المراكز الرسمية في باقي الدول عن بيانات مماثلة، حيث أن ازدياد أعداد الشاشات المتضررة لن يسمح للشركة بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية.

وبالتالي ستجد الشركة نفسها مجبرة على الخروج ببيان رسمي موحّد، لكن قد يكون سبب التأخر بإصدار البيان هو التحقيقات التي تجريها الشركة لمعرفة السبب الحقيقي وراء ظهور المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

مستخدمو آيفون X اشتكوا من تحطم مفاجئ لزجاج الكاميرا الخلفية

على مدار الأشهر القليلة الماضية، انتقل عدد متزايد من مستخدمي هاتف شركة آبل الرائد آيفون X إلى منتديات دعم الشركة و موقع Reddit لكتابة شكوى عن ظهور خدوش وتصدعات مفاجئة على زجاج الكاميرا الخلفية.

والأسوأ من ذلك غضب المستخدمين المتأثرين نتيجة رفض الشركة استبدال الجهاز ضمن فترة الضمان، حيث توجب عليهم دفع مبلغ مالي كبير لاستبدال الجهاز المتأثر بالمشكلة.

في حين أنه من السهل أن نفترض أن عدسات الكاميرا قد تتصدع وتنكسر نتيجة سقوط الجهاز على سطح صلب بشكل قوي، إلا أن المستخدمين أكّدوا بأن أجهزتهم لم تتعرض لأي سقوط قوي.

ويرى البعض أن التصدعات المفاجئة قد تظهر نتيجة الطقس البارد الذي يؤدي لإظهار شقوق مفاجئة في زجاج الكاميرا، حيث كتب أحد المستخدمين:

قمت بشراء آيفون X قبل عيد الميلاد مباشرةً، وعثرت على صدع على زجاج الكاميرا الخلفية الليلة الماضية، وعندما ذهبت إلى متجر آبل هذا الصباح طُلب مني دفع 545 دولار ثمن الاستبدال.

ومع ذلك، يقول مستخدمون آخرون أن عدسة الكاميرا الخاصة بهم قد تصدعت رغم الطقس الدافئ، حيث كتب مستخدم آخر:

قرأت أن بعض المستخدمين لديهم هذه المشكلة في المناخ البارد، لكنني أعيش في ماليزيا والطقس حار ورطب!

وهو ما أكّده مستخدم آخر عثر على شقوق مفاجئة في زجاج كاميرا الجهاز الذي قام بشراءه قبل شهرين فقط:

يحتوي هاتفي على شق في الكاميرا الخلفية، لم يسقط الهاتف أبداً وأنا أعيش في هاواي والمناخ دافئ، لقد قمت بشراء الهاتف منذ شهرين فقط.

ليس بالضرورة أن تكون المشكلة عامة وخطيرة ومنتشرة بشكل كبير، وقد يكون السبب في حدوث ذلك هو وضع الهاتف في جيب المستخدم مع قطع معدنية حادة مثل المفاتيح مما يؤدي لتأذي زجاج الكاميرا.

ولكن مع ذلك فإن العديد من إشارات الاستفهام تم وضعها حول مسألة فعالية الزجاج الياقوتي المُستخدم في الهاتف والذي لطالما أكدت الشركة على قوة تحمله وصلابته.

هذه الأنواع من القضايا يصعب تتبعها بشكل صحيح ويصعب تحديد الجهة المسؤولة عن المشكلة فيما إذا كانت مواد أو طريقة التصنيع، أو أن سوء الاستخدام تسبب في ذلك.

سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت لمعرفة مدى انتشار المشكلة وما هو رد الشركة الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
تغريم آبل بنصف مليار دولار لانتهاكها براءات اختراع
مستخدمو آيفون وساعة آبل يفعّلون وضع الطوارئ بالخطأ