إيرادات هواوي في 2018 تجاوزت 100 مليار دولار للمرة الأولى

كشفت شركة هواوي Huawei الصينية مؤخراً عن تقريرها المالي السنوي الكامل لعام 2018، حيث سجّلت الشركة رقماً قياسياً في تاريخها بتجاوز إيراداتها حاجز 100 مليار دولار للمرة الأولى.

وبلغت مبيعات الشركة بحسب التقرير 721.2 مليار يوان صيني، أي ما يعادل 107.13 مليار دولار، وهي نتيجة قياسية على الرغم من الحرب الغربية التي شنتها بعض الدول على الشركة الصينية.

وزاد صافي الربح الخاص بالشركة بنسبة 25.1% على أساس سنوي مقارنةً بالعام 2017 وكان نمو الإيرادات أسرع بشكل واضح في عام 2018.

تُعد أرقام هواوي نقطة مضيئة للشركة التي واجهت ضغوطاً سياسية شديدة، حيث أثارت الحكومة الأمريكية مخاوف من أن الحكومة الصينية قد تستخدم معدات الشركة للتجسس، على الرغم من نفي هواوي لهذا الأمر.

كان المحرك الحقيقي للنمو هو الأعمال التجارية للمستهلكين، حيث ارتفعت إيرادات هذا القسم بنسبة 45.1% على أساس سنوي حيث أصبح قطاع الأعمال الاستهلاكية الآن صاحب أكبر حصة من إيرادات الشركة.

حاولت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على الحلفاء لمنع هواوي من المشاركة في إطلاق شبكات الجيل الخامس من شبكات الهواتف المحمولة المعروفة باسم 5G.

في حين أن بعض الدول مثل ألمانيا قد تحدت الولايات المتحدة ولم تخضع لطلبها، إلا أن دولاً أخرى مثل أستراليا والمملكة المتحدة قد اتخذت نهجاً حذراً تجاه الشركة.

وجاءت أحدث مشكلة لهواوي يوم الخميس الماضي بعد أن أثارت اللجنة المكلفة بفحص معدات الشركة الصينية في المملكة المتحدة مخاوف بشأن العتاد المستخدم.

حيث قال مجلس الرقابة الذي تقوده الحكومة أنه وجد مسائل تتعلق بنهج هواوي لتطوير البرمجيات مما يزيد من المخاطر التي تواجه مشغلي المملكة المتحدة.

وخلص إلى أنه سيكون من الصعب إدارة منتجات مستقبلية بشكل مناسب من هواوي، ولكن توقّف عن توجيه الدعوة إلى حظر منتجات الشركة بشكل تام.

وقالت هواوي في بيانها أنها تتفهم هذه المخاوف ونأخذها على محمل الجد، وأضافت أنها ستواصل العمل مع حكومة المملكة المتحدة لمعالجة القضايا المثارة.

في وقت سابق من هذا الشهر، رفعت شركة هواوي دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة بشأن قانون يحظر على الوكالات الحكومية شراء معدات عملاق التكنولوجيا الصيني، وادعت أن التشريع غير دستوري.

وقال Guo Ping أحد رؤساء مجلس الإدارة في شركة هواوي في بيان صحفي يوم الجمعة أن الأمن المعلوماتي وحماية خصوصية المستخدم يحتلان الصدارة المطلقة لجدول أعمال الشركة.

وتعليقاً على الأرقام الجيدة التي حققتها شركته، قال مسؤول هواوي أنه يتوقع نمواً مضاعفاً لهذا العام على الرغم من الرياح الغربية المعاكسة للشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
جميع الخفايا وبيوض الفصح خلف شعارات أنظمة أندرويد
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي

أكثر من 11 مليون عملية استبدال بطارية آيفون العام الماضي

بحسب تقرير جديد، فإن شركة آبل Apple ربما اضطرت خلال العام الماضي إلى استبدال ما يصل إلى 11 مليون بطارية هاتف آيفون في إطار برنامج استبدال البطارية الذي قدمته الشركة.

هذا البرنامج الجديد الذي جاء بعد فضيحة إبطاء أداء هواتف الآيفون بشكل متعمد من قبل الشركة، وقام بتخفيض تكلفة استبدال البطارية من 79 دولار أمريكي إلى 29 دولار فقط.

تتوقع الشركة عادةً ما بين مليون ومليوني عملية استبدال لبطارية هواتف الآيفون خلال العام الواحد، لكن ارتفاع الرقم إلى عشرة أضعاف المعدل الطبيعي بعد تخفيض التكلفة كان له أثر سلبي جداً على الشركة.

مؤخراً اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل بأن مبيعات هواتف الآيفون خلال الفترة الأخيرة كانت متباطئة بشكل كبير، الأمر الذي أضر بأرباح الشركة إلى حد كبير.

والسبب في ذلك بأن المستخدمين فضّلوا استبدال بطارية هواتفهم بدلاً من شراء هاتف جديد، خاصة مع التكلفة العالية لشراء هواتف آبل الأخيرة من جهة والعرض المغري لسعر استبدال البطارية الجديد من جهة أخرى.

إذا كان 11 مليون شخص قد قاموا باستبدال بطارية هاتف الآيفون الخاص بهم بمبلغ 29 دولاراً بدلاً من إنفاق 1000 دولار على هاتف جديد، فإن ذلك سيعادل تقريباً 11 مليار دولار من الإيرادات المفقودة.

بطبيعة الحال، لم يكن كل زبون قام باستبدال بطارية هاتفه قد فكّر بشراء هاتف جديد ولكن هذه الأرقام تعطي فكرة عن الخسارة المحتملة التي سببها برنامج استبدال البطارية للشركة، والتي تبدو نادمة عليه!

لكن برنامج الاستبدال لم يكن السبب الوحيد لتباطؤ مبيعات الشركة، فهنالك اعتراف رسمي بين أوساط الشركة بضعف التجديد في هواتف الآيفون الجديدة وبضعف قدرتها على جذب المزيد من المستخدمين.

الأمر الذي يحتّم على الشركة العمل بشكل أكبر على هواتف الآيفون لهذا العام، منعاً لاستمرار الخسائر ولاستمرار خسارة حصة السوق لصالح الشركات الأخرى.

على أية حال هنالك جانب جيد من ارتفاع معدل استبدال بطاريات هواتف الآيفون إلى رقم 11 مليون، حيث حققت الشركة أرباحاً من عمليات الاستبدال تُقدّر بمبلغ 319 مليون دولار.

فضلاً عن دفع 11 مليون مستخدم للبقاء مع هواتف الآيفون الخاصة بهم وبالتالي استمرار الدفع لخدمات آبل بدلاً من الانتقال إلى هواتف الأندرويد المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

مؤسس واتساب كشف عن سبب خلافه مع فيسبوك

نشرت مجلة Forbes مؤخراً تقريراً كاملاً عن مقابلتها الخاصة مع Brian Acton مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذي خرج من فيسبوك Facebook العام الماضي.

حيث بدأت القصة مع قيام شركة فيسبوك بالاستحواذ على التطبيق في عام 2014 في صفقة بلغت قيمتها حوالي 20 مليار دولار أمريكي.

علماً أن محاولات الاستحواذ كانت قد بدأت بحسب Brian Acton منذ عام 2012، لكن وبحسب تعبيره قام Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لفيسبوك بتقديم عرض لا يمكن رفضه في عام 2014 وتمّت عملية الاستحواذ.

كانت عملية الاستحواذ ناجحة جداً في بدايتها، وقد ساهمت بكل تأكيد في زيادة ثروة Brian Acton حيث كان نصيبه حوالي 3.6 مليار دولار من قيمة الصفقة.

لكن للأسف فإن الخلافات بدأت بالظهور طيلة الفترة الماضية، حيث وصف مؤسس التطبيق الإداريين في شركة فيسبوك بأنهم أشبه برجال الأعمال الذين لا يهمهم سوى الربح المادي.

وقال Brian Acton أنه وبمجرد قيام فيسبوك بالاستحواذ على التطبيق بدأت الشركة بوضع الخطط للربح المادي من واتساب، مما شكّل نقطة الخلاف الأولى بين الطرفين.

واتهم خلال حديثه المسؤولين في الشركة بعدم الاهتمام بخصوصية المستخدمين، والكذب عليهم في بعض الأحيان، كما أكّد أنه لم يكن راضياً عن خوارزميات التشفير المتبعة في عمل التطبيق.

ومع إصرار المسؤولون في فيسبوك على سياسة الربح المادي، وصل الأمر بين الطرفين إلى طريق مسدود، مما دفع بـ Brian Acton للخروج من فيسبوك بشكل نهائي عام 2017 تاركاً ورائه أرباح بقيمة 850 مليون دولار.

وتبعه بعد ذلك وفي نفس العام Jan Koum الرئيس التنفيذي السابق في واتساب الذي انسحب من الشركة الأم فيسبوك بسبب خلافات داخلية مع Mark Zuckerberg حول خصوصية المستخدمين والربح المادي.

وكان Jan Koum قد تحدّت عن الرئيس التنفيذي لفيسبوك سابقاً وقال أنه قام بإخباره ذات مرة أن يتعامل مع واتساب كمنتج للشركة، الأمر الذي يدلّ على اهتمام فيسبوك بالربح المادي أكثر من أي شيء آخر.

وبعد خروج المؤسسان لتطبيق واتساب، ضربت شركة فيسبوك بداية هذا العام فضيحة من العيار الثقيل تمثّلت بإساءة استخدام بيانات المستخدمين وبيعها لأطراف خارجية.

الأمر الذي شكّل أكبر فضيحة للشركة في تاريخها، وأجبر رئيسها التنفيذي على حضور جلسات استماع كانت أشبه بجلسات التحقيق والاستجواب في الكونجرس الأمريكي.

كما وتسببت تلك الفضيحة ببدء حملات واسعة لدفع المستخدمين إلى حذف حسابات وصفحات فيسبوك الخاصة بهم، وكان من أبرز المشاركين في هذه الحملة Brian Acton.

اليوم يعيش فيسبوك أسوء أيامه مع سلسلة فضائح أفقدت ثقة المستخدمين بأكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم، الأمر الذي لم يفقد الشركة أرباحها المالية فقط، وإنما ساهم في فقدان سمعتها التي قد لا تعود بسهولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية إنشاء صورة مثالية لغلاف فيسبوك
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟