اختبر فريق موقع DxOMark مؤخراً كاميرا هاتف Xperia XZ3 من شركة سوني Sony اليابانية، والغريب في الأمر أن الشركة التي كانت رائدة في صناعة مستشعرات الكاميرات سجّلت فشلاً كبيراً في كاميرات هاتفها الرائد.
أحرزت كاميرا الهاتف 79 نقطة فقط في النتيجة النهائية للاختبار، وهي نتيجة متدنية جداً إذا ما تمت مقارنتها بكاميرات الهواتف المنافسة التي تم إصدارها في نفس الفترة.
مثل كاميرا هاتف Note 9 من سامسونج Samsung أو كاميرا هاتف Mi Mix 3 من شاومي Xiaomi التي أحرزت كل منهما 103 نقطة في اختبارات الموقع.
الأمر المفاجئ هو أن كاميرا الهاتف فشلت حتى في تجاوز كاميرا هاتف Xperia XZ Premium والذي تم إصداره من سوني أيضاً منذ عام 2017، حيث أحرزت كاميرا الهاتف وقتها 83 نقطة.
بدأ تقرير الموقع الخاص باختبار كاميرا هاتف Xperia XZ3 بالإشادة
بجودة الصور الملتقطة في الإضاءة الجيدة والتفاصيل الواضحة التي يمكن أن تظهر في
الصور.
لكن كل شيء تغيّر في الصور التي تم التقاطها في الليل أو في البيئات
العاتمة، حيث يصبح الضبط التلقائي للصورة أبطأ بشكل واضح وتختفي التفاصيل الواضحة
من الصورة ويصبح توازن اللون الأبيض أقل جودة.
حتى مع الإضاءة الطبيعية النهارية، لم تستطع الكاميرا الوصول للنطاق الديناميكي الذي تقدّمه الهواتف المنافسة، مع عدم القدرة على إنتاج صور بورتريه عالية الجودة وهو أمر غير مقبول لهاتف مخصص للمنافسة في العامين 2018 و 2019.
تصوير الفيديو كان جيداً بشكله العام لكن ظهرت مشكلة النطاق الديناميكي غير المنافس مرة أخرى، ولم تكن سرعة التركيز التلقائي مثيرة للإعجاب، مع انخفاض جودة الفيديو المسجّل عند التصوير في الإضاءة الليلية.
من المحزن بالفعل أن الشركة التي تصدّر مستشعراتها إلى بقية الشركات غير قادرة على منافستهم في جودة الكاميرا، الأمر الذي نتمنى أن يتغير تماماً عند اختبار الهاتف الرائد الأحدث من الشركة Xperia 1.
إن كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras مثل Nest Cam و Arlo Q و Canary وأكثر من ذلك هي ملائمة للغاية – يمكن فقط توصيلها بمنفذ قريب وربطها بشبكة واي فاي Wi-Fi لديك، بينما أنت بعيد عنها. مع ذلك، فإن هذه الراحة لن تأتي إلا بكلفة مادية مقابلة لها.
لمزيد من المعلومات، تستطيع الدخول إلى هذا الرابط لمعرفة ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية وهل هي آمنة ولا تنسَ العودة إلى هنا بعد الانتهاء، دعنا الآن نخوض في مساوئ هذه الكاميرات وتقديم بعض النصائح بخصوصها.
قد تكون كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras مفيدة للغاية، ولكن إذا كنت تريد منها فقط مراقبة حيواناتك الأليفة أثناء رحلتك أو استخدامها لأمن منزلك، فهناك العديد من الأشياء التي يجب أن تعرفها أولاً قبل أن تغوص في عالم كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras.
يمكن لهذه الكاميرات استخدام الكثير من عرض النطاق الترددي والبيانات:
نظراً لأن كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras تحتاج إلى الاتصال بالتخزين السحابي من أجل بث الفيديو وتسجيله، فيمكنها استخدام قدر كبير من النطاق الترددي والبيانات.
فعلى سبيل المثال، لدى كاميرا Nest Cam IQالقدرة على حمل 4 ميغا بت في الثانية من عرض النطاق الترددي للتحميل، والذي يمكن أن يكون كبيراً جداً إذا كان لديك إنترنت DSL فقط.
بالطبع، هذا إذا التقطت الحد الأقصى لدقة الفيديو المتاحة. ومع ذلك، يضبط الكثير من المستخدمين جودة الفيديو على أعلى إعداد ممكن دون التفكير في ذلك النقطة، وتعاني شبكة واي فاي Wi-Fi لديهم من المشاكل نتيجة لذلك.
علاوة على ذلك، قد يكون من السهل للغاية بالنسبة لكاميراواي فاي Wi-Fi Camera أن تفوق سقف معدل استخدام بياناتك الشهرية.
يمكن لـ Nest Cam IQ استخدام ما يصل إلى 400 غيغابايت من البيانات شهرياً، وهذا فقط ما يكفي لكاميرا واحدة.
مع إضافة بضع كاميرات أخرى إلى النظام لديك، يمكن لهذه الكاميرات أن تستخدم أكثر من 1 تيرابايت من البيانات شهرياً إذا تم ضبطها على أعلى جودة للفيديو مع كون التسجيل مستمراً.
قد لا يمثل هذا الأمر مشكلة كبيرة بالنسبة لبعض المستخدمين، ولكن بالنسبة لأولئك الذين لديهم حدود عرض نطاق ترددي واستخدام بيانات محدود فذلك يشكل مشكلة حقيقية.
يمكنك على الأقل خفض جودة الفيديو وإيقاف تشغيل الكاميرا وإعادة تشغيلها في أوقات معينة لتوفير النطاق الترددي وتقليل استخدام البيانات.
التثبيت ليس دائماً سهلاً:
إذا كنت تقوم بإعداد كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras في الداخل، فيمكن أن يكون التثبيت بسيطاً للغاية – ما عليك سوى وضعه في مكان قريب جداً من مأخذ التيار الكهربائي.
مع ذلك، إذا كانت لديك كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras خارجية، فستصبح الأمور أكثر تحدياً.
في أكثر الأحيان، يجب عليك تركيب الكاميرات في منزلك باستخدام بعض المسامير، وهذا ليس بالأمر السهل. مع ذلك، يتعين عليك أيضاً معرفة كيفية توجيه كابل الطاقة وتوصيله.
يمكنك الحصول على الكاميرات التي تعمل بالبطاريات مثل Arlo Pro أو Ring Stick-Up Cam، والتي لا تحتاج إلى توصيلها تماماً وهي لاسلكية تماماً.
هذا يختصر كثيراً من المتاعب للخروج من معظم مهام التثبيت. مع ذلك، فمع معظم الكاميرات، ستحتاج إلى تثبيتها في مكان ما، إما عن طريق توصيلها بمنفذ خارجي مجاور، أو حفر ثقب عبر الحائط لتوجيه كبل الطاقة بالداخل.
كاميرات واي فاي في الهواء الطلق قد لا يكون يتم تغطيتها لاسلكياً بشكل جيد:
عند التحدث عن كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras الخارجية، هناك أيضاً تحدي الحصول على إشارة واي فاي Wi-Fi لائقة خارج منزلك.
إذا كنت تواجه مشكلة بالفعل في الحصول على إشارة محترمة في أجزاء معينة من منزلك، فمن المحتمل أن يكون فكرة الحصول على كاميرا واي فاي Wi-Fi Camera خارجية للاتصال بشبكتك سيئة.
حتى إذا حصلت على إشارة رائعة في الداخل، فقد يكون الأمر مختلفاً تماماً بمجرد أن تخطو خارجاً.
تحتوي الكثير من المباني على جدران خارجية أكثر سمكاً ومجهزة بطبقات تدعيم مختلفة، والتي يمكنها إيقاف إشارات واي فاي Wi-Fi بسهولة.
لعلاج هذا، يمكنك تجربة استخدام نظام شبكة واي فاي Wi-Fi، الذي يقوم بتغطية منزلك عبر شبكة واي فاي Wi-Fi باستخدام مجموعة من أجهزة التوجيه الصغيرة Mini-routers.
إذا قمت بوضعها بشكل استراتيجي بالقرب من مكان وجود كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras الخارجية، فقد تحصل على حظ أفضل للحصول على إشارة جيدة من الخارج.
الأمن سيكون دائما مصدر قلق:
باستخدام أي منتج مستند إلى التخزين السحابيCloud-based product، هناك دائماً خطر حدوث اختراق أمني، ومن الممكن أن يحصل شخص ما على خلاصة الكاميرا لاستخدامها لأغراض ضارة.
عندما تلتقط كاميرات واي فاي Wi-Fi Cameras الفيديو، يتم إرسال هذا الفيديو أولاً إلى خوادم الشركة التي صنعت الكاميرا.
لذا إذا كان لديك كاميرا من نوع Nest Cam مثلاً، فسيتم تحميل الفيديو إلى خوادم شركة Nest. من هناك، يمكنك مشاهدة الفيديو عن طريق البث أو تنزيله من خوادم شركة Nest.
إذا أصبحت خوادم شركة Nest عرضة للخطر، فسيكون ذلك وقتاً سيئاً بالنسبة لك وللكاميرات. من المؤكد أنه سيناريو بعيد الاحتمال، ولكن يمكن أن يحدث.
إذا كان الأمر يتعلق بشيء يقلقك حقاً، فقد يكون من الأفضل الحصول على نظام كاميرا أمان سلكي بدلاً من ذلك، والذي يمكنه البقاء في وضع عدم الاتصال تماماً.
قامت شركة مايكروسوفت Microsoft بإصدار نسخة محدّثة من تطبيق Skype لأجهزة الأندرويد، وهي نسخة محسّنة ومصممة للأجهزة التي تعمل بالإصدارات القديمة من نظام التشغيل أندرويد، مما يوفر جودة أفضل لكل من الصوت والفيديو في التطبيق.
وتهدف الفكرة لتحسين عمل التطبيق بشكل أكبر لأجهزة الأندرويد التي تعمل بالإصدار 4.0.3 إلى الإصدار 5.1 حيث قالت الشركة أن هذه النسخة من التطبيق تُعتبر أفضل وأقل استهلاكاً للموارد، بالإضافة إلى توفير جودة أعلى في الصوت والفيديو والأداء عندما يكون الاتصال ضعيفاً، مع العلم أن النسخة الجديدة ستصل إلى جميع أنحاء العالم خلال أسابيع.
نهج مايكروسوفت الجديد فيما يخص تطبيق Skype يبدو مشابهاً لعمل شركة جوجل Google فيما يخص Android Go والذي يمكن اعتباره نسخة مخففة من نظام الأندرويد، وهي نسخة لا تحتاج إلى كثير من الموارد مثل ذاكرة التخزين وذاكرة الرام وقوة المعالجة، حيث تتميز الهواتف التي تعمل بنظام Android Go بأنها مناسبة جداً للمناطق ذات الاتصال الضعيف بشبكة الانترنت وهي تأتي مع مجموعة من التطبيقات المصممة بشكل خاص للعمل مع مواصفات محدودة.
ولا يُعتبر تطبيق Skype هو التطبيق الأول الذي يسلك هذا الطريق، فقد سبقه تطبيق المحادثة Messenger عندما تم إصدار نسخة مخففة منه باسم Messenger Lite في شهر تشرين الأول الماضي، ولم يتأخر Twitter كثيراً بإصدار نسخة مخففة Lite من تطبيقه في شهر أيلول الماضي أيضاً.
ويبدو أن التركيز على التطبيقات والمواقع التي تستهلك موارد أقل مفيداً لجميع مناطق العالم، وبشكل خاص بالنسبة للمناطق التي لا تتوافر فيها أجهزة بمواصفات قوية أو ربما لا تتوافر فيها تلك الأجهزة بأسعار مقبولة.