باحثون يابانيون طوّروا ذيلاً آلياً للبشر

نشرت وكالة رويترز تقريراً أكّدت فيه تمكّن فريق بحث بجامعة Keio من بناء ذيل آلي للاستخدام البشري، وبحسب التقرير فإن الذيل الجديد سيساعد كبار السن في الحفاظ على توازنهم أثناء الحركة.

ووفقاً لما ذكره فريق الجامعة، فإن هذا الجهاز الرمادي الذي يبلغ طوله متر واحد يحاكي ذيول مثل تلك الخاصة بالفهود وغيرها من الحيوانات الأخرى للحفاظ على توازنها أثناء الركض والتسلق.

وقال Junichi Nabeshima طالب دراسات عليا وباحث في مشروع Embodied Media بالجامعة أن الذيل الآلي جرى تصميمه من أجل الحفاظ على توازن الانسان.

وشرح كيفية عمل الذيل الآلي قائلاً ان هذا الذيل يتحرك في الاتجاه المعاكس للاتجاه الذي يتحرك فيه الجسم بهدف الحفاظ على التوازن والاستقرار في الوقت الفعلي.

يستخدم الذيل الآلي أربع عضلات صناعية وهواء مضغوط للتحرك في ثمانية اتجاهات، وسيبقى في المختبر في الوقت الحالي حيث يبحث العلماء عن طرق لجعله أكثر مرونة.

بصرف النظر عن مساعدة كبار السن في الالتفاف والحركة يبحث الفريق أيضاً في التطبيقات الصناعية لهذا الذيل، مثل عمله كأداة مساعدة في التوازن لعمال المستودعات الذين يحملون حمولات ثقيلة.

وقال Junichi Nabeshima:

أعتقد أنه سيكون من اللطيف دمج هذا الذيل الاصطناعي المتطور في الحياة اليومية، عندما يسعى المرء إلى الحصول على مزيد من المساعدة في التوازن.

الجدير بالذكر أن عدد المواطنين اليابانيين الذين تقدّموا بالعمر في ازدياد مستمر، مما يفرض على الباحثين والمطورين البحث عن وسائل مساعدة لهذه الأعداد الهائلة من السكان التي ستدخل فترة العجز خلال وقت قريب.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب

اعتقال علماء روس بسبب تعدين العملات الرقمية في منشأة نووية سرية

قامت السلطات الحكومية في روسيا باعتقال بعض العلماء الذين يعملون في إحدى المنشآت السرية للأبحاث النووية بسبب مزاعم أنهم قاموا باستخدام أجهزة الحاسوب البحثية القوية لتعدين العملات الرقمية.

ووفقاً للتقارير الواردة من BBC News ومن وكالة France-Presse فإن الحادثة وقعت في المركز النووي الفيدرالي في مدينة Sarov وهي إحدى المدن المغلقة التي تم إنشاؤها من قبل الاتحاد السوفياتي من أجل أغراض بحثية نووية، هذه المدن غير موجودة على الخرائط الروسية ولا يسمح للعامة بدخولها، وقد نقلت وكالة Interfax عن المتحدثة باسم المركز Tatiana Zalesskaya أن مجموعة من العلماء تم إلقاء القبض عليهم بسبب استخدامهم أجهزة الحواسيب الخاصة بالمركز لأغراض شخصية من ضمنها ما يسمى تعدين العملات الرقمية.

وأضافت Tatiana Zalesskaya أن أنشطة العلماء المعتقلين قد توقفت في الوقت المناسب، وهم الآن محتجزين لدى السلطات المختصة حيث تم فتح قضية جنائية بشأنهم.

وأشارت بعض التقارير أن مجموعة العلماء كانوا قد استخدموا أحد الحواسيب فائقة القوة في المركز لتعدين العملة الرقمية البيتكوين، حيث تتطلب عمليات تعدين العملات الرقمية عادةً قدرات حاسوبية هائلة، ومن الشائع أن يبحث الأشخاص العاملين في مجال التعدين عن وسائل رخيصة وربما غير قانونية من أجل تعدين العملات عن طريق اختراق أجهزة الحاسب الخاصة بأشخاص آخرين على سبيل المثال.

ولم يُعرف نوع أجهزة الحاسب التي تم استخدامها في عملية التعدين في المنشأة النووية، لكن من المتوقع أن هذه الأجهزة قد احتوت على كميات كبيرة من الأسرار النووية والمعلومات الأمنية والتي من غير المسموح أن تكون متصلة بشبكة الانترنت، لكن عندما أراد العلماء استخدامها للتعدين ووصلها بشبكة الانترنت فإنهم قاموا بالخطأ بإرسال تنبيه إلى لجنة الأمن الفيدرالية الروسية التي تنبهت للعملية وأوقفتها.

وتُعتبر هذه العمليات غير القانونية بمثابة الجرائم التي يُعاقب عليها القانون، وأكدت المتحدثة باسم المركز أن أية تجاوزات قد تحدث في المستقبل سيتم التعامل بها بشكل صارم.

 

مقالات قد تعجبك:
اليونسيف يطلب من الجيمرز تعدين العملات الرقمية لأطفال سوريا
سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية
احمي هاتفك من التعدين الخفي مع متصفح Opera الجديد
متصفح أوبرا الجديد يأتي مع ميزة تمنع التعدين الخفي في المواقع
مالك لسيارة تيسلا الكهربائية يستخدمها لتعدين العملات الرقمية

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟

نُشرت مؤخراً عدة تقارير مرتبطة بدراسات حكومية حول العلاقة ما بين الإشعاعات التي تصدر من الهاتف المحمول وإصابة الإنسان بمجموعة من الأمراض كان على رأسها السرطان.

التقارير وصفت عدة تجارب تم إجرائها على الفئران، حيث أظهرت الفئران الذكور زيادة قليلة في تورم أنسجة القلب وذلك بعد التعرض لكميات هائلة من الأشعة التي تصدر عن الهواتف المحمولة، لكن في الحقيقة فإن هذه الفئران قد تعرضت لكميات من الإشعاع أكبر بكثير من تلك التي يتعرض لها جسم الانسان نتيجة استخدامه للهاتف المحمول.

وتتزايد المخاوف في الآونة الأخيرة فيما إذا كانت الهواتف المحمولة تسبب السرطان، وبالأخص سرطان الدماغ، وذلك بسبب أن الهواتف المحمولة تبقى قريبة جداً من الرأس والوجه عند الاستعمال، حيث تقوم الهواتف المحمولة عادةً ببث اشعاع الترددات الراديوية والذي هو عبارة عن طاقة أقل بكثير من الإشعاع المؤين الذي يمكن الحصول عليه من أشعة إكس X-Ray، علماً أن الاشعاع المؤين يسبب تلف الحمض النووي والذي يؤدي بدوره إلى السرطان، لكن إشعاع الترددات الراديوية لن يكون له تأثير مشابه حسب نتائج الدراسات الحديثة.

الفئران الذكور التي تعرضت لكميات من الإشعاع في التجارب كانت لديها أورام ملحوظة قرب القلب، في حين لم يُلاحظ ذلك على الفئران الإناث التي تعرضت لنفس الإشعاع في التجربة، مع العلم أنه لم تظهر مشاكل صحية واضحة لا على الفئران الذكور ولا على الإناث حسب دراسة ثانية، في حين تدعم دراسات أخرى النتيجة التي تقول أن إشعاعات الترددات الراديوية لن تؤثر على الدماغ، مع الإشارة إلى أن هذه الدراسات مازالت مسودات بحثية يتم مراجعتها من قبل العلماء المتخصصين.

كما وتعمل لجنة الاتصالات الفيدرالية على مراقبة مدى وتأثير إشعاع الترددات اللاسلكية التي تُصدرها الهواتف المحمولة، أما منظمة الغذاء والدواء فقد طلبت من البرنامج الوطني لطب السموم National Toxicology Program فحص حدود الإشعاعات التي يتم إصدارها والتأكد فيما إذا كانت هذه الحدود آمنة أو خطرة، وبناءً على نتائج تجارب وفحوصات البرنامج الوطني ومجموعة كبيرة من الدراسات الأخرى، فإن منظمة الغذاء والدواء تؤكد تماماً أن الحدود الحالية من إشعاعات الهواتف المحمولة ما زالت آمنة.

وفي الحديث عن التجارب التي تم إجراؤها على الفئران، فإن الدراسات تمت على الموجات الترددية الخاصة بشبكات 2G و 3G ولم تتم الاختبارات على الشبكات الأحدث مثل 4G و 5G، حيث تم تعريض الفئران للموجات الراديوية لأكثر من 9 ساعات يومياً ولمدة تصل إلى سنتين.

تبدو وكأن الدراسات الحديثة تستبعد وجود رابط قوي بين سرطان الدماغ وإشعاعات الهواتف المحمولة، ويدعم ذلك عدم رؤية زيادة واضحة في نسب الإصابة بالسرطان في هذه الأيام التي يُستخدم فيها الهاتف المحمول بنسبة كبيرة جداً، لذلك قد يكون من الآمن – حتى الآن – القول بأن استخدام الهواتف المحمولة لن يسبب أذى واضح على صحة الإنسان.

 

مقالات قد تعجبك:
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الجيل الأسرع من WiFi قادم