كيف يعمل ماسح بصمات الأصابع المدمج في الشاشة؟

مسح بصمات الأصابع عن طريق الشاشة شيء يشبه السحر! تلمس الشاشة، وتقرأ بصمة إصبعك، ثم تفتح هاتفك على الفور. دعونا نلقي نظرة على التكنولوجيا وراء هذا السحر.

الابتعاد عن الماسحات الضوئية المادية:

مسح بصمات الأصابع، مثل الأشكال الأخرى من التعرف على القياسات الحيوية، ليس بالأمر الجديد على أجهزة الحوسبة.

بينما كانت الماسحات الضوئية تعمل على أجهزة الكمبيوتر المحمولة منذ عدة عقود، كان أول هاتف محمول يمتلك واحداً هو Pantech GI100 في عام 2004.

لقد عادت بشكل كبير خلال عصر الهواتف الذكية، بسب الحاجة المتزايدة لحماية البيانات.

في عام 2013، أصبح Apple iPhone 5S أول جهاز محمول في سوق الولايات المتحدة يحتوي على ماسح لبصمات الأصابع مع إطلاق Touch ID.

على الرغم من أن Apple قد استبدلت هذه الميزة بالتعرف على الوجه منذ ذلك الحين، إلا أن ماسحات لبصمات الأصابع أصبحت قياسية في جميع الهواتف الذكية، حيث وضعت معظم الشركات هذا القياس الحيوي على ظهر الجهاز أو جانبه.

على مدى السنوات القليلة الماضية، قامت شركات تصنيع الهواتف الأخرى بالتخلص التدريجي من ماسحات بصمات الأصابع.

مثل آبل Apple، حيث قام البعض بإزالة التحقق من بصمات الأصابع تماماً، لكن البعض الآخر استبدل اللوحة المادية بجهاز مسح ضوئي تحت الشاشة. يتيح لك ذلك فتح قفل هاتفك عن طريق وضع إصبعك على منطقة معينة من شاشة الهاتف.

عملية المسح الضوئي في الشاشة:

بشكل عام، عملية المسح هي نفسها، سواء كان تصميماً مادياً أو ضمن الشاشة.

عادة، يحتوي جزء معين من الشاشة على منطقة مسح تحته. عندما تضع إصبعك على الماسح، فإنه يأخذ لقطة من نمط إصبعك بكاميرا أو مستشعر آخر. ثم يطابقها مع البيانات البيومترية على هاتفك. إذا كانت مطابقة، فسيتم فتح هاتفك على الفور.

واحدة من أكبر المشاكل في الماسحات الضوئية على الشاشة هي أن مساحة المسح صغيرة نسبياً. غالباً ما يكون مربعاً صغيراً في الربع السفلي من الشاشة.

غالباً ما تقوم الشركات المصنعة للهواتف بتضمين دليل في البرنامج لتوضيح مكان وضع إصبعك. سيظهر هذا عند تشغيل الشاشة أو إذا كان جهازك يدعم الشاشات التي تعمل دائماً Always-on displays.

يمكن أن تكون عملية المسح لحظية أو بطيئة للغاية. هذا على الأرجح بسبب الاختلافات الكبيرة بين تقنيات المسح.

المسح البصري والمسح المعتمد على الموجات فوق الصوتية:

هناك نوعان أساسيان من أجهزة مسح بصمات الأصابع في الشاشة: البصري والموجات فوق الصوتية.

تلقي الماسحات الضوئية ضوءاً ساطعاً على إصبعك (غالباً ما يظهر على الشاشة كرسوم متحركة). ثم يلتقط صورة لبصمتك المضيئة بكاميرا أسفل الشاشة ويتأكد من بياناتها. إذا كانت متطابقة، فسيفتح الهاتف.

يعتقد الكثيرون أن الماسح الضوئي هو الأقل أماناً من بين التقنيتين لأنه يستخدم كاميرا بسيطة لالتقاط صورة بصمة الإصبع. ومع ذلك، غالبًا ما يكون أسرع بشكل ملحوظ.

اعتماداً على تحسين البرامج، يمكن أن يكون بنفس سرعة أفضل ماسح لبصمات الأصابع. ستجد ماسحات على هواتف OnePlus والعديد من الأجهزة ذات الفئة المتوسطة.

تعتبر الماسحات بالموجات فوق الصوتية عادةً أفضل التقنيات. بدلاً من الضوء، يستخدمون الموجات فوق الصوتية التي ترتد من إصبعك لالتقاط صورة دقيقة ثلاثية الأبعاد. تشبه هذه التقنية تلك المستخدمة في أجهزة الموجات فوق الصوتية الطبية.

تعد الماسحات التي تعمل بالموجات فوق الصوتية أكثر أماناً بشكل ملحوظ من الماسحات الضوئية نظراً لأنه من الصعب جداً تزوير صورة ثلاثية الأبعاد لبصمة الإصبع.

كما أنها أكثر ثباتاً من الماسحات الضوئية وتعمل في ظروف أكثر صعوبة، مثل عندما تكون يداك مبتلة أو متسخة. ستجد هذه الموجات فوق الصوتية الصغيرة في الأجهزة المتطورة، مثل سلسلة جالاكسي Galaxy من سامسونج Samsung.

مستقبل التكنولوجيا غير المادية:

تعد ماسحات بصمات الأصابع المدمجة في الشاشة جزءاً من خطة أكبر من قبل الشركات المصنعة للهواتف الذكية لتقليل التدخلات المرئية. وتشمل هذه الأزرار والكاميرات وأجهزة الاستشعار ومكبرات الصوت والمنافذ.

إلى جانب ظهور أجهزة المسح في الشاشة، بدأت الشركات أيضاً في إضافة كاميرات منبثقة أمامية لتحسين نسبة الشاشة إلى الجسم. يتزامن هذا مع إزالة مقابس سماعات الرأس، وتتنافس الشركات على إنشاء سماعات أذن لاسلكية حقيقية لهواتفهم.

في المستقبل، قد يتم ترحيل المزيد من الميزات أسفل الشاشة. حيث تتيح لك مكبرات الصوت الموجودة أسفل الشاشة الاستماع إلى المكالمات وصوت الاستريو دون وجود أي شبكات مكبرات صوت مرئية. هناك أيضاً كاميرا تحت الشاشة تسمح لك بالتقاط صور بورتريه بدون شق أو قطع أو نافذة منبثقة ميكانيكية.

الهواتف التي تحتوي على هذه الميزات موجودة بالفعل. في عام 2019، قامت Meizu بطرح جهاز ذو حواف صغيرة، ولا توجد أجهزة استشعار مرئية، ولا يوجد منفذ شحن، ولا أزرار.

بدلاً من ذلك، اعتمدت على مكبر صوت أسفل الشاشة لإجراء مكالمات وردود فعل لمسية لإعادة إحساس الأزرار المادية. كما أنها استخدمت الشحن اللاسلكي حصرياً. في وقت لاحق من ذلك العام، قدمت شركة أوبو Oppo هاتفاً مزوداً بكاميرا سيلفي تحت الشاشة.

قد نرى هذه التصميمات غير المادية للمنتجات تدخل المزيد من الأجهزة السائدة. حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن خطط لدمج تقنية الكاميرا تحت الشاشة في الأجهزة المستقبلية.

هناك أيضاً شائعات تفيد بأن آبل Apple قد تزيل منفذ شحن آيفون iPhone وتقوم بكل شيء عن طريق الشحن اللاسلكي. ستساعد تقنية MagSafe بالتأكيد في ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيف تقوم بتثبيت Windows 10 على حاسبك الشخصي
طريقة إنشاء قرص محمول USB إقلاعي لتنصيب أي نظام Windows باستخدامه
كيفية تنصيب التعاريف لجميع الأجهزة في حاسوبك من الإنترنت على مختلف أنظمة Windows
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
بناء منزل كامل بطابعة ثلاثية الأبعاد خلال أقل من 24 ساعة

كوالكوم أعلنت عن مستشعر جديد لبصمات الأصابع في شاشة الهاتف

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن إصدار جديد من الجيل الثاني من مستشعر بصمة الأصابع بالموجات فوق الصوتية والمسمّى 3D Sonic Max والذي يعد بإصلاح المشكلات المتعلقة بمستشعر Sonic 3D الأصلي.

ويتميز المستشعر الجديد المدمج بشاشات الهواتف بأنه يغطي منطقة من الشاشة أكبر بـ 17 مرة من المستشعر السابق مع إمكانية قراءة بصمتين في وقت واحد للمصادقة الإضافية.

وعد قارئ بصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية من الجيل الأول من الشركة – وهو جهاز الاستشعار ثلاثي الأبعاد Sonic Sensor – بتحسين الموثوقية والأمان على أجهزة قراءة بصمات الأصابع الموجودة داخل الشاشة.

على الرغم من ظهوره لأول مرة في Samsung Galaxy S10 إلا أن الجيل الأول من 3D Sonic Sensor ابتلى بالمشاكل التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

بما في ذلك مشاكل في جعل المستشعر الأصغر يقرأ البصمات بدقة أقل وبسرعات بطيئة وصولاً إلى فجوة أمنية خطيرة تسببها بعض أنواع واقيات الشاشة التي تم إصلاحها من قبل سامسونج بواسطة تحديث قبل فترة قصيرة.

يتطلع المستشعر الجديد إلى معالجة هذه المشكلات، وذلك بفضل كونه أكبر من ذلك بكثير: حيث يبلغ قياس المستشعر القديم 4 مم × 9 مم ، أما الجديد فهو 20 مم × 30 مم.

ووفقاً للشركة يجب أن يساعد ذلك في حل معظم المشكلات السابقة، المستشعر الأكبر يجعل وضع البصمة أسهل وذلك لتجنب مشكلات تحديد المواقع.

وأوضح مسؤول من كوالكوم أن 3D Sonic Max الجديد يجب أن يتجنب مشاكل واقي الشاشة عن طريق التقاط بصمة كاملة أوضح عند القراءة بسبب حجم الماسح الضوئي الأكبر، في حين يجب أن يساعد خيار طلب بصمتين متزامنتين للمسح معاً أيضاً على زيادة خيارات الأمان.

الشيء الوحيد الذي لن يتغير هو السرعة، وفقاً لمسؤول كوالكوم فإن مسح بصمة الإصبع سيستغرق تقريباً نفس الوقت مع المستشعر الجديد كما حدث مع المستشعر القديم.

سيتعين علينا تقييم 3D Sonic Max الجديد عبر خطواته لمعرفة ما إذا كان يعمل بالفعل على حل مشاكب جهاز استشعار الصوت ثلاثي الأبعاد الأصلي.

لا يوجد حتى الآن أي معلومات عن الشركات التي ستستخدم في الواقع 3D Sonic Max في الأجهزة، على الرغم من أنه ينبغي أن يكون هناك المزيد من الأخبار في وقت ما في عام 2020.

قد يكون أحد العملاء المحتملين مثيراً للاهتمام بشكل خاص: تزعم الشائعات المبكرة أن آبل Apple تستكشف استخدام تقنية كوالكوم لإضافة قارئ بصمات الأصابع في الشاشة إلى هواتف الآيفون في وقت مبكر من العام المقبل بحسب تقارير MacRumors.

في حين من المتوقع أن تتابع سامسونج مع شريكتها كوالكوم في استخدام ماسح بصمات الأصابع الجديد في الهواتف الرائدة والتي سيكون أولها Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر

شاومي ستقدم هاتفاً مع بصمة مدمجة بكامل الشاشة تقريباً

في حين أن أكبر الأسماء وأشهرها في عالم الهواتف المحمولة لم تقدم حتى الآن هواتف مع تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن الشركات الصينية تبذل جهداً رائعاً لتطوير هذه التقنية بعد استعمالها منذ العام الماضي.

لطالما كانت مشكلة ماسح البصمة بكافة أنواعه سواء كان متواجداً في الخلف أو مدمجاً بالشاشة هي أن المساحة التي يغطيها الماسح محدودة جداً.

عندما استعملت سامسونج Samsung ماسح البصمة في الجهة الخلفية في هواتف Galaxy S8 كان العديد من المستخدمين يضعون إصبعهم بالخطأ على عدسة الكاميرا.

تم إصلاح هذه المشكلة بشكل جزئي مع الهواتف اللاحقة مع تغيير مكان البصمة، لكن القضية بقيت مزعجة بالنسبة إلى الكثير من المستخدمين وخاصةً الذين يمتلكون أيادي صغيرة وأصابع قصيرة.

حتى مع اعتماد عدة شركات صينية دمج ماسح البصمة ضمن الشاشة، إلا أن المساحة التي يغطيها هذا الماسح كانت صغيرة جداً، الأمر الذي يحتّم على المستخدم وضع إصبعه في منطقة محددة جداً من أجل فك قفل جهازه.

حالياً تعمل الشركات على تطوير فكرة ماسح البصمة المدمج بالشاشة، وذلك من خلال زيادة المساحة التي يمكن من خلالها أن يضع المستخدم إصبعه على الشاشة من أجل عملية فك القفل.

سمعنا في السابق أخباراً عن براءة اختراع لشركة سامسونج في هذا المجال، ولكن أحدث الأخبار تشير إلى عمل جديد من شركة شاومي Xiaomi من أجل تقديم هاتف ببصمة مدمجة بكامل الشاشة.

حيث انتشر مقطع فيديو يمكنك رؤيته في نهاية المقالة لنموذج هاتف من شاومي يعمل بالتقنية الجديدة والتي يمكن من خلالها استخدام كامل الشاشة لمسح إصبع المستخدم وإلغاء القفل.

وقام Lin Bin رئيس الشركة والمؤسس المشارك بتوضيح بعض الجوانب التقنية للطريقة الجديدة التي تعمل عليها شركته، حيث يعترف الرئيس ضمنياً بأن مصطلح كامل الشاشة غير دقيق تماماً.

حيث أن المنطقة التي يغطيها ماسح البصمة ستكون بأبعاد 50 ملم*25 ملم، وهي بالتأكيد لا تمثّل الأبعاد الكاملة لشاشة الهاتف، ولكنها في نفس الوقت تُعتبر تطويراً هاماً جداً عن المساحة المحدودة التي رأيناها سابقاً.

ويتضح من الفيديو أن عملية فك القفل ستكون مريحة بشكل أكبر مع التقنية الجديدة، حيث يمكن للمستخدم فك قفل هاتفه من خلال وضع إصبعه بسرعة ومن بعيد دون التفكير بالمكان المخصص لماسح البصمة.

يقول Lin Bin أن شركته لا تملك خططاً ملموسة حول إطلاق هاتف ذكي يحتوي على قارئ لبصمات الأصابع وفقاً للتقنية الجديدة، ولكنه يلمح إلى أنه قد يفكر في ذلك ضمن جهاز مستقبلي، شريطة أن تكون الفكرة قد نالت استحسان المستخدمين.

وبالتالي إذا نظرنا إلى كمية التعليقات الإيجابية والمرحبّة بالتقنية الجديدة وإلى حقيقة أن شاومي تعمل على تبنّي الأفكار والتقنيات الجديدة، فإن احتمال رؤية هاتف بهذه التقنية خلال هذا العام هو أمر وارد جداً.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
هل يستحق S9 الترقية من S8 ؟

هاتف S10 سيستعمل ماسح بصمة مدمج بالشاشة من كوالكوم

يوماً بعد يوم تزداد الأخبار المتعلقة بالهاتف المرتقب Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung والذي سيكون الهاتف الأهم خلال النصف الأوّل من العام القادم.

حيث تتميز هواتف سلسلة Galaxy S بكثير من التغطية الإعلامية ومتابعة الجمهور نظراً لأنها تأتي في بداية العام وتحمل معها التقنيات والأفكار الجديدة التي طوّرتها الشركة.

إلا أن هاتف Galaxy S10 سيأتي هذه المرة مع اهتمام استثنائي وبدرجة كبيرة نظراً لأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة، حيث ستعمل الشركة على تقديمه بشكل مختلف من حيث التصميم والمواصفات، أو على الأقل هذا ما نأمله.

بعد الأخبار السابقة التي كشفت عن توافر ثلاث نسخ من الهاتف المرتقب، اليوم صدرت تقارير جديدة تفيد بوجود اتفاقية تعاون بين شركة سامسونج وشركة كوالكوم Qualcomm.

التعاون الجديد لن يكون من أجل معالج كوالكوم الرائد لعام 2019، فهذا أمر اعتدنا عليه طيلة السنوات الماضية، لكن الأمر الجديد هو حصول سامسونج على مستشعر جديد لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة.

المستشعر الجديد سيكون مطوّراً من قبل شركة كوالكوم وسيكون أسرع وأكثر استجابة من أي ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة تم استعماله من قبل.

تكمن المشكلة في المستشعرات المدمجة بالشاشة والمستخدمة حالياً أنها ليست بسرعة كبيرة جداً ولا تتميز بحساسية عالية، كما أنها متواجدة في مكان محدود جداً من الشاشة، الأمر الذي يجبر المستخدم على وضع اصبعه ضمن هذا المكان المحدد.

في حين تصف التقارير مستشعر كوالكوم الجديد Qualcomm Sense ID بأنه سيعمل بالأمواج فوق الصوتية وسيتميز بحساسية عالية وسرعة استجابة كبيرة، مع إمكانية أن يغطي المستشعر الجديد مساحة تُقدّر بحوالي 30% من مساحة الشاشة الكلية.

الأمر الذي يعطي راحة أكبر للمستخدم عند وضع اصبعه من أجل فك قفل الهاتف، علماً أن المستشعر الجديد سيكون حصرياً لسامسونج في النصف الأول من العام الجديد على الأقل.

الجدير بالذكر أن شركة سامسونج قامت قبل فترة قصيرة بتسجيل براءة اختراع لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يغطي كامل مساحة الشاشة دون تحديد منطقة معينة.

كما أنه من المتوقع أن يأتي هاتف Galaxy S10 بكاميرا أمامية مدمجة بالشاشة مما يساعد على إلغاء الحافة العليا وتقليل الحافة السفلية مما يسمح بتسجيل رقم قياسي جديد بالنسبة لاستغلال الواجهة الأمامية.

وكانت تقارير جديدة قد أفادت بانتهاء مرحلة التخطيط والدراسة الخاصة بالهاتف المرتقب وأن الشركة تضع حالياً اللمسات النهائية على هاتفها الجديد استعداداً للدخول في مرحلة الإنتاج الضخم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

سامسونج ستطلق ثلاثة هواتف S10 بداية العام القادم

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.

تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.

حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.

وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.

خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.

مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.

حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.

بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.

مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.

ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.

أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.

وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.

الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.

سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.

كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.

أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.

أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.

انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.

لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.

وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.

كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

براءة اختراع لسامسونج لدمج بصمة الإصبع بكامل الشاشة

سجّل عام 2018 ظهوراً لا بأس به لماسح بصمات الاصبع المدمج بالشاشة، حيث تم استخدام هذه التقنية لدى أكثر من شركة صينية كان آخرها شركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 Pro.

لكن وبشكل مفاجئ قليلاً لم تظهر التقنية في الهواتف الرائدة للعملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple، حيث كانت الميزات الهامة والمتطورة تظهر أولاً في هواتفهما.

على أي حال فإن العام القادم 2019 وبحسب المحللين سيكون مزدحماً بالهواتف التي تعتمد على البصمة المدمجة بالشاشة، لكن بالنسبة لسامسونج فإن الأمر يبدو مختلفاً عن الطريقة التقليدية لدى بقية الشركات.

حيث تقدمت الشركة مؤخراً بطلب تسجيل لبراءة اختراع جديدة لماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمطوّر من قبل الشركة، وسيتميز ماسح البصمات لدى سامسونج بفكرة جديدة.

تعتمد هذه الفكرة على تحويل كامل الشاشة إلى ماسح للبصمات، وليس فقط ضمن منطقة محددة كما رأينا في هواتف هذا العام، الأمر الذي يمنح أريحية أكبر للمستخدم عند فك قفل هاتفه.

وتصف براءة الاختراع الخاصة بالشركة آلية مسح بصمة الإصبع من خلال استكشاف ومسح البصمة ثلاث مرات، حيث يتطلب كل مسح من 20 إلى 30 ميللي ثانية.

كما ويتم ضبط سطوع الشاشة بين كل مسح، حيث يستغرق الأمر من 200 إلى 300 ميللي ثانية، وبالتالي فإن عملية فك قفل الهاتف تستغرق 700 ميللي ثانية بعد لحظة وضع المستخدم لإصبعه على الشاشة.

وبما أن سامسونج تعمل على بيع الكثير من شاشاتها إلى شركات الهاتف المحمول حول العالم مثل جوجل Google وآبل Apple فإنه من المتوقع أن يتم بيع التقنية أيضاً مع الشاشة للهواتف الرائدة مستقبلاً.

تسجيل براءة الاختراع لا يعني بالضرورة انتقال الشركة إلى مرحلة التنفيذ فوراً، وبالتالي قد لا نرى تلك التقنية إلا بعد سنوات، ولكنها تبقى من بين عشرات المشاريع المستقبلية التي تمتلكها الشركة فكرياً.

ومع الأخبار السابقة التي تحدثت عن تقنية الشركة الجديدة المتمثّلة بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، أصبحت شاشات سامسونج مزدحمة بالتقنيات الجديدة!

وهذا أمر جيد بالحالة العامة، لكن إن سقط الهاتف المستقبلي من يد مستخدمه وكُسرت الشاشة فقد يمثّل ذلك كابوساً حقيقياً من حيث تكلفة إصلاحها أو استبدالها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية