شركة AMD ستجبر إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها

مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.

حاولت شركة AMD منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل الثالث.

ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض المشاكل للشركة.

وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.

بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من الجيل التاسع.

إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين AMD و إنتل قد تزداد سخونة، لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف فقط حوالي 415 دولاراً.

وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.

بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل من المنافسة مع AMD؟

معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد، لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين

إذا وصل معالج AMD الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب الأداء مع السعر.

لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

شركة Volkswagen سمحت بقفل سياراتها من خلال الآيفون

تعمل شركة تصنيع السيارات Volkswagen على تعميق علاقتها مع شركة آبل Apple، حيث ظهرت نتائج التعاون الأخير بين الشركتين مع تقديم تطبيق VW Car-Net الجديد.

يمكّن هذا التطبيق مستخدمي أجهزة iOS من استخدام مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة آبل والمعروف باسم سيري Siri من أجل قفل وفتح سيارات Volkswagen.

كما ويمكنهم من خلال هذا التطبيق معرفة كافة المعلومات المتعلقة بالسيارة في أي وقت، مثل عدد الأميال التي يمكن قطعها من خلال كمية الوقود المتواجدة حالياً في السيارة، كما يعمل التطبيق على تشغيل أجهزة الإنذار في السيارة.

أيضاً يسمح هذا التطبيق بالتحكم بخصائص السيارة عن بعد، مثل تشغيل الشحن في السيارات الكهربائية أو تشغيل مزيل الصقيع، كما ويمكنهم تحديد درجة حرارة السيارة أو موقعها الحالي.

تطبيق Cart-Net هو تطبيق غير مجاني، حيث أنه يكلف رسوم اشتراك محددة شهرياً من أجل الاستفادة من كامل مزاياه وإمكانية التحكم بكامل خصائص السيارة.

وقد يبدو التطبيق مفيداً بالفعل لبعض الأشخاص، على سبيل المثال الأشخاص المتواجدين في المناطق الباردة، حيث سيكون من المفيد تشغيل مزيل الصقيع أو تحديد درجة حرارة السيارة الداخلية قبل استعمالها.

لكن قد يرى البعض أنه ما زال من المبكر وصف الشراكة بين الشركتين بالمفيدة أو المشجعة، حيث اقتصرت الميزات الجديدة على التحكم ببعض الخصائص وتشغيلها عن بعد فقط.

الجدير بالذكر أن آبل ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على دمج مساعدها الصوتي الذكي بالسيارات الحديثة، حيث عملت شركة أمازون Amazon سابقاً على هذا الأمر.

تهدف شركة أمازون إلى الدخول في هذا المجال من خلال دمج مساعدها أليكسا Alexa في السيارات، بما في ذلك الإطلاق الوشيك لنظام Echo Auto والذي سنراه قريباً في بعض السيارات.

كما ودخلت شركة أمازون مؤخراً في اتفاقية مع شركة تصنيع السيارات Ford من أجل تثبيت المساعد أليكسا في بعض سيارات الشركة.

ومن الهام جداً رؤية هذا التنافس بين الشركات من أجل تقديم الخدمات الأفضل، خاصة في الوقت الذي يتجه فيه العالم بأكمله إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.

مقالات قد تعجبك:

أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله

هواوي لن تبيع معالجات Kirin إلى الشركات الأخرى

كما نعلم جميعاً، فإن شركة هواوي Huawei الصينية تعمل على تصنيع معالجات Kirin الخاصة بها، كما هو الحال لدى الشركة الكورية سامسونغ Samsung التي تعمل على تصنيع معالجات Exynos الخاصة بها.

وفي حين أن سامسونج قد قامت مسبقاً ببيع نماذج من معالجاتها إلى شركات أخرى، فإن هواوي حتى الآن لم تعمل على بيع معالجاتها إلى أي شركة أخرى، وبقيت معالجات Kirin مرتبطة بأجهزة الشركة فقط.

مؤخراً، قام Brody Ji وهو مدير المنتجات الاستهلاكية في الشركة بالإجابة على السؤال المتعلق بسبب امتناع الشركة عن بيع معالجاتها لأطراف خارجية.

وتوجه المسؤول بحديثه إلى الصحفيين وقال أن الشركة لم تعمل سابقاً على بيع معالجاتها وليس لديها أي خطط مستقبلية لبيع معالجات Kirin إلى المنافسين.

والسبب في ذلك بحسب كلام مسؤول الشركة هو أن إدارة هواوي تنظر إلى معالجات Kirin على أنها ملكية فكرية خاصة بالشركة، وليست منتجات قابلة للبيع إلى الشركات الأخرى.

كما وتعتبر إدارة هواوي أن معالجات Kirin هي بمثابة الميزة الهامة التي تمتلكها الشركة والتي تستطيع من خلالها منافسة الشركات الأخرى والتقدم عليهم بخطوة في بعض الأحيان.

وبالتالي من غير المعقول أن تقوم الشركة ببيع ميزة تنافسية هامة إلى المنافسين الآخرين، كما أكّد مدير المنتجات أن الشركة لا تعامل قسم HiSilicon كقسم تصنيعي أو تجاري.

ويُعد قسم HiSilicon التابع لشركة هواوي هو القسم المسؤول عن تطوير وتصنيع معالجات Kirin، حيث تُخصص ميزانية كبيرة لهذا القسم من أجل عمليات البحث والتطوير التي تضمن الميزة التنافسية للمعالجات.

وبالفعل فإن الشركة تعتمد في غالبية أجهزتها ولا سيما المتوسطة والرائدة على معالجات Kirin التي تصنّعها، في حين يمكن الاعتماد على معالجات سنابدراجون Snapdragon من كوالكوم في بعض الهواتف الاقتصادية.

الجدير بالذكر أن الشركة قد قامت قبل أسابيع بالكشف رسمياً عن المعالج Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانو متر والمزوّد بأقوى وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وادعت الشركة بأن معالجها الجديد قادر على هزيمة معالج A12 المستخدم في هواتف الآيفون الجديدة، حيث سيصل معالج هواوي الرائد إلى المستخدمين عند الكشف عن هاتف Mate 20 في السادس عشر من تشرين الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟

الاتحاد الأوروبي فرض على جوجل أكبر غرامة مالية على الإطلاق

تعرضت شركة جوجل Google لغرامة مالية قياسية بقيمة 4.3 مليار يورو أو ما يعادل 5 مليار دولار من قبل المنظمين في الاتحاد الأوروبي لخرق قوانين مكافحة الاحتكار.

وتُعتبر هذه الغرامة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الشركات التقنية، حيث تقول المفوضية الأوروبية أن جوجل أساءت في هيمنتها على سوق الأندرويد في ثلاثة مجالات رئيسية.

عملت جوجل على تجميع محرك البحث الخاص بها ومتصفح جوجل كروم Chrome في نظام التشغيل، كما منعت جوجل أيضاً شركات تصنيع الهواتف من إنشاء أجهزة تعمل بإصدارات متطورة من الأندرويد.

وتم توجيه الاتهام للشركة بأنها دفعت مبالغ مالية كبيرة لبعض الشركات المعروفة وشركات تشغيل شبكات الجوال لتضمين تطبيق بحث جوجل حصرياً على الهواتف.

حيث تمثّل هذه السياسات خرقاً كبيراً لقوانين مكافحة الاحتكار، كما أن تثبيت محرك البحث والمتصفح التابعين للشركة مسبقاً على الهاتف الجوال هو انتهاك لحرية المستخدم والذي من المفترض أن يوافق على أي برنامج قبل تثبيته.

تريد المفوضية الأوروبية الآن من جوجل أن تضع سلوكها غير القانوني في طريقه إلى النهاية بطريقة فعالة في غضون 90 يوماً على الأكثر.

وهذا يعني أن جوجل ستحتاج إلى التوقف عن إجبار الشركات المصنّعة على تضمين محرك البحث جوجل ومتصفح كروم في الهواتف المستقبلية.

وستحتاج جوجل أيضاً إلى التوقف عن منع شركات تصنيع الهواتف من استخدام إصدارات متشعبة من نظام الأندرويد.

من جهتها ردّت جوجل على قرارات واتهامات الاتحاد الأوروبي، وقالت أنها ستقوم بعملية استئناف للقرار الأخير، حيث صرّح أحد المتحدثين باسم الشركة:

لقد أنشأنا نظام الأندرويد لإعطاء الحرية إلى جميع المستخدمين، وليس على العكس كما تروّج اتهامات الاتحاد الأوربي بشأن عمليات الاحتكار والمنافسة.

وكانت المفوضية الأوروبية قد قامت بالتحقيق بشأن نظام الأندرويد عن كثب خلال العام الماضي بعد أن اشتكى المنافسون من أن شركة جوجل قد انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار.

وقدمت مجموعة FairSearch شكوى ضد جوجل في عام 2013، وشملت القائمة منافسين آخرين مثل نوكيا ومايكروسوفت وأوراكل.

كما وصف Steve Ballmer الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت شركة جوجل بأنها احتكار غير مقبول في ذلك الوقت، وهو ما يتعين على السلطات السيطرة عليه.

وفي حين أنهت شركتا جوجل ومايكروسوفت خلافاتهما بشأن براءات الاختراع التي تعمل بنظام الأندرويد قبل بضع سنوات، فإن ذلك لم يمنع الاتحاد الأوروبي من التحقيق في الادعاءات الأصلية.

لم تكن هذه الغرامة المالية هي الأولى التي يتم فرضها من قبل الاتحاد الأوروبي على شركة جوجل، فقد تعرضت الشركة لغرامة سابقة 2.7 مليار دولار العام الماضي بسبب اتهامات بالتلاعب بنتائج البحث.

وكانت الشركات الأمريكية الكبرى هدفاً لقرارات الاتحاد الأوروبي في الفترة الأخيرة، حيث واجهت كل من فيسبوك وإنتل ومايكروسوفت غرامات مالية كبيرة.

بشكل عام فإنه من غير المتوقع أن يكون هدف الاتحاد الأوروبي من قراراته الأخيرة إجبار جوجل على إجراء تغيير كبير في نظام الأندرويد، ولكن من الواضح أن المشكلة تكمن في محرك البحث والمتصفح.

حيث سيتم إجبار جوجل على عدم تثبيت متصفحها الخاص ومحرك البحث التابع لها بشكل مسبق في هواتف الأندرويد، بالإضافة إلى إنهاء السيطرة والاحتكار على الأجهزة التي تعمل بإصدارات متشعبة من الأندرويد.

الأيام القادمة ستحمل معها التفاصيل المتعلقة بهذه الحرب الجديدة بين جوجل والاتحاد الأوروبي، وكيف ستؤثر على صناعة الهواتف المحمولة في العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟