واتساب اختبرت ميزة بحث الصور العكسي داخل تطبيقها

لم تدخر شركة واتساب WhatsApp جهداً في محاولة ابتكار طرق ووسائل وميزات جديدة لمحاربة الأخبار الكاذبة التي تنتشر على التطبيق بشكل كبير، الأمر الذي أحرج الشركة ومن خلفها الشركة الأم فيسبوك Facebook.

وآخر ما توصل إليه فريق واتساب من ابتكار لميزات محاربة الأخبار الكاذبة هو اختبار ميزة البحث العكسي للصور داحل التطبيق.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع WABetaInfo فإن الإصدار التجريبي الأخير لتطبيق واتساب احتوى على متصفح مضمّن داخل التطبيق هدفه إجراء عملية بحث عكسي للصور التي يتم استقبالها في المحادثات.

عملية البحث العكسي تعني البحث عن أصل الصورة ومصدرها باستخدام الصورة نفسها كمدخلات للبحث، بدلاً من أن تكون الصورة هي نتيحة البحث كما نعلم في عمليات البحث العادية.

يأمل فريق واتساب أن الميزة الجديدة وفي حال اعتمادها ستسمح للمستخدمين بالبحث بشكل فوري وسريع من خلال محرك البحث جوجل Google عن الصور التي يتم استقبالها في المحادثات.

الأمر الذي يمكن أن يعطي المستخدمين صورة واضحة عن أصل أو مصدر الصورة، أو على الأقل فإنه يتم الكشف عن المواقع والمصادر التي تناقلت الصورة في الفترة الأخيرة.

ولاحظ موقع WaBetaInfo أثناء اختبار الميزة في الإصدار التجريبي أن واتساب منعت المستخدمين من التقاط صورة للشاشة أو تسجيل فيديو لها خلال استخدام المتصفح المضمن داخل التطبيق.

في الفترة الماضية، تم توجيه الكثير من الانتقادات إلى واتساب وإلى الشركة الأم فيسبوك بسبب الأحداث المأساوية التي تسببت بها الأخبار الكاذبة المنتشرة من خلال واتساب.

فقد أدت الأخبار المتعلقة بعمليات خطف وتجارة الأطفال في الهند إلى 12 حالة وفاة، في حين تكهن البعض بأن المعلومات الخاطئة المتبادلة على التطبيق حول لقاح الحمى الصفراء تسببت في ظهور المرض بأعداد غير مسبوقة.

وكانت واتساب قد اتخذت مجموعة من الإجراءات السابقة للمحاولة من الحد من انتشار الأخبار الكاذبة من خلال تحديد عدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها ووضع إشارة على هذا النوع من الرسائل لإعلام المستقبل أن الرسالة تم إعادة توجيها ولم تُكتب من قبل المرسل.

أضف إلى ذلك تقديم مكافآت نقدية للباحثين الذين يدرسون انتشار المعلومات الخاطئة عبر التطبيق والسعي للحصول على مساعدة من هيئات إنفاذ القانون المحلية ومؤسسات التحقق من الحقائق لمحاربة الأخبار المزيفة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟

واتساب ستسمح بإعادة توجيه الرسائل لخمسة أشخاص فقط

بدأ تطبيق المراسلة الفوري الشهير واتساب WhatsApp بخفض عدد المستخدمين الذين تستطيع إعادة توجيه رسالة إليهم إلى خمسة مستخدمين فقط في محاولة لخفض انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة عبر التطبيق.

وبحسب وكالة رويترز، فقد بدأت الشركة بفرض القيد الجديد في جميع أنحاء العالم ابتداءً من يوم الأمس، وخلال فترة قصيرة سيجد كل مستخدم للتطبيق بأنه لا يمكن توجيه رسالة ما إلى أكثر من 5 أشخاص.

تم اتهام التطبيق سابقاً بالمساعدة على انتشار المعلومات الخاطئة والأكاذيب والشائعات، ونظراً إلى الشعبية الكبيرة التي يمتلكها واتساب وعدد المستخدمين الهائل الذين يستعملون التطبيق، فإنه كان بالفعل واحداً من أخطر أدوات نقل الشائعات.

في البرازيل، أصبحت قضية الشائعات عبر واتساب واحدة من القضايا الكبيرة على وجه الخصوص قبل الانتخابات الرئاسية في البلاد في تشرين الأول الماضي.

حيث انتشرت معلومات التصويت السيئة ونظريات المؤامرة وقصص كاذبة حول المرشحين عبر تطبيق واتساب، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت على معظم الصور المشاركة على نطاق واسع في الدردشات أن تلك الصور كانت كاذبة بمعظمها.

بدأت الشركة بمحاربة انتشار الأخبار الكاذبة من خلال الرسائل المعاد توجيهها منذ العام السابق، تحديداً في شهر تموز عندما بدأت بوضع علامة واضحة على الرسائل التي يتم إرسالها من خلال إعادة التوجيه.

ثم اضطرت الشركة لعملية تحديد لعدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها في شهر آب السابق، وتم تحديد العدد 20 في ذلك الوقت، لكن خفض العدد الآن إلى 5 فقط يدلّ على خطورة الأمر وعلى الانتشار الكبير للشائعات.

في الهند التي تطور فيها التطبيق من مصدر للشائعات إلى مصدر أكثر خطورة لعمليات القتل وخطف الأطفال، تم خفض الحد الخاص بمستقبلي الرسائل المعاد توجيهها إلى 5 فقط منذ العام الماضي!

على الرغم من أن الحد الأصغر لعدد الرسائل الموجهة قد يساعد في الحد من انتشار المعلومات السيئة، إلا أنه لن يكون بالضرورة مفيداً جداً كما يبدو.

لا يزال بإمكانك إعادة توجيه الرسائل إلى مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة ما يصل إلى 256 شخصاً، وهذا يعني أنه يمكن إعادة إرسال رسالة موجهة إلى ما يقرب من 1300 شخص حتى بعد تطبيق حد الـ 5 أشخاص.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على صناعة وجوه بشرية حقيقية

تتطور الخوارزميات الخاصة بمجال الذكاء الاصطناعي بوتيرة مذهلة، لدرجة أنه يصعب في الغالب تتبعها، لكن أحد المجالات التي يكون فيها التقدم واضحاً هو مجال صناعة الوجوه البشرية باستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي.

تلخّص الصورة التالية التطور الكبير والسريع الذي حصل في صناعة الوجوه البشرية خلال السنوات الأربع الماضية.

فالوجوه الخام البيضاء والسوداء الموجودة على اليسار تم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي في عام 2014، والتي تم الكشف عنها في الورقة البحثية المنشورة عن أداة الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم شبكة التزاوج التوليدية (GAN).

أما بالنسبة للوجوه الملونة التي تظهر على اليمين، فهي من إنتاج نفس الأداة السابقة لكن في عام 2018 وتحديداً في الورقة البحثية المنشورة الأسبوع الماضي عن التطويرات التي حصلت في عمل الأداة.

هذه الوجوه الواقعية التي لا يمكن للشخص العادي تفريقها عن الوجوه البشرية الحقيقية هي نتيجة جهد مستمر لمهندسي شركة Nvidia.

وجوه لأشخاص غير حقيقيين تم صنعها بواسطة الذكاء الاصطناعي

ما يثير الاهتمام بشكل خاص هو أن هذه الوجوه المصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي يمكن أيضاً تخصيصها بسهولة، حيث طوّر مهندسو Nvidia طريقة لدمج خصائص وجوه بشرية من أجل صناعة وجه جديد يحمل الصفات العامة للوجوه السابقة.

في الصورة التالية، فإن الصف العلوي من الوجوه هو الصف الأول من الوجوه البشرية الحقيقية، والصف الجانبي اليساري هو الصف الثاني من الوجوه البشرية الحقيقية الأخرى.

كل وجه من الوجوه المتبقية في الصورة هو وجه مصنوع بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على دمج خصائص الوجهين البشريين الموافقين له من حيث السطر والعمود.

بالطبع فإن تلك البرمجيات والخوارزميات المعقدة لم تصل إلى درجة الكمال في صناعة الوجوه البشرية، حيث غالباً ما تقع تلك البرمجيات في أخطاء التناظر في الوجه الواحد.

في الصورة التالية مجموعة من الأخطاء التناظرية التي حصلت أثناء صناعة الوجه البشري، وقد تشمل تلك الأخطاء شكل أحد أعضاء الوجه مثل العيون أو لونها أو أي شيء آخر يحتاج لأن يكون متناظراً في الصورة.

وعلى الرغم من أن التطور الكبير الحاصل في خوارزميات الذكاء الاصطناعي لصناعة الوجوه يبشّر بعصر جديد من التقنيات المتطورة والأبحاث الناجحة، إلا أن الاستعمال الخاطئ للتقنية هو أمر وارد أيضاً.

تم استعمال برمجيات خاصة بالذكاء الاصطناعي لتعديل الوجوه مثل Deepfakes لإنتاج فيديوهات إباحية أو مسيئة لنجوم وأشخاص مختلفين حول العالم.

كما يمكن استعمال مثل هذه التقنيات لنشر العديد من الأخبار والصور والفيديوهات الكاذبة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن تنتقل وتنتشر بسهولة بين المستخدمين العاديين.

لحسن الحظ فإن الجهود المبذولة في تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي لصناعة الوجوه تقابلها دائماً جهود لتطوير طرق وبرمجيات لاكتشاف الصور والفيديوهات المزيفة.

كما أن نشر الوعي وثقافة الذكاء الاصطناعي بين الناس هو أمر ضروري جداً لعدم الوقوع في فخ الأخبار الكاذبة، وهنا نتذكر مقطع الفيديو المزيف للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي تم إنتاجه ونشره مؤخراً من أجل التحذير من مثل هذه الأخبار.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل