كيفية التقاط صور الفضاء بكاميرا الهاتف

قطعت كاميرات الهواتف الذكية شوطاً طويلاً منذ الأيام الأولى. يمكنك الآن التقاط صور جيدة في الإضاءة المنخفضة، ولكن ماذا عن حالة الإضاءة المنخفضة القصوى – كالفضاء؟ التصوير الفلكي ممكن إذا كنت تعرف بعض الحيل.

أكبر عامل مقيد لكاميرات أندرويد Android وآيفون iPhone عندما يتعلق الأمر بالتصوير الفلكي هو المستشعر وأحجام العدسة.

للتغلب على هذا، هناك بعض الحيل البرمجية التي تستخدمها تطبيقات الكاميرا. ومع ذلك، حتى مع هذه الحيل، ستحتاج إلى بعض الأدوات للحصول على صور رائعة حقاً للفضاء باستخدام الهاتف.

حافظ على ثباتك:

كما سنتحدث لاحقاً، فإن أهم عنصر لالتقاط سماء الليل هو التعريض الطويل Long exposure. هذا يعني أن الأمر سيستغرق بضع ثوانٍ أطول لالتقاط الصورة. من المهم جداً أن تكون الكاميرا ثابتة أثناء حدوث ذلك.

لا يمكنك ببساطة إبقاء الهاتف ثابتاً بدرجة كافية بيدك فقط، ستظهر النتائج ضبابية وغير واضحة. يعتبر الحامل ثلاثي القوائم قطعة أساسية من المعدات التي يجب توفرها للتصوير الفلكي.

يعتبر حامل ثلاثي القوائم صغير الحجم ومزود بأرجل مرنة مثالياً ويمكن وضعه بسهولة في الحقيبة. إذا كنت لا ترغب في الاعتماد على وجود نقاط ربط قريبة، فستحتاج إلى حامل ثلاثي القوائم أطول.

استخدم التعريض الطويل أو الوضع الليلي:

فلنتحدث عن التقاط الصور في الواقع. كما ذكرنا، فإن مفتاح التقاط سماء الليل هو التعريض الطويل. هذا يعني ببساطة أن الغالق مفتوح لفترة أطول من المعتاد.

لذلك، يمكنه التقاط المزيد من الضوء، وهو أمر بالغ الأهمية في ظروف الإضاءة المنخفضة.

يتمتع هاتفك الذكي بالقدرة على التقاط صور ذات تعريض ضوئي طويل، ولكنه يعمل بشكل مختلف على كل جهاز. تشتمل هواتف آيفون iPhone و جوجل بكسل Google Pixel على الوضع الليلي والرؤية الليلية.

كما تتيح لك أجهزة سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy التحكم في التعرض في الوضع Pro.

طريقة سامسونج Samsung هي الأكثر تقدماً بين الباقي. يمكنك ضبط سرعة الغالق بدقة شديدة. نهج آيفون iPhone وبكسل Pixel مختلف. يمكنك بشكل أساسي تمكين الوضع والسماح لبرنامج الكاميرا بالقيام بالباقي.

ستتحول هواتف Pixel إلى وضع التصوير الفلكي إذا رصدت السماء ليلاً.

في حالة آيفون iPhone، يتم تمكين الوضع الليلي تلقائياً عند اكتشاف ظروف الإضاءة المنخفضة. إذا كنت تفضل أسلوباً يدوياً، فنحن نحب NeuralCam لجهاز آيفون iPhone.

إنه يجعل الوضع الليلي شيئاً يمكنك التحكم فيه بالفعل. يبلغ سعر التطبيق 4.99 دولاراً أمريكياً وهو مصنف بدرجة عالية في متجر التطبيقات.

ابحث عن أفضل موقع:

من الممكن بالتأكيد التقاط صورة رائعة لسماء الليل في الفناء الخلفي أو في المنتزه المجاور، ولكن ليس كل موقع مثالي لهذا الأمر. تجلب صور التعرض الطويل المزيد من الضوء، ويجب أن يأتي هذا الضوء من السماء، وليس من الأضواء الاصطناعية.

الحيلة هي تجنب أكبر قدر ممكن من التلوث الضوئي، وهو أصعب مما تعتقد. حتى المدينة التي تبعد 30 ميلاً يمكن أن تؤثر على الضوء في صورتك.

للأسف، من الصعب الهروب من التلوث الضوئي في معظم الأماكن. يعد Dark Site Finder مصدراً رائعاً للعثور على مناطق قليلة التلوث الضوئي.

رصيد إضافي:

حسناً، لقد تم وضع الحامل ثلاثي القوائم وتطبيق الكاميرا في الوضع الليلي. هناك بعض الأشياء التي يمكنك استخدامها للحصول على نتائج أفضل.

التلسكوبات رائعة، لكنها ليست كاميرات (عادة). يسمح لك حامل الهاتف الذكي بالتقاط الصور من خلال التلسكوب.

ملحق آخر للكاميرا يمكنه تحسين صورك الليلية هو مرشح الألوان. ، فإن الأجسام الموجودة في سماء الليل ساطعة للغاية على الرغم من أنها قد لا تبدو كذلك من الأرض.

يمكن أن تساعد مرشحات الألوان في تقليل السطوع في صور التعرض الطويل، مما يكشف عن مزيد من التفاصيل.

ليس من السهل دائماً الحصول على صور رائعة في الإضاءة المنخفضة باستخدام كاميرا الهاتف الذكي، والفضاء هو أصعب ظروف الإضاءة المنخفضة لالتقاطه.

هل ستكون قادراً على التنافس مع كاميرا حقيقية؟ ربما لا، ولكن مع وضع هذه الحيل في الاعتبار، يمكنك الحصول على بعض الصور الرائعة والمثالية للمشاركة.

سعر ومواصفات هاتف Find X5 Pro من أوبو

أعلنت شركة أوبو Oppo رسمياً عن هاتف Find X5 Pro، هاتفها الرائد لعام 2022 مع عدد كبير من الميزات المتقدمة ولاسيما في موضوع التصوير.

يتضمن الهاتف شاشة أموليد AMOLED مقاس 6.7 بوصة مع معدل تحديث متغير يتراوح من 1 هرتز إلى 120 هرتز.

إنها لوحة LTPO بحجم 3216 × 1440 بكسل مع عرض ألوان 10 بت وتغطية 100% لمساحة ألوان DCI-P3.

كما ويصل معدل العينات التي تعمل باللمس إلى 1000 هرتز، لذا يمكن للهاتف أن يتفاعل على الفور.

تبلغ ذروة سطوع الشاشة 1300 شمعة في المتر المربع، وتوفر 8192 مستوى سطوع حتى تتمكن من العثور على السطوع المثالي في أي ظروف محيطة.

بالإضافة إلى ذلك فقد تم معايرة ألوان الشاشة بمستويات سطوع مختلفة للتأكد من أنها تعطي صورة مثالية.

ويتميز الهاتف أيضاً، كما هو الحال بهاتف Find X3 السابق، بكاميرتين خلفيتين بمستشعر Sony IMX766 بدقة 50 ميجابكسل، وهما كاميرا عريضة وأخرى واسعة جداً، إضافة إلى كاميرا مقربة بدقة 13 ميجابيكسل.

حيث تعاونت الشركة مع شركة Hasselblad لتقديم كاميرات وميزات تصوير أكثر تقدماً من خلال تحسين خوارزميات المعالجة.

كما أن جزء كبير من تحسينات التصوير آتية من شريحة 6nm MariSilicon X، التي تعمل على تقليل الضوضاء اعتماداً على الذكاء الاصطناعي AI، ومهام معالجة الصور الأخرى.

كما تتميز الكاميرات بوضع التقاط الفيديو 4K Ultra Night Video، الذي يحتوي على ضوضاء أقل وألوان أفضل من تصوير الفيديو الليلي النموذجي.

يتوفر هذا الوضع مع كل من الكاميرات العريضة والكاميرا الواسعة للغاية.

ويحتوي الوضع الاحترافي بالتصوير على ميزة Hasselblad Natural Color Calibration، والتي تعتمد على مستشعر الألوان الجديد ذي الـ 13 قناة.

كما وتستخدم الشركة عنصراً زجاجياً أمامياً في الكاميرات، مما يحسن دقة الألوان ويقلل من الانحراف اللوني.

وتتميز الكاميرا العريضة بنظام ثبات صورة بصري خماسي المحاور يجمع بين تقنية تبديل العدسة والمستشعر، وهو الأول من نوعه على الهاتف المحمول.

وتدعي الشركة أن هذا النظام يمكنه تصحيح اهتزاز اليد حتى 3 درجات ويُستخدم لكل من الصور ومقاطع الفيديو.

بالانتقال إلى الكاميرا الأمامية فهي تستخدم مستشعر Sony IMX709 بدقة 32 ميجابيكسل مع دعم وحدات البكسل الفرعية RGBW.

حصل هاتف X5 Pro على تصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء، كما أن الجزء الأمامي من الهاتف محمي بطبقة من زجاج Gorilla Glass Victus، أما الجزء الخلفي فهو من السيراميك وهو أقوى بمرتين من اللوحة الزجاجية.

الهاتف في الأساس بنفس حجم هاتف X3 Pro، إلا أن السيراميك في الخلف أثقل من الزجاج، وبالتالي فإن الجهاز بأكمله أثقل من سابقه عند وزن 218 جراماً.

كما يتميز السيراميك في الخلف بتوصيل حراري أفضل من الزجاج، مما يحسن عملية التبريد.

يعد هذا أمراً رائعاً لمعالج الهاتف وهو Snapdragon 8 Gen 1، والذي يتميز بأداء رائع، ولكنه يحتاج إلى تبريد جيد للحفاظ عليه.

يصل الهاتف مع واجهة المستخدم ColorOS 12.1 المستندة على أندرويد Android 12.

تتمتع واجهة البرامج بميزة Multi-Screen Connect، والتي تتيح التبديل بسلاسة بين الهاتف وجهاز الكمبيوتر الشخصي الذي يعمل بنظام ويندوز Windows.

يملك الهاتف بطارية بسعة 5,000 ميلي أمبير، كما أنها حسنت سرعات الشحن سواء بشكل سلكي أو لاسلكي.

حيث يدعم هذا شحن SuperVOOC باستطاعة 80 واط، والذي يملأ البطارية من 0-50٪ في غضون 12 دقيقة.

أماالشحن اللاسلكي فهو AirVOOC سريع عند 50 واط، والذي يشحن بطارية الهاتف بالكامل في غضون 47 دقيقة.

ميزة مهمة جداً في هذا الهاتف تتمثل بما يعرف بمحرك سلامة البطارية Battery Health Engine، والذي يطيل عمر البطارية بحيث تتحمل 1600 دورة شحن قبل أن تتدهور إلى 80%من السعة (أي أطول بكثير من بطارية الهاتف النموذجية التي تنخفض إلى 80% بعد 800 دورة فقط).

يتوفر Oppo Find X5 Pro للطلب المسبق اعتبارًا من اليوم ، وستبدأ المبيعات المفتوحة في 14 مارس.

وسيكون متاحاً في تكوين واحد فقط وهو 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي وذاكرة تخزين 256 جيجابايت بسعر 1300 يورو/1455 دولار.

سيتوفر باللون الأبيض الخزفي والأسود اللامع.

مقالات قد تعجبك

نتفليكس تختبر عرض مقاطع فيديو قصيرة كوميدية على تطبيق التلفاز الذكي الخاص بها
مساعد سيري يحصل على صوت جديد في الإصدار التجريبي من iOS 15.4
ميتا تطلق رسمياً خدمة الفيديوهات القصيرة Reels في فيس بوك في جميع أنحاء العالم
ما هو المشغل الأفضل لتطبيقات وألعاب أندرويد؟ ويندوز 11 أم بلوستاكس BlueStacks؟
كيفية تفعيل ميزة HDR على أجهزة ويندوز 11
لماذا تحظر مواقع البث محتواها جغرافياً؟

متى يجب استخدام الفلاش في التصوير الفوتوغرافي؟

الفلاش له سمعة سيئة بين المصورين. ونحن نوصي بتجنب استخدامه كلما أمكن ذلك. ولكن، بينما ستحصل على صور أفضل بشكل عام عندما لا تستخدم الفلاش، فهناك بعض المواقف التي يكون فيها ذلك ضرورياً. دعونا نشرح ذلك.

تأثير الفلاش على الصور:

تكمن المشكلة الكبرى في الفلاش في أنه عند استخدامه، ستحصل على صور قبيحة. الأشياء القريبة من الكاميرا مضاءة للغاية، والخلفية سوداء، ويبدو أي شخص فيها مذهولاً.

وإذا كنت تلتقط صوراً لأشخاص في الداخل ليلاً باستخدام هاتفك الذكي، فمن الصعب جداً أخذ الصور دون فلاش. ولكن يمكنك استخدام الفلاش بعناية أكبر وبطرق مختلفة وفي مواقف أخرى حيث تكون النتائج أفضل كثيراً.

متى يحبذ استخدام الفلاش في التصوير؟

يعد الفلاش أحد الأدوات العديدة المتاحة للمصور. بينما قد يدفعك هاتفك الذكي أو الكاميرا لاستخدام وضع الفلاش التلقائي، فإن القيام بذلك يجب أن يظل اختياراً متعمداً من جانبك. بعض الأوقات التي يجب أن تفكر في استخدامها هي:

عندما لا يكون لديك خيار آخر:

سأكون صادقاً: خارج الاستوديو، غالباً ما يكون استخدام الفلاش هو الملاذ الأخير بالنسبة لي. هذا ما ألجأ إليه عندما لا تعمل الأدوات الأخرى التي أفضل استخدامها. بعض الخيارات الأخرى التي يجب النظر إليها أولاً هي:

  • الوضع الليلي أو Night Sight أو وضع الظلام: أو أياً كان ما يسميه هاتفك الذكي. يمكن لهذه الأوضاع التي تعمل بالذكاء الاصطناعي الحصول على نتائج ممتازة في حالات الإضاءة المنخفضة. في معظم الحالات، ستمنحك صوراً أفضل من الفلاش.
  • عناصر التحكم في التعرض للكاميرا: يمكنك استخدام سرعة غالق أبطأ وفتحة عدسة أوسع وحساسية ضوء ISO أعلى لالتقاط الصور في الليل. في بعض الأحيان لن ينجح الأمر، لكن الأمر يستحق المحاولة أولاً.
  • الحامل ثلاثي القوائم: بحيث يمكنك استخدام سرعة غالق بطيئة حقاً. إذا كنت تلتقط صوراً للمناظر الطبيعية منخفضة الإضاءة، فهذا هو أول شيء يجب أن تلجأ إليه، لن يضئ الفلاش المشهد كاملاً على أي حال.
  • الإضاءة الطبيعية: إذا كنت في مكان مغلق، فجرّب إضاءة النافذة أو أي مصادر إضاءة متوفرة، يمكن للأماكن الخارجية وأضواء الشوارع ونوافذ المتاجر المضاءة أن تعمل بشكل رائع.

لديك أيضاً خيار عدم التصوير، إذا كنت تعلم أنك لن تكون سعيداً بالنتائج، فيمكنك وضع الكاميرا بعيداً. لكن إذا كان عليك الحصول على صورة، فستحتاج إلى استخدام الفلاش.

عندما تحتاج إلى سرعة غالق سريعة:

في بعض الأحيان، للحصول على الصورة التي تريدها، ستحتاج إلى استخدام سرعة غالق أسرع بكثير مما يسمح به الضوء المتاح.

يحدث هذا عادةً عندما تحاول التقاط صورة لشيء يتحرك بسرعة. يمكن أن يكون متزلجاً (كما في الصورة أعلاه) أو كلبك يركض على طول الشاطئ.

في هذه المواقف، يمكن أن يكون الفلاش مفيداً حقاً، وعند القيام به بشكل صحيح يمكن أن يمنحك لقطة رائعة حقاً.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه أيضاً من أصعب الأوقات لاستخدام الفلاش. لا يعمل التركيز البؤري التلقائي بشكل جيد دائماً مع الفلاش ويمكن أن يكون صعباً بشكل خاص في الإضاءة المنخفضة.

غالباً ما يكون الخيار الأفضل هو التركيز على اللقطة يدوياً وتنظيمها.

عندما يكون الجو مشمساً حقاً بالخارج:

تحتاج أحياناً إلى الفلاش ليس بسبب قلة الضوء، ولكن نظراً لوجود الكثير منه. في الأيام المشمسة والمشرقة جداً، يمكن أن يتسبب الضوء الطبيعي بظلال قبيحة وغامقة. لهذا السبب، عندما تلتقط صوراً شخصية، نوصيك بالعثور على ظل متدلي من شجرة أو مبنى.

إذا لم يتوفر أي ظل، فيمكنك استخدام فلاش لإضافة الضوء وتخفيف الظلال. إنها تقنية شائعة حقاً في التصوير التحريري وتصوير الأزياء. عندما يتم ذلك بشكل صحيح، يبدو ذلك طبيعياً تماماً.

عند التقاط صور جماعية:

من الصعب التقاط صور لمجموعات من الأشخاص في أفضل الظروف. لن ينظر جميع الأشخاص إلى الكاميرا في نفس الوقت، فهم يتحركون بمجرد الضغط على زر الكاميرا.

في المواقف الجماعية حيث لا يمكنك التحكم في الإضاءة أو جعل الأشخاص يتحركون أو يتخذون وضعية، وتريد فقط التقاط الصورة وتنفيذها بسرعة بأقل قدر ممكن من الضبابية، سيكون الفلاش صديقك.

بالتأكيد، لن تكون الصور هي الأجمل، لكنها ستظهر للجميع بمظهر جميل ويستمتعون.

ملاحظة: يعد التقاط صور جماعية في النوادي الليلية والحانات والحفلات إحدى أسهل الطرق لبدء جني الأموال كمصور.

نصائح لاستخدام الفلاش:

إذا كنت ستستخدم الفلاش، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للحصول على نتائج أفضل.

إذا كان بإمكانك استخدام فلاش خارجي خارج الكاميرا لتغيير زاوية الضوء، فستحصل على الفور على نتائج أفضل.

أيضاً، فإن نشر (بعثرة) ضوء الفلاش باستخدام softbox أو مظلة أو أي معدل إضاءة آخر يقطع شوطاً طويلاً.

إذا كنت في الداخل، فيمكنك نشر الفلاش عن طريق السقف أو الحائط المجاور. فهذا يغير زاوية الضوء وينشره.

لسوء الحظ، لا تنطبق هذه النصائح حقاً إلا إذا كنت تقوم بالتصوير باستخدام كاميرا مخصصة. إذا كنت تستخدم هاتفك الذكي، فلن تتمتع بقدر كبير من التحكم. لا يزال هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها.

قف على مسافة كافية من الأشياء التي تريد تصويرها. يكون الفلاش أكثر سطوعاً بالقرب من الكاميرا، لذا فإن وجود مسافة صغيرة يجعل الأشياء تبدو أقل سطوعاً.

قم بممارسة استخدام الفلاش من وقت لآخر. وبذلك لن ترتبك بشأن كيفية الحصول على نتيجة أفضل عندما تضطر للحصول على صورة. كلما كنت أكثر دراية بها، كانت النتائج أفضل.

قم بتحرير صورك بعد التقاطها. يمكنك استخدام محرر الصور لضبط الإضاءة وتقليل التباين وإزالة آثار الفلاش مثل العين الحمراء. من المحتمل أن تبدو الصور كصور فلاش، لكنها لن تكون سيئة جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها إنستغرام عنك؟
كيفية إيجاد الإعلانات التي تم عرضها على فيسبوك
هل هنالك فائدة من استخدام دروع (صناديق) الوقاية من إشعاع شبكات واي فاي؟
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب
كيفية استخدام ميزة التدقيق الإملائي من جوجل باللغة العربية والإنكليزية وأي لغة أخرى

ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟

تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing في الكاميرا هي التقنية التي تمكّنك من التقاط ثلاث صور (أو أكثر) مختلفة قليلاً في التعريض الضوئي (كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط الفوتوغرافي سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الضوئي في الكاميرات الرقمية) عن بعضها البعض.

تكون إحدى هذه الصور بالتعريض الصحيح, أمّا الصور المتبقية, فإحداها تكون تحت تأثير التعريض الزائد OverExposed و الأخرى أقلّ من التعريض الصحيح بقليل UnderExposed, فكيف يمكن الحصول على هذه الصور ؟

أساسيات تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing :

الحصول على التعريض الصحيح للصور هو أمر معقّد نسبياً , إذ أنّ هناك الكثير من الأمور التي يجب موازنتها , مثل كيفية قياس الكاميرا للمشهد , النطاق الديناميكي للكاميرا , و بالطبع , الإعدادات التي تستخدمها.

مع كلّ هذه الاعتبارات , تعتبر تقنية تصحيح التعريض الطريقة الأمثل للتأكد من الحصول على التعريض المثالي للصورة  , فإذا كنت قد أخطأت في إعداد قيم الكاميرا للقطتك و حصلت على صورة بتعريض غير صحيح يكون لديك صورتين إضافيّتين.

إحداهما بتعريض زائد (توقف Stop  واحد أو اثنين عن التعريض الأصلي للصورة ) , و الثانية بتعريض أقل , و لهذا يطلق الكثير من مصوّري الطبيعة Landscape Photographers على لقطات تقنية تصحيح التعريض بأنها لقطات الأمان Safety Shots !!

كذلك فإنّ لهذه التقنية فوائد إضافية : إذ تمكنك من ابتكار صور HDR , بحيث تستطيع دمج أجزاء مختلفة من الصورة إذا أردت ذلك , و إذا كان هناك جسم يتحرك في الصورة يمكنك استبداله باستخدام بيانات الصورة الأصلية بدلاً من التعديل باستخدام أدوات الفوتوشوب على سبيل المثال.

و لكن لا يمكن استخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing بشكل جيّد إلاّ في حالات معينة , كتصوير المناظر الطبيعيّة و الأبنية Landscape and Architecture Photography.

فإذا كنت تقوم بتصوير أشخاص يتحركون مثلاً , أو أيّ جسم  آخر يتحرك ضمن المشهد , فلن تستطيع التقاط الصور بتقنية التعريض الصحيح , بدلاً من ذلك يمكنك التقاط عدّة لقطات باستخدام قيم تعريض Exposure مختلفة.

كيفية التقاط الصور باستخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي :

هناك طريقتان لالتقاط الصور باستخدام هذه التقنية : يدوي , و تلقائي ,

في الطريقة اليدوية , ستقوم بإعداد كاميرتك لالتقاط الصور كما تفعل عادةً , و بالطبع ستحصل على نتائج أفضل إذا استخدمت حامل ثلاثي القوائم , عندما تلتقط أول صورة , قم بعدها بتعديل قيمة تعويض التعريض Exposure Compensation , سرعة الغالق Shutter Speed , أو حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) بحدود توقف واحد One Stop.

قم بالتقاط الصورة الثانية , ثم عدّل قيمة سرعة الغالق أو الأيزو ISO بمقدار توقفين Stops بالاتجاه المعاكس و التقط الصورة الثالثة , و بهذا تكون قد حصلت على ثلاث صور مثاليّة , إحداها بتعريض ضوئي زائد Overexposure و الأخرى بتعريض ضوئي أقلّ Underexposure و الثالثة بالتعريض الصحيح.

للحصول على تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing تلقائيّاً , ستحتاج إلى البحث ضمن إعدادات كاميرتك , إذ تختلف الإعدادات بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها.

بالنسبة إلى كاميرا كانون Canon 5D Mark III يسمى الإعداد Exposure Comp./AEB Setting , بالنسبة لكاميرتك , ابحث عن إعداد يطلق عليه Bracketing أو Exposure Bracketing أو EB أو شيء من هذا القبيل.

عندها بإمكانك تعديل تعويض التعريض Exposure Compensation للقطات التي ستلتقطها , كما في الصورة أعلاه , حيث تظهر ثلاث إشارات إلى قيم التعريض التي سيتمّ استخدامها.

إحداها للصورة التي ستكون بتعريض زائد Overexposure و الوسطى للتعريض الأساسي للصورة و الثالثة للصورة ذات التعريض الضوئي الأقل Underexposure.

قد تكون هناك خيارات أخرى – بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها- لتحديد الترتيب الذي سيتمّ به التقاط الصور , أو  عددها سواءً ثلاث أو خمس , أو حتى سبع لقطات …

عندما تنتهي من إعداد الكاميرا , عليك فقط الضغط على زرّ الالتقاط , عندها ستقوم الكاميرا بالتقاط مجموعة الصور بالتتالي مع تغيير قيمة سرعة الغالق لكلّ صورة تلقائيّاً.

الفائدة من الإعداد اليدوي لتقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing هي أنّك تستطيع تعديل إمّا قيمة سرعة الغالق أو قيمة الأيزو ISO – تعديل فتحة العدسة Aperature قد يغيّر من شكل الصورة الناتجة كثيراً.

أمّا الإعداد التلقائي لتصحيح التعريض Exposure Bracketing فهو يعمل على تعديل قيمة سرعة الغالق Shutter Speed فقط , و لكنّه أسرع و يعمل تلقائيّاً عندما تقوم بتعيينه , فالأمر هنا يعود لك في اختيار الطريقة التي تراها مناسبة.

مقالات قد تعجبك :

ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟

ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط صور السفر و الرحلات ؟

فن تصوير الشارع Street Photography و فن تصوير الرحلات أو السفر Travel Photography هما مصطلحان لنفس المعنى، إذ يشير فن تصوير الشارع إلى الصور التي يتمّ التقاطها للحياة اليوميّة للمدن و الشوارع و الأسواق التجارية و الأحياء الشعبية و حركة الناس فيها.

أما تصوير الرحلات أو السفر فيشير إلى الصور التي يتمّ التقاطها عند ذهابك رحلة ما أو عند السفر إلى بلدان أخرى، إذ تقوم عندها بتصوير المعالم الأثرية و الحضارية للمدن الجديدة التي قمت بزيارتها، و كذلك للناس و حركة الأسواق و الأحياء فيها.

كلّ ذلك يقودنا إلى نتيجة واحدة، و هي أنّ إعدادات الكاميرا هي نفسها التي ستستخدمها سواءً كنت تقوم بتصوير الشارع Street Photography ضمن مدينتك أو  في مدن أخرى سافرت إليها، فما هي الإعدادات المناسبة لهذا النوع من الصور؟

بشكل عام و لأجل تصوير الشارع أو السفر،  ستحتاج لأن تكون اللقطات التي تقوم بتصويرها طبيعيّة قدر الإمكان، بحيث يشعر كلّ من يرى الصور بأنّه يرى المعالم و الأماكن التي قمت بتصويرها كما هي عليه بالحقيقة فعلاً.

ما هي العدسات المناسبة لتصوير الشارع و السفر؟

هناك ثلاثة أطوال بؤرية Focal Lengths تقليدية لتصوير الشارع والسفر: 24 مم ، 28 مم ، 35 مم ، 50 مم، و هي تتوافق مع بعض العدسات الأساسية الأكثر شيوعاً.

عند البعد المركزي (الطول البؤري) 50 مم، ستحصل على منظور يحاكي بدقة ما تراه العين البشرية، كل شيء سيبدو طبيعياً و كما هو عليه في الحقيقة.

 كلّ من الأبعاد 35 مم ، و 28 مم ، و 24 مم تُظهِر مجال رؤية واسع بحيث يمكنك تضمين المزيد من المشهد في الصورة دون إضافة الكثير من التشويش و التشويه عليها.

هذه الأبعاد البؤرية هي الأبعاد التقليدية للكاميرات ذات الإطار الكامل Full Frame Camera، أما بالنسبة للكاميرات ذات الإطار المقتطع (Crop Sensor Cameras) فهي تتوافق تقريباً مع أبعاد 16 مم , 18 مم ,  24 مم , و 35 مم.

يمكنك استخدام البعد البؤري 16 مم، و لكنّ بقية الأبعاد كما تلاحظ هنا تقع ضمن المجال القياسي بين 1855 مم الذي يأتي مع معظم الكاميرات، فهي الأنسب لك بالطبع!

قياس فتحة العدسة المناسب لتصوير الشارع و السفرStreet And Travel Photography:

كان قياس فتحة العدسة المتعارف عليه عند المصوّرين لأجل التقاط هذا النوع من الصور هو f/8 , إذ تعطيك هذه القيمة لفتحة العدسة مع بعد مركزي 35 مم عمق حقل واسع Depth Of Field ,

حتى الآن و مع وجود التركيز التلقائي في الكاميرات الحديثة يمكنك استخدام قيمة لفتحة العدسة بين f/5.6 ( لأجل العدسات الأوسع ) و f/11 ( لأجل العدسات ببعد مركزي 50 مم ) لتحصل على صور رائعة و بالنتيجة التي تريدها ..

سرعة الغالق المناسبة لأجل تصوير الشارع و الرحلات:

كما لاحظت في مقالاتنا السابقة، فإننا نوصي دوماً باستخدام وضع أولويّة فتحة العدسة، فهو الوضع المناسب لمعظم حالات التصوير و خاصّةً بالنسبة لتصوير الشارع و السفر Travel and Street Photography.

إذ أنّه يُبقي قيمة سرعة الغالق أعلى من 1/100 من الثانية، و عندها ستحصل على صور دقيقة و لن تظهر فيها أيّة ضبابية أو تمويه ناتج عن اهتزاز الكاميرا أو تحرك الأجسام في المشهد الذي تريد تصويره.

لكن إذا أردت الاستفادة من بعض الضبابية أو التمويه في الصورة، يمكنك استخدام سرعة غالق بطيئة بشكل كافٍ لإظهار تأثير الحركة ( قد تكون قيمة سرعة الغالق بحدود 1/15 أو  1/30  مناسبة لذلك ) و في الأيام المشمسة قد تحتاج إلى تضييق فتحة العدسة للحصول على سرعة غالق بطيئة نسبياً.

قيمة حساسية الضوء ( الآيزو ISO ) لتصوير الشارع و السفر:

قيمة حساسية الضوء (الآيزو) المناسبة لهذا النوع من الصور في ضوء النهار هي بحدود 100 ( أو أياً كانت قيمة الأيزو الأساسية في كاميرتك ) أما بالنسبة لأزقة الشوارع الضيقة و المغلقة أو عند المساء حيث يقلّ سطوع الضوء الطبيعي عمّا هو عليه في النهار فإن الوضع يختلف.

فأنت بحاجة لزيادة هذه القيمة قليلاً لأجل الحفاظ على سرعة الغالق مرتفعة بشكل مناسب، و لا تقلق بشأن ظهور القليل من الضجيج في الصورة عند زيادتك لقيمة الآيزو، إذ أنه لن يؤثّر كثيراً على تفاصيل أو معالم الصور الملتقطة من هذا النوع.

مقالات قد تعجبك :

كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

كمصوّر فوتوغرافي ,ستحتاج بالتأكيد للتّحكم بكاميرتك عن بعد في مناسبة ما تريد توثيقها ,على سبيل المثال ,اذا أردت التقاط صور لمساحات مختلفة من البحر ولا تريد أن تبتلّ قدماك بالماء !, أو أردت التقاط صورة جماعية لأصدقاءك وأنت تظهر معهم في الصورة ,

أو تتفنّن بالتقاط صور شخصيّة متنوعة لك أو أنك تريد التقاط صورك بتقنية التسريع الزمني مثلاً (صور للمشهد نفسه  ملتقطة بأزمنة متتالية ) أو ..الخ .. ,

فأنت بحاجة عندها بالتأكيد إلى جهاز تحكم عن بعد تستطيع عن طريقه التحكم بالكاميرا الخاصّة بك والصور التّي تلتقطها ,  فدعنا نكتشف معاً بعضاً من الخيارات المتنوعة التي من الممكن أن تفيدك :

استخدام جهاز التحكم عن بعد Shutter Release ( جهاز التحكم بغالق الكاميرا):

جهاز التحكم بغالق الكاميرا, هو أبسط طريقة يمكنك أن تستخدمها  للتحكم بكاميرتك عن بعد ,ويمكنك إيجاد نمطين منه ,السلكي واللاسلكي ..وقد أوجِدَ منذُ إختراع الكاميرات في العالم , ولذلك فهو جهاز مدروس وفعال جداً..

أبسط إصدارات هذا الجهاز هي عبارة عن  مجرد زر تضغط عليه ، فتلتقط  الكاميرا صورة بدون لمسها (مفيدة جداً من أجل تقنيات التصوير بالتعريض الطويل long exposure ((تغيير سرعة الغالق)) وتصوير المناطق الطبيعية ) ,ولكن الغالبية العظمى منها تشتمل أيضاً على ميزات مثل التوقيت الزمني ، والتأخير ، ومؤقت التعريض exposure timer ..

والحقيقة أننا نفضّل جهاز التحكم هذا بإصداراته المختلفة  لأنها رخيصة وخفيفة الوزن وسهلة الاستخدام ، ويمكن أن توضع في حقيبة الكاميرا. أما الخيارات الأخرى التي سننظر إليها فهي إما باهظة الثمن أو غير بسيطة الاستخدام أو تتطلب معدات إضافية…

يمكنك استخدام الاصدار Pixel TW-283 ,وهو طراز سلكي/ لا سلكي  ,يكلّف أقل من ثلاثين دولار ,ويوفّر لك نمطين للعمل من أجل كلّ من تقنية التصوير بالتعريض الطويل long exposure .والتصوير المتقطع بتسلسل زمني  time-lapse ..

فليس هناك ما يمكن ألاّ يعجبك بهذا الجهاز, فقط تأكد من حصولك على الإصدار الّذي ترغب, مع الكابل الصحيح المناسب لكاميرتك ..

إذا كانت الكاميرا تحتوي على واي فاي Wi-Fi أو بلوتوث ، يمكنك التحكم بها من خلال هاتفك الذكي :

العديد والعديد من الكاميرات الحديثة أصبحت تأتي مع بلوتوث وواي فاي Wi-Fi ولذلك بإمكانك وصلها والتحكم بها من هاتفك الذكيّ أو جهازك اللوحي ,

بشكل عام ,ستقوم بوصل هاتفك الذكي مع الشبكة اللاسلكيّة الّتي ستنشئها باستخدام الكاميرا ,وبعد ذلك يمكنك استخدام أحد التطبيقين ,تطبيق  Canon’s Camera Connect app (يعمل على نظاميّ iOS و أندرويد Adroid )  أو تطبيق Nikon’s Wireless Mobile Utility  (يعمل على نظاميّ iOS و أندرويد Android ) ..

أفضل ميزة لهذه الطريقة هي أنّها مجانيّة , إذا كانت كاميرتك مزودة بواي فاي Wi-Fi (اتصال لاسلكيّ) ولديك هاتفك الذكيّ ,فيمكنك أن تبدأ العمل …

الميّزة الرّائعة الأخرى لهذه الطريقة هي أنّه بامكانك أن تحصل على رؤية حيّة ومباشرة في هاتفك لِما تقوم كاميرتك بالتقاطه ,فإذا لم تكن قريباً من الكاميرا ,يمكنك على الأقل أن تقوم بإعادة الاطلاع على الصور التي التقطّها ,

كذلك فإن هذه الطريقة تمكنك من نقل الصور الى هاتفك المحمول بشكل أسرع لتقوم بعدها بتعديلها أو مشاركتها كما تحبّ ,ولست بحاجة هنا لاستخدام جهاز الكومبيوتر أبداً..

رغم أنّ التحكم عن بعد بالكاميرا الخاصة بك من هاتفك هي فكرة ممتازة من حيث المبدأ ونوع التطبيقات الّتي تستخدمها ,ولكنّك معظم الأوقات ستفضّل ألا تستخدم هاتفك الذكيّ وأنت تقوم بالتقاط الصور بكاميرتك الخاصّة,

كذلك يفتقر التطبيقان إلى بعض الميزات المهمة جدًاً ,حيث لا يوجد وضع تسلسل زمني timelapse mode أو عناصر تحكم فيديو فعالة video controls في أيّ منهما .. ففي الحقيقة يمكن اعتبار هذين التطبيقين  غيرَ عملييَّن بعض الشيء بالنسبة لك!

اذا كانت كاميرتك مزودة  بواي فاي Wi-Fi (اتصال لاسلكيّ) وتريد أن تتحكم بها عن طريق هاتفك الذّكيّ, وأدّت الطريقة السابقة ما تطلبه فهذا جيّد ,وإلاّ تابع بقيّة مقالتنا لتتعرف ما عليك فعله ..

وصل الكاميرا إلى جهاز الكومبيوتر :

يقوم مصوّرو الاستوديو وغيرهم من المصوّرين المحترفين بتوصيل كاميراتهم بشكل منتظم بجهاز الكمبيوتر الخاص بهم, والأسباب الرئيسية لذلك  أنّهم – أو زبائنهم – يمكنهم معاينة الصّور على شاشة أكبر  ,وأنّ الصور يتم نسخها احتياطيًا تلقائيًا ، و كذلك فهي تعتبر طريقة للتحكم في الكاميرا عن بُعد.

لكن الجانب السلبي الأكثر وضوحًا لهذا الخيار هو أنّه يتطلب جهاز الكمبيوتر ، لذلك فهو ليس حلًا رائعًا للسفر والتنقل. ,وانّما يمكنك اتباعه فقط إذا كنت تريد التقاط صور متسلسلة timelapse من شقّتك مثلاً  وتحتاج  إلى طريقة للتحكم في الكاميرا عن بُعد ، أو تحتاج إلى طريقة خاصة في التصوير ومعالجة الصّور مثل التصوير الفلكي astrophotography .

يدعم برنامج أدوبي لايت روم Adobe Lightroom التصوير بكلاً من كاميرات Canon و Nikon ، ولكن بالنسبة للميّزات مثل التحكم بالتسلسل الزمني لالتقاط الصور time-lapse control ، فمن الأفضل لك استخدام تطبيق Canon EOS Utility لكاميرات Canon (يعمل على كل من ويندوز Windows و ماك Mac).

أما بالنسبة لكاميرات Nikon ، فإنّ أفضل خياراتك ,هي تطبيق ديجيكام كونترول digiCamControl إذا كان لديك جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز Windows, أو برنامج سوفورت بيلد Sofortbild إذا كان لديك جهاز ماك Mac. وكلّ هذه البرامج مجانيّة . ما تحتاجه فقط هو كابل USB لوصل الكاميرا.

 الخيار الأفضل والأكثر أهميّة : جهاز كام رينجر Camranger :

إنّ أفضل طريقة – وأعلى كلفة – للتحكم عن بعد بكاميرتك لاسلكيًا هي جهاز CamRanger ,و هو عبارة عن جهاز(يصل سعره إلى 300 دولار $) يتصل بالكاميرا الخاصة بك.

يقوم هذا الجهاز بإنشاء شبكة لاسلكية حتى تتمكن من توصيل هاتفك الذكي أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك ,ومن ثم استخدام التطبيق المخصص للتحكم في الكاميرا.

إنّ الفرق بين هذه الطريقة وبين الطرق التّي ذكرناها سابقاً هو أن جهاز كام رينجر  CamRanger مليء بالميّزات :

فمع CamRanger ، يمكنك الحصول على رؤية مباشرة للمشاهد التي تريد تصويرها wireless live view ، والتحكم الكامل في تقنية التصوير بالتعريض exposure control ، وتسجيل الأفلام مع التحكم في تركيز العدسة ، ودعم تقنيات التصوير المتقطع بتسلسل زمني timelapse و صور HDR(High-dynamic-range photos) ، والقدرة على نقل الصور إلى هاتفك أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك ، و المزيد.

رغم أن هذه الطريقة لا تزال لديها كلّ سلبيات التحكّم  بالكاميرا عن طريق  الهاتف الذكيّ ، إلاّ أنّ جهاز CamRanger على الأقل يضيف ميّزات إضافية كافية لبعض حالات التصوير ، فهو بالتأكيد يستحق المقايضة !.

وأخيراً بإمكاننا القول, أنّ كل مصوّر لابدّ له أن يحتاج طريقة لتشغيل الكاميرا عن بعد.. يمكن على الأقل أن يقتصر الأمر على التقاط صور للعائلة والأصدقاء وأنت معهم فيها….

وكذلك تجد أهمية كبيرة للتحكم بالكاميرا عن بعد , إذا كنت بصدد اتخاذ صور للمناظر الطبيعية أو استخدام تقنية التصوير بالتعريض الطويل long exposure أو تقنيات التصوير المتقطع بتسلسل زمني timelapse..

مقالات قد تعجبك :

ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية

شركة Nikon تعلن عن عدسة جديدة Super-telephoto مع بعد بؤري مذهل بـ 12400$

أعلنت الشركة العملاقة في عالم التصوير Nikon منتجها الوحيد لمعرض CES 2018 في لاس فيغاس .

حيث قدمت عدسة جديدة خارقة تحت اسم AF-S Nikkor، وفي التفاصيل فإن العدسة الجديدة هي عبارة عن عدسة من نوع super-telephoto ذات القدرة التقريبية الكبيرة من خلال تغيير البعد البؤري إلى قيم كبيرة في علم التصوير وذلك بمساعدة محوّل خاص Teleconverter، هذا يعني أنه سيكون بإمكانك تغيير البعد البؤري للعدسة من 252 إلى 560 ملم.

تم تصميم العدسة الجديدة للكاميرات من النوع full-frame لكن إذا أردت استعمالها مع كاميرات APS-C DSLR فستحصل على أرقام أكبر، تحديداً من 270 إلى 600 ملم في الحالة الافتراضية، ومن 378 إلى 840 ملم مع تفعيل المحول Teleconverter وهي نتائج أقل ما يمكن القول عنها بأنها مذهلة، لكن ماذا عن وزن الكاميرا بعد اقتران العدسة الجديدة معها؟

الشركة وعدت المستخدمين بوزن وتوازن مثالي للكاميرا بعد تركيب العدسة الكبيرة بفضل استخدام سبائك المغنيزيوم وعنصر الفلوريت في عمليات التصنيع مما يسمح بالحفاظ على حدود الوزن تحت السيطرة.

مصدر الصورة TheVerge.Com

حسب الشركة فإن عملية الشحن للمنتج الجديد ستبدأ في شهر مارس/آذار بسعر 12399$ وهو سعر مرتفع دون أدنى شك، لكن من المؤكد أن مشتري هذه العدسة لن يكون مجرد مصوّر عادي يرغب بالتقاط صورة لعصفور طائر من مسافة بعيدة جداً!